الاثنين، 29 يوليو 2013

سيرة عطرة لوصي الرسول فعلينا ان ننتهل من عطرها الفواح



من منا لايعرف وصي الرسول وخليفته ذلك نفس الرسول وزوج البتول علي سلام الله عليه ذلك الذي لم ينصفه من عاش معه ولم يعرف قيمته الحقيقية و لو جزء منها لنه لايعرفه الا الله ورسوله فقد حورب باساليب مختلفة  ومنها التغيب والظلم وسلب حقه الشرعي الذي اعطاه الله له لما يستحقه الا انه لم يترك الامة التي نكرته ونكرت فضله وعظم شانه فقد كان لها نور ساطع وبيان واضح فقد كانت الامة في صعابها ومحنها تلجىء اليه وهي صاغرة لمعرفتها بانه هو لكل معضلة فقد كان اب رؤوف وملاذ للملهوف فتلك الايتام والارامل كانت في عسرها ويسرها تلجىء الى سرداق علي لتحتمي من البرد والحر والجوع والعري وهذا الفقير والمسكين وجد من من يرحب به وكانت هذه الصفة العظيمة التي تميز بها علي سلام الله عليه بها عار لنه يئوي هولاء لن هولاء من الطبقه المسحوقة , وعندما اتت الامة ورادته ان يكون خليفة لها بعد ان شاهدوا من قبله فكان علي ليس ذلك الملهوف للسطة او راغب لكرسي خطبته المشهورة   ( أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا ، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً ، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ ، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ ! ) . بان الخلافه اصبحت في زمنه بحقيتها وحقتها لنه هو من زينها واعطاها حقها لن هو العادل المخلص القوي الذي لاتاخذه في الله لومة لائم من نشر العدل والمساوات وهذا ديدنه سلام الله عليه فعلى كل قائد ومرشد ومصلح ان ينتهل من علي وعلم علي وخلقه وقيادته وشجاعته  فهذا المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني الذي سار على ذلك النهج المبارك بالاهتمام بالامة وابنائها صغيرهم وكبيرهم حرهم وعبدهم فجعل من بيته قبلة لهم يتوافدون اليه ليغترفوا من ذلك النهر العذب ويتزود من من فكره الساطع وكيف يقم مع ابناء الامة وبكل اطيافها ففي بيان (43 الله الله في الأيتام ...الله الله في الأيتام

(قال الله تبارك وتعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ))  النساء /10
قال سيد الكائنات ( صلى الله عليه واله وسلم ) : (( اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله , والسحر ،......، واكل مال اليتيم ،....))
من وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) (( ... الله الله في الايتام  ، فلا تغبوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يقول : (من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة ، كما أوجب لأكل مال اليتيم النار...)))....
وبعد .....
أنها  موبقة.. وموبقة.. وموبقات... وظلم وجرم وجور وفساد... تقشعر لها الجلود وتشمئز له النفوس وتحزن له القلوب ،  فيما رأيناه وسمعنا به في ملجأ الأيتام والمعوقين (ملجأ القسوة واللا حنان) و غيره ،
 
والمؤسف أنها على أيدي وباشراف وامضاء وسكوت أناس تنتمي للعراق وشعب العراق ،
 
والأكثر والأشد ظلماً وجرماً وفساداً أن يكون كشف ذلك وإعلانه على يد الاحتلال وبوسائله الإعلانية والإعلامية فيلبس ويزين الاحتلال البغيض صورة تخالف حقيقته الإستكبارية الاستبدادية الجائرة الفاسدة،

الأحد، 28 يوليو 2013

عدل علي سلام الله عليه ولد الاعداء والمبغضين و كل من سار على ذلك النهج يتعرض لنفس الاسلوب





علي سلام الله عليه ويكفي بانه علي تعجز الاقلام ان تعطي ولو الجزء البسيط من حقه والافكار عن الوصول الى ما يحمله ذلك الانسان الكامل المتكامل علي مع الحق والحق مع علي ,علي حبه جنه علي قسيم النار والجنه , ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين ,علي كاسر حصون الكفر والنفاق علي اسير المحراب عابد زاهد عادل علي زوج البتول وابو السبطين علي تمام الدين وكمال النعمة علي صاحب بيعة الغدير علي ناشر العدل والسيف الذي قتل الكفر والنفاق علي حامي الرسول ومستودع سره الاتقى علي الانقى علي الاورع علي الاقدم في الاسلام علي سف الله علي امير المؤمنين علي يعسوب الدين علي لكن ماذا حصل لعلي وما فعلت الامة لعلي وهل اختارت علي ام اصبح اعلمهم جليس الدار اسير الوصية تامر عليه النفاق والكفر وجروا الامة الى وادي التيهة والضلال لكن علي وقف بوجههم ليعدل الاعوجاج ويصلح الانحراف ويكشف الزيف والخداع فماذا كانت الضريبة ,اقضاء الناس بعد الرسول واعدلهم يحكم عليه بالقتل واين في اسعد لحضاته التي كان يشتاق اليها ليتعلق باركان عرش ربه يناجيه في محراب صلاته  ليفجعوا الاسلام فيه وتبقى الامة تحن وتان عليه لنه لم يتكرر ولا يتكرر فهذه الايتام اصبح يومها مظلم والارامل راح من يكسوها وهذه الجياع لا احد يفقدهها وهذا المظلوم لا احد يطلب له بحقه المسلوب وهولاء المتربصين بالدين صعدوا المنابر ليغرروا ويخدعوا الناس وتسلطوا على اموال المسلمين ونهبوها وسلبوها وهدروها لملذاتهم الشخصية راح من يناصف خادمه رغيف الخبز راح من يطعم الطعام ويكسوا العرات ويجيب دعوة الملهوف ويقضي حاجة المحتاج ذاك علي محطم الاصنام وكاشف الخداع و رافع راية الاسلام فالسلام عليك يانصر الدين السلام عليك ياامير المؤمنين السلام عليك ياقائد الغر المحجلين السلام عليك وانت تردد فزت ورب الكعبة بعد ان اديت الذي عليك وتركت الامة تترقب الى ذلك الاب والوالي والهادي والمرشد والواعظ والناصر نعم هذا ديدن اهل الغدر والنفاق والخديعة لكل مرشد وناصح وواعظ ومن سار في هذا الركب المبارك ومن اتخذ من الامام علي ومنهجه القويم مثلا اعلى فهذا الوريث الشرعي السيد الصرخي الحسني العالم الرباني الذي خطت انامله المباركة  العلوم والمناهج التي فيها صلاح الامة وصلاح دينها لقد سار السيد الصرخي على ذلك النهج المبارك قولا وفعلا علما واخلاقا موقفا وارادتا رفض الظلم والظالمين رفض الخيانة والخنوع رفض التهميش والتناحرات رفض كل هدر خيرات البلاد وتقسيمة رفض تدخل الغير في شئونه الداخليه لكن ماذا  حصل غيب وسجن وعتقل الاتباع والمحبين اعتداءات متكررة وفتراءات وتطاول لا لاجل شيء لنه طالب بالحقوق المسلوبة ففي بيان 73  حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة )(  فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق  ...
 
فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...
 
أين  أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين  ابناء الثوار  وقادة الثورات المباركات  ...
 
أين شعب  العراق   ... أين شعب  العراق  ... أين شعب   العراق 
قال الله تعالى  مجده وجل ذكره  : 
  ((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)) الحديد /20
الصرخي الحسني
16
ربيع الاول 1431 هـ


من الإمام علي عليه السلام إلى الصرخي الحسني نفس الحرب الإعلامية ونفس الأيادي الخبيثة




بقلم ابو زهراء

ان الحرب التي شنت على امير المؤمنين في زمانه من خلال استخدام اساليب شتى هذا كله حسد وبغضاء لان الجميع يعلم بأحقيته من حيث التكاملات التي يحملها والشخصية الانسانية بحقيقتها ومعنها الذي اراده الله سبحانه وتعالى ليكون الخليفة نعم انه خليفة الله في ارضه وخير وصي لخير نبي فان الكلام في علي سلام الله عليه لايمكن ان تحصره كتب ومجلدات و لا يمكن ان يحيطه فكرا كيف وهو الذي لايعرفه الا الله ورسوله من اين تريد الكلام عنه سلام الله عليه تعجز عن علمه عن ورعه عن خلقه عن عدله عن انسانيته عن شجاعته والكلام كثير كثير ...........الا ان الخط المعادي الجاحد للحق شن الحرب الشعواء التي لاهواد لها فجعلوا من علي المسامح المصالح قاتل العرب وسافك الدماء من علي العابد الزاهد الورع الذي تذكر الروايات بانه كان يسقط من الخشوع بان علي لا يصلي واي عاقل يدرك ذلك؟ من هو الامام الذي تنازل عن كل شيء وان كل شيء له بانه طالب للدنيا والرئاسة والمنصب وانه يحب المال والجاه فقد شتموه وتطاولوا عليه الا انه سلام الله عليه صبر لا لاجل شيء من اجل الاسلام والحفاظ عليه وعلى بيضته وثبت للعالم باحقيته بالدليل والبرهان وبقى العالم من ذلك اليوم الذي سقط في محرابه مناديا فزت ورب الكعبة يتوق الى قائد مثله لينشر العدل المحمدي الالهي ويحكم به نعم هذه الحرب التي شنها عليه من كان يدعي الدين والورع والاسلام ومن هو في قمة الهرم الاسلامي الا ان الامة لم تتعض ولم تنتهي عن محاربة الحق واهله لا بل تتكرر نفس المصيبة ونفس المعاداة ومن نفس الرموز ومن نفس الواجهات وصاحب الحق يظلم وتلصق عليه التهم ويحارب ويغيب رغم العطاء الوفير الذي يقدمه الى الامة الا ان الامة جاحدة مصرة على المقت والمعاداة فهذا المرجع الصرخي الحسني الذي يمثل ذلك الخط الاصيل وذلك المنهج القويم يحارب بنفس الاساليب ونفس التهم ونفس الاعداء لا لاجل شيء لانه يمثل الحق ودعواه دعوى الحق , تعرض الى العديد من الاعتداءات من سجن وتغيب وتطاول وافتراءات وغيرها واعتداء على المكاتب وعلى الاتباع والمحبين والمريدين باساليب مختلفه وحرق للمكاتب وهدم للمساجد وأخرها الاعتداءين المتعمدين في محافظة المثنى احدهما على المكتب الشرعي في مدينة السماوة مركز المحافظة من قبل رجال الامن والاخر في اكبر مدينة بنفس المحافظة مدينة الرميثة الاعتداء على معرض الكتاب من قبل رجالات دين ومن ينسبون على الواجهات الدينية والعبث بالكتب والصحف العائدة الى المعرض العائد الى مرجعية السيد الصرخي الحسني نعم انها نفس الاساليب ونفس الايادي وتتكر مع التاريخ بمعاداة الحق واهل الحق رغم الأدلة والبراهين التي يأتي بها صاحب الحق وهذ رابط الاعتداء الاثم على معرض الكتاب في مدينة الرميثة
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=366159
333

السبت، 27 يوليو 2013

السيد الصرخي الحسني والرؤية في الخطة الامنية المتكاملة...تصون العراق وتحقق امنه وامانه




قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83  ..
من منا لا يقر ويؤمن بان الامن هو اساس رقي المجتمعات وبنائها حبث يقول سيد البلغاء امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ( نعمتان مجهولتان الصحة والامان ) حيث بالامان تستطيع الشعوب بناء بلدانها ومواكبة عجلة التطور والرقي في العالم الذي يسير في موكب التطور العلمي والتكنولوجي بخطوات غاية في السرعة والدقة واذا اردنا مواكبة هذا السير والعمل بجد واجتهاد لتطوير بلدنا العراق والوصول الى الهدف الذي يتمناه كل مخلص ووطني غيور على شعبه وبلده لابد من ان نضع الاساس المتين لخطة امنية تحمي العراق من رياح الارهاب العاتية التي تجتاح المنطقة العربية خصوصا ان لم اقل العالم بصورة عامة  .
وعندما نفكر بخطة امنية تحمي العراق واهله وتصون دمائهم التي استمرت ومنذ اكثر من عشرة سنوات بالنزيف المستمر وازدياد عدد ضحايا الارهاب وانتشار المليشيات وهي تعبث بامن المواطن العراقي وكل يوم يمر بتاريخ العراق يزداد عدد الارامل والايتام في العراق حتى بلغ خمسة ملايين يتيم كما ياكده المتخصص في علم الاجتماع عدنان زنكنة أن «ظاهرة العنف التي تجتاح المدن العراقية يومياً وما ينجم عنها من قتل وتهجير وخطف، من شأنها خلق جيل ينزع إلى العدوانية والعنف والجريمة في البلاد، خصوصاً أن نسبة اليتم بلغت 5 ملايين يتيم من سكان العراق البالغ عددهم 25 مليوناً، منذ إطاحة النظام السابق وحتى الآن. ويرى في ذلك خطراً يهدد المجتمع العراقي في السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة».
اذن ان اردنا خطة امنية تحافظ على دماء العراقيين لابد ان نرجع الى الرسول والى اولي الامر الذين يستنبطون الحكم الصحيح لابد ان نرجع الى ذوي الرأي الصائب والحكمة الثاقبة الذين نجد الحل الامثل لديهم وهذا الحل هو الذي نبه ونبه ونبه له المرجع العربي العراقي الوطني السيد محمود الصرخي الحسني ( دام ظله الوارف ) في بيانه ذي  الرقم 40  
اين نجد الحل لازمة العراق الامنية

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83  ..
من منا لا يقر ويؤمن بان الامن هو اساس رقي المجتمعات وبنائها حبث يقول سيد البلغاء امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ( نعمتان مجهولتان الصحة والامان ) حيث بالامان تستطيع الشعوب بناء بلدانها ومواكبة عجلة التطور والرقي في العالم الذي يسير في موكب التطور العلمي والتكنولوجي بخطوات غاية في السرعة والدقة واذا اردنا مواكبة هذا السير والعمل بجد واجتهاد لتطوير بلدنا العراق والوصول الى الهدف الذي يتمناه كل مخلص ووطني غيور على شعبه وبلده لابد من ان نضع الاساس المتين لخطة امنية تحمي العراق من رياح الارهاب العاتية التي تجتاح المنطقة العربية خصوصا ان لم اقل العالم بصورة عامة  .
وعندما نفكر بخطة امنية تحمي العراق واهله وتصون دمائهم التي استمرت ومنذ اكثر من عشرة سنوات بالنزيف المستمر وازدياد عدد ضحايا الارهاب وانتشار المليشيات وهي تعبث بامن المواطن العراقي وكل يوم يمر بتاريخ العراق يزداد عدد الارامل والايتام في العراق حتى بلغ خمسة ملايين يتيم كما ياكده المتخصص في علم الاجتماع عدنان زنكنة أن «ظاهرة العنف التي تجتاح المدن العراقية يومياً وما ينجم عنها من قتل وتهجير وخطف، من شأنها خلق جيل ينزع إلى العدوانية والعنف والجريمة في البلاد، خصوصاً أن نسبة اليتم بلغت 5 ملايين يتيم من سكان العراق البالغ عددهم 25 مليوناً، منذ إطاحة النظام العراقي السابق وحتى الآن. ويرى في ذلك خطراً يهدد المجتمع العراقي في السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة».
اذن ان اردنا خطة امنية تحافظ على دماء العراقيين لابد ان نرجع الى الرسول والى اولي الامر الذين يستنبطون الحكم الصحيح لابد ان نرجع الى ذوي الرأي الصائب والحكمة الثاقبة الذين نجد الحل الامثل لديهم وهذا الحل هو الذي نبه ونبه ونبه له المرجع العربي العراقي الوطني السيد محمود الصرخي الحسني ( دام ظله الوارف ) في بيانه ذي  الرقم 40  والذي كان تحت عنوان ( امن العراق وفرض النظام )  حيث يقول (لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب  ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه...)
كما يؤكد السيد الصرخي الحسني حيث يقول (نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...)
اذن العلاج الامثل والصحيح لما يعانيه العراق هو الرجوع الى رأي من هو اهل ليعطي الحل الصائب لكل مشاكل العراق السياسية والامنية على وجه الخصوص ...


والذي كان تحت عنوان ( امن العراق وفرض النظام )  حيث يقول (لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب  ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه...)

كما يؤكد السيد الصرخي الحسني حيث يقول (نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...)
اذن العلاج الامثل والصحيح لما يعانيه العراق هو الرجوع الى رأي من هو اهل ليعطي الحل الصائب لكل مشاكل العراق السياسية والامنية على وجه الخصوص ...

الصرخي الحسني ... السير على نهج الامام علي عليه السلام قولا وفعلا


الصرخي الحسني ... السير على نهج  الامام علي عليه السلام قولا وفعلا

لقد كان الامام علي سلام الله عليه خلال الفترة التي عاشها نموذج الانسان المتكامل الذي يجب ان يحتفى به
ويجعل منه نبراسا وهاديا كيف وهو امير المؤمنين الذي اخصه الله سبحانه وتعلى بالولاية وبه كمال الدين وتمام النعمة  كما اشارة اليه القران الكريم ان هذه الشخصية  التي لايعرفها الا الله ورسوله والتي جسدت الانسان المتكامل  في كل شيء قولا وفعلا صدقا وعدلا كان انسان قد  عجزت الاقلام عن وصفه ولو بالشيء القليل الذي يستحقه او العقول تقدر ان ادراك قيمته وقيمة مكانته التي تكاملت في كل شيء فعلى  السائرين في هذا الطريق وهذا النهج القويم ان يغترفوا من معارف  ذلك البحر, بحر الخير والصلاح فهذا ابن تلك السلالة الطاهرة المرجع الصرخي الحسني الذي فعلا جسد تلك الشخصية في سلوكة ومسيرته العطرة ليجعلها نبراسا له ونور يهتدي به فقد سار على ذلك النهج القويم قولا وفعلا  وأنتهل من علومهم الخالدة واخلاقهم الربانية العظيمة ليجسدها للواقع فرغم الاعتداء والافتراء والظلم  والحيف والكذب والافتراء والتشوية ولسق التهمة نراه  يقابل الاسائة بالاحسان والظلم بالعفو والافتراء عليه بالنصح والارشاد لمتهميه ففي بيان 33 (المسامحة والمصالحة )
يقول سماحته (وبالنسبة لي فاني أتنازل عن حقي القانوني والشرعي والأخلاقي واُبرء ذمة كل من كادَ لي وتآمر علي وسبـَّبَ أو باشـَرَ في اعتقالي وتعذيبي وظلمي في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال , سواء كان المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر بعثياً أو تكفيرياً أو غيرهما شرط ان يلتزم ((المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر )) بالمصالحة وفق ما ذكرناه من شروط وضوابط ويكون صادقاً جاداً في ذلك , ..............
واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل عن حقه القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه , وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال , سواء كان المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر بعثياً أو تكفيرياً أو غيرهما شرط ان يلتزم ((المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر )) بالمصالحة وفق ما ذكرناه من شروط وضوابط ويكون صادقاً جاداً , .........
ان الله سميع عليم بصير حكيم وهو أرحم الراحمين ...............
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين .....................
وصـَلِّ اللهم على محمد وآلِ محمد وعجـِّل فرج قائم آلِ محمد .
الحسنـي
22/
شعبان الأمل والفرج والنصر / 1427 هــ
16 / 9 / 2006
م
 
)