ثورةُ الحسين (عليه السلام)، ثورةُ إصلاحٍ ووعي، ورفضُ مفسدينٍ؛ هل
استثمرناها بشكلها الواضح؟!
بقلم ضياء الراضي
عاشت وتعيش ثورة الامام الحسين(عليه السلام)
في ضمير الاحرار والمخلصين وعلى مر الاجيال لما لها من وقع في نفوسهم لانها حرارة
لا تبرد وهي مدرسة لكل من يريد ان يتخلص من قيود العبودية ومن لا يريد الركوع
والخضوع امام السلاطين ومن لايسير وراء وعاظ السلاطين فاليوم وبعد ان تطورت وسائل
الاعلام واصبح الجميع يلهج ويصرخ وينادي باسم الحسين (سلام الله عليه) ولو رجعنا
لمبادئ تلك الثورة واهدافها السامية وما الذي نهض من اجله الامام الحسين (عليه
السلام ) مع تلك العصبة المجموعة المؤمنة المضحية المخلصة لترفع شعار الحرية بوجه
الطواغيت والظلمة ليخطوا لنا منهجا متكاملا بدمائهم الطاهرة وموقفهم الصلب فنوجه
الخطاب الى الملاين والتي نادت بصوت واحد لبيك ياحسين هل هي كما قال (عابس وجون
وحبيب وزهير ومسلم ووهب النصراني وغيرهم من الاحرار)رضوان الله عليهم ام انها مجرد
عادة اوكرنفال سنوي وكما يفعل في الدول الاوربية وغير من دول العالم من مهرجانات ,
فعراق الحسين اليوم يسلب و ينهب والعراق يذبح يوميا الف مرة ويسلط عليه اتباع يزيد
وابن سعد والشمر يذبح وينهب ويسلب ويسبي كل يوم ابنائه ونسائه العفيفات وهذه
الجموع هي الاكثر وهي الاقوى وهي صاحبة الارادة وهي التي نصبت هؤلاء من شمر الجديد
وغيره فلماذا لايكون الهتاف والشعائر والفضائيات و هذا السير سيرا حقيقيا واعيا من المطالبة في احلال الاصلاح ليس متخذيا العبرة منه لا العَبرة متبعين فيه
ما اراده الامام الحسين (عليه السلام) وهو منهج الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن
المنكر منهج التكامل والتغير والوقوف بوجه كل انحراف وفساد وفجور وهذا ما اشار له
سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني في بيانة الموسوم (محطات في المسير الى كربلاء
)المحطة الثالثة بقوله (والآن
ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير
ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير
الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر
وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني
الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164. وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس. ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.)
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164. وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس. ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.)
وادناه رابط البيان بالكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق