السبت، 31 أكتوبر 2015
النازحون يستغيثون....... فاين اصحاب المجالس واللطم واهل ياليتنا ؟!
النازحون يستغيثون....... فاين اصحاب المجالس واللطم واهل ياليتنا ؟!
بقلم ضياء الراضي
يذكر في الروايات بان الامام الحسين (عليه السلام )وبعد المخاطبات العديدة من وعظ وارشاد ونصح وتذكير القوم بما قاموا به من ارسال الرسائل والكتب وان القوم قد استحوذ عليهم الشيطان وانساهم ذكر الله واصروا على ان يقاتلوا الحسين (عليه السلام ) او يرضخ لحكم الطاغية يزيد الا ان الامام الحسين (عليه السلام) رفع شعار هيهات منا الذلة وقد قال قوله المشهور بحق يزيد حين قال(مثلي لا يبايع مثله). الا انه رغم كل ذلك الذي قام به الامام الا انهم اعرضوا واصروا على ما اتوا من اجله فقد تذكر الرويات انه سلام الله عليه يقف بين العسكرين وتنهدر دموعه على شيبته الكريمة فعندما سئل سلام الله عن سبب البكاء قال ابكي على هولاء القوم لانهم سوف يدخلون النار بسببي !! فهذه هي اخلاق ال محمد وهذه مكارمهم وهذه الدروس التي خطوها لنا من ملحمة التاريخ كربلاء الاباء والكرامة ليعلموا الامم الايثار والتضحية والوعظ والارشاد ونرى اليوم الكل قد نصب مأتما ومجلسا وشيد الحسينيات والمواكب وبذل المال والطعام ونرى في مقدمة هولاء الساسة اصحاب المناصب السياسية والدينية واهل الحل والعقد وذوي الوجهات الاجتماعية فياترى هل تمعن هولاء بمبادئ ثورة الحسين ونهضته؟ هل نصبوا هذه المأتم من اجل الوعظ والنهي والارشاد الحسيني الحقيقي؟ هل فعلا كانت هذه الشعائر التي اقيمت وشاركوا فيها من مجالس عزاء وسيرا من اجل الهدف الحسيني الحقيقي؟ من انصاف الناس واعطاءهم حقوقهم واحقاق الحق ونشر العدل والمساواة والقضاء على التخلف والامية والسعي الى رص الصفوف وتوحيدها لا زرع الفرقة واشعال فتيل الفتنة الطائفية ونهب الخيرات وسلبها فهولاء النازحون ولسنوات عديدة نتيجة السياسة الرعناء والتي اولدت الارهاب والتقاتل والذي تمخض عنه تقاتل الاخوة ابناء البلد الواحد وتهجير الالاف منهم بلا ماوى ولا عيش كريم تحت حرارة الصيف المحرقة ولوعة الشتاء من برد وامطار فاين انتم يامن تدعون نهج الحسين (عليه السلام ) ومن تتبجحون به فهذا الحسين يبكي على قاتليه واعدائه ومن يريد النيل منه ويسبي بنات الوحي وبنات الرسالة والامام تتهادر الدموع على شيبته المقدسة فهولاء اخوتكم ابناء جلدتكم ابناء قوميتكم يجمعكم معهم الدين الواحد الرسول الواحد القبلة والواحدة القران الواحد فهولاء هم اولى بالعون والمساعدة هم من يجب ان نبذل عليهم المال ونضحي بالوقت ونتعلم من الحسين(عليه السلام ) ومن مبادئ ثورة الحسين واخلاق الحسين كيف نتراحم فيما بيننا , فنرى ان هولاء العزل المظلومين لم يذكرهم احد بل تطاولوا على حقوهم وسرقوها وتاجروا باموالهم وسلبوا منازلهم بحجج واهية الا ان ابن العراق الغيور والمرجع الحقيقي الذي يسير على نهج الحسين قولا وفعلا سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عندما اطلق مشروع الخلاص الكامل لما يمر في العراق كان من اولويات نقاط هذا المشروع النازحون لانه دائما ما يطالبا بحقوقهم وطالبه الحكومة بتوفير العيش الكريم لهم واحتظانهم لكن اعرضوا وتمادوا بالظلم والاقسوة فكان من كلام سماحته (....(.......قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال ........) فهذه النقاط وغيرها ماذكر في المشروع فهي الامل اذا طبقت حسب ما اراده سماحته
ادناه رابط المشروع بالكامل
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015
ثورةُ الحسين (عليه السلام)، ثورةُ إصلاحٍ ووعي، ورفضُ مفسدينٍ؛ هل استثمرناها بشكلها الواضح؟!
ثورةُ الحسين (عليه السلام)، ثورةُ إصلاحٍ ووعي، ورفضُ مفسدينٍ؛ هل
استثمرناها بشكلها الواضح؟!
بقلم ضياء الراضي
عاشت وتعيش ثورة الامام الحسين(عليه السلام)
في ضمير الاحرار والمخلصين وعلى مر الاجيال لما لها من وقع في نفوسهم لانها حرارة
لا تبرد وهي مدرسة لكل من يريد ان يتخلص من قيود العبودية ومن لا يريد الركوع
والخضوع امام السلاطين ومن لايسير وراء وعاظ السلاطين فاليوم وبعد ان تطورت وسائل
الاعلام واصبح الجميع يلهج ويصرخ وينادي باسم الحسين (سلام الله عليه) ولو رجعنا
لمبادئ تلك الثورة واهدافها السامية وما الذي نهض من اجله الامام الحسين (عليه
السلام ) مع تلك العصبة المجموعة المؤمنة المضحية المخلصة لترفع شعار الحرية بوجه
الطواغيت والظلمة ليخطوا لنا منهجا متكاملا بدمائهم الطاهرة وموقفهم الصلب فنوجه
الخطاب الى الملاين والتي نادت بصوت واحد لبيك ياحسين هل هي كما قال (عابس وجون
وحبيب وزهير ومسلم ووهب النصراني وغيرهم من الاحرار)رضوان الله عليهم ام انها مجرد
عادة اوكرنفال سنوي وكما يفعل في الدول الاوربية وغير من دول العالم من مهرجانات ,
فعراق الحسين اليوم يسلب و ينهب والعراق يذبح يوميا الف مرة ويسلط عليه اتباع يزيد
وابن سعد والشمر يذبح وينهب ويسلب ويسبي كل يوم ابنائه ونسائه العفيفات وهذه
الجموع هي الاكثر وهي الاقوى وهي صاحبة الارادة وهي التي نصبت هؤلاء من شمر الجديد
وغيره فلماذا لايكون الهتاف والشعائر والفضائيات و هذا السير سيرا حقيقيا واعيا من المطالبة في احلال الاصلاح ليس متخذيا العبرة منه لا العَبرة متبعين فيه
ما اراده الامام الحسين (عليه السلام) وهو منهج الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن
المنكر منهج التكامل والتغير والوقوف بوجه كل انحراف وفساد وفجور وهذا ما اشار له
سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني في بيانة الموسوم (محطات في المسير الى كربلاء
)المحطة الثالثة بقوله (والآن
ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير
ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير
الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر
وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني
الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164. وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس. ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.)
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164. وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس. ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.)
وادناه رابط البيان بالكامل
الاثنين، 26 أكتوبر 2015
الجزيرة وويكيليكس المرجع الصرخي من اوضح عمالة المالكي ليس انتم
الجزيرة وويكيليكس المرجع الصرخي من اوضح عمالة المالكي ليس انتم
بقلم ضياء الراضي
المالكي شخصية معروفة بإنتهازية أطباعها المغرورة بأفعالها كان المالكي مهزوم نفسياً ومواقفه الخيانية معروفة للجميع فهذا الأمعة الذي أهلك الحرث والنسل والمالكي شخصية مشبوهة التأريخ وغامضة في كل توجهاتها ولم يكن لها تأريخ يذكر في الأوساط السياسية أنخرط من جذور يهودية عن طريق الام اتى الى تولي الحكم بالعراق والوصول الى اعلى المناصب به بمساعدة اسيادة من الجانب الغربي والشرقي وهذا ما كشفته قناة الجزيرة الفضائية ببرنامجها الصندوق الاسود يوم (22/10/2015)حيث بينت الدور والادوار التي كان يلعبها هذه الشخص المهووس وكيف هو وحزبه المشؤوم يقوم بالافعال التخريبية والارهابية من قتل وتفجير و تجسس والعمل كأدوات بيد اسيادهم من الغرب والشرق وقد اوضح البرنامج العديد من هذه الامور بالوثائق والمستندات والفيديوات والصور فالمالكي وخلال تربعة على السلطة وكرسيها في العراق ولمدة ثمان سنوات وما فعله من جرائم يندى لها جبين الانسانية ولا تخفى على عاقل ولبيب في هذا البلد فالسجون ممتلئة والمقابر كذلك المناطق مخربة والناس مهجرة البنى التحتية في اسوء الحالات البطالة متفشية الامراض منتشرة الامية حدث ولا حرج الارهاب هيمن على العراق حرب طائفية طاحنة وتقاتل بين الاخوة وابناء البلد الواحد سلم معظم الاراضي العراقية الى تنظيم داعش الارهابي في ايام وهذا لم ياتي صدفة بل هذه ما خطط له اسياده واسياد حزبه الحاكم وقد شخص سماحة المرجع الصرخي الحسني هذا الامعة وطالما حذر منه ومن افعالة وانه تعرض الى المحاربة والتهميش هو ومقلديه وانصاره الى ابشع الجرائم بسبب رفضهم لسياسته الرعناء ولكونهم عرفوه وشخصوه واوضحوا للناس ان هذا الرجل ينفذ ما يملى عليه وانه يخطط الى دمار البلد وهذه ما اشرنا اليه بان سماحة المرجع قد حذر من ذلك في بيانات سماحته ومحاضراته التي كان يلقيها وتبث عبر قناة اليوتيب مباشرة فاثار حفيضة هذا المهووس وتخطيط من اسيادة العجم فشن حرب شعواء على سماحة المرجع الصرخي فاعتدى على المساجد والحسينات العائدة لمقلدي سماحة المرجع السسيد الصرخي والاعتداء على اتباع سماحته وزجهم بالسجون واستخدام اقبح الأساليب بالمضايقات وغيرها واخرها جريمة العصر الاعتداء المباشر على براني سماحته في مدينة كربلاء المقدسة وقيامهم بهدمه وقتل الابرياء الذين كانوا متواجدين في باحة البراني وفي شهر الله (في مطلع شهر رمضان العام الماضي )وزج المئات منهم في السجون واصدار حكم المؤبد بالمئات منهم لا لشيء لكونهم مقلدي واتباع سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني فعلى الجزيرة وويكيليكس ان تنشر وتفضح هذه الجرائم التي ليس حبر على ورق بل هي ادلة دامغة وجرائم موثقة بالفيديوات والصور وموجودة عند المحاكم الدولية فهذا المالكي وحزبة غير غائب عن جميع المؤمنين الذين لم ينطوا تحت عبائة حكمة الانتهازي وادناه بعض من جرائم هذا الامعة بحق السيد الصرخي الحسني وانصاره
جريمة العصر (حقائق اخفيت عن العراقيين )
https://www.youtube.com/watch?v=daexcrb0xCY
المالكي يشعل حريقا بكربلاء هدفه ارضاء إيران والبقاء في الحكم
جرائم الثميل بجثث انصار السيد الصرخي "في كربلاء" من قبل الجيش الحكومي
https://www.youtube.com/watch?v=FlMhxfRFx38
https://www.youtube.com/watch?v=_a3FcsbBFMc
(اقتحام حسينية الإمام الصادق 20 رجب 1427 هـ3
https://www.youtube.com/watch?v=qYr2uGAYkqc
الجمعة، 23 أكتوبر 2015
أول إهداف نهضة الامام الحسين و ثورة كربلاء (عليه السلام) رفض الظلم والفساد
أول إهداف نهضة الامام الحسين و ثورة كربلاء (عليه السلام) رفض الظلم والفساد
بقلم ضياء الراضي
تعد ثورة الاصلاح الحقيقي والنموذج الاروع والأسمى للثورات الحقيقية على مر الأزمنة والعصورة هي ثورة الامام الحسين (عليه السلام) بقائدها الامام المعصوم المفترض الطاعة المخلص الداعية الحقيقي والقائد الرسالي و المنهجية الحقيقية لهذه الثورة فهي ما قاله الحسين (سلام الله عليه) في مطلع خطبته حين قال ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم ( فالمنهجية والهدف هو الاصلاح وإقامة العدل والوقوف بوجه الظلمة وسراق المال العام ومن نشر البدع وإكثر الفساد والأفساد فمن هذين العاملين الأساسين ومع وجود الانصار الحقيقيين الذين تساوى لديهم الموت والحياة من اجل الحق وداعية الحق ثلة مؤمنة بقائدها ومنهجها فصارت الثورة وسجل الموقف الخالد على مر الازمنة ويستلهم منها الثوار والمضحين العبر والدروس موقف الامام الحسين(عليه السلام) وانصاره يوم كربلاء حيث رفضوا الظلم والظالمين واعلنها الامام الحسين (عليه السلام )امام الجميع مثلي لا يبايع مثله اي يزيد فاراد الحسين ان يبعث رسالة الى كل الاحرار بانه لا يجوز الركوع والخضوع للظلمة ويجب ان يكون معهم موقف رافض لأفعالهم وقبائحهم وصنائع افعالهم القبيحة فاليوم لوتمعنا بوضع العراق وما آلت اليه امورنا من افعال الساسة واصحاب الكراسي الخاوية من نهب للأموال وما زرعوه من فتن وتقاتل طائفي وتهجير الالاف من العزل من دورهم وأسكنوهم في العراء ونقص بالخدمات مع بطالة وتفشي الامية والامراض المهلكة فلذلك هب الاحرار من هذا البلد للوقوف بوجه هؤلاء وبعد ان انكشفت كل الاعيبهم ومهاتراتهم وخيانتهم وصفقاتهم الفاسدة فلذلك دعى المتظاهر والناشط المدني الصرخي الحسني ببيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني ) الجماهير الواعية الى الاستمرار بهذه الوقفات المباركة وبعد ان انكشف وأتضح المحرك الرئيس والمسبب لما يحصل بالعراق وخاصة من جارة البؤس ايران فعلى الجماهير ان لا تتوقف وان تستمر بهذه الوقفات حتى طرد هولاء المفسدين وكان من كلام سماحته في هذا البيان ( ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.
أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة ،
لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها ،
فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار
بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان .......)
وللاطلاع على البيان بالكامل كما في الرابط ادناه
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211
الإنتماء الحسيني الحقيقي ...يدعونا الى التظاهر ضد المفسدين
الإنتماء الحسيني الحقيقي ...يدعونا الى التظاهر ضد المفسدين
بقلم ضياء الراضي
ان الهدف الحقيقي الذي خرج من أجله الإمام الحسين (عليه السلام) واضح وجلي وقد عرفه من لم ينتمي الى الاسلام وأتخذه نبراساً له ومنهجاً للخلاص والتحرر فهذا الزعيم الهندي غاندي ينقل عنه بانه قال (تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر) فالحسين (سلام الله عليه )عندما خرج وانتفض بتلك الثلة المؤمنة المخلصة المضحية بكل شيء من اجل احقاق الحق ورفع راية السلام راية الاسلام المحمدي الحقيقي عالية بوجه السراق ومنتهكي الحقوق ومن تاجروا بدماء المسلمين ومن أساؤوا الى الاسلام والشريعة السمحاء ومن ادخلوا البدع وشتتوا شمل الامة هو الهدف الذي خرج من أجله الحسين ( عليه السلام ) وكذلك غايته المُثلى الحفاظ على الإسلام المحمدي الحنيف فلذا علينا كمسلمين كافة ومن رفع شعار الحسين المظلوم ومن ردد ويردد شعار الخلود (هيهات منا الذلة) نجعل شعائرنا من مجالس عزاء ومن بكاء ولطم ومسير وإقامة مآدب الطعام وغيرها شعائر فكرية إيمانية معنوية لا مادية بحتة ليس فيها روح التأسي بإخلاق الحسين ونهجه أساسها الموعضة والإرشاد والنهي عن المنكر ورفض الفساد والمفسدين ومن أسس له برفض المغتصبين من ظلم العباد وسرق الاموال وافرط بخيرات البلد ومحاسبتهم علناً وان نفوت الفرصة عليهم بطردهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم امام الجميع وان نقف كما وقف الامام الحسين (سلام الله عليه )ونسجل للتاريخ بأننا عندما نسير ونحي الشعائر الحسينية هدفنا هو الاصلاح ورفض الفاسدين والنهي عن المنكر ونؤسس القانون القران الألهي وهذا ما أشار له سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ببيانه الموسوم (محطات في المسير الى كربلاء ؟) بقوله
((والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-))
ادناه رابط البيان بالكامل للاطلاع
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-69-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1/
الأربعاء، 21 أكتوبر 2015
المتظاهر والناشط المدني الصرخي ..أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون
المتظاهر والناشط المدني الصرخي ..أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون
بقلم ضياء الراضي
تعد مرجعية السيدالصرخي الحسني هي الوحيدة التي وقفت بالقول والفعل وهي التي ساندت وارشدت وهذبت تلك التظاهرات الصاخبة الرافضة للظلم والحيف والاقصاء الذي تعرض له ابناء العراق من الجنوب الى الشمال بسبب تلك السياسة العراجاء الفاشلة تلك السياسة الانتهازية سياسة الخداع والمكر والعمالة والرضوخ والخنوع السياسة التي جعل من العراق بلد السلام والوئام بلد المحبة والالفة والتعايش السلمي الذي كانت جميع اطياف ابنائه متحابة متألفة على حب الوطن والصحبة الحسنة الا ان هولاء المرتزقة الحفات الذين جائوا من خلف الحدود وعلى ظهر الدبابات الامريكية والبغال الفارسية وتسلطوا على رقاب العراقيين وبدعم دول العداء والشر المتمثلة بالإحتلالين الأمريكي والإيراني ليجعلوا من العراق ساحة للصراعات والتناحرات والتقاتل وكأن الناس تعيش في غابة يسودها قانون الغاب فدعى المتظاهر والناشط المدني الصرخي ببيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) الجماهير المنتفضة البطلة وشجعهم بنفس الوقت على دورهم بإفشال هذا المخطط وهذه السياسة ويجب الاستمرار على هذا النهج القويم حتى طرد كل هولاء المفسدين وكل هولاء الظالمين فهذه التظاهرات وهذه الوقفات سوف تصنع تاريخ جديد للعراق داعيا بنفس الوقت جميع ابناء العراق الى المساندة والوقف مع الغيارى والاصلاء الذين وصفهم بانه منهم يتعلم الصبر والمثابرة فكان من كلام سماحته بهذا الخصوص قائلاً
) اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .
اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .
أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر
ولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة {{ باسم الدين.. باگونة الحرامية))
ادناه رابط البيان بالكامل للاطلاع
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211
السبت، 17 أكتوبر 2015
شعار الحسين كلا للظلم والفساد....... فلتكن شعائرنا من اجل طرد المفسدين
شعار الحسين كلا للظلم والفساد....... فلتكن شعائرنا من اجل طرد المفسدين
بقلم ضياء الراضي
( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم (فلو تمعن اهل المنابر واصحاب التكيات والحسينات بهذا الكلام وهذه المقطوعة القيمة التي صدرت من الامام الحسين(عليه السلام) صاحب المصيبة وحامل راية الحق بوجه الطغاة وما هو الهدف من الخروج بأهله وصحبه مع قلة العدة والعدد فهل كان الحسين (عليه السلام )طالبا للجاه ؟فانه امام ان قام او قعد, فهل اراد الرئاسة والتسلط وتقبيل الايادي والاقدام من قبل عامة الناس ؟فأنه أبن الرسول وأبن الإمام علي سيد الموحدين وخير الأنام بعد الرسول الأقدس لكن الحسين سلام الله عليه خرج تلبية للنداء الالهي هو اقامة الاعوجاج واصلاح ما افسده اهل الكفر والنفاق والفسوق ليقف موقفا خالدا بوجه طاغية الزمان ليقول له مثلي لا يبايع مثله فليس كل من يقول أنا حسيني هو سائر على نهج الحسين ويمثل الحسين عليه السلام ويدعي انه على درب الحسين عليه السلام فيجب ان لا يضع يده بيد الطغات بيد المفسدين بيد السراق بيد القتلة ومنتهكي الحقوق ,ونحن هذه الايام نعيش الايام العاشورائية وايام الفاجعة ونستذكر المصيبة فلا تكن شعائرنا نوح ولطم وعويل الثكالى بل نجعل هذه الشعائر صرخة مدوية لرفض الفاسدين وافسادهم ورفض الظالمين وظلمهم والقتلة والطائفيين فلتكن شعائرنا ثورة كثورة الحسين لاجل الاصلاح ورفض الفاسدين وهذا ما أشاره له المرجع العراقي العربي العراقي العربي الصرخي الحسني في بيانه الموسوم (محطات في المسير الى كربلاء ) المحطة الاولى بقوله (.......والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار........) فهذا هو النهج الحقيقي وهذه هي الشعائر الحقيقية فلنستلهم العبر وناخذ الوعظ والارشاد فلتكن هذه الشعائر كما اشار سماحة المرجع السيد الصرخي شعائر للامر بالمعروف والنهي عن المنكر واي منكر كل الفساد المستشري في العراق من فساد مالي واداري وخلقي من هولاء ساسة الفساد
ادناه رابط البيانم بالكالمل للاطلاع
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-69-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1/
نهج الحسين عليه السلام رفض الظلم والخنوع لا النويح والعويل
نهج الحسين عليه السلام رفض الظلم والخنوع لا النويح والعويل
بقلم ضياء الراضي
ان ملحمة كربلاء التاريخية التي خطت بالدماء الطاهرة الزكية وبتلك الانفس الابية من عترة خير الانام محمد المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليثبت لنا سيد شباب الجنة الامام الحسين سلام الله عليه بذلك الموقف الذي قارع فيه الظالمين مع قلة الناصر بانه لا يمكن للانسان الحر والابي والغيور ان يسكت عن هتك الحرمات وظلم الضعفاء واقصاء الفقراء ونهب خيرات الامة لابد ان يكن هنالك موقف وتكن هنالك صرخة بوجه الظالميين والغاصبين فكانت كلمته سلام الله عليه عبر التاريخ ترددها الاجيال الابيه (مثلي لا يبايع مثله )نعم انك ياحسين ابن الرسالة وانك المنهج القويم فلا يمكن ان تضع يدك الطاهرة النقية السخية بكل شي بيد شارب للخمر منتهك للحرمات يد سرقت اموال العباد والبلاد فعلى السائر على نهج الحسين ان يجعل من هذه الكلمة قانونا له وان يجعلها منهجا له لا يجعل من ثورة الحسين لطما ونياحا واستأكال لاموال الناس بل نجعل من ايام الحسين ثورة بيضاء نرفض بها سراق المال وقاتلي النفس المحترمة ومن هجر العباد وهدم الدور وزرع الفتنة بين ابناء البلد الواحد من جعل التقاتل بين الاخوة فنجعل من ثورة الحسين وايام الحسين نبراسا للوحدة وان نوحد الاصوات بوجه الظالمين ففي كلام لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ببيانه بعنوان (محطات في مسير كربلاء)المحطة الاولى(قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،…}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار) فعلى الاحرار والشرفاء ان يسيروا بهذا النهج وان يحققوا مراد الامام الحسن عليه السلام برفض الظالمين ونصرت المظلومين
ادناه رابط بيان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني (محطات في مسير كربلاء)
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-69-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1/
الخميس، 15 أكتوبر 2015
الناشط المدني الصرخي الحسني .....وعي الجماهير افشل مخطط الاعاجم
الناشط المدني الصرخي الحسني .....وعي الجماهير افشل مخطط الاعاجم
بقلم ضياء الراضي
انتفاضة العراق السلمية وهمة الغيارى ابناء هذا البلد الاصلاء التي هزت تلك العروش التي بناها العملاء وسماسرة الشرق والغرب من عبث بمقدرات العراق ونهب خيراته ويسعى جاهدا لتنفيذ المشاريع السلطوية لجارة البؤس والضيم والحيف الذي حل بالعراق شعبا وارضا بسبب مخططاتها الاستعمارية وطموحاتها الازلية بالهيمنة على البلاد واستعباد اهل العراق فكان الدور الذي فعله عملائها من تربع على كرسي القرار بان يوسعوا نفوذها ويجعلوا لها الكلمة العليا في التحكم بمصير العراق لكن لا يمكن ان تمرر تلك الالاعيب على ابناء البلد الاحرار فكانت لهم وقفة ووقفات كاشفين ومنددين ورافضين كل تلك المخططات باسلوب حضاري طالبين تنحي هولاء العملاء يقودهم ويرشدهم ابن العراق الغيور ومن كانت له الريادة بالتحذير وكشف هذه المخططات وما يحاك من قبل هولاء الا وهو المتظاهر و الناشط المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني فكان من كلام لسماحته في بيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) مينا انه قد شخصت المشكلة بوعي الجماهير فقال (ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان) فكان ىتوجيه سماحته الى الغيارى من ابناء البلد من وعى وميز الخلل ومن شخص الخطر ان لا نوقف الزحف وان لا نتهاون وان تتكرر الوقفات السلمية الداعية باسلوب حضاري يكشف ويفضح ما يخططه هولاء حتى ازالتهم من مواقعهم وحتى ينعم اهل العراق بخيراتهم بازالة كل عميل وفاسد
وللاطلاع على رابط البيان بالكامل كما في الرباط ادناه
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)