الاثنين، 5 أغسطس 2013

الصرخي الحسني ...التضليل الماسوني يتصاغر امام الاسلام الحنيف

الصرخي الحسني ...التضليل الماسوني يتصاغر امام الاسلام الحنيف 

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
ان الاسلام هو ناسخ لقبله لانه الدين السماوي الذي اتى به الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه واله وسلم الا ان الاسلام من اليوم الاول للبعثة النبوية تعرض الى هجمات عديدة ومتنوعة وتقودها قوى كبرى الغاية هو ان هذا الدين رفض وفند وكشف الزيف والخداع الذي تقوده تلك القوى المتمثلة بالالحادين من جانب واصحاب الديانات المحرفة من جانب اخر الا ان قادة الاسلام وعلمائه وقفوا بوجه  تلك الهجمات وفندوها وكشفوها وبينوا الدس والخداع الذي تخفيه  ومن هذه الاتجهات المنحرفة التي ارادت النيل بالاسلام هي الماسوني الخبيثة المنظمة الارهابية اليهودية التي تريد الهيمنة على المعمورة باساليبها الملتوية من خلال رفع الشعارات الزائفة الكاذبة (الديمقراطية ,العدالة , المساواة,الحريات, وماشابه) للاخداع السذج والمغرر بهم من هذه الشعوب والامم ومنهم الاسلام الا انها تصاغرت ونفضح زيفها امام الاسلام فاستخدمت اسلوب المكر ودخول بشكل اخر وهذا ما شار اليه المرجع الصرخي الحسني في محاضرته يوم الجمعة امام باحة برانية في مدينة كربلاء المقدسة فقد أوضح لنا سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _  تفاهة وسذاجة ما تتبعه الماسونية لكي تخوف وتفرق المسلمين .( ... نحن عندما طرحنا قضية الإعجاز العلمي أردنا أن نبين لكم مكانة الإسلام وقدرة الإسلام ومحاكاة الإسلام للعلم وقيادة الإسلام للعلم  حتى لا ننخدع بدعاوى الماسونية لان أفكار الماسونية جاءت مع الديمقراطية وباسم الدين باسم التشيع وباسم التسنن دخلت مع القاعدة ومع التكفيريين ومع المليشيات للطعن بالدين والمذهب , وجعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب السياسية  ولا يعلم كيف يحرف الإسلام بكل مذاهبه وطوائفه لكي يذبح الإسلام ويذبح النبي وتذبح الوحدانية ويذبح أهل البيت ومذهب أهل البيت  (عليهم السلام) , عندما يراد أن يحرف فكر الإنسان أول شي يسلب الإنسان عن تاريخه وعن حضارته وعن أجداده وعن تقاليده وعاداته الصحيحة , بدعاوى الفكر والعلم  وهذا الأسلوب قد ثبت فشله في محاربة الإسلام لان الإسلام هو من قاد العلم ودعا إليه  ، ففشلت الماسونية في محاربة الإسلام من الجانب العلمي  فانتقلت من الجانب الفكري إلى الطعن بالجانب السلوكي  فسلطوا من الجانب السني من التكفيريين والسراق والفاسدين حتى يطعن في مذهب التسنن  وكذلك سلطوا في الجانب الشيعي من التكفيريين والمليشياويين والفاسدين والسراق حتى يطعن بمذهب التشيع ، وما دامت الطائفية هي الحاكمة فأصبح السني يتعامل مع المستكبر والباغي والشيعي أيضا بحجة حماية الدين أو المذهب والكل منهم يذبح بالدين والمذهب , بعد أن فشل الماسونيون بالسيطرة على الناس بالعلم حاولوا خداع الناس بأسلوب جديد هو أنهم لهم القدرة على السيطرة على العالم  بل أنهم يسيطرون على العالم حيث ادعوا أن كل مربع أو مثلت أو نجمة أو علامة تدل على الماسونية يقولون أنهم هم من وضعوها وهي تابعه لهم )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق