الأربعاء، 13 يونيو 2018

المحقق الصرخي: يا علي، يا مظلوم.. سلام الله عليك

المحقق الصرخي: يا علي، يا مظلوم.. سلام الله عليك
........
بقلم : أبو أحمد الخاقاني
إنَّ المِحن والمصائب التي مرت على أمير المؤمنين _عليه السلام_ كبيرة و كثيرة وعظيمة جداً, إلا أنه تحمل كل ذلك وقابله بالصبر والشموخ, من أجل الحفاظ على الاسلام وعلى شرع الله؛ لأنه هو القطب وهو الملتجئ للكل بعد الرسول – صلى الله عليه واله وسلم - ففي زمن رسول الله عاش محنة الحسد والكراهية من اهل النفاق والمشككين, وأما المشركون واليهود الذين لم يكسر شوكتهم ولم يجعلهم يركعون ذلا إلا سيف الاسلام الذي كان بيده, فكانوا ينصبون له المكائد لكي يغدروا به إلا أنه تجاوز كل ذلك وعاش لأجل الاسلام, وكان خيرَ داعية وخيرَ خليفة للرسول الاقدس _صلى الله عليه واله وسلم _وعندما آلت اليه الأمور, وهنا كل فئة حركت أشرارها فالمارقون قادوا حرب الجمل والناكثون قادوا حرب صفين والمارقة الخوارج قادوا حرب النهروان, وكانت هذه الحروب الثلاثة التي راح فيها العديد من الصالحين والاوفياء لخط ونهج الرسالة الاصيل وبنفس الوقت إن هؤلاء بقوا على كرهم ومعاداتهم وظلمهم للإمام علي, رغم أنهم على علم بفضله وفضائله وعلمه وشجاعته وايمانه ووفائه للرسول والرسالة, إلا أن حقدهم ونفاقهم الذي يسير عيله اليوم اسلافهم من سلك سلوك الغدر والدس والتدليس والتحريف, فانهم على نفس العداوة ونفس البغض ويحرفون الكلام من أجل النيل من أمير المؤمنين الذي هو الحق والبيان والعدل والإنصاف وهو الدين والصلاح وهنا إشارة بهذا الخصوص من سماحة المحقق المرجع الصرخي الحسني خلال المحاضرة {الثالثة } من بحث (الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله:
)
)يا عليُ يا مظلوم سلام الله عليك
في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية، ج7، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ... الرَّابِعُ : إنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا. وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ .
أقول : تعرف ابن تيمية من لحن القول، يبغض عليًا ( عليه السلام ) أشدّ البغض، لا يعتبره من الصحابة، يقول " وهذا وعد منه صادق " ما هو الوعد؟ إنَّ الله يجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودًا، محبة للصحابة من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فجعل لهم مودة في قلب كل مسلم، وعلي المسكين (سلام الله عليه) ليس فقط لم تجعل له مودة في قلب كل مسلم من عموم المسلمين وإنما لم تُجعل له مودة في قلوب خواص المسلمين !!، عند الصحابة لم تُجعل له المودة فكيف عند باقي المسلمين!! يا علي، يا مظلوم، سلام الله عليك يا علي عندما يبغضك مثل هؤلاء المنافقين(. انتهى كلام المرجع الاستاذ 
فعلي هو قسيم الجنة والنار وهو أميرُ المؤمنين وهو ناصر الرسول وسيفه الذي قتل به المشركين هو من هدم وأزاح أصنام الكعبة ومن حمله على عاتق الرسول, فأي منزلة نالها انسان بعده حين ولاه عل المدينة في معركة تبوك وقال: "إنك مني بمنزلة هارون من موسى" وهو الذي أشار اليه في يوم الغدير الأغر حين قال: "اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه" ويأتي اليوم أهل التدليس ويبغضون علياً فمصيركم النار؛ لأن كل مبغض لعلي مصيره جهنم وبئس المصير اللهم اجعلنا من اتباع علي ومن شيعته ومن يهتدي بهداه
مقتبس من المحاضرة {الثالثة } من بحث (الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق 
19
19محرم 1438 هـ - 21 /10 /2016 م
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 
 
 
 
 x

الأحد، 3 يونيو 2018

المُستضْعَفون وقائدهم المهديّ هم قادةُ الأرضِ في آخر الزمان، في فكر الأستاذ المحقّق!!!

 
المُستضْعَفون وقائدهم المهديّ هم قادةُ الأرضِ في آخر الزمان، في فكر الأستاذ المحقّق!!! 
بقلم: أبو أحمد الخاقاني
قال عز مَن قائل في محكم كتابه الكريم:{{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ}}الأعراف(137).
العالَم بأجمعه يؤمن بأنّ هنالك مخلِّص، هنالك منقذ، هنالك بصيص أمل يخرج في آخر الزمان وعلى يديه يسود العدل والأمان وتتحقق الحريات للمجتمعات والرفاهية ويكون حكمه عادل منصف لا يغبن فيه أي شخص وكلاً حسب إعتقاده، وكلاً حسب ديانته، وهذا الإعتقاد بعضه فطري وبعضه تسالم عليه مِن جيلٍ إلى آخر، وخاصة أهل الديانات بشتى تسميتها وأنواعها..
والحقيقة هي: إنّ هذا المخلّص وهذا الشخص، ليس بشخصٍ عادي بل شخص متكامل من جميع الجوانب العلمية والنفسية والروحيّة ويمتلك كل مؤهّلات قيادة العالم، شخص تمّ إذخارَهُ إلى هذه المهمة، وقد بشر به الأنبياء والأوصياء والصالحين، وأنّ هذا الشخص هو من ذرية نبي آخر الزمان، نبي الإسلام محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وهذا وعد إلهي لا شك فيه وأن هذا الشخص العظيم ينصره الله في أضعف خلقه!! مَن يسمونهم غرباء، أو مستضعفين، مَن جارت عليهم الدنيا وأهل الدنيا بجورها وظلمها، وقد عاشوا المحن وتغربلوا وتمحصوا حتى وصلوا إلى درجة التكامل المطلق، فأصبحوا مستعدين لقيادة هذا القائد وإلى نهضته الموعودة بتخليص البشرية من براثن الفسوق والعصيان والظلم حتى يمكِّن لهم الله الحكم في الأرض ويكونوا هم قادة الأرض وأمرائها تحت لواء قائدهم مهدي الأمم سلام الله عليه المنتظر الموعود بالنصر الذي على يده يعم المعمورة الخير والبركة والأمن والأمان ويصبح الحكم حكم الله وعلى نهج النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم(.
وهنا إشارة من كلام المرجع المحقّق الصرخي لهذا الأمر خلال المحاضرة (الثامنة) من بحثه الموسوم: (الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي.
بقوله: التمكين للمستضعفين وإمامهم
قال الله تعالى {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم ﴿1﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿2﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿3﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿4﴾ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿6﴾}} سورة القصص.
أقول : المعنى واضح في التمكين للمستضعفين وإمام المستضعفين (عليه الصلاة والتسليم)، فمتى يحصل هذا التمكين وعلى يد مَن؟! ولا يخفى عليكم أنّ فرعون وهامان وجنودهما قد ماتوا قبل التمكين المحدود الذي حصل لاحقًا وحَكَمَ فيه أنبياء وملوك بني إسرائيل، فمتى سيشهد ويرى فرعون وهامان وجنودُهما ما كانوا يحذرون منه مِن نصر الله المُستَضعَفين وتمكينهم في الأرض؟! ).
فهذه النعمة وهذا الخير وهذه البركة الموعودة بها البشرية لا تستحق أن يستعد لها الإنسان وأن يؤثر على نفسه وأن يضحي بالغالي والنفيس حتى يحضى بهذه الطلعة البهية وهذه الصحبة المباركة ويعيش تلك اللحظات المباركة التي يسود فيها الخير والصلاح والإصلاح ولا وجود للنفاق والشرك والظلم تحت راية المهدي المنتظر -عجل الله فرجه- وجعلنا من جنده.
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم 
17
17 صفر 1438 هـ - 2016/11/18م
..................................................
+++++++++++++++++++++++
 
 
 
x