الأربعاء، 20 فبراير 2019

الراب المهدوي الحصن الحصين لجيل المستقبل !!


 الراب المهدوي الحصن الحصين لجيل المستقبل !! 
بقلم: أبو أحمدَ الخاقاني
تعد فترة الصبا والشباب من اخطر الفترات التي يمر بها الانسان وكيف اذا عاش الانسان بمجتمع تسوده الرذيلة والشذوذ واباحة كل المحذورات من النساء و المواقع الاباحية و الخمور و المخدرات والغناء والتميع ومعه كل ذلك البطالة وغيرها من امور تدعو الشباب الى الانحلال والتميع وترك طريق الصواب والسير نحو الهاوية ورذال الاخلاق، فلابد ان يوجد طريق ولو فيه بصيص امل لأجل الهداية لأجل انقاذ هذه المجموعة لكونها الامل والمستقبل للشعوب لان بالشباب تنهض الامم وتتطور فكل ما كان الشباب اكثر وعياً وايماناً ومتحصناً بالعلم والمعرفة والاخلاق الحميدة كان اكثر تطوراًوازدهاراً ومن اهم الامور التي يمكن النهوض بالشباب هي تذكيرهم بالثورة الحسينية المعطائة واهدافها السامية وتلك التضحية العظيمة من قبل ابي الاحرار الامام الحسين _عليه السلام_ واله وصحبه النجباء وهذا يكون في احياء الشعائر الحسينية بأسلوب يتناسب مع مقتضيات المرحلة، فلذا كان الراب المهدوي من اهم الوسائل لإنقاذ الشباب والاجيال من الخطر المحدق بهم بجعلهم مشروعاً رسالياً هادفاً لإنقاذ انفسهم وغيرهم من خلال الابداع وتوظيف هذا العمل للأسلام والمذهب وللقضية الاكبر قضية الامام المهدي الموعود _عليه السلام_ وبدل ان نجعل الشباب هدفاً للمؤامرة العالمية نجعلهم سلاحاً مضاداً بوجه تلك المؤامرة وجعلهم النواة لاستقطاب المجتمعات الاخرى من خلال ما يقومون به من انشاد تلك القصائد الهادفة المعبرة بأسلوب يتناسب مع فكر المجتمعات الغربية والشرقية حيث ان هذا الطور له مقبولية عندهم حيث يستخدمه المظلومون للتعبير عن مظلوميتهم فلذا ارتأى الشباب المسلم الواعد بأحياء المهرجانات واستخدام هذا الاسلوب في انشاد القصاد المهدوية ليكون الامل للأصلاح والحصن الحصين لهم ولغيرهم مما يمر فيه المجتمع من الفتن ومظلاتها 
الرآب المهدوي المقدس |المهدي قادم لامحال |Rap
 
 
x

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

المحقق الأستاذ والحث عل إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

المحقق الأستاذ والحث عل إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 
بقلم: أبو أحمدَ الخاقاني
الثورة الحسينة المباركة كانت بمثابة انتقالة وطفرة نوعية في تاريخ الإسلام رغم عظم الحدث والمصيبة الأليمة التي أحلت بآل الرسول إلا أنها كانت حقًا وحقيقة إحياءًا للنهج الإلهي المحمدي العلوي الأصيل لذ خلدت مع خلود الزمن ولازالت وتبقى سراجًا لكل حر وأبي وساعيًا إلى الإصلاح والتحرر وإلى الذي يريد كسر قيود وأغلال العبودية لأن إمامنا المفدى-سلام الله عليه-عندما خرج من مدينة جده المصطفى المختار قاصدًا العراق بعد أن توالت عليه الكتب من شيعته في العراق أقبل إلينا لا خليفة ولا إمام لنا إلا أنت هذا المعنى العام لتلك الكتب والرسال من زعماء القبال لأنهم عرفوا وتيقنوا بأن معاوية الذي مرق عن الدين قد ولى ابنه يزيد الذي هو أكثر شذوذًا وانحرافًا إلا أن الأمة بنفس الوقت كانت تعيش حالة من السبات ومهزومة من الداخل عطلت الفرائض التي فيها صلاح أمورهم وعادت إلى الجهل والانحطاط وعبادة الأشخاص فما كان من الإمام الحسين-عليه السلام- إلا أن يخرج وينهض نهضة هاشمية علوية من أجل الإصلاح في أمة جده المختار-صلى الله عليه وآله وسلم- وإحياء الدين الحقيقي وإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي هو أولى بها لأنه الخليفة الحقيقي لجده المصطفى والإمام المفترض الطاعة فكان شعاره من اليوم الأول هو الإصلاح ولا يتم الإصلاح إلا بإحياء الشعار الإلهية وإحياء فرائض الله التي عطلها من يسعى وراء السلطة والمال فأريق دمه الطاهر ودم آل بيته وصحبه الميامين على صعيد كربلاء طلبًا لإنقاذ الأمة والوقوف بوجه الظالم الذي عطل شرع الله وأفسد الأمة وشتتها ونشر فيها المفاسد فكانت ثورة الإمام الحسين-عليه السلام-هي مشعل النور للأحرار، وهنا إشارة للأستاذ المرجع المحقق بهذا الخصوص قوله:
(السلام على الحسين وعلى أولاده وأصحابه
لا بدّ أنْ نتيقّن الوجوب والإلزام الشرعي العقلي الأخلاقي التاريخي الاجتماعي الإنساني في إعلان البراءة والبراءة والبراءة وكلّ البراءة من أنْ نكون كالذين تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا كالذين عملوا السيئات ولم ينتهوا ولم يتّعظوا، فلنحذر من أنْ نكون على مسلكهم وبنفس قلوبهم وأفكارهم ونفوسهم وأفعالهم، حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للإمام الحسين - عليه السلام - بقوله: (أمّا القلوب فمعك وأمّا السيوف فمع بني أمية) فقال الإمام الشهيد المظلوم الحسين - عليه السلام - ( صدقت، فالناس عبيد المال والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلَّ الديّانون) والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأنصار الأخيار السائرين على درب الحسين ومنهجه قولًا وفعلًا وصدقًا وعدلًا.)انتهى كلام الأستاذ المحقق
شذرات من كلام الأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني - دام ظله -
   x

الخميس، 5 يوليو 2018

الامةُ الواعظةُ الهاديةُ في فكرِ المرجعِ الصرخيِّ !!!

الامةُ الواعظةُ الهاديةُ في فكرِ المرجعِ الصرخيِّ !!! 
بقلم: أبو أحمدَ الخاقاني
قالَ عزَّ من قائلٍ في محكمِ كتابهِ الكريم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)) (110) ال عمران 
انَّ الغرضَ والغايةَ منْ بعثةِ الرسلِ والانبياءَ هي هدايةُ الناسِ وتخليصَهم من التيهِ والظلامِ والسيرِ في طريقِ العصيانِ وطريقِ الكفرِ ونشرِ معالمَ الدينِ وتعليماتهِ وقدْ تحمّل هذه المسؤوليةَ الكبيرةَ الانبياءُ والمرسلونَ وعانَوْا ما عانَوْهُ من الجُهّال والمنحرفين و وصلَ بهم الامرُ أنْ يُقتَلوا ويُهَجَّروا ويُستهزَئُ بهم وينعتوهم بأشنعَ الصفاتِ بالساحر والكاذب و منهم من ذبحوه ومنهم من صلبوه ومنهم من رمَوْهُ في النارِ و أما نبيُّنا الخاتمُ المصطفى الامجدُ _صلى اللهُ عليه والهِ وسلمَ _صاحبُ القولُ المشهورُ (( ما أُوذِيَ نبيٌّ مثلَ ما أُوذيتُ )) كانتْ معاناتُهُ من قِبَلِ قومهِ حيث تطاولوا عليه وقاطعوهُ وقاموا بمقاطعتِهِ وعزلهِ في شِعابِ مكةَ، كلُّ هذا من اجلِ أنْ يهدي الناسَ و أنْ يرشدهم الى طريقِ الصوابِ و ان يؤسسَ امةً هاديةً مهديةً للأممِ وفعلاً بأخلاقهِ العظيمة برسالتِهِ الرحمةِ للعالمينَ بآلِ بيتهِ الذينَ كانوا مصداقاً حقيقياً للامةِ الهاديةِ دخلَ الناسُ في دينِ الاسلامِ وتعلموا منهم الكثيرَ لأنهم عليهم السلام على نهجِ جدهم المختارِ ونفسِ المعاناةِ فهذهِ واقعةُ كربلاءَ الأليمةِ التي فيها حلَّ بآلِ الرسولِ الظلمُ والاقصاءُ والتمثيلُ والسبيُ من بلدٍ الى اخَرٍ كلُّ ذلك من اجلِ الاسلامِ من أجلِ نهجِ الاسلامِ من أجلِ رسالةِ جدهم المصطفى من اجل ان يُخلِّصوا الناسَ من الظلمِ والظالمين و أهلِ النفاق ليؤسسَ لنا الامامُ الحسينُ عليه السلامُ بتلك النهضةِ المباركةِ التي أُريقَ فيها دمُهُ الطاهرُ منهجاً للاصطلاحِ والنصحِ والارشادِ والوعظِ والامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ والزام الناس بالحجةِ الدامغةِ . فعلى السائرِ على نهج الرسولِ وآلهِ الاطهار _عليهم افضلُ الصلاةِ واشرفُ التسليم _وعلى نهجِ الحسينِ الشهيدِ ان يكونَ مصداقاً للامةِ الهاديةِ امةِ الوعظِ والارشادِ امةِ الصلاحِ والنصحِ والامرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ وهنا أُشيرُ إلى شذرةٍ من شذراتِ المحققِ الأستاذ الصرخيِّ الحسني بهذا الخصوص قوله :
)
)لنكنْ من الأمّةِ التي توعِظُ الآخرينَ
أيها الأعزاءُ الأحبابُ، هل سرنا ونسيرُ ونبقى نسيرُ ونثبتُ ونثبتُ ونثبتُ على السيرِ ونختمُ العمرَ بهذا السيرِ المباركِ المقدسِ ، السيرِ الكربلائي الحسيني الإلهي القدسي في النصحِ والأمرِ والإصلاحِ والنهي عن المنكرِ وإلزام الحجةِ التامةِ الدامغةِ للجميع وعلى كل المستويات فنؤسسُ القانونَ القرآنيَّ الإلهي وتطبيقَهُ في تحقيقِ المعذرةِ إلى اللهِ تعالى أو لعلّهم يتقون؟ حيث قال اللهُ ربُ العالمين سبحانه وتعالى :{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164، وبهذا سنكونُ إن شاء اللهُ في ومن الأمّةِ التي توعظ الآخرين وتنصحُ وتأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر فينجيها اللهُ تعالى من العذابِ والهلاكِ .(.........


شذرات من كلام المرجع المعلم
+++++++++++++++++++++++
 
 
 
x

الأربعاء، 4 يوليو 2018

المحقق الأستاذ ..هل يأتي يوم نجد التيمية قد تركوا المغالطات وانتهجوا نهجًا علميًا شرعيًا منصفًا

 
المحقق الأستاذ ..هل يأتي يوم نجد التيمية قد تركوا المغالطات وانتهجوا نهجًا علميًا شرعيًا منصفًا
بقلم : أبو أحمد الخاقاني
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : (﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )﴾ (19)آل عمران .وقال عز من قائل (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )) البقرة/143.
الخطاب الإلهي في هاتين الآيتين المباركتين على نحو الحصر وغيرهما من الآيات المباركة، ما هما الا توضيح لقضية مهمة وأشار الى معنى أساسي، وهي الصفة العامة للدين الإسلامي دين الحنيفية الدين الناسخ لكل الأديان والرسالات التي سبقته ,وهو الرسالة التي بعث بها خير الأنام المصطفى المختار _صلى الله عليه واله وسلم_ الذي اختصه العلي القدير بهذه الرسالة، رسالة الإسلام دين العدل والمساواة دين المحبة والألفة والتعاون واحترام رأي الآخرين، وهذه الصفات الحميدة التي جسدها إلى الواقع صاحب الرسالة ذلك الرجل المعطاء في كل شيء النبي الأقدس محمد المختار _صلى الله عليه واله وسلم_ الذي قال فيه العلي القدير (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ(((107_الانبياء ), (( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) )القلم:4( فسعى الرسول إلى نشر أفكار الإسلام إسلام الاعتدال والإنصاف والمساواة والتواد والمحبة والاحترام والإيثار وغيرها من الصفات النبيلة، ودعا الناس اليها وتأثر الناس بأخلاق النبي واله الأطهار الذين تبعوه بإحسان وكانوا السبب في دخلوا في هذا الدين الحنيف والايمان بهذه الرسالة العظيمة، وهذا الدين الذي يدعو الى المودة والايمان بالعلي القدير الدين الداعي الى العلم والمعرفة، دين داعي الى العدل لا الظلم والتكفير والدعوة بالشدة وإقصاء الآخرين وتكفيرهم بل دعوة باللين، لا كما يفعل المتشددون الذي دخلوا الى الدين الإسلامي قهرا لا رغبة وإيمانا به، بل دخلوا واسسوا الى منهجية يسودها الغموض والضبابية، منهجية بعيدة كل البعد عن المنهجية التي جاء به النبي المصطفى _صلى الله عليه واله وسلم_ ودعا اليها وتحمل ما تحمل من اجلها وهو القائل ((ما أوذي نبي مثلما أوذيت ((من أجل صلاح الناس من أجل هدايتهم وتخلصيهم من تيه الضلال والكفر والإلحاد وعبادة الأوثان وعبادة الأشخاص من أجل أن يعيشوا أحرارا، و من أجل أن ينشروا شرع الله وقوانين السماء حتى يسير عليها الناس حتى لا يظلم أحد لا يكفر أحد لا يطرد أحد من بلاد الإسلام لأن المسلمين وكما ذكر في الآية المباركة و في صدر المقال، أمة وسطا يجب أن يكونوا هم القطب وإليهم يلتجئ الناس , وعودا الى بدء وهو أن الدخلاء من أساءوا إلى الدين الإسلامي بفكرهم الشاذ المنحرف الداعي الى تكفير الغير الى أمر أخطر ألا وهو من خلال ما يعتقد هؤلاء ويرجون لهم باعتقادهم المنحرف بالذات الإلهية؛ وهو أن فكرهم الأسطوري الخيلائي الذي يعطي الصفات الجسمانية للذات المقدسة الإلهية وأن الرب العلي القدير يتراءى إلى عباده على هيئة شاب أمرد جعد قطط عليه حلة خضراء في أذنيه قرطان إلى آخره من صفات، وأضاف إلى ذلك أن هؤلاء يقولون: بأن العبد قادر أن يرى ربه بالهيئة التي يعتقد بها، وأن هذا الإعتقاد وهذا الخطاب من هؤلاء هو دعوة صريحة إلى عبادة الأوثان إلى عبادة الأصنام، دعوة إلى الإلحاد والكفر إلى إبعاد الناس عن الإسلام وعن دين الإعتدال، وأن كل من لا يؤمن بهذا الإعتقاد فإن مصيره هو القتل الهتك إباحة الدم والمال والعرض، فهذه الأخلاق وهذه الأفعال وهذه التصرفات المتشنجة التي يسودها التشدد ليس أفعالا إسلامية، وإنما أفعال متطرفة أفعال همجية لا أفعال ديينا الداعي الى الوسطية والاعتدال واحترام رأي الآخرين والمجادلة بالحسنى والدعوة بأسلوب لين شفاف وها ما تؤكده الخطابات القرآنية العديدة , وأن هؤلاء بأفعالهم كرهوا الناس بالدين أبعدوا الناس عن الدين. ولهذا السبب التحق العديد بالديانات الأخرى، بل أكثرمن ذلك أصبح ملحدا يبرر للملحدين أفعالهم؛ لأن هؤلاء المارقة التكفيريون نهجهم هو القتل وإباحة الدماء وتهجير الناس ومصادرة أموالهم، ونود الإشارة إلى كلام مرجعية سارت وتسير على نهج الأئمة وجدهم المختار نهج الاعتدال والوسطية، الذي كشف نفاق المدلسة وأهل التزوير والنفاق من خلال البحوث التحليلية المعمقة في التاريخ الإسلامي ومنها بحثي ( الدولة المارقة ...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري.) وكان من كلام سماحة المحقق الأستاذ الصرخي الحسني بهذا الخصوص والمعنى خلال المحاضرة السادسة عشرة من بحثه الموسوم وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) ضمن بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي قوله : (اضطراب نفسي وفكري واضح عند دواعش الفكر والأخلاق المارقة وشيوخهم، فلا تعرف ماذا يريد وإلى أين يريد أن يصل أحدهم؟!! وهل يمكن أن تجتمع متناقضاته في مصبّ واحد موافق للعلم والشرع، أو تبقى دوّامة المغالطات والحشو ولغو الكلام المستلزمة للتكفير وسفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب ونهب الممتلكات؟!! فمرة تجد توجّهَه وسلوكَه نحو رفض الروايات والأقوال والآراء والمحتملات، وأخرى نحو تأييدها وقبولها والدفاع عنها، وثالثة نجده يقبل بعضًا ويرفض الآخر، وأخرى يرفض ما قبِله سابقًا وقبول ما رفضه، وهكذا، فلا تعرف هل التيمية يقولون برؤية اليقظة أو لا؟!! وهل رؤية اليقظة - إن ثبتت عندهم- تشمل العين والفؤاد؟!! وهل ثبتت عندهم الرؤيا في المعراج أو لا؟!! وهل ثبتت عندهم رؤيا في اليقظة في الدنيا في غير الإسراء والمعراج؟!! ومع ثبوت الرؤية في اليقظة، فهل هي خاصة بالأنبياء أو بخاتم الأنبياء فقط (عليه وعليهم وعلى آله الصلاة والسلام) أو تشمل باقي الناس؟!! وهل يأتي يوم نجد التيمية قد تركوا المغالطات وانتهجوا نهجًا علميًا شرعيًا منصفًا في الحوارات؟!! ومع بقائهم على مغالطاتهم، ولا مشكلة في هذا ونحترم اختيارَهم، لكن هل نتصوَّر يومًا أنّهم سيتركون التكفير والإرهاب وسفك الدماء؟!! ولا حول ولا قوة إلاّ بالله   !!!..   )
وللاطلاع على كلام سماحة بالكامل كما في الرابط ادنا
 
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 
 
 
 
 
 
x

الأربعاء، 13 يونيو 2018

المحقق الصرخي: يا علي، يا مظلوم.. سلام الله عليك

المحقق الصرخي: يا علي، يا مظلوم.. سلام الله عليك
........
بقلم : أبو أحمد الخاقاني
إنَّ المِحن والمصائب التي مرت على أمير المؤمنين _عليه السلام_ كبيرة و كثيرة وعظيمة جداً, إلا أنه تحمل كل ذلك وقابله بالصبر والشموخ, من أجل الحفاظ على الاسلام وعلى شرع الله؛ لأنه هو القطب وهو الملتجئ للكل بعد الرسول – صلى الله عليه واله وسلم - ففي زمن رسول الله عاش محنة الحسد والكراهية من اهل النفاق والمشككين, وأما المشركون واليهود الذين لم يكسر شوكتهم ولم يجعلهم يركعون ذلا إلا سيف الاسلام الذي كان بيده, فكانوا ينصبون له المكائد لكي يغدروا به إلا أنه تجاوز كل ذلك وعاش لأجل الاسلام, وكان خيرَ داعية وخيرَ خليفة للرسول الاقدس _صلى الله عليه واله وسلم _وعندما آلت اليه الأمور, وهنا كل فئة حركت أشرارها فالمارقون قادوا حرب الجمل والناكثون قادوا حرب صفين والمارقة الخوارج قادوا حرب النهروان, وكانت هذه الحروب الثلاثة التي راح فيها العديد من الصالحين والاوفياء لخط ونهج الرسالة الاصيل وبنفس الوقت إن هؤلاء بقوا على كرهم ومعاداتهم وظلمهم للإمام علي, رغم أنهم على علم بفضله وفضائله وعلمه وشجاعته وايمانه ووفائه للرسول والرسالة, إلا أن حقدهم ونفاقهم الذي يسير عيله اليوم اسلافهم من سلك سلوك الغدر والدس والتدليس والتحريف, فانهم على نفس العداوة ونفس البغض ويحرفون الكلام من أجل النيل من أمير المؤمنين الذي هو الحق والبيان والعدل والإنصاف وهو الدين والصلاح وهنا إشارة بهذا الخصوص من سماحة المحقق المرجع الصرخي الحسني خلال المحاضرة {الثالثة } من بحث (الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله:
)
)يا عليُ يا مظلوم سلام الله عليك
في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية، ج7، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ... الرَّابِعُ : إنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا. وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ .
أقول : تعرف ابن تيمية من لحن القول، يبغض عليًا ( عليه السلام ) أشدّ البغض، لا يعتبره من الصحابة، يقول " وهذا وعد منه صادق " ما هو الوعد؟ إنَّ الله يجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودًا، محبة للصحابة من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فجعل لهم مودة في قلب كل مسلم، وعلي المسكين (سلام الله عليه) ليس فقط لم تجعل له مودة في قلب كل مسلم من عموم المسلمين وإنما لم تُجعل له مودة في قلوب خواص المسلمين !!، عند الصحابة لم تُجعل له المودة فكيف عند باقي المسلمين!! يا علي، يا مظلوم، سلام الله عليك يا علي عندما يبغضك مثل هؤلاء المنافقين(. انتهى كلام المرجع الاستاذ 
فعلي هو قسيم الجنة والنار وهو أميرُ المؤمنين وهو ناصر الرسول وسيفه الذي قتل به المشركين هو من هدم وأزاح أصنام الكعبة ومن حمله على عاتق الرسول, فأي منزلة نالها انسان بعده حين ولاه عل المدينة في معركة تبوك وقال: "إنك مني بمنزلة هارون من موسى" وهو الذي أشار اليه في يوم الغدير الأغر حين قال: "اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه" ويأتي اليوم أهل التدليس ويبغضون علياً فمصيركم النار؛ لأن كل مبغض لعلي مصيره جهنم وبئس المصير اللهم اجعلنا من اتباع علي ومن شيعته ومن يهتدي بهداه
مقتبس من المحاضرة {الثالثة } من بحث (الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق 
19
19محرم 1438 هـ - 21 /10 /2016 م
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 
 
 
 
 x

الأحد، 3 يونيو 2018

المُستضْعَفون وقائدهم المهديّ هم قادةُ الأرضِ في آخر الزمان، في فكر الأستاذ المحقّق!!!

 
المُستضْعَفون وقائدهم المهديّ هم قادةُ الأرضِ في آخر الزمان، في فكر الأستاذ المحقّق!!! 
بقلم: أبو أحمد الخاقاني
قال عز مَن قائل في محكم كتابه الكريم:{{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ}}الأعراف(137).
العالَم بأجمعه يؤمن بأنّ هنالك مخلِّص، هنالك منقذ، هنالك بصيص أمل يخرج في آخر الزمان وعلى يديه يسود العدل والأمان وتتحقق الحريات للمجتمعات والرفاهية ويكون حكمه عادل منصف لا يغبن فيه أي شخص وكلاً حسب إعتقاده، وكلاً حسب ديانته، وهذا الإعتقاد بعضه فطري وبعضه تسالم عليه مِن جيلٍ إلى آخر، وخاصة أهل الديانات بشتى تسميتها وأنواعها..
والحقيقة هي: إنّ هذا المخلّص وهذا الشخص، ليس بشخصٍ عادي بل شخص متكامل من جميع الجوانب العلمية والنفسية والروحيّة ويمتلك كل مؤهّلات قيادة العالم، شخص تمّ إذخارَهُ إلى هذه المهمة، وقد بشر به الأنبياء والأوصياء والصالحين، وأنّ هذا الشخص هو من ذرية نبي آخر الزمان، نبي الإسلام محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وهذا وعد إلهي لا شك فيه وأن هذا الشخص العظيم ينصره الله في أضعف خلقه!! مَن يسمونهم غرباء، أو مستضعفين، مَن جارت عليهم الدنيا وأهل الدنيا بجورها وظلمها، وقد عاشوا المحن وتغربلوا وتمحصوا حتى وصلوا إلى درجة التكامل المطلق، فأصبحوا مستعدين لقيادة هذا القائد وإلى نهضته الموعودة بتخليص البشرية من براثن الفسوق والعصيان والظلم حتى يمكِّن لهم الله الحكم في الأرض ويكونوا هم قادة الأرض وأمرائها تحت لواء قائدهم مهدي الأمم سلام الله عليه المنتظر الموعود بالنصر الذي على يده يعم المعمورة الخير والبركة والأمن والأمان ويصبح الحكم حكم الله وعلى نهج النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم(.
وهنا إشارة من كلام المرجع المحقّق الصرخي لهذا الأمر خلال المحاضرة (الثامنة) من بحثه الموسوم: (الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي.
بقوله: التمكين للمستضعفين وإمامهم
قال الله تعالى {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم ﴿1﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿2﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿3﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿4﴾ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿6﴾}} سورة القصص.
أقول : المعنى واضح في التمكين للمستضعفين وإمام المستضعفين (عليه الصلاة والتسليم)، فمتى يحصل هذا التمكين وعلى يد مَن؟! ولا يخفى عليكم أنّ فرعون وهامان وجنودهما قد ماتوا قبل التمكين المحدود الذي حصل لاحقًا وحَكَمَ فيه أنبياء وملوك بني إسرائيل، فمتى سيشهد ويرى فرعون وهامان وجنودُهما ما كانوا يحذرون منه مِن نصر الله المُستَضعَفين وتمكينهم في الأرض؟! ).
فهذه النعمة وهذا الخير وهذه البركة الموعودة بها البشرية لا تستحق أن يستعد لها الإنسان وأن يؤثر على نفسه وأن يضحي بالغالي والنفيس حتى يحضى بهذه الطلعة البهية وهذه الصحبة المباركة ويعيش تلك اللحظات المباركة التي يسود فيها الخير والصلاح والإصلاح ولا وجود للنفاق والشرك والظلم تحت راية المهدي المنتظر -عجل الله فرجه- وجعلنا من جنده.
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم 
17
17 صفر 1438 هـ - 2016/11/18م
..................................................
+++++++++++++++++++++++
 
 
 
x

الأحد، 27 مايو 2018

مجالس الشور والبندرية الحصن الحصين للأجيال من الانحراف

 
مجالس الشور والبندرية الحصن الحصين للأجيال من الانحراف 
بقلم : أبو أحمد الخاقاني
إن هذه الفترة الزمنية الحرجة التي تعيش فيها هذه الأجيال حيث البطالة والفراغ التام والاختلاف الطبقي الذي يعم المجتمع بصورة عامة ومعها الانفتاح وتطور وسائل الغراء وانتشارها حيث المواقع الإباحية وانتشار المخدرات مع وجود دعم من قوى الكفر والإرهاب لهذا الأمر وحسب الاحصائيات التي تقدمها الجهات المسؤولة والمعنية بهذا الأمر حيث أنها وحسب المعطيات والاحصاءات التي تنشر أن نسبة المتعاطين في حالة تزايد وكذلك التجار وانتشارها على رقعة واسعة من البلد وحتى في المناطق الريفية والنائية فهذا الأمر أثر سلباً على الطبقة الشبابية والناشئة. فهذا الأمر يجب أن يكون له علاجاً وليس علاج مؤقت بل علاج جذري ويكون بالتدريج وهذا الأمر يجب أن يستند على أسس رصينة ولا توجد أقوى وأرصن من مبادئ ثورة الحق ثورة الحسين التي خطت بتلك الدماء الطاهرة وهذه المبادئ يتم ترسيخها في أذهان الناس بأبسط الطرق و الوسائل ومنها المجالس الحسينية مجالس العزاء ومنها مجالس الشور والبندرية المهدوية المهذبة المنقاة والتي أوصى بها سماحة المرجع المحقق الأستاذ والتي أصبحت سور منيع تجاه كل مخططات الأعداء أبالسة الجن والبشر وبها يتم انقاذ الشباب من الانخراط برذائل الأخلاق من خلال إقامة هذه المجالس بإسلوب مهرجانات منظمة حتى يكون لها أثر في نفوس الطبقة الشبابية وبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك وغيره حتى تكون هذه المجالس والمهرجانات الزلزال الذي يخسف الأرض تحت أقدام الأبالسة
ولاشك أن استذكار أتراح وأفراح آل البيت الأطهار، بالتحقيق العلمي والحوار الإيجابي يخدم الناس، ويرتقي بوعي الإنسان فردًا وجماعة، خاصة في زمننا المعاصر المفعم بالفتن والشبهات، لتكون الحاجة ماسة لتطوير قدرات وقابليات الشباب خصوصًا، بعد الانتشار الفاحش للأفكار المنحرفة وما احتوته من رذائل إلحادية، وقبائح إباحية، التي تعمدت وبقصد هذه الشريحة المعوّل عليها في استنهاض المُثل الإسلامية العليا، التي عمل على إقصائها واندثارها أئمة التكفير الداعشي، بهجمة شرسة ومنظمة اتخذت من الإعلام بقنواته وإذاعاته وصحفه ومطبوعاته، شرًا عاث في جسد المجتمع فسادًا، ليكون وعي المحقق الاستاذ حاضرًا بمخاطبة العقول النيرة والضمائر الحية، بإجازته للناس عامة، والشباب خاصة، بإقامة مجالس ومهرجانات الشور والبندرية باستفتائه ( الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة)، ليكون بمثابة الزلزال الذي خسف الأرض تحت أقدام الأبالسة من مرضى النفوس الشريرة المعادية للحق وصاحب الحق .
أنصار المرجع الأستاذ المحقق
 
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 
 
 
 
 
x