الأربعاء، 10 يناير 2018

القراءة ودورها في بناء الإنسان روحيا وفكريا

القراءة ودورها في بناء الإنسان روحيا وفكريا 
بقلم: ابو احمد الخاقاني
بالعلم والقراءة بنيت الأمم وتتطور حضاريا ووصلت ما وصلت اليه اليوم العديد من البلدان من نقلة نوعية وتطور هائل في جميع وسائل الحياة النقل الاتصالات بنى تحتية ترسانة عسكرية وغيرها من امور مهمة للحياة كل ذلك بفضل العلم حيث ان الانسان بفضل العلم والاطلاع والقراءة وترقيتهما وصل الى أعلى المراتب وانفتحت له آفاق السماء والأرض وبالعلم وصل الانسان الى القمر لا بل تعد كل ذلك حيث كشف العديد من المجرات والاقمار والكواكب كل هذا بفضل العلم وأن أول ما أتى به ديننا الحنيف دين العلم والاخلاق والتطور ألا وهو العلم وأول كلمة صدرت من العلي القدير الى رسوله الخاتم محمد المصطفى(صلى الله عليه واله وسلم )بعد البسملة الا وهي اقراء في أي عظمة لهذا الدين؟ وأي عظمة لهذا القراءة ؟التي يأمر بها النبي المصطفى لان فيها الحصن والتحصن وبها بناء الانسان وتطوره وفيها معرفة الدين الحقيقي والاطلاع على المعارف الاسلامية والتصدي من خلالها لكل انحراف وشذوذ لان بالقراءة يكون الانسان أكثر معرفة وأكثر علم فلذا يعرف نقاط الضعف عند المقابل ويستخدم الأسلوب المناسب الأسلوب العلمي الرصين لتصدي لكل فكر منحرف كما تصدى سماحة المحقق الاستاذ للفكر الداعشي الذي عاث الفساد في الامة ونشر فكره المنحرف المنحط السيء الصيت والذي شوه الفكر الاسلامي الا انه بفضل العلم والعلماء كشف نفاق الدواعش وزيفهم وخدعهم ودسائسهم لذا فان للقراءة الدور الريادي في بناء الانسان روحيا وتحصين افكاره لأن القراءة في حقيقتها هي غذاء صحي للروح وهواء نقي للعقل وحياة مهنية للضمير، كرمها الله تعالى بأن جعل أول كلمة نزلت على نبيه الأمي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني الحجازي في القرآن الكريم هي اقرأ ، حتى تُبنى بمضمونها النفوس وتحيي بديمومتها الضمائر، لتعيد أمجاد حضارة إسلامية عريقة شعارها السلم والسلام وثروتها العلم والقراءة والمعرفة ، وعنوانها النبيل هو الدرس كونه روضة من رياض الجنة ، بمتعته التي فاقت كل الملذات المحسوسة ، فما زال رواده ورموزه يتصفون بالزهد والورع والتقوى ، ليكونوا بحق قادة المجتمع ودعاته ، المعول عليهم في خلاصه من براثن الأفكار المنحرفة التي أهلكت الحرث والنسل في ظل الظروف الراهنة ، التي عاث فكر ابن تيمية الحراني بالبلاد والعباد الفساد بمجمل خرافاته ووثنياته وخزعبلاته وإجرام عصابات الخوارج المارقة .
أنصار المرجع المعلم  الأستاذ
+++++++++++++++++++++++
 
 
 

الأحد، 7 يناير 2018

حب الدينار والدرهم يبعدنا عن الله وطاعته

حب الدينار والدرهم يبعدنا عن الله وطاعته بقلم : ابو احمد الخاقانيالدينار والدرهم من الامور التي تغوي الانسان وتوقعه في الخطيئة فيعرض عن عبادة وطاعة الله عز وجل ، تعتبر من أخطرالامور الدنيوية، فيصبح شغله الشاغل الدنيا وزخرفها الزائل، يقال في الحكمةحب الدنيا رأس كل خطيئة، فجمع المال والحرص عليه يبعد الانسان عن العبادة وعن الطاعة، ونرى طالب المال لا يهنئ بحياته ولا يرى الراحة وان جمع جبل من المال لكن طموحه الى الثاني، لأنه كمن يشرب من ماء البحر لا يزيده الا عطش وظمأ، فعلى الانسان المسلم الواعي ان لا يقع بحبائل ابليس اللعين الذي يسعى جاهداً الى إغواء الناس وابعادهم عن جادة الحق والدين فيجعلهم يحبوا المال وجمعه حتى يصبح لهم اشهى من كلمة لا اله الا الله وهذا ما أكده اللعين ابليس عندما التقى بالنبي عيسى عليه السلام على عتبة بيت المقدس وكيف خاطب النبي عن ما صنعه بأمة اليهود وامة النصارى فقال له (أما اليهود سولت لهم اليهودية حتى اصبح اليهود لا يقرون باي شيء وزرعت في انفسهم التكبر والعلو والزهو بالنفس حتى أصبحوا ينظرون الى غيرهم باستصغار وهم فقط شعب الله المختار، اما النصارى فانهم اشركوا وجعلوا من النبي عيسى عليه السلام اله وابن الرب أما أمة محمد فقال انه لا سبيل له عليهم الا انه سوف يحبب اليها الدينار والدرهم)، وهذا واقع حال حيث التحايل في المعاملات عامة من بيع وشراء وما نراه من المعاملات الربوية السائدة في زمننا هذا، كل هذا وذاك ما هو الا من تسويلات ابليس اللعين وكيف اصبح الناس يحبون جمع المال وباي طريقة وصيغة، وهنا نشير الى كلام الاستاذ المحقق بهذا الخصوص وما ذكره خلال المحاضرة السابعة والعشرون من بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي....)إبليس يحبّب الدنانير لأمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم (وفي الرواية السابعة والثلاثين بعد المائة ، عن ابن عباس : إن الشيطان لقي عيسى (عليه السلام) على عتبة بيت المقدس ، فقال له عيسى (عليه السلام) : يا ملعون ، أخبرني ما الذي صنعت بأمة موسى ؟ قال : سولت لهم اليهودية ، قال : ما تصنع بأمتي ؟ قال : آمرهم أن يتخذوك إلهًا . قال : ما تصنع بأمة محمد ؟ قال هيهات ، لا سبيل لي عليهم و لكني أحبّب إليهم الدنانير والدراهم حتى تكون عندهم أشهى من قول لا إله إلا الله . أقول : " لا إله إلا الله أبدًا لا إله إلا الله ، إذًا هذا هو الداء يسرقون.. يسرقون.. يسرقون.. يسرقون.. يسرقون ولا يشبعون لماذا ؟ لأنهم من مطايا إبليس ، لأن إبليس قد فعل فعله بهم هذا هو عهد إبليس ، إبليس حبّب إليهم الدنانير..." .)انتهى كلام السيد المحقق فأي اسلوب واي طريق يجده هذا اللعين حتى يدخل الوساوس الى نفس الانسان وحتى يجعله يعيش الصراع بين الحق و العدل والنفس السوية والسائرة في درب الحق وبين وساوسه والتي تدعو الانسان الى الانحراف والوقوع في حبائل واشراك ابليس فهذا الصراع كل انسان يعيشه ومن انتصر على ابليس حصل على الثواب واصبح من اعداءه ومن يهابهم واما اذا انتصرت عليه نفسه وأغواه ابليس أصبح من أحبابه ومن جنوده و ابتعد عن الرحمن والحق .......... 
مقتبس من المحاضرة السابعة والعشرون  من بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ 6 محرم 1436 هـ - 31/ 10 / 2014مhttps://www.gulf-up.com/12-2017/1514655745431.jpg+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++