الجمعة، 23 أكتوبر 2015

أول إهداف نهضة الامام الحسين و ثورة كربلاء (عليه السلام) رفض الظلم والفساد

أول إهداف نهضة الامام الحسين و ثورة كربلاء (عليه السلام) رفض الظلم والفساد

بقلم ضياء الراضي

تعد ثورة الاصلاح الحقيقي والنموذج الاروع والأسمى للثورات الحقيقية على مر الأزمنة والعصورة هي ثورة الامام الحسين (عليه السلام) بقائدها الامام المعصوم المفترض الطاعة المخلص الداعية الحقيقي والقائد الرسالي و المنهجية الحقيقية لهذه الثورة فهي ما قاله الحسين (سلام الله عليه) في مطلع خطبته حين قال ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم  ( فالمنهجية والهدف هو الاصلاح وإقامة العدل والوقوف بوجه الظلمة وسراق المال العام ومن نشر البدع وإكثر الفساد والأفساد فمن هذين العاملين الأساسين ومع وجود الانصار الحقيقيين الذين تساوى لديهم الموت والحياة من اجل الحق وداعية الحق ثلة مؤمنة بقائدها ومنهجها فصارت الثورة وسجل الموقف الخالد على مر الازمنة ويستلهم منها الثوار والمضحين العبر والدروس موقف الامام الحسين(عليه السلام) وانصاره يوم كربلاء حيث رفضوا الظلم والظالمين واعلنها الامام الحسين (عليه السلام )امام الجميع مثلي لا يبايع مثله اي يزيد فاراد الحسين ان يبعث رسالة الى كل الاحرار بانه لا يجوز الركوع والخضوع للظلمة ويجب ان يكون معهم موقف رافض لأفعالهم وقبائحهم وصنائع افعالهم القبيحة فاليوم لوتمعنا بوضع العراق وما آلت اليه امورنا من افعال الساسة واصحاب الكراسي الخاوية من نهب للأموال وما زرعوه من فتن وتقاتل طائفي وتهجير الالاف من العزل من دورهم وأسكنوهم في العراء ونقص بالخدمات مع بطالة وتفشي الامية والامراض المهلكة فلذلك هب الاحرار من هذا البلد للوقوف بوجه هؤلاء وبعد ان انكشفت كل الاعيبهم ومهاتراتهم وخيانتهم وصفقاتهم الفاسدة فلذلك دعى المتظاهر والناشط المدني الصرخي الحسني ببيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني ) الجماهير الواعية الى الاستمرار بهذه الوقفات المباركة وبعد ان انكشف وأتضح المحرك الرئيس والمسبب لما يحصل بالعراق وخاصة من جارة البؤس ايران فعلى الجماهير ان لا تتوقف وان تستمر بهذه الوقفات حتى طرد هولاء المفسدين وكان من كلام سماحته في هذا البيان ( ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.

 أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة ، 

 لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها ، 

 فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار


 

بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان .......)


وللاطلاع على البيان بالكامل كما في الرابط ادناه

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق