الجمعة، 31 يوليو 2015
الأربعاء، 29 يوليو 2015
الصرخي الحسني.........kسير على نهج النبي لا نهج الامبراطوريات الفاسدة
الصرخي الحسني......... نسير على نهج النبي لا نهج الامبراطوريات الفاسدة
بقلم ضياء الراضي
ان الرسالة الخاتمة هي منهج الصلاح والاصلاح ونجاةالشعوب من الهلكة وهذا ما جاء به النبي الاعظم الاقدس محمد المصطفى (عليه وعلى اله افضل الصلاة واشرف التسلم ) هو هداية الامم وانقاذها والسعي الى العيش تحت ظل الاسلام دين الرحمة والتوادد لا التسلط واستعباد الناس واستغلال الضعفاء من البشر وجعلهم ادوات لتنفيذ المخططات الانتهازية التعسفية فكل من يسلك منهج الوحدة والتراحم ونبذ الخلافات والعيش بوسطية يرفض الظلم ويقف مع المظلومين ويكون ملاذا لهم من انتهاكات اصحاب الطموحات السلطوية فان هذا السلوك لا يتوق ولا يمكن ان يلاقي اقبالا من هولاء لان هولاء لديهم مصالح وغايات ويسعون جاهدين الى تحقيق احلام الازل بالهيمنة وبناء الامبراطوريات على جثث الابرياء فلذا يكون منهج الوسطية عرضة لاخطارهم واعتداءتهم واحقادهم وهذا ما لمسنا مما حصل لمرجعية الاعتدال والوسطية مرجعية المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من حيف واقصاء وحرب اعلامية وبث الشائعات والاكاذيب بكل وسائلهم الاعلامية ضده وضد نهجه الرسالي المتزن ولكن لم تفلح كل هذه الخطوات او تستطيع ايقاف عجلة الاصلاح فماكان عليهم الاان يستخدموا الاسلوب البربري الهمجي بان يشنوا الهجمات الوحشية المختلفة بحرق المكاتب والحسينات والمساجد التابعة الى مقلدي المرجع السيد الصرخي الحسني لكونها الاماكن التي يقام فيها الوعظ والارشاد وفضح كل مخططات المتسلطين وفضح نوايا الانتهازية والمتامرين اماكن كانت دائما للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتكررهذه الانتهاكات بين الحين والاخر من هولاء من خلال ادواتهم من مليشيات وعصابات التي دربوها ودعموها وتعد ابشع ما فعلوه هولاء البرابرة قرامطة العصر بحق هذه المرجعية الاصلاحية هو هجومهم البربري في رمضان العام الماضي الذي تجاوزوا به كل الحدود والاعراف الدينية الاخلاقية والعرفية من قتل وحرق وهدم لدور وتمثيل لجثث الشهداء وحرقها وسحلها بالازقة والشوارع في مدينة كربلاء لا لشيء الا لكون هذا النهج نهج معتدل اصلاحي رفض الطائفية والتعصب والانتهازية سائر على نهج المصطفى محمد واله الاطهار وهذا ما اكده سماحة المرجع الصرخي بجوابه على السؤال الذي وجهته صحيفة الشرق : ماهي خلافاتكم مع إيران وهل من الممكن حلها؟ اجاب سماحته (على منهج النبي الخاتم وآله الأطهار وصحبه الأخيار – عليهم الصلاة والسلام – وسيرتهم العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الأخلاقي، وهذا المنهج والمسير لا يناسب منهج الإمبراطوريات الفاسدة والانتهازيين والطغاة وأهل التسلط والنزوات والمنافع الدنيوية واللذات) واضاف سماحته (ومن هنا نراهم يمكرون ويكيدون وينصبون العداء في كل وقت ومكان، وتحت أي ظرف كان، فهل نتصوَّر الوفاق دون تبديل وتغيير المنهج والسلوك والمعتقد؟!!)وفي ذات السياق اكد المرجع الصرخي ان مشروع النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) هو( مشروع الإصلاح الرافض للتقسيم والطائفية والفساد والإفساد والتقتيل وسحق كرامة الإنسان " ونبّه سماحته ان من يتمسك بهذا النهج النبوي سوف يكون عرضة للتهديد لأنه مناف ٍ للمشروع الامبراطوري الفاسد " كيف ينتفي التهديد ونحن نتمسك بمشروع وطني إسلامي أخلاقي إنساني ينافي المشروع الإمبراطوري الفاسد )
للاطلاع على الحوار كاملا ً
http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207
الثلاثاء، 28 يوليو 2015
المليشيات الصفوية والاعتداءات المتكررة على مرجعية الاصلاح العراقية
المليشيات الصفوية والاعتداءات المتكررة على مرجعية الاصلاح العراقية
بقلم ضياء الراضي
ان المنهجية التي تتبعها ايران اصبحت ابين من الشمس في فصل الصيف حيث انها لا يمكن ان تسمح لاي صوت معتدل متزن ذو خطاب وحدوي هدفه جمع الامة تحت راية الاسلام الحقيقي النقي البعيد عن الخزعبلات والملابسات والخرافات التي تؤسس لها ايران فلطالما حاربت ايران كل الاصوات الوطنية وهمشتها وقامت بتصفية العديد وكذلك من خلال سياستها سعت جاهده الى تمزيق المنطقة واشغالها بحروب وازمات كانت هي من المسببات الرئيسية فيها وقد كانت مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تحضى باهتمام الجهات المعتدله والتي يتطلع اليها كل انسان شريف ابي ووطني والتي يسير على نهجها احرار الامة والتي اخذت حيزا في ضمير الامة حيث نلاحظ بانها اصبحت المرجعية الوحيدة التي تحمل عنوان الوحدة والاعتدال وشعارها نبذ كل الخلافات المفتعلة وهذا الامر لا يتوق للامبراطورية الفارسية واذنابها فشنوا الحرب بمختلف الوسائل من هجمات اعلامية بمختلف الطرق وحركت كل بوق مأجور الا ان كل هذه الاساليب لم تفلح فقاموا من خلال استخدامهم العديد من السذج والمغرر بهم ممن التف تحت عباءة تلك الامبراطورية المتهالكة فقاموا بالعديد من الهجمات على المساجد والحسينيات والمكاتب التابعة لانصار ومقلدي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في جميع محافظات العراق بالحرق وسرقة المتملكات ويعد اشرسها هجومهم البربري على براني سماحته في شهر رمضان في العام الماضي هجوما وحشيا مارسوا فيه ابشع الجرائم واشدها وحشية من قتل وحرق وتمثيل بالجثث وسحبها بين الازقة والشوارع في مدينة كربلاء المقدسة جريمة يندى لها جبين الانسانية وتلتها حملات متعددة من الاعتقالات والزج في غياهب السجون لا لشي لكونهم اتباع المرجع الصرخي و رفضوا الطائفية رفضوا تقاتل الاخوة رفضوا تقسيم العراق وتبعيتة.
لكن لم تفلح كل هذه الافعال فاصبحت مرجعية الصرخي ملاذا لكل ابناء الامة وخاب كل سعيهم وفي صبيحة يوم الاثنين المصادف 27/7/ 2015 كرر هولاء جرائمهم بالاعتداء الى مكتب سماحته في ناحية ابي صيدا التابعة لمحافظة ديالي من خلال الهجوم الوحشية الذي قام به مجاميع من الحشد الطائفي الصفوي مدعومة بعناصر من البسيج (الحرس الثوري الايراني ) حيث قاموا بمداهمة المكتب وحرق جميع محتوياته من مصاحف وكتب ادعية وكتب علوم دينية وحرق جميع المحتويات التابعة للمكتب وإن هذه السلوكيات الإجرامية تأتي ضمن سلسلة من الجرائم والإنتهاكات المستمرّة التي تطال المرجعية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني في عموم المحافظات العراقية بسبب مواقفه الوطنية الثابتة ورفضه تشكيل ميليشيا طائفية والإشتراك في الإقتتال والإعتداء على الأبرياء المظلومين من النساء والشيوخ والأطفال تنفيذاً لمخططات وإيران وكما بينا في مقدمة الموضوع
والرابط ادناه تفاصل الحادث
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049001644#post1049001644
الاثنين، 27 يوليو 2015
امريكا وايران وحشان كاسران ........وساحة الصراع العراق
امريكا وايران وحشان كاسران ........وساحة الصراع العراق
بقلم ضياء الراضي
قضية بديهة لكل متتبع لواقع المنطقة وخاصة من ينظر بعين الاعتبار الى الواقع المأساوي الذي تمر فيه بسبب تقاطع المصالح وتزاحمها بين الكبار فان الوضع الهائج والاستنزاف للقوى هنا وهناك والضحية العزل والمغرر بهم فلو اخذنا صورة لواقع العراق وما يمر به من قتل وتهجير وطمس للهوية الوطنية مع متاجرة بارواح العراقيين بامور لا مبرر لها وهي الطائفية والمذهبية والتي صنعتها دول الاستكبار والطامعة بالعراق وخيراته وارضه فجعلوا من العراق ساحة لتصفية الحسابات بينهم وبين من يقف ضد مشاريعهم فصنعوا وكونوا تنظيما ارهابيا الا وهو (داعش) ليقتل ويستبيح الحرمات ولم يسلم من سطوته شيء ليكون ذريعة لهم بان يتدخلوا وتكون لهم الكلمة والسطوة ويكون لهم القرار والتحكم بمصير المجتمعات ولديهم من المغرر بهم ومن يدعم نواياهم ورهن اشاراتهم من عملاء السياسة الى مليشيات القتل فحصل التقاتل واستنزاف ابناء العراق في هذه الحرب التي افتعلوها والتي لا ناقة لنا فيها ولا جمل فهي حرب الاصدقاء الاعداء حرب المصالح والغايات حرب من اجل الاطماع ومن اجل الهيمنة فهذين الوحشين الكاسرين هما السبب وهما المسبب لكل ما يحصل وان جميع مشاكل المنطقة من مكرهم وتامرهم وهذا ما اشار له سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بحواره مع وكالة كل العرب حيث بين سماحته ذلك بقوله(لا يخفى على العقلاء ان في العراق لاعبَيْن رئيسين اميركا وايران، أما الآخرون فكلُّهم أدوات بيَدِ هذين اللاعبَينِ يحرِّكاهُم كيفما شاءا ومتى شاءا، واذا حصل أيُّ صراع بين هذه الأدوات فهو مشروط بان لا يخرج عن حلبَةِ السيدين الكبيرين، اميركا وايران) وبنفس الوقت بين سماحته ان هذين الوحشين يتكالبان ويتحركان ضد كل من يتقاطع مع مصالحهما ولديهما الادوات والمليشيات التي يحركانها ضده لتنفذ ما يطلب منها والدليل ما حصل من مجزرة وحشية بحق المرجع السيد الصرخي الحسني ومقلديه في العام الماضي في مدينة كرببلاء على ايادي تلك المليشيات التابعة للامراطورية الفارسية من قتل وترويع وحرق للجثث وسحبها بالازقة والشوارع وزج المئات في غياهب السجون وحكم العديد منهم بالسجن المؤبد وكان من كلام سماحته بهذا الخصوص ( ومن هنا يظهر لكم ان كل ما يقع على ارض العراق هو بسبب هذين الوحشين الكاسرين المُتَغطرِسَينِ، فَمَن كان وجودُه او مشروعُه مخالفاً لأميركا فإنها تحرّك عملاءَها وأدواتِها لِضَرْبِهِ، ومن كان مخالفا لإيران فإنها تحرّك عملاءَها وأدواتِها لضَرْبِهِ، ومن كان وجودُه ومشروعُه مخالفاً للاثنين ومُعَرقِلاً لمشاريع الاثنين فبالتأكيد هنا المصيبة العظمى حيث ستتكالَب كل القوى العميلة والمرتزقة والفاسدة ضدّه، وهذا ما وقع علينا قبل الاحتلال وبعده والى مجزرةِ كربلاء وما تَلاها)
لمزيد من التفاصيل انقر على رابط الحوار الكامل الذي اجرته وكالة أخبار العرب
http://arab-newz.org/?p=1497
السبت، 25 يوليو 2015
الناس لا تثق باحد مادام ايران موجودة هذا ما أكده المرجع الصرخي
الناس لا تثق باحد مادام ايران موجودة هذا ما
أكده المرجع الصرخي
بقلم ضياء الراضي
حقيقة لا مناص منها وواقع ملموس ان الذي يمر على ابناء
العراق من حيف وظلم واقصاء وانتهاكات مستمرة مع مصادرة للاموال وقتل بدون رحمة جعل
من هولاء المساكين الذين عانو ما عانوه جعلهم يتجهون ويسلموا امورهم بيد الارهاب
والمغتصبين من اتباع التنظيم الارهابي داعش خوفا من البطش والقتل وحماية انفسهم واعراضهم من ايران ومليشياتها ففقدوا
الثقة ولا يمكن ان يثقوا باي وعد لان الوعود والعهود كاذبة فالحالة المأساوية التي
تمر عليهم يوميا لا بل كل ساعة هذه كل بسبب تلك الحرباء الامبراطورية الحالمة التي
زرعت الفتن والتناحرات بين ابناء البلد الواحد بين الاخوة لكي تحقق مأربها وغايتها
في المنطقة على العموم والعراق على نحو الخصوص كيف وهي تسميه بعاصمة دولتها
وامبراطوريتها فايران لا يمكن ان تترك العراق شعبا وارضا ان يستقر حالة لكونها
دائما تريد ان تبعد ساحة التقاتل عن اراضيها وعن شعبها فوجد في العراق ضالتها
ولديها الاذرع من مليشيات وعصابات قد دربتها ودعمتها فعاثت بالبلد الفساد والافساد
قتلت وهجرت واستباحت كل المحرمات زعزعت امن البلد ونفذت المخطط الصفوي المجوسي وهو
بان تكون ايران التي كانت لا مقبولية لها في العراق في كل اطيافه اصبحت اليوم من
خلال هولاء السذج المغرر بهم هي صاحبة القول والفعل وهي التي تأمر وتنهي والدليل
كل المحاولات وكل الخطوات التي يريدون فيها حلا او خلاصا نرى بانها تفشل ولم يجنوا
منها الا الخسارة والخيبة بما فيها المعارك التي تحصل الان جميعها خاسرة بسب ايران
وتدخل ايران فالوضع الحالي في العراق يخدم ايران فقط ويخدم مصالحها ويهيء الاجواء المناسبة لكي
تسرح وتمرح في المنطقة وتكون هي الشرطي وهذا ما تصبوا اليه فقدمت كل التنازلات لكي
تبقى المهيمنة على العراق فحالنا لا يتغير مع وجود الحرباء وحال الناس نحو الهاوية
ولانها توجهت نحو الصوب الاخر بسب ايران ومليشياتها وهذا ما اكده سماحة المرجع
الصرخي في تصريحه الاخير لصحيفة بوابة العاصمة بقوله (نحن لا نستطيع المجازفة بأرواح الناس بل لا نضمن تعامل الناس وتعاونهم
معنا لأن الناس ذاقت الأمرّين وذاقت الموت بل ماتت مئات المرات على ايدي المليشيات
وقد غدر بها مرات ومرات فصارت لا تثق بأحد ولا بأي وعد بل ان اكثر العوائل وأكثر
الشباب بعد اليأس رجعوا والتحقوا بداعش للحفاظ على عوائلهم وعرضهم وشرفهم حتى لو
ماتوا, فالناس وصلت الى طريق مسدود وما وجد في البيان يعكس حالة الناس وواقعها)واكد
سماحته (أنه إذا لم يتم تفعي البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت
إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية لأن الناس جربت
غدر إيران ومليشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة كيف تثق
بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة)واشار سماحته (إلي أن إيران منذ عشرات
السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي
في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور
الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور
ستسير من سيء إلى أسوأ)
الربط ادناه التصريح بالكامل
http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488
الجمعة، 24 يوليو 2015
ايران اصبحت شرطي المنطقة والعراق من سيء الى اسوء
ايران اصبحت شرطي المنطقة والعراق من سيء الى اسوء
بقلم ضياء الراضي
ايران ماطلت منذ سنين واستخفت بالجميع وان دول الاستكبار العالمي وعلى رأسها امريكا عدوة الشعوب في حالة من التقلبات حسب المصلحة وحسب ما يخدمها من ظرف ولا يمكن المراهنة على اي قرار لها لانها تريد وتاخذ بدون مقابل فاطماعها في المنطقة ليس وليدة اليوم وهيمنتها هي الغاية والهدف لكي تتحكم بالعالم مع العلم انها تنظر الى العالم كالقرية الصغيرة وهي صاحبة الامر والنهي وايران لا تقل خطورة واكثر طمعا الا انها تفكيرها نسبيا مع المقارنة و القياس بامريكا وحليفاتها و انها وخلال المماطلة حصلت على شيء الا وهو بان تكون على حد قول سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دور الشرطي في المنطقة) لكون ايران ذات قوة ونفوذ في معظم المناطق وهي الان تعيش حالة من الخسارة والضياع لمعظم المعاقل فقدمت التنازلات ورضخت وركعت ذليلة مقابل الوعود ببقائها ككيان وهيكلية شكلية كدولة كبرى وبالمقابل نرى من الخاسر ومن المضحي ومن الذي اصبح فريسة بايادي الطامعين والحاقدين وتجار الحروب ومافيات القتل والتهجير مليشيات السطو المسلح الذين اعاثوا بالعراق فسادا وافسادا وحول العراق الى مسرح لتقاتل الاخوة وابناء البلد الواحد حرب احرقت الاخضر واليابس رغم ان الحرب هذه لا ناقة لنا فيها ولا جمل حرب الكبار حرب الطامعين واصحاب الغايات المبطنة الا ان المغرر بهم والعملاء انصاع كلا لصاحبه ومن يدر عليه بالاموال ويدعمه فحالة العراق نحو الهاوية حالة يسودها الدمار والاهمال والامية المتفشية والامراض الوبائية والتخلف الملحوظ وفي مقدمتها الحرب الطائفية المقيتة فعلى العراقيين ان يلتفتوا وان ينتبهوا الى ما اعطاه سماحة المرجع الصرخي من مشروع خلاص ويتمعنوا بالنقاط الجوهرية التي خطتها اناملة الشريفة حتى يخرجوا من هذه الدوامة وفي مقدمة ما اراده سماحته هو بان تخرج ايران ومليشياتها واتباعها من اللعبة وقد اكد سماحته هذا الشي بما صرح به من خلال صحيفة (بوابة العاصمة ) بقوله (أنه إذا لم يتم تفعي البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية لأن الناس جربت غدر إيران ومليشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة كيف تثق بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة)واشاره سماحته (أن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ) واختتم تصريحاته لـ"بوابة العاصمة" بقوله:( من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها)
الرابط ادناه التصريح بالكامل
http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488
الخميس، 23 يوليو 2015
ايران وعملائها خارج اللعبة حتى نحصل على الخلاص
ايران وعملائها خارج اللعبة حتى نحصل على
الخلاص
بقلم ضياء الراضي
العصف الذي حل بالعراق والذي جعل منه اشلاء
وفرق متناحرة تسوده لغة السلاح والقتل والدمار واعتاد المواطن العراقي كل يوم يصبح
على خبر عاجل بين تفجير وقتل وتهجير جماعي واحتلال منطقة وقصف اخرى بسبب التدخل
الخارجي بسبب انصياع جهات انتهازية بها الى اوامر من الخارج من جهات ذات اطماع ازلية
واحلام توسعية طموحات السنين بالهيمنة والتوغل في ارض العراق بعد ان طردت ذليلة
خائبة على ايادي الاجداد واليوم عادت بحلة جديدة ورافعة شعار يتناغم مع مجاميع من
المغرر بهم تجار الحروب ومطايا الطائفية تلك هي الامبراطورية الفارسية والتي تعتبر
سبب الاضطراب والانزعاج والعيش بدوامة في العراق ,فدخلت ايران الى العراق من خلال
الاجندات التابعة لها والتي جندتها عبر السنين فعاثت بالعراق الدمار والقتل وسرقة اموال الناس
والعزل من هذا المجتمع المسكين والسياسة الرعناء التي كانت هي السبب في كل شيء وهي
التي حققت الاسباب الغير موضوعية لنمو
تنظيمات وشبكات ارهابية هنا وهناك وكان اشرسها التنظيم الارهابي (داعش ) الذي حضي بدعم الدول الكبرى لكونه يحقق
طموحتها ومصالحها في المنطقة فهيمن هذا
التنظيم على مناطق عديدة في العراق وسيطرته بالكامل على محافظات واصبح له نفوذ
وسطوة بعد استيلائه على مواقع ستراتيجية واقتصادية تدر عليه بملاين الدولارات فكان
هذا التنظيم الذريعة لايران هذه المرة بان
تدخل بثقلها وتحرك كل ذنب لها في العراق حتى تحقق ما تصبو اليه عبر العقود فالناس
مغلوب على امرها وقعت بين سطوة ذلك التنظيم وبين اطماع واحقاد ايران ومليشياتها
وحصل التقاتل وحصل الذبح والحرب الطائفية التي فرضت بين الاخوة وبين ابناء البلد الواحد
ليذهب فيها العديد من الضحايا بين مقتول
ومشرد هذا كله بسبب تلك الحرباء وتلك الامبراطورية ومن يعمل لصالحها فاذا اراد
العراق بان يرجع ذلك البلد الذي يتطلع اليه العالم فعليه ان يخرج هذا الفايروس
القاتل الفتاك من المنطقة هو ومن يعمل له وهذا ما اكده سماحة المرجع العراقي
العربي السيد الصرخي الحسني بتصريحة لبوابة العاصمة بقولة (أن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي،
مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو
متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة
فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسو وأوضح أن المعركة الآن صارت
أكثر تعقيدا بين الإخوان بعد أن التحقت الأعداد الكبيرة من أبناء العراق مضطرين
إلي داعش، فأي تجييش الآن يعني معركة طاحنة بين الأخوة أبناء الشعب فلا نقبل
لأنفسنا أن نكون سببا في تقاتل الاخوة وسفك دمائهم) واختتم
تصريحاته لـ"بوابة العاصمة" بقوله (من هنا طالبنا بإخراج ايران من
اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل
السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات
والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة
عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من
اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها)
والرابط ادناه كل التفاصيل
http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488
الثلاثاء، 21 يوليو 2015
خوفا من بطش ايران اتجهت الناس صوب داعش
خوفا من بطش ايران اتجهت الناس صوب داعش
بقلم ضياء الراضي
عندما شعرت ايران
بالخطر المحدق بها فما كان عليها الا ان تستبدل خططها لتتحول من الدفاع الى الهجوم
ولكن ليس بالمباشر بل بواسطة المليشيات التي تقاتل نيابة عنها وهذه هي افعال ايران
واساليبها في الدهاء والمكر هذه هي سياسة الامبراطورية الهالكة فمعاقلها في الشام واليمن ولبنان و العراق بدأت تنهار
يوم بعد يوم فلجأت الى استخدام اسلوب الثعالب والضباع الا وهو المكر والخديعة فحركت
المغرر بهم من مليشياتها التي جندتها ودعمتها على مدى هذه السنين مستخدمة ورافعة راية
الطائفية المقيتة التي هي الورقة الاخيرة والورقة الرابحة فتحرك المليشيات بقوى
وبابعاد ساحة التناحر والتناطح عن اراضيها وشعبها وعن اموالها وخاصة بعد ما أجدت
دول الاستكبار العالمي تنظيم داعش الند المناسب والخصم اللائق لهم فحصل ما حصل
والشواهد كثيرة لا تعد ولا تحصى وخاصة بعد الهيمنة الكبيرة من قبل تنظيم داعش على
اراضي عديدة من العراق ومواقع ستراتيجة في محافظات عديدة (الموصل والانبار وديالى
وصلاح الدين وكركوك ) فكان الضحية والمتضرر الاكبر هو الشعب العراقي بكافة طوائفه فلم يسلم هذا الشعب من ظلم وإرهاب الدواعش ولا من بطش وإجرام الميليشيات فنرى التشريد والتطريد وااتهجير على
الهوية وبالتالي النزوح من مناطق سكناهم الى مناطق أكثر أمناً تدفع عنهم القتل
والإبادة على هذا الشعب الاعزل من قبل المليشيات حيث القتل والسلب للممتلكات وامام
مراى ومسمع الاعلام ولا زالت هذه الجماهير الشعبية التي تحملت كل هذه المآسي تجامل
المسؤولين الذين انتخبوهم وأوصلوهم لسدة الحكم وعلى حساب آلام الأطفال والنساء
وكبار السن ورغم سماعنا بان المنطقة الفلانية حررت والمحافظة الاخرى تحت سيطرة الدولة لكن نرى الناس لحد الان بعيدة عن دورها
عن سكنها (تعيش في العراء تحت حرارة الشمس المحرقة) واي سكن واي دور فقد خربت
ودمرت واستولت عليها المليشيات واجندات الفرس فكانت هذه التصرفات وهذه المهازل
المبرر الشرعي لهولاء الناس بان يلتحقوا بظالم وسفاح ومجرم خوفا من بطش الاظلم
والاشرس والذي يحمل احقاد السنيين والقرون فايران حاقدة وتسعى جاهدة الى تقسيم
العراق بكل الاساليب جغرافيا ودموغرافيا حتى تكون لها السطوة تكون لها الكلمة العليا هذا ما جعل الناس تبحث عن مأوى أمن يجنبها بطش الميليشيات الموالى الى
ايران فلجئت الى داعش معتبرتها أهون الشرين كي تحمي نفسها من الإبادة وعرضها من الهتك وكونها وصلت الى طريق مسدود وباب موصد وهذا
ما اشار له سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني صاحب مشروع الخلاص
والمطالب الاول باخراج ايران خارج اللعبة وان كل الذي يحصل هو من ايران فقد صرح لصحيفة بوابة العاصمة قائلا ً (نحن لا نستطيع المجازفة
بأرواح الناس بل لا نضمن تعامل الناس وتعاونهم معنا لأن الناس ذاقت الأمرّين وذاقت
الموت بل ماتت مئات المرات على ايدي المليشيات وقد غدر بها مرات ومرات فصارت لا
تثق بأحد ولا بأي وعد بل ان اكثر العوائل وأكثر الشباب بعد اليأس رجعوا والتحقوا
بداعش للحفاظ على عوائلهم وعرضهم وشرفهم حتى لو ماتوا, فالناس وصلت الى طريق مسدود
وما وجد في البيان يعكس حالة الناس وواقعها)
(وأشار
إلي أن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن
أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن
يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة
العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ)
اختتم
تصريحاته لـ"بوابة العاصمة" بقوله(من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة
كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح
فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي
يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى
وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني
خروج كل عملائها ومليشياتها)
ورابط
التفاصل ادناه
http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488
الاثنين، 20 يوليو 2015
منهجية خلاص للمنطقة والعراق يخطها المرجع الصرخي الحسني
منهجية خلاص للمنطقة والعراق يخطها المرجع الصرخي الحسني
ضياء الراضي
الوضع الذي يمر به العراق والمنطقة وضع مريب تسوده الخلافات والتقاتل
والتناحر وسفك الدماء وتهجير الملايين من العزل دمار للبنى التحتية حالة متردية من
جميع الجوانب تفشي الامراض وزيادة الفقر وانتشار الامية والجهل لان شعوب المنطقة
تعيش حالة من الاهمال المتعمد والغطرسة والظلم والاستعباد ممن تسلطوا على رقاب
الشعوب حكام فساد ,سراق ,مفسدين ,عملاء ,قتلة ,ظلمة ,امعات ,ليس لديهم اي قرار
مجرد ادوات تنفذ ما يملىء عليها من اهل الغرب او الشرق فكل من رفع شعار التغير
وتبجح على منصات الاعلام وكل من وعد وصرح
بالوعود لم يفي بها ل بل بالعكس زاد بالحالة سوءا فهذا العراق مثلا او سوريا او
اليمن ما هي حالة بلدانها وشعوبها وما هو وضعها فنرى العراق مثلا رغم الخيرات
الوفيرة والميزانيات الانفجارية الا انهم لم يقدموا اي شيء او تطور او بناء في
المجتمع مجرد صفقات وهمية وسرقات معلنة فهذا ملف الكهرباء وحسب تصريحات الساسة قد
صرف عليها بين (40_36)مليار دولار فهل حلت المشكلة ام ازدادت سوء احدى الصفقات مع
احد الوزراء عليها (استورد لعب اطفال بدلا من المعدات وقطع الغيار الكهربائية )وامام
مرى ومسمع الاعلام ووسائله هل حوسب الوزير
هل عوقب اما اذا انتقلنا الى صفقات وزارة التجارة وما قام به الوزير فلاح السوداني
المنتمي الى الحزب الحاكم في حينها يخرج بكفالة وبعدها يسافر الى دولة خارج العراق
ويغلق الملف واما اذا انتقلنا الى ملف الامن فهنا ندخل في دومامة وشبكات لا
متناهية من المافيات ومن الصفقات الفاسدة والتي اودت بحياة العديد من ابناء العراق
وخاصة اجهزة السونار التي تم التعاقد عليه من قبل محافظ كربلاء الحالي عقيل
الطريحي الذي كان احد وكلاء وزير الداخلية (البولاني)وممثلا عن تيار الاحرار قبل
ان ينتقل الى دولة القانون اما صفقات الاسلحة فمن الصفقة الاوكرانية واخرها
الروسية وما خفي كان اعظم كل هذه المفاسد وغيرها من شراء طائرات خردة غير قادرة
على الاقلاع فضلا عن القتال استنزفت الميزانة وجعلتها عاجزة عن تلبية ابسط مطالب
المواطن من خدمات بسيطة وهذه الصفقات وهذه السرقات جعلت تنافس بين الساسة ليجعلوا
منه حرب تنعكس على المواطن وتجعل ابناء الشعب الواحد يتقاتل تحت حرب مفتعلة تحت
مسميات الطائفية والمذهبية ليغرروا بها السذج من ابناء العراق ليحصل ما لا يحمد
عقباه وهذا الشيء نفسة يجر على دول المنطقة ولا يوجد حل ولا يوجد برنامج حقيقي
لخلاص الشعوب من هذا المأزق وهذا النفق المظلم الذي لا خلاص منه فانبرى سماحة
المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع كامل متكامل لخلاص
المنطقة بالكامل واعطاء حلول جذرية ناجعة
حلول ممنهجة بادخال دول المنطقة والجمعية العامة للامم المتحدة والاستفادة من بعض
الدول وخاصة التي اشار لها سماحة المرجع بمشروعة لا على نحو الحصر لكن لاستفادة من
تجاربها مثلا (مصر والاردن والجزائر) بشرط اخراج ايران من الدائرة لكونها هي صاحبة
الجزء الاكبر من هذا المشاكل وهنا بعض بنود ونقاط مشروع الخلاص لسماحة المرجع
العراقي العربي السيد الصرخي الحسني(....لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة
والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة والإستعانة من
دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران
بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر
والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب
على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع
فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم
المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش)
يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر
نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين
أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل
كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة
طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)
وادناه رابط المشروع
بالكامل
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
السبت، 18 يوليو 2015
مشروع الخلاص........ وانهاء معاناة النازحين
مشروع الخلاص........ وانهاء معاناة النازحين
بقلم ضياء الراضي
تعد مشكلة النازحين وازمتهم من اكبر
المعضلات التي يمر بها العراق حيث حسب الاحصائيات ان عددهم وصل الان الى ما يقارب
الاربعة ملايين نازح تاركين ورائهم دورهم وممتلكاتهم ليعيشوا في العراء او مخيمات اشبه بالعراء لا تقيهم شمس
الصيف المحرقة وبرد الشتاء القارس وامطاره الغزيرة مرت عليهم ايام وايام وهم على هذه الحالة
المأساوية التي لا يوجد مثلها حالة مع اهمال متعمد من الذين كانوا السبب بهذه
الحالة ساسة الفساد والافساد سبب كل المشاكل ودمار البلد وشتاته بسبب زرعهم الفتنة
الطائفية والتقاتل بين ابناء الشعب الوحد الذي تجمعه اواصر الدين والقومية والوطنية
والحضارة والتاريخ المشترك الا ان هولاء
نفذوا مشاريع اسيادهم بان يجعلوا هذا البلد عبارة عن طوائف ودويلات بمسميات
اقليمية وتقسيمات طائفية ومذهبية ودينية وقبلية واخطر ما صنعوه هولاء من سياستهم الرعناء
نشوء تنظيم ارهابي تكفيري ليعيث في البلد
الفساد والدمار والقتل تنظيم متطرف لا ينتمي الى الاسلام والى اي دين تنظيم (داعش
الارهابي ) فاوجدوا هذا التنظيم ليحتل معظم المناطق الغربية والموصل وديالي وصلاح
الدين ومناطق من كركوك ليخرب الدور
والبساتين ويفتك بكل شيء فهربت الناس بارواحها بانفسها الا انهم كما اسلفنا لم
يجدوا من يأويهم ولم تجد من يحتضنهم لم تجد من يلطف عليهم جعلوا منه شماعة لخطاباتهم
السياسية التي يتبجحوا بها على منصات الاعلام المأجور فسرقوا حقوقهم وسلبوا اموالهم وامام انظار الجميع
بلا خجل ولا خوف لم يجد لهم رادع لكون الجميع مشترك وله حصة ويريد ان يبقي على عرشه مستغلا هذه
الظروف لكون هولاء لا يمكن ان يكون لهم وجود لا بخلق الازمات لم تكن هنالك دعوى
حقيقية صادقة لخلاصهم لحل مشكلتهم لم يكن هنالك خطاب وحل ناجع الا مخاطبات ومناشدات ابن العراق الغيور سماحة المرجع الديني العراقي
العربي السيد الصرخي الحسني والذي لطالما خاطب الحكومة واهل السياسة ومن تربع على
عرش القرار طالبهم باحتضان هولاء المساكين توفير لهم ابسط مقومات العيش الكريم
توفير لهم المأوى والمسكن ولا منة
لاحد عليهم لان كل هذا من من حقوقهم من خيرات بلدهم لكن ماذا كان الجواب السكوت
والاعراض والاهمال المتعمد ومع تازم الامور وزيادة المناطق التي تسلم الى تنظيم
داعش يزداد عدد النازحين وتكبر وتتفاقم المشكلة فانبرى سماحة المرجع الديني العراقي
العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلا ص لكل الازمات التي تمر بها المنطقة على
العموم والعراق على الخصوص ومن ضمنها مشكلة النازحين وما يمرون به من خلال وضع
برنامج حل وصيغة لخلاصهم من هذه الحالة المتردية التي تمر عليهم بان تنشاء
لهم مخيمات قريبة من محافظاتهم ويجب ان تكون باشراف
الجمعية العامة للامم المتحدة بعيدا عن سياسة الفاسدين فكان من كلام سماحته بهذا
الخصوص بقوله (قبل كل شيء يجب أن
تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات
والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم
المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى )واضاف سماحته بعض الامور من خلال هذا المشروع
ووضع بعض النقاط ومن خلالها يحصل الحل والخلاص التام اذا طبقت حسب ما اراده سماحته
والرابط ادناه المشروع بالكامل
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
الخميس، 16 يوليو 2015
الاتفاق الاخير ايران مع الدول الكبرى ........ بقايا كأس سم الثمانينات
الاتفاق الاخير ايران مع الدول الكبرى
........ بقايا كأس سم الثمانينات
بقلم ضياء الراضي
ايران خسرت الكثير وضحت بالاكثر من اجل
بقائها كقوة في المنطقة وهيمنة على شعوبها وخاصة بعد ان شعرت بان معاقلها في الشام والعراق واليمن والبحرين
قد اوشكت على الانهيار او انهارت وخسارتها للحلفاء والاجناد التي تعمل رهن اشارتها
ومع زيادة الضغوطات من قبل الدول الكبرى المهيمنة وذات السطوة والقرار وهذا شيء واقع لا
مناص منه من اجل تحجيم مشروع النووي الايراني الذي يعتبر بمثابة الامل الوحيد بان
يجعلها قوة موازية وقوة لا يستهان بها وخطر يهدد حلفاء امريكا في المنطقة فارادت
ايران ابعاد ساحة الصراع والتصارع عن
ارضها واشغال العالم بحروب هنا وهناك بعد
ان حركت عملائها والقوى التابعة لها وكل هذه الخطوات لم تفلح ولم تنجح ولم تاتي
بخير او بشير سعد على حكومة الملالي رغم
ما فعلته بالعراق واليمن وجعلت من سوريا بلد خراب والعراق الذي يعيش محنة لم يمر
بها في اي زمن من الازمنة من قتل وتهجير وتدمير شامل لمدن كبيرة مثل(الفلوجة
والرمادي والخالدية وغيرها من المدن في محافظة الانبار وقبلها صلاح الدين والقادم
على الموصل) فايران جعلت الساحة الاكبر لتناطحها مع تلك القوى هو العراق مستغلة
المليشيات التابعة لها ومستغلة ارض العراق واموال العراق في هذه الحرب التي ضحيتها
العراق لا غيره فكل هذه الجهود لم تفلح ولم تنجح ولم يلين قلب امريكا وحليفتها اتجاه هذه الضبع
الجريح الذي يفاوض وتنزف جراحاته يغط عليها بابتسامة الكذب من قبل المفاوضيين ومع
المماطلة الطويلة ماذا كانت النتيجة؟ وماذا حصلت ايران؟ تقليل اجهزة الطرد المركزي واليورانيوم المخصب والذي نسبة 98% يجب ان تسلمه ايران و تقليل المنشأت المنتجة
والمفاعل النووية في ايران تخضع ايران الى المراقبة المستمرة من قبل فرق التفتيش
لا يمكن رفع العقوبات الا بعد اشهر من الاتفاق المفاعلات النووية والتي نسبتها 2% للقضايا السلمية فقط و
فقط لا يمكن استيراد الاسلحة تبقى تحت الحظر لا يمكن لها تصنع الصواريخ البعيدة
المدى اذا حصل اي خرق وايران لا يمكن ان تلتزم سوف يكون الاتفاق منتهي وتعود
العقوبات وهذه المرة ايران لن تنجو من الضربة المتوقعة من قوى التحالف عندما تخل بالاتفاق المبرم مع اصرار الرئيس
الامريكي من خلال تصريحاته انه غير مطمئن لايران وتبقى ايران عدوا يهدد مصالحها مع
انه صرح الاخير بانه سوف يدافع عن حلفائه في منطقة الخليج فمع هذا كله وما خفي
اعظم حيث انه يوجد بنود لم يصرح عنها علنا والتي هي اكثر خطورة فهنا نقول وخاصة
الى الاعلام التابع المأجور لماذا الاحتفال والتبريكات فكيف فهمتم الاتفاق وهل يوجد لديكم
شيء لانعرفه نحن فهنا نطرح التساؤلات : اين النصر؟ وما نوعه ؟ وكيف فسرت ايران لشعبها وحلفها الاتفاق الخاسر
الى نصر ؟ فايران خسرت الكثير وخسرت كل شيء ولم يبقى لها الا هيكلية رمزية وانها
في حالة دخول فرق التفتيش المستمر سوف لن تنجو ولن تسلم لانها لديها ما يثير
الشبهة على وجود الخطر الذي تبحث عنه تلك الفرق . ونحن وخاصة العراقيين اصحاب
تجربة مع تلك الفرق وما فعلته بالعراق وكيف فتشت حتى الجامعات والمعاهد فعليه
والنتيجة ايران اصبحت منخورة من الداخل ضعيفة من الخارج وهذا شيء لا ينكر حيث من
الداخل سوف تنهض عليها القوى المعارضة وبالتالي سوف تتشظى وتصبح دويلات وفرق اما
خارجيا بعد ان خسرت القوة وخسرت النفوذ سوف تخسر بالاخير حتى عملائها فعليه يكون
هذا الاتفاق من بقايا الكأس الذي تجرعته حكومة الملالية بالموافقة على وقف اطلاق
النار مع العراق في ثمانينات القرن الماضي وهنا اود ان اضيف كلام المرجع العراقي السيد
الصرخي الحسني في المحاضرة الرابعة والعشرون من ضمن محاضرات سماحتها في تحليل معمق
في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي القيت عبر النت مباشرا في يوم (5/10/2014) حيث
عتبر سماحته الرهان على ايران خاسر بقوله (من يراهن على إيران فهو أغبى الاغبياء، إيران حصان خاسر..
أي خلل أي مواجهة ستكون مع إيران ستنهار إيران وتهزم إيران أسرع من انهيار الموصل) واضاف سماحته قائلا ( يا ايها السياسيون افصلوا بين الشعب الايراني وبين
الحكومة... فخذوها أي مواجهة ستنهار باسرع من سوريا والموصل فالرهان على ايران
خاسر وستشهد الايام) وواصل المرجع حديثه حول تحليل الانهيار المتوقع في حال حصول أي مواجهة
مع إيران قائلا(لنكن واضحين الخاسر الاول والاكبر هي ايران فلا يغركم هذا
الاستكباروهذا العناد وهذه العزة الفارغة كانت تملك كل الشام وكانت تملك كل
العراق، ماذا بقي لها فقدت أكثر من ثلثي لبنان وأكثر من ثلثي سوريا وأكثرمن ثلثي
العراق وهذه الخسارة الكبرى، ايران دخلت بحروب استنزافية سريعة التأثير إيران منهارة
اقتصاديا الشعب الايراني مغلوب على أمره وبعض السياسيين التفتوا الى هذه القضية
واتخذوا خطوات سريعة)
وهنا كلام السيد بهذا الخوص كما
في الروابط ادناه
يوتيوب المقطع / السيد الصرخي/ من يراهن على إيران فهو اغبى
الاغبياء.. إيران حصان خاسر/ 5-10-2014
https://www.youtube.com/watch?v=lEh5...ature=youtu.be
المرجع الصرخي لاتغرنكم ايران فهي الخاسر الاكبر واي مواجهة يكون
انهيارها اسرع من انهيار الموصل
https://www.youtube.com/watch?v=C2AK...ature=youtu.be
يوتيوب المقطع / السيد الصرخي/ من يراهن على إيران فهو اغبى الاغبياء.. إيران حصان خاسر/ 5-10-2014
https://www.youtube.com/watch?v=lEh5...ature=youtu.be
المرجع الصرخي لاتغرنكم ايران فهي الخاسر الاكبر واي مواجهة يكون انهيارها اسرع من انهيار الموصل
https://www.youtube.com/watch?v=C2AK...ature=youtu.be
الثلاثاء، 14 يوليو 2015
المرجع الصرخي....... وماوقع عليه في مجزرة كربلاء كشف زيف المتبرقعين !!!
المرجع الصرخي....... وماوقع عليه في مجزرة
كربلاء كشف زيف المتبرقعين !!!
بقلم ضياء الراضي
النهج الذي سار عليه سماحة المرجع العراقي
العربي السيد الصرخي الحسني هو منهج العلم والدليل والاخلاق والسير على نهج
الصالحين مقتديا بهم ليبين الصالح من الطالح ليميز لهم الدرب الحقيقي الذي تسلكه
الامة للخلاص والفوز بالعيش الرغيد ورضا الله سبحانه وتعالى كانت كلمة الوحدة
للامة التي نصر بها وكان هدفه هو النهوض بها وجعلها الامة التي كما ارادها الله
سبحانة وتعالى خير الامم ومنقذة الامم من تيه الظلام فالنهج نهج قويم والهدف سامي واثبت
سماحته ذلك لكونه استقطب الاصوات الوطنية واصحاب القلوب النظيفة والعقول المتفتحة
فالنهج رسالي متكامل من كل الجوانب الا ان هذا الاسلوب لا يروق لمن اتخذ من الدين
غطاءا لتنفيذ المأرب والغايات والاهداف
التي يطمح لها من مال وجاه وتسلط على رقاب العزل فكان اسلوب الدجل والخداع
والتغرير بالسذج واستخدامهم كابواق اعلامية لتلميع الصورة من خلال دفع الاموال واعطائهم بعض
المناصب والواجهات الدنيوية وامام الناس فلذا
كانت السطوة والكلمة في المجتمع لهولاء الا انهم مع كل هذا وذاك لم يسكتوا صوت
الحق ولم يوقفوا عجلة الاصلاح ودرب الهداية ولم يخدعوا ويغرروا او يطيحوا
باصحاب الدين الحقيقي ونراهم عند عجزهم يلجؤوا الى الاسلوب الهمجي البربري
بعد عن عجزت كل الاساليب فيكون اخر سلاح لهم البطش والقتل والحرق والدمار فنرى
دائما المصلحين قد تعرضوا الى كل هذه الاساليب واخرها القتل فعندما وقف السيد
الصرخي الحسني ليكمل هذا النهج القويم قد تعرض الى العديد من هذه الاساليب
بالاشاعات المغرضة والحرب الاعلامية المسعورة التي تقودها جهات دينية ذات نفوذ
واسع لغرض الاطاحة بسماحته وبهذا الخط الاسلامي الحقيقي الاسلام المحمدي الاصيل
البعيد عن الطائفية والتعصب الاعمى الاسلام
الوحدوي الذي يجمع الطوائف تحت راية الاسلام الذي تربطه ثوابت لا يمكن تغيرها وهي
(الرب واحد والنبي واحد والكتاب واحد والقبلة واحدة) ففشلت كل تلك المخططات وكل تلك الخزعبلات وراحت في مهب الريح لان
سماحته كان يقف ويبطلها بالدليل والاثر والبرهان فما كان على قوى التغطرس والظلم الا ان تحرك مافياتها ومليشياتها
ومرتزقتها وتحشد الحشود في شهر فضيل شهر رمضان شهر تسوده الالفة والمحبة بين الامم ليس بين
المسلمين فقط شهر يكثر فيه ذكر الله وتتوجه الانفس الى خالقها طالبت العفو
والمغفرة والرضا تدعو الله بان يمن على الامة بالوحدة والوئام ونبذ الفرقة وكان
هذا ما يفعله تلك الثلة المؤمنة من انصار ومقلدي سماحة المرجع العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني في باحة برانيه المبارك في مدينة كربلاء المقدسة الا ان اعداء
الانسانية وتجار الحروب قطعوا خلوتهم بربهم بهجومهم في (اليلة الثالثة من شهر
رمضان الماضي) هجوما مدعوما بالطائرات والمدفعية والمدرعات على اناس عزل قد
اجتمعوا كما اسلفنا حول مرجعهم في هذا الشهر الفضيل ليقتلوا من يقتلوه ويحرقوا من
يحرقوا ويسلبوا وينهبوا ويهدموا الدور ويروعوا النساء والاطفال ويزجوا المئات في غياهب
السجون المظلمة الموحشة ليمارسوا ضدهم ابشع اساليب التعذيب من قطع الاطراف وصب
الزيت الحار على الاجساد ولم ينجوا من بطشهم حتى الشيوخ الكبار ولا الاطفال ولا
حتى الجثث فقد مثلوا بها وحرقوها وسحبوها بين الازقة والطرقات ومام الناس في مدينة
الحسين عليه السلام لا لفعل فعلوه الا لكونهم اتبعوا منهج الحق والحقيقية وكشفوا
الزيف والخداع عند تلك الواجهات الدينة المخادعة الكاذبة فكانت هذه الجريمة (مجزرة
كربلاء بحق انصار ومقلدي المرجع الصرخي) الكاشف لهولاء و لسلوكهم واطماعهم
التوسعية وحقيقة محاربتهم لكل صوت اسلامي معتدل وكل شخص وطني حر وكل غيور على دينه
وعلى بلده وعلى مقدساته وعلى امته وعلى شعبه
والروابط ادناه تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي
الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع
على يد القوات الحكومية
http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.youtube.com/watch?v=OoNqD...ature=youtu.behttps://www.youtube.com/watch?v=jtQm2wLRXfohttps://www.youtube.com/watch?v=WtOyJrL9ho0
السبت، 11 يوليو 2015
النازحون ......املكم مشروع الخلاص لسماحة المرجع الصرخي فتمسكوا به !!
النازحون ......املكم مشروع الخلاص لسماحة المرجع الصرخي فتمسكوا به !!
بقلم ضياء الراضي
المعاناة التي تمر على بناء العراق عموما وعلى النازحين بالخصوص معاناة لا توصف من ضيم وحيف واقصى وابتزاز من قبل اصحاب النفوس الضعيفة من مليشيات ومن سياسيين انتهازين من اصبح عيشهم على خلق الازمات ولا يمكن يكون لهم حضور وتواجد الا بهكذا ظروف فوضع العراق على العموم وضع مأسوي من جميع الجوانب الامنية والاقتصادية فالحالة المعاشية لمعظم سكان البلد دون الصفر ازمات متعددة من سكن الى خدمات الى بطالة الى نقص في كل الامور وتلتها هذه الايام ازمة بالمياه بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي على معظم نواظم توزيع المياه وخاصة على نهر الفرات وان ازمة النازحين تعد من اهم المعضلات التي يمر بها البلد حيث ان هولاء المساكين اصبحوا ضحية افعال سياسي الفساد والافساد ضحية مهاتراتهم بعد ان سلموا معظم ارضي البلد الى تنظيم داعش ليعيشوا ابناء العراق في العراء بلا ماوى ولا سكن تلفح وجهوهم حرارة الصيف ويرقدون تحت صقيع الشتاء القارص ابسط وسائل العيش الكريم لم تتوفر لهم سرقوا الساسة حقوقهم واموالهم جعلوا منهم شماعة لتنفيذ مشاريعهم وافكارهم الشيطانية فكل المطالبات التي يترنح بها المسؤولين ما هي الا اكاذيب ليس الا , لا توجد مطالب حقيقية لا توجد صورة حل لا يوجد مشروع جدي لخلاصهم لتخفيف هذه المعاناة وهذه الحالة المأساوية فنبرى سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلاص لما يمر به العراق ومن ضمنها ازمة النازحين والذين لطالما طالب بحقوهم سماحته بتوفير ابسط وسائل العيش الكريم لهم لتخفيف الحيف والظلم والاقصاء تعويضهم ما فقدوه من كرامة من مسكن من اموال من جاه ومكانة اجتماعية لكن لا توجد اجابة لا يوجد حل لاتوجد اي مبادرة لانقاذهم فكان مشروع الخلاص لسماحة المرجع الصرخي املهم الوحيد فقد ذكر سماحته خلال المشروع الذي اطلقه لخلاص العراق والذي فيه نقاط واضحة وحلول ناجعة لكل المعضلات ومن ضمنها ازمة النازحين وحسب النقاط (.......قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال ........) فهذه النقاط وغيرها ماذكر في المشروع فهي الامل اذا طبقت حسب ما اراده سماحته
ادناه رابط المشروع بالكامل
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
الخميس، 9 يوليو 2015
يا منفذي مجزرة كربلاء اين انتم من وصية امير المؤمنين علي ؟؟؟
يا منفذي مجزرة كربلاء اين انتم من وصية امير
المؤمنين علي ؟؟؟
بقلم ضياء الراضي
البارحة بالتحديد ونحن نعيش الفاجعة الاليمة
للمصاب الذي حل بالامة باستشهاد سيد البلغاء وامام الهدى سيف رسول الله ووصيه
ومستودع سرة وتعالت مكبرات الصوت من المساجد والحسينات باصوات ما يسمى بقراء
المنابر (الملالي )وهم يذكرون هذه القصة بالتفاصيل ويوضحوا للناس عدل علي وعلم علي
وورعه واخلاقه ودينه ومواقفه وسيرته العطرة وشجاعته و موقفه حتى من اسيره الذي
اعتدى على افضل الناس بعد الرسول الخاتم عليه وعلى اله افضل الصلاة واشرف التسليم فكانت وصية امير
المؤمنين دستورا كاملا ومنهج لتعايش السلمي من جانب وقانون للحياة وان الشيء الذي
اوقفني بان اكتب هذه الكلمات ان ماذكر بهذه الوصية وفي اخرها حيث قال عليه السلام
بعد ذكر العديد من الامور والقوانيين فقال (....يا بني عبد المطلب: لا ألفيكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً تقولون
قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتلن بي إلاّ قاتلي انظروا إذا أنا مت من ضربته هذه
فاضربوه ضربة بضربة ولا يمثل بالرجل فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)
يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور) فهذا نهج علي وهذه سيرته وهذا عدله واخلاقه
وهذا هو القائد الحقيقي والمنهج القويم فانا هنا اود ان اعرج الى مدينة كربلاء
المقدسة وبالتحديد الى منطقة سيف سعد الواقعة على بعد (3 كم) عن مرقد الامام
الحسين ابن الامام علي عليهما السلام حث كان هنالك صوت الحق الذي يصدح بنهج علي
ويسير على سيرة علي واراد ان يبين لناس من هو علي الحقيقي الا ان من انتحل التشيع
واعتبر نفسه على نهج علي ماذا فعل وفي ايام رمضان بصاحب هذا الصوت وهذا المنهج
سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي
الحسني حيث شنو منتحلي التشيع في الليلة الثالثة من شهر رمضان الماضي هجوما بربريا
استخدموا به كل الاسلحة وجيشوا جيوش من الحارج والداخل مليشيات لا تعرف الا لغة القتل
والدمار مدعومة بالطائرات الفارسية والهمرات المجوسية مع قصف مدفعي صب وابل حقد
هولاء المجوس على ممثل علي الحقيقي لا لشيء لكونه رافع راية الوسطية والاعتدال على
نهج الصالحين سلام الله عليهم فثارت ثورتهم الهمجية ليفعلوا تلك الافعال القبيحة
من قتل وهدم للدور وحرق للمكاتب التي كانت تحوي كتاب الله وكتب الادعية
والعقائد الاسلامية ولم يكتفوا بذلك بل
تدعوا كل الحدود حيث الاعتداء على حرمة المؤمنيين العزل الذي اجتمعوا في باحة
البراني ليحوا شعائر الله في شهر الله في اقدس ارض الله فقد اعتدوا عليهم بابشع
الاعتداءات من قتل وضرب وزج في غياهب السجون المظلمة ولم يكتفوا بذلك بل احرقوا
جثث الشهداء ومثلوا بها وسحلوها بين الازقة والشوارع افعال يندى لها جبين
الانسانية فهنا نقول اين انتم من وصية من تدعون بانه امام لكم بان لا يجوز التمثيل
ولو بالكلب العقور فما ذنب( الشهيد ابو صلاح الشاوي وابو احمد الركابي وسام
السعداوي وعدي ومحمد طاهر وشيخ محمد عوض الزيادي وماذنب الطفل الصغير الذي بعمر
الورود محمد مجتبى ومن كان معه من الشهداء السعداء شهداء المبدأ والعقيدة والاصالة)فلماذا تحرق جثثهم الطاهره ولماذا
تزجوها في سجونكم لمدة خمسون يوما اهذا نهج علي ؟اهذا هو تشيعكم ؟اهذا هو نهجكم ؟فعلي
سلام الله عليه منكم براء وما انتم الا طلائع ياجوج وماجوج قرامطة العصر قاتلي
النفس المحترمة انتم لا تنتمون حتى الى الاسلام ولا حتى الى الانسانية قبحكم الله
وقبح افعالكم وحشركم مع الظالمين الى يوم الدين وتعسا لكم والى منابركم منابر
الفتنة والفرقة والطائفية منابر الخداع والتزيف والتدليس يامن سرتم على نهج عبد
الله ابن سبأ والمغيرة ابن شعبة الا ان صوت الحق انتصر ودماء الشهداء سمت ورقت ونالوا
الخلود في جنان ربهم فالسلام عليهم وعلى اجسادهم وارواحهم الطاهر ورزقنا شفاعتهم
والروابط ادناه تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي
الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع
على يد القوات الحكومية
http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.youtube.com/watch?v=OoNqD...ature=youtu.behttps://www.youtube.com/watch?v=jtQm2wLRXfohttps://www.youtube.com/watch?v=WtOyJrL9ho0
الاثنين، 6 يوليو 2015
العراق..........اما مشروع خلاص المرجع الصرخي او البقاء تحت سطوة الفرس
العراق..........اما مشروع خلاص المرجع
الصرخي او البقاء تحت سطوة الفرس
بقلم ضياء الراضي
العراق يمر بمحنة ومنحدر خطير للغاية وهذا لم
ياتي عن طريق الصدفة وانما هذا من تخطيط سنين لما تصبو اليه تلك الامبراطورية الحالمة وما لها من اطماع
وطموحات في المنطقة باسرها والعراق على نحو الخصوص وهي التي تسميه بعاصمتها ومركز ثقلها وهذا ما يصرح به
مسؤوليها وبدون خجل فأسست امبراطورية فارس وبنت طابور بين صفوف الشعب العراقي حتى
يكون هنالك مقبولية لها ولمشاريعها من رموز دين همهم الاستأكال والعيش على فتات
الفتات وقادة سياسين خانعين قد انغمسوا
بالفساد والافساد وواجهات اجتماعية ذليلة منقادة همها علفها فهذا الامور وغيرها
وخاصة ما حدث في العراق من احتلال معظم الاراضي في المناطق الغربية ومحافظة الموصل
من قبل تنظيم داعش هيأت الاجواء المناسبة لكي تكون هنالك الذريعة الكاملة للدخول
في حيثيات العراق بعد ان حصلت على ما اشرنا
اليه من مقبولية وخاصة بعد فرار الجيش وترك المعدات والاليات والاسلحة والاموال خلفه
الى تنظيم داعش بسب خيانة القادة والتدبيرات التي حصلت من وراء الكواليس مع كبار
الدولة من اجل البقاء بالسلطة وعلى دفة القرار , فهنا حركت مليشياتها واجندتها وبعد ان حصلت على فتوى مزعومة لتعبث وتنهب وتقتل
وتسلب وتدمر كل شيء تمر عليه ويقع تحت سطوتها و(كأن هولاكو عاد بحلة جديدة والقرامطة رجعت دولتهم الارهابية المنحرفة )
دمرت البنى التحتية للمدن وجعلتها خراب جرفت البساتين طمرت قنوات الري والبزل
وخربت الطرقات افعال مرادفة لافعال تنظيم داعش الارهابي مع سعي جدي وحثيث من
امبراطورية فارس الى تغير معالم العراق وطبيعته وهيكليته وتغير حتى الديمغرافية
للعراق متجاهلة كل الامور مع تهميش وسعي الى اسكات كل صوت وطني ومن يقف بوجها وخير
شاهد الافعال القبيحة الشنيعة للمليشيات في ديالى وتكريت والانبار وفي مقدمتها
جريمة كربلاء وما حصل على الصوت المعتدل
ورجل الوحدة وعنوانها الحقيقي سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
وما وقع عليه وعلى انصاره ومقلديه في رمضان العام الماضي في مدينة كربلاء من قتل وحرق وتمثيل للجثث
وسحلها بالازقة والطرقات في مدينة الحسين في كربلاء المقدسة فهذا هو اسلوبهم
الوحشي, لانها تطمح الى شيء فلا تريد ان يقف اي احد بطرقها ولا تتقبل اي مشروع الا
مشروعها فلذا انبرى سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلاص
ونجاة وبادرة خير للامة للافلات
من قبضة ايران وغير ايران مشروع فيه الحلول الجذرية والحلول الناجعة لكل هذه الازمات ومفتعليها بشرط ان تتبع
الخطوات المطروحة في هذا المشروع ومنها ان تخرج ايران خارج اللعبة وان لا يكون لها
دور وان نعتمد على دول المنطقة ودول عربية والاستفادة من تجربتها مثلا الاردن مصر
والجزائر حتى نصل بالعراق الى بر الامان فكان من كلام سماحته (........لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول
المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة
والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها إصدار قرار صريح وواضح وشديد
اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل
والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران
الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب
العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية
ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة
الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف
أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما
، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة
لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران
صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)
ادناه رابط المشروع بالكامل
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
السبت، 4 يوليو 2015
مشروع الخلاص والولاء المطلق للعراق
مشروع الخلاص والولاء المطلق للعراق
بقلم ضياء الراضي
المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عندما اطلق مشروع الخلاص وذلك عندما لاحظ سماحته بان الامور قد ساءت وقد تحول البلد الى ساحة لصراعات والتناطحات بين دول طامعة لديها غايات واهداف فجعلت من العراق ساحة لتصفية الحسابات في ما بينها ,
تم تشكيل وانشاء تنظيم داعش من قبل تلك الدول المتصارعة في ارض العراق الذي لا يعرف الا لغة القتل والنهب والسلب وجهة هي بذاتها طامعة ذات احلام ازلية امبراطورية اوشكت على النهاية بعد ان خسرت معاقلها العديدة وخسرت نفوذها فما بقي لها الا العراق وبعض الاماكن في بعض الدول المتشضية فسعت هذه الامبراطورية الهالكة الى تحريك عملائها واجندتها من المليشيات المتعطشة للقتل وسفك الدماء من ربتها على هذا النهج وابعدتها عن الولاء وحب الوطن والشعب ورسخت بداخلها افكار التطرف و التعصب المذهبي الاعمى البعيد عن العقل والشرع والدليل فاصبح هذان القطبان المتناحران يتصارعان والساحة العراق ووقود نار حربهم العراق وشعبه فحصل ما لا يحمد عقباه من خسارة كبيرة لمعظم الاراضي العراقية وتهجير العوائل من دورها لتعيش حالة مأساوية تفتقد ابسط مقومات العيش الكريم اسكنوهم ساسة الفساد والافساد العملاء في العراء ونرى الامور نحو الاسوء وتتوسع ساحة القتال وكل يوم يخسر العراق اما ابنائه او اراضي جديدة فاراد سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني اعطاء بادرة خير من خلال مشروع الخلاص الذي اطلقه سماحته من اجل انقاذ العراق وشعبه من هذه النار المحرقة ومن هذه الفتنة التي اشعلها اعداء الانسانية وتجار الحروب فكان هذا المشروع الامل الوحيد لهذا البلد اذا نفذ حسب النقاط التي ارادها سماحته وحسب المنهجية التي خطتها انامله الشريفة وفي مقدمتها بان يكون التغير جذري لما موجود من تشكيلات حكومية ومنظومات عسكرية وتغيرها باخرى بعيدة عن المذهبية والمناطقيىة والحزبية منظومة ولائها وعملها لاجل العراق وشعبة منظومة مهنية تحمل كل القيم الاخلاقية ومتدربة تدريب عسكري حقيقي ومن ضمن الامور التي انبرى بها سماحته في حالة تطبيق المشروع حسب ما اراده سماحته وكما عودنا سماحته بانه سوف يبذل اقصى الجهود من اجل انجاح المشروع من خلال حث جميع الخيرين من ابناء البلد بمختلف صنوفهم فان مشروع الخلاص ماهو الا امل العراقيين والمنطقة للخلاص والخروج الى بر الامان وكان من فقرات هذا المشروع كما خطتها انامل المرجع العراق العربي السيد الصرخي الحسني (......... قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على إستعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للإلتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه)
وللكلام بقية كما في الرابط ادناه
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
الأربعاء، 1 يوليو 2015
مأساة كربلاء ومجزرتها التاريخية من تنفيذ وتخطيط الفرس
مأساة كربلاء ومجزرتها التاريخية من تنفيذ وتخطيط الفرس
بقلم ضياء الراضي
في ساعات قد خيم الظلام في جميع منطقة سيف سعد الواقعة في مدينة كربلاء المقدسة والتي تبعد حوالي (3) كم عن مرقد الامام الحسين حيث يقع براني سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني المرجعية التي خط دربها بحروف من نور سيرا على نهج الصالحين والتي احتوت واحتضنت كل الاحرار والشرفاء من ابناء الامة والحصن المنيع والملاذ الامن لكل المستضعفين والمحرومين ومن اراد الخلاص لهذا الامة من كيد الحاقدين والطامعين فكانت هذه الباحة والربوة المباركة تهفو اليها الارواح الطاهرة والانفس النقية فاجتمعت في تلك الليلة الرمضانية لتمارس الطقوس العبادية والمراسيم الرمضانية بين صلاة ودعاء وتلاوة للقران ومباحثة في علوم ال محمد وتلاقح للافكار وايجاد المشاريع والحلول الناجعة لخلاص الامة من ازمات المفسدين وهذا ما تعلموه من قائدهم ومربيهم ومرجعهم المعطاء سماحة السيد الصرخي الحسني اجواء تذكرنا بليلة عاشوراء حيث اجتمعت اقدس الارواح واطهرها وقد احتفت حول امام الحق الامام الحسين سلام الله عليه في ارض كربلاء وهي تتهيىء لمواجهة قوى الكفر والشرك والالحاد وحال الانصار بين قائم لصلاة وتاليا للقران فهذه الصورة تكررت في ليلة الثالث من شهر رمضان في العام الماضي من قبل انصار ومقلدي المرجع السيد الصرخي الحسني حيث احاطت بهم جيوش ومليشيات الامبراطورية الفارسية التي تقف دائما بوجه كل صوت حر ووطني فجيشت وحشدت الحشود من شرطة وجيش ومليشيات متعطشة قد ربتها للقتل وسفك الدماء ودعمتها بالمدفعية والمدرعات والطائرات لتشن هجوما وحشيا بربريا ما اشبهه بهجوم اهل الكوفة ليروعوا الاطفال والنساء ويقتلوا الشيوخ والشبان وحتى الاطفال لم يسلموا من بطشهم ووحشيتهم فقتلوا وسلبوا وهدموا الدور وحرقوا المصاحف وكتب الادعية والحديث لا بل تعدوا كل الاعراف والاخلاق الانسانية ليحرقوا الجثث ويسحبوها بمدرعاتهم بين الازقة وهي محروقة بلا ستر ووقاء ويعتقلوا الابرياء العزل ويمارسوا معهم ابشع اساليب التعذيب من ضرب وجلد وغلي الزيت وصبه على الرؤوس وقطع الاطراف ممارسات لا انسانية كشفت عن الاحقاد وما يحمله هولاء اتجاه منهج الحق ولم يكتفوا بذلك بل اضافوا على ذلك تدخلهم المباشر بالقضاء واصدار احكام تعسفية مع قضايا كيدية ليس الا واصدار حكم المؤبد بالكثير من الاخيار الانصار فتعد هذه المجزرة والجريمة التي قام بها قرامطة العصر طلائع ياجوج وماجوج ضد المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره ابشع الجرائم واشدها واقساها بل هي كاشفة لكل الجرائم وقد فضحت وبينت حجم المؤامرة التي تحاك على العراق وشعبه وعلى الاسلام والمنهج الوسطي المعتدل من قبل المتطرفين واصحاب المشاريع التوسعية والاطماع الازلية الا ان منهج الحق وصاحبه قد ابطل كل خططهم وكشف كل نواياهم فظنوا بانهم بهذا الاسلوب الهمجي سوف يسكتوا صوت الحق لكن مشيئة الله حالت دون ذلك
والروابط ادناه تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع
على يد القوات الحكومية
http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=422&order=desc&page=2http://www.youtube.com/watch?v=OoNqD...ature=youtu.behttps://www.youtube.com/watch?v=jtQm2wLRXfohttps://www.youtube.com/watch?v=WtOyJrL9ho0
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)