قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم {وَإِذَا جَاءهُمْ
أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ
وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ
وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ
قَلِيلاً }النساء83 ..
من منا لا يقر ويؤمن بان الامن هو اساس رقي
المجتمعات وبنائها حبث يقول سيد البلغاء امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه
السلام ) ( نعمتان مجهولتان الصحة والامان ) حيث بالامان تستطيع الشعوب بناء
بلدانها ومواكبة عجلة التطور والرقي في العالم الذي يسير في موكب التطور العلمي
والتكنولوجي بخطوات غاية في السرعة والدقة واذا اردنا مواكبة هذا السير والعمل بجد
واجتهاد لتطوير بلدنا العراق والوصول الى الهدف الذي يتمناه كل مخلص ووطني غيور
على شعبه وبلده لابد من ان نضع الاساس المتين لخطة امنية تحمي العراق من رياح
الارهاب العاتية التي تجتاح المنطقة العربية خصوصا ان لم اقل العالم بصورة
عامة .
وعندما نفكر بخطة امنية تحمي العراق واهله وتصون
دمائهم التي استمرت ومنذ اكثر من عشرة سنوات بالنزيف المستمر وازدياد عدد ضحايا
الارهاب وانتشار المليشيات وهي تعبث بامن المواطن العراقي وكل يوم يمر بتاريخ
العراق يزداد عدد الارامل والايتام في العراق حتى بلغ خمسة ملايين يتيم كما ياكده
المتخصص في علم الاجتماع عدنان زنكنة أن «ظاهرة العنف التي تجتاح المدن العراقية
يومياً وما ينجم عنها من قتل وتهجير وخطف، من شأنها خلق جيل ينزع إلى العدوانية
والعنف والجريمة في البلاد، خصوصاً أن نسبة اليتم بلغت 5 ملايين يتيم من سكان العراق البالغ عددهم
25 مليوناً، منذ إطاحة النظام السابق وحتى الآن. ويرى في ذلك خطراً يهدد
المجتمع العراقي في السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة».
اذن ان اردنا خطة امنية تحافظ على دماء
العراقيين لابد ان نرجع الى الرسول والى اولي الامر الذين يستنبطون الحكم الصحيح
لابد ان نرجع الى ذوي الرأي الصائب والحكمة الثاقبة الذين نجد الحل الامثل لديهم
وهذا الحل هو الذي نبه ونبه ونبه له المرجع العربي العراقي الوطني السيد محمود
الصرخي الحسني ( دام ظله الوارف ) في بيانه ذي
الرقم 40
اين نجد الحل لازمة العراق الامنية
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم {وَإِذَا جَاءهُمْ
أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ
وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ
وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ
قَلِيلاً }النساء83 ..
من منا لا يقر ويؤمن بان الامن هو اساس رقي
المجتمعات وبنائها حبث يقول سيد البلغاء امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه
السلام ) ( نعمتان مجهولتان الصحة والامان ) حيث بالامان تستطيع الشعوب بناء
بلدانها ومواكبة عجلة التطور والرقي في العالم الذي يسير في موكب التطور العلمي
والتكنولوجي بخطوات غاية في السرعة والدقة واذا اردنا مواكبة هذا السير والعمل بجد
واجتهاد لتطوير بلدنا العراق والوصول الى الهدف الذي يتمناه كل مخلص ووطني غيور
على شعبه وبلده لابد من ان نضع الاساس المتين لخطة امنية تحمي العراق من رياح
الارهاب العاتية التي تجتاح المنطقة العربية خصوصا ان لم اقل العالم بصورة
عامة .
وعندما نفكر بخطة امنية تحمي العراق واهله وتصون
دمائهم التي استمرت ومنذ اكثر من عشرة سنوات بالنزيف المستمر وازدياد عدد ضحايا
الارهاب وانتشار المليشيات وهي تعبث بامن المواطن العراقي وكل يوم يمر بتاريخ
العراق يزداد عدد الارامل والايتام في العراق حتى بلغ خمسة ملايين يتيم كما ياكده
المتخصص في علم الاجتماع عدنان زنكنة أن «ظاهرة العنف التي تجتاح المدن العراقية
يومياً وما ينجم عنها من قتل وتهجير وخطف، من شأنها خلق جيل ينزع إلى العدوانية
والعنف والجريمة في البلاد، خصوصاً أن نسبة اليتم بلغت 5 ملايين يتيم من سكان العراق البالغ عددهم
25 مليوناً، منذ إطاحة النظام العراقي السابق وحتى الآن. ويرى في ذلك خطراً يهدد
المجتمع العراقي في السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة».
اذن ان اردنا خطة امنية تحافظ على دماء
العراقيين لابد ان نرجع الى الرسول والى اولي الامر الذين يستنبطون الحكم الصحيح
لابد ان نرجع الى ذوي الرأي الصائب والحكمة الثاقبة الذين نجد الحل الامثل لديهم
وهذا الحل هو الذي نبه ونبه ونبه له المرجع العربي العراقي الوطني السيد محمود
الصرخي الحسني ( دام ظله الوارف ) في بيانه ذي
الرقم 40 والذي كان تحت عنوان ( امن العراق وفرض النظام
) حيث يقول (لماذا لا نحرر
ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق
والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب ...ونعمل ونقول ونقف
للعراق و من أجله وفيه واليه...)
كما يؤكد السيد الصرخي الحسني حيث يقول (نعم لخطة أمنية
تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر
بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية
تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل
الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية
العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون
على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين
في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق
الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء
الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب
السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...)
اذن العلاج الامثل والصحيح لما يعانيه العراق هو
الرجوع الى رأي من هو اهل ليعطي الحل الصائب لكل مشاكل العراق السياسية والامنية
على وجه الخصوص ...
والذي كان تحت عنوان ( امن العراق وفرض النظام ) حيث يقول (لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه...)
كما يؤكد السيد الصرخي الحسني حيث يقول (نعم لخطة أمنية
تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر
بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية
تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل
الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية
العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون
على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين
في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق
الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء
الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب
السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...)
اذن العلاج الامثل والصحيح لما يعانيه العراق هو
الرجوع الى رأي من هو اهل ليعطي الحل الصائب لكل مشاكل العراق السياسية والامنية
على وجه الخصوص ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق