العراق..........اما مشروع خلاص المرجع الصرخي او البقاء تحت سطوة الفرس
العراق..........اما مشروع خلاص المرجع
الصرخي او البقاء تحت سطوة الفرس
بقلم ضياء الراضي
العراق يمر بمحنة ومنحدر خطير للغاية وهذا لم
ياتي عن طريق الصدفة وانما هذا من تخطيط سنين لما تصبو اليه تلك الامبراطورية الحالمة وما لها من اطماع
وطموحات في المنطقة باسرها والعراق على نحو الخصوص وهي التي تسميه بعاصمتها ومركز ثقلها وهذا ما يصرح به
مسؤوليها وبدون خجل فأسست امبراطورية فارس وبنت طابور بين صفوف الشعب العراقي حتى
يكون هنالك مقبولية لها ولمشاريعها من رموز دين همهم الاستأكال والعيش على فتات
الفتات وقادة سياسين خانعين قد انغمسوا
بالفساد والافساد وواجهات اجتماعية ذليلة منقادة همها علفها فهذا الامور وغيرها
وخاصة ما حدث في العراق من احتلال معظم الاراضي في المناطق الغربية ومحافظة الموصل
من قبل تنظيم داعش هيأت الاجواء المناسبة لكي تكون هنالك الذريعة الكاملة للدخول
في حيثيات العراق بعد ان حصلت على ما اشرنا
اليه من مقبولية وخاصة بعد فرار الجيش وترك المعدات والاليات والاسلحة والاموال خلفه
الى تنظيم داعش بسب خيانة القادة والتدبيرات التي حصلت من وراء الكواليس مع كبار
الدولة من اجل البقاء بالسلطة وعلى دفة القرار , فهنا حركت مليشياتها واجندتها وبعد ان حصلت على فتوى مزعومة لتعبث وتنهب وتقتل
وتسلب وتدمر كل شيء تمر عليه ويقع تحت سطوتها و(كأن هولاكو عاد بحلة جديدة والقرامطة رجعت دولتهم الارهابية المنحرفة )
دمرت البنى التحتية للمدن وجعلتها خراب جرفت البساتين طمرت قنوات الري والبزل
وخربت الطرقات افعال مرادفة لافعال تنظيم داعش الارهابي مع سعي جدي وحثيث من
امبراطورية فارس الى تغير معالم العراق وطبيعته وهيكليته وتغير حتى الديمغرافية
للعراق متجاهلة كل الامور مع تهميش وسعي الى اسكات كل صوت وطني ومن يقف بوجها وخير
شاهد الافعال القبيحة الشنيعة للمليشيات في ديالى وتكريت والانبار وفي مقدمتها
جريمة كربلاء وما حصل على الصوت المعتدل
ورجل الوحدة وعنوانها الحقيقي سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
وما وقع عليه وعلى انصاره ومقلديه في رمضان العام الماضي في مدينة كربلاء من قتل وحرق وتمثيل للجثث
وسحلها بالازقة والطرقات في مدينة الحسين في كربلاء المقدسة فهذا هو اسلوبهم
الوحشي, لانها تطمح الى شيء فلا تريد ان يقف اي احد بطرقها ولا تتقبل اي مشروع الا
مشروعها فلذا انبرى سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلاص
ونجاة وبادرة خير للامة للافلات
من قبضة ايران وغير ايران مشروع فيه الحلول الجذرية والحلول الناجعة لكل هذه الازمات ومفتعليها بشرط ان تتبع
الخطوات المطروحة في هذا المشروع ومنها ان تخرج ايران خارج اللعبة وان لا يكون لها
دور وان نعتمد على دول المنطقة ودول عربية والاستفادة من تجربتها مثلا الاردن مصر
والجزائر حتى نصل بالعراق الى بر الامان فكان من كلام سماحته (........لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول
المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة
والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها إصدار قرار صريح وواضح وشديد
اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل
والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران
الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب
العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية
ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة
الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف
أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما
، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة
لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران
صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)
ادناه رابط المشروع بالكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق