الاثنين، 30 نوفمبر 2015

الصرخي الحسني حطم الحوزة الكهنوتية كما حطم جده ابراهيم اصنام النمرود!!!

الصرخي الحسني حطم الحوزة الكهنوتية كما حطم جده ابراهيم اصنام النمرود!!!

بقلم ضياء الراضي
تعد الخطوة التي قام بها النبي ابراهم (عليه السلام)  في تحطيم الاصنام عندما حاجج قومه وكيف اوقعهم في حيرة وعلى قول القائل الزموهم بما الزموا بهم انفسهم عندما قالوا له أانت من حطمت اصنامنا؟ فكان الجواب منه عليه السلام ارجعوا اليهم ان كانوا ينطقون فعند ذلك نكسوا رؤوسهم واستسلموا لامر الواقع الا أنهم جحدوا واصروا واستكبروا وبقوا على عنادهم وضلالتهم وكان الرآي منهم  بان يحرقوا النبي ابراهيم (عليه السلام) وينتصروا لالهتم ويقضوا نهائيا على هذا المنهج فاجمعوا امرهم بان يحرقوه الا ان ارادة الله سبحانه وتعالى ابطلت كيدهم وجعلت تلك النار المحرقة بردا وسلاما عليه (سلام الله عليه) وانجاه الله سبحانه وتعالى من مكرهم واستمر النهج الحنيف وعلى تلك الخطا لو تمعنا بان المرسلين واصحاب النهج القويم رغم الاختلاف في الاسلوب الا ان الهدف واحد وحسب المرحلة فان المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عندما تصدى الى تكليفه الشرعي الرسالي لقيادة الامة فقد عرض دليلة امام الخاصة والعامة من الامة وباسلوب سلسل حتى يتعرف عليه الجميع  الا ان كهنة المعبد والمتمثل بالمرجعية الكهنوتية التي كان اسلوبها التغرير والخداع والمكر والتربص والتي الزمها المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بالاسلوب العلمي الذي يجب ان يكون هو صيغة النقاش والمطارحة في هذه الساحة الا ان الجميع قد انكشفت وبانت حقيقته غير انهم عندما عجزوا عن ذلك فما كان عليهم الا ان يرجعوا الى اسلوب الاجداد وهو اثارة الشائعات وإلصاق التهم الا ان كل هذا الاساليب لم تفلح ولم تنجح لان سماحة المرجع العراقي العربي السيد  الصرخي الحسني كان يتصدى لها بالاسلوب العلمي والشرعي والاخلاقي فيبطلها فماكان على تلك المرجعية الكهنوتية التي تحطمت بيده الا ان تجيش جيوشها وتحشد حشودها وتستعين بالمرتزقة وتشن هجوما بربريا بالطائرات والدبابات والمدرعات واسناد مدفعي تقوده جارة السوء ايران مع عملائها في حكومة الفساد وقد كان هذا  الهجوم  في شهر الله في شهر رمضان ظنا منهم بانهم بهذا الاسلوب اسلوب النمرود ونيرانه يقضي على الحق ومنهج الحق فكان هذا الهجوم الوحشي الذي استهدف براني سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي راح ضحيته الانصار الاخيار الذي وقفوا حائلا دون تلك الجموع وشخص المرجع ليسقطوا شهداء مضرجين بدمائهم يواسون الحسين (عليه السلام )بجواره دفاعا عن الحق ومنهج الحق كما وقف اصحابه الميامين دون الخيام ودون بنات الرسالة وعندما لم تفلح تلك الجيوش وتلك المليشيات المتعطشة للقتل والدماء ما كان الا ان تمثل بجثث الشهداء وتحرقها وتحرق المنازل ويهدموا دار المرجع الصرخي ويقوموا بسحل الجثث بين الازقة والشوارع وفي ارض الحسين (عليه السلام ) الا ان منهج الحق علا وارتقى وأنكشف زيفهم وافتضحت مؤامراتهم وبقى فأس ابراهيم في رأس كبيرهم الذي لحد الان لم ينطق !!!!!
والروابط ادناه  تبين الاعتداء الاثم على براني السيد الصرخي الحسني 1/ تموز/ 2014جثة شهيد المرجعية العراقية الصادقة وهو يسحل في الشارع


على يد القوات الحكومية




السبت، 28 نوفمبر 2015

السير نحو كربلاء من اجل الاصلاح وتغير حال العراق والا القعود إولى!!!

السير نحو كربلاء من اجل الاصلاح وتغير حال العراق والا القعود إولى!!!


بقلم ضياء الراضي

ملاين من العراقين تتوجه حاليا نحو ارض الغاضريات وهي تحمل الرايات والاعلام وتقطع المسافات تلو المسافات سير على اقدمها من اجل احياء الفاجعة الاليمة التي حلت بال الرسول عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم من قتل وترويع وتلاها سبي من بلد الى بلد فكان كل هذا الشيء الذي حل بال الرسالة من اجل الهدف المنشود وهو الاصلاح وتغير حال الامة عندما رفع الشعار امامنا السبط الثائر الامام الحسين(عليه السلام) (هيهات منا الذلة) وكلمة المشهورة (ما خرجت اشرا ولا بطرا وانما خرجت لغرض الاصلاح في امة جدي رسول الله) فكانت ضريبة هذا الهدف والغاية بان يتعرض الى الامام الحسين (عليه السلام) الى ابشع قتلة ولم يتعرض لها اي انسان على الارض فكان هدف الحسين هو بان يرسم خطا واضحا ويكتب بدمه الطاهر منهجا قوميا لكل الاحرار في العالم فعلى الملاين السائرة ومن يرفع الريات والاعلام ان ينتهج بنهج الحسين ويتخذ من هذا السير الوسيلة للتحقيق الغاية وهي الاصلاح والتغير بثورة سلمية لغرض اصلاح حالة العراقين وتغير هذاالواقع المزري وهذا الانحطاط والفساد الذي حل بالبلاد من قتل وترويع وتهجير الالاف من ابناء العراق فليكن الخروج من اجلهم من اجل كل الاموال التي هدرت في مشاريع وهمية ومحاسب كل مسؤول ومحاسبة في محكمة الشعب العادلة حتى نفوت الفرصة عليهم والا فلا سير ولا مشي ولا هدر لاموال لان درب الحسين درب الاحرار درب التضحية درب رفض الظلم والظالمين درب الاصلاح وهذا ما اشر له سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين (...حيث خاطب سماحة الجموع المتوجه الى كربلاء بقوله (..........فيا أيها السائرون والزائرون لكربلاء هل خرجتم وقد عاهدتم الله تعالى على ان يكون خروجكم على نهج الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين مطبّقين لشعار(هيهات منّا الذلة(

فهل خرجتم من اجل اصلاح حال اخوانكم واهليكم النازحين والمهجّرين وهل خرجتم من اجل اصلاح أحوال اهليكم من الارامل واليتامى الذين فقدوا الآباء والازواج والأبناء على يد الإرهاب التكفيري المليشياوي ، 

وهل خرجتم من أجل اخوانكم واهليكم ممن فاضت عليهم المياه وطفحت عليهم مياه النجاسات ، أو من اجل اصلاح حال اخوانكم وعوائلكم الذين جرفت مياه السيول والامطار بيوتهم وأراضيهم وزرعهم وانعامهم ، 

وهل خرجتم من اجل انسانيتكم وكرامتكم المسحوقة بتسليطكم الفاسدين والسكوت على فسادهم وتضييعهم وسرقتهم لمئات المليارات من الدولارات واغراقهم للعراق والعراقيين في فتن وويلات وانهار من الدماء ، 

وهل خرجتم من اجل المطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية التي افقدكم إياها الفاسدون بتدميرهم كل البنى التحتية وتدمير الاقتصاد والزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية والتعليم والسياحة والمؤسسات الطبية والتأمين الصحي فأفقدوكم كل الخدمات مع عدم الأمن والأمان حتى صار العراق متصدّرا لقائمة الدول الأسوأ في العالم في كل المجالات

وهل خرجتم من اجل القضاء على الفساد بتغيير الفاسدين ، وإيقاف الحروب والصراعات التي افتعلوها ، وكفّ تدخل الدول وصراعاتها وتصفية حساباتها في العراق 

ـ فاذا لم تكونوا خرجتم من أجل ذلك فاعلموا اذن انكم تخرجون على نهج يزيد في الفساد والإفساد والخضوع والخنوع والذل والهوان  

نعم اذا لم تكونوا خرجتم من اجل ذلك فإنه لا يبقى مبرر لرفع شعار الحسين (هيهات منّا الذلّة) ، نعم انه الجهل والنفاق والتغرير والخداع والإنخداع والفساد والإفساد ........)


 

للإطلاع على البيان كاملاً 

http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049049878#post1049049878

 

 

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

السير الحقيقي يتحقق بكنس كل المفسدين من الساحة

السير الحقيقي يتحقق بكنس كل المفسدين من الساحة

بقلم ضياء الراضي

تعد شعيرة المشي والسير على الاقدام في موسم الزيارة الاربعينية في العشرين من صفر والتوجه نحو كربلاء  من الشعائر التي يمارسها محبي ال بيت محمد عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم  احياء للفاجعة الاليمة التي حلت بأل بيت الرسالة من قبل السلطات الظالمة التي كانت متسلطة على رقاب المسلمين في حينها حيث خرج امامنا السبط الثائر الامام الحسين (عليه السلام ) مع قلة الناصر رافعاً شعار (هيات منا الذلة) منتهجا نهج الرسول الاقدس في احياء الدين الحقيقي الذي اراد المنتفعين والانتهازيين بان يهيمنوا على الامة ويعبثوا بمقدراتها فكانت ثورة الاصلاح التي قام بها سلام الله عليه اوقفت ذلك النهج الانتهازي وأحيت النفوس والضمائر لتنهض بوجه الطاغية في حينها وكان الدور المتمم لامامنا (عليه السلام)ما قامت به عقيلة الطالبيين زينب سلام الله عليها من مواقف متممة لتلك الثورة خلال مسيرة السبي من كربلاء الى الكوفة بأتجاه الشام حيث خلال تلك الرحلة الطويلة كشفت الزيف والنفاق والظلم وبينت المنهج الحقيقي الذي ثار من اجله الامام الحسين وفضحت منهج الفاسدين الذين تربعوا على منابر المسلمين فعلى كل من يريد ان يواسي الائمة الاطهار وينتهج بالنهج الحسيني الزينبي ويحي الشعيرة المقدسة شعيرة المشي ان يسلكها بسلوكها الحقيقي النقي سلوك الرفض للظالمين وكشفهم ورفضهم وتوعية الامة من خطرهم ومن مخططاتهم وان يجعل من هذه الشعيرة ثورة بوجه الطغات وصيحة مدوية لطردهم من الساحة بالكامل والمطالبة بالحقوق المسلوبه والمطالبة بوحدة العراق الذين سعوا هولاء لىيجعلوه طوائف ودويلات تحت مسميات عدة والمطالبة بحقوق المحرومين من ابناء هذا البلد ممن هجروا وممن ظلموا وممن تركوا دورهم وسكنوا بالعراء المطالبه بحقوق الايتام والارامل الذين لا يوجد لهم معيل فيجب ان تكون من إولويات هذا المسير وقد وجه سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني  رسالة الى هذه الحشود السائرة نحو قبلة الاحرار في بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين) وكان من كلماته النورانية والنصائح الربانية  في هذا البيان قوله(.........يا أيها السائرون والزائرون لكربلاء هل خرجتم وقد عاهدتم الله تعالى على ان يكون خروجكم على نهج الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين مطبّقين لشعار(هيهات منّا الذلة)....... ويجب على كل من يريد ان يواسي الامام الحسين (عليه السلام) بالجهد والمال فعليه ان يفعل ما فعله الحسين وضحى من اجله وما سيفعله (عليه السلام) لو كان الان معنا ، فانه سيكون مع الإصلاح في امة الإسلام فسيكون مع المهجّرين والنازحين والمتضررين المستضعفين ، ومع الارامل واليتامى وعوائل الشهداء ، ومع المرضى والفقراء وكل المحتاجين ، فانه (عليه السلام) سيواسيهم ويعطيهم كل ما يملك ويقدر عليه ، واعلموا وتيقنوا ان الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس منهم 

قال الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم ): {{لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))

وعنه (عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام) : {{ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَعْطَى الذُّلَّ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ، فَلَيْسَ مِنَّا)))


للإطلاع على البيان كاملاً 

http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049049878#post1049049878

 

لوكان الحسين بيننا لرفض المفسدين ونهض ضدهم حتما!!

لوكان الحسين بيننا لرفض المفسدين ونهض ضدهم  حتما!!!

بقلم ضياء الراضي

ان ذروة الفساد والأفساد التي حلت بالعراق من جميع النواحي بدأ من الناحية الامنية والى جميع المناحي الاخرى  من اقتصادية وزراعية ومالية وماحل بالبلد من دمار في البنى التحتية حيث تصدر العراق دول العالم من الناحية الاسوء لا بغيرها ونرى من يعتلي المناصب الاجتماعية والدينية في سكوت مطبق وعدم الاهتمام  لما يحصل وخاصة ما حل بأهلنا من المحافظات المنكوبة ممن تعرضوا الى البطش الطائفي من حيث القتل والتهجير وتركهم لدورهم وأموالهم وحلوا الان بلا سكن ولا مأوى ولا عيش كريم يعانون الامرين من ذل وابتزاز وظلم وتصفية جسدية وخطب ورعب وقد اهملهم الساسة ولم يطالب بحقهم وعاظ السلاطين ونحن هذه الايام نعيش ايام الملحمة التاريخية التي خطتها الدماء الطاهرة الزكية دماء الحسين (عليه السلام) وصحبه الميامين وكان هدف تلك التضحية هو مقارعة الظالم ورفض المفسد ونشر الاصلاح والسلام الذي جاء من اجله الرسول محمد المصطفى عليه وعلى اله افضل الصلاة واشرف التسليم ونرى الجموع المليونيىة متجه نحو قبلة الاحرار نحو كربلاء الصمود فيجب عليها ان تعي مسؤوليتها الشرعية اتجاه ما يحصل بالعراق واهل العراق وان نستغل هذه الحدث العظيم وترفع شعار الامام الحسين ( عليه السلام) (هيهات منا الذلة )صدق بالقول والفعل ونستغل هذا السير المبارك بان نرفض الظالم ونرفض الفساد وكما خرج الحسين  (عليه السلام) من اجل الاصلاح فيكون السير من اجل هذا الهدف وهذه الغاية ليس مضيعة للوقت وهدر للمال الذي يجب (ان يصرف على النازحين والمهجرين والارامل والايتام والمحرومين من ابناء هذا البلد ) وقد اشار الى هذا المعنى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني برسالة وجهها من خلال بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين( ... الى الحشود المتوجه نحو كربلاء بقوله (.......ويجب على كل من يريد ان يواسي الامام الحسين (عليه السلام) بالجهد والمال فعليه ان يفعل ما فعله الحسين وضحى من اجله وما سيفعله (عليه السلام) لو كان الان معنا ، فانه سيكون مع الإصلاح في امة الإسلام فسيكون مع المهجّرين والنازحين والمتضررين المستضعفين ، ومع الارامل واليتامى وعوائل الشهداء ، ومع المرضى والفقراء وكل المحتاجين ، فانه (عليه السلام) سيواسيهم ويعطيهم كل ما يملك ويقدر عليه ، واعلموا وتيقنوا ان الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس منهم ,قال الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم ): {{لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ )),  وعنه (عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام) : (( مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَعْطَى الذُّلَّ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ، فَلَيْسَ مِنَّا)) فعلى كل عاقل ولبيب ان يعي هذه المسؤولية وان يسلك السلوك الحقيقي وان يسير بخطى الامام الحسين ولا فانه مع الاعداء مع معسكر الكافرين مع اعداء الحسين لانه لم يحقق الهدف الذي خرج من اجله سلام الله عليه

 للإطلاع على البيان كاملاً 

http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049049878#post1049049878

 

 

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

رسالة مفتوحة الى زوار أبي عبد الله ....ليكن خروجكم على نهج الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين

 رسالة مفتوحة الى زوار أبي عبد الله ....ليكن خروجكم على نهج الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين

بقلم ضياء الراضي
ان الامام الحسين (عليه السلام ) عندما خرج نحو كربلاء  رفع شعار (هيهات منا الذلة) شعار العزة والكرامة وعدم الخضوع والخنوع والتقاعس ولم يضع يده الكريمة بيد الفاسدين والظالمين وسراق المال العام ومن هتك حرمة المسلمين فكانت ثورة الحسين (عليه السلام) ثورة اصلاح وثورة لغرض فضح وكشف المفسدين وفضح اهل الضلالة ومثيري الفتن ومن تربع على عروش ومنابر المسلمين ظلماً فخرج (سلام الله عليه ) لغرض الاصلاح وانقاذ الامة من ظُلام الحياة فعلى كل من يريد ان يسلك درب الحسين (عليه السلام ) ان يجعل منه قدوة ومنهاجا وان يسلك نفس السلوك فان الحشود الملونية التي تتوجه حاليا نحو قبلة الاحرار نحو كعبة الصمود نحو ربوة العزة والفخر كربلاء التضحية ان يكون شعاره ( هيهات منا الذلة )هيهات من الخضوع كلا للمفسدين كلا لسراق المال العام  فلا مكان للفاسدين بين اصحاب الحق ولايمكن ان يسمحوا لأن يكون المسير الى كربلاء الحسين مجرد عادة ولهو مضيعة للوقت فهذا السير يجب ان يسخر لغرض المطالبة بحقوق كل  من سُلب حقه وهُجر مناطق سكناه وبيته ومن تيتم أطفاله بالأضافة للنساء الأرامل اللواتي فقدن ازواجهن ظلماً ولم يحصلن على حقوقهن كاملة للألاف  الذين يعيشون بلا مسكن وعيش كريم فلنجعل من هذا السير ثورة لأسترجاع كل الاموال التي سرقت من خلال المشاريع الوهمية فيجب ان يكون هذا هدف السير  وهذا ما دعى إليه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في بيانه الموسوم ( ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين  (مخاطباً الجموع المليونية التي تزحف نحو كربلاء قائلاً (.......... فيا أيها السائرون والزائرون لكربلاء هل خرجتم وقد عاهدتم الله تعالى على ان يكون خروجكم على نهج الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين مطبّقين لشعار(هيهات منّا الذلة
فهل خرجتم من اجل اصلاح حال اخوانكم واهليكم النازحين والمهجّرين وهل خرجتم من اجل اصلاح أحوال اهليكم من الارامل واليتامى الذين فقدوا الآباء والازواج والأبناء على يد الإرهاب التكفيري المليشياوي ، 
وهل خرجتم من أجل اخوانكم واهليكم ممن فاضت عليهم المياه وطفحت عليهم مياه النجاسات ، أو من اجل اصلاح حال اخوانكم وعوائلكم الذين جرفت مياه السيول والامطار بيوتهم وأراضيهم وزرعهم وانعامهم ، 
وهل خرجتم من اجل انسانيتكم وكرامتكم المسحوقة بتسليطكم الفاسدين والسكوت على فسادهم وتضييعهم وسرقتهم لمئات المليارات من الدولارات واغراقهم للعراق والعراقيين في فتن وويلات وانهار من الدماء ، 
وهل خرجتم من اجل المطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية التي افقدكم إياها الفاسدون بتدميرهم كل البنى التحتية وتدمير الاقتصاد والزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية والتعليم والسياحة والمؤسسات الطبية والتأمين الصحي فأفقدوكم كل الخدمات مع عدم الأمن والأمان حتى صار العراق متصدّرا لقائمة الدول الأسوأ في العالم في كل المجالات .........)
ـ وهل خرجتم من اجل القضاء على الفساد بتغيير الفاسدين ، وإيقاف الحروب والصراعات التي افتعلوها ، وكفّ تدخل الدول وصراعاتها وتصفية حساباتها في العراق )

 للإطلاع على البيان كاملاً 

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين


المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين

بقلم ضياء الراضي

يعد الظلم والاقصاء والاشاعات المغرضة التي شنوها اعداء الحق والحقيقة بين الحين والاخر لم يصدر على اي جهة بقدر ما حصل للمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني فبين الحين والاخر يثيروا شبهة وينشروا اشاعة واخرها ما تعرض له من هجوم بربري قادته مليشيات الحضرة الحسينة بقيادة المدعو عبد المهدي الكربلائي واسناد ودعم من جارة السوء والشر ايران على براني سماحته في مدينة كربلاء ظنا منهم باستطاعتهم  القضاء على الحق ومن يمثله وبزعمهم انهم يستطيعون عزل المرجع الصرخي وتغييبه من الساحة لغرض تنفيذ مشاريعهم والتي تريد الاطاحة بالعراق وان سبب هذا العداء وهذه الهجمات وهذه الشائعات بين الحين والاخر لا لشيء الا  لكون السيد الصرخي الحسني يمثل منهج الحق ولكونه لم ينبطح لايران ولم يهادن ولم يسير بركب المنتفعين وركب الانتهازيين لمواقفه مع ابناء جلدته من جميع ابناء العراق لا يتعامل معهم حسب الطائفة والمذهب والديانه استهدف لانه اصبح قطباً لكل الاحرار والوطنيين والشرفاء من جيمع بناء العراق استهدف لخطابه الوحدوي ونصحة الحقيقي والذي جعل من سماحته محط انظار كل الغيارى فهذا لا يتوق ولا يتقبله اتباع الامبراطورية الفارسية ولهذا اشار سماحته بأن سب الاستهداف لسماحته خلال للقاء الذي اجرته مع سماحته قناة التغير الفضائية بقوله(استهدافه كان رد فعل طبيعي لمواقفه التي لا تتماشى مع مشاريع كل هذه الجهات الفاسدة المتسلطة، فمن هذه الأسباب أنه طرح الدليل العلمي الذي كشف جهل المقابل في المؤسسة الدينية وحطم صنمية كهنة الحوزة وفراعنتها وعمالتها لإيران، ولأنه رفض المحتل الأمريكي وجرائمه ومنها جرائم أبي غريب وإفرازاته من حاكم مدني ومجلس الحكم وقانون برايمر ودستور فاشل وانتخابات فاسدة، ولأنه رفض المحتل الإيراني وامبراطوريته التسلطية وجرائمه وميليشياته ودمجها في الجيش والشرطة العراقيين، ولأنه رفض حل الجيش العراقي والقوات الأمنية، ولأنه رفض التقسيم والأقاليم وفدراليات آبار النفط، ولأنه حرم انتخاب الفاسدين والقوائم الطائفية وأوجب انتخاب الشرفاء مهما كان انتماؤهم الديني والعرقي والمذهبي، ولأنه طالب بالافراج الفوري عن المعتقلين الأبرياء، ولأنه رفض الاستخفاف بالعراق والعراقي والعرب والعروبة ورفض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين والتشيع الصفوي الفحّاش السبئي الذي يتعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين، فقال بالمرجعية العربية وبالصرخي العربي وبالحسني العربي وبالتشيع الجعفري، أما المرجع المقابل، فسيكون مقبولاً وغير مستهدف لأنه يسير في ركب الاحتلال الأمريكي والإيراني والفاسدين المتسلطين)

وادناه كلام سماحته بهذا الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=2FqEU83M5Og

 

ادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري

 ادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري 

بقلم ضياء الراضي

قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ((وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ))الأنفال30

يعد الدور الرسالي للمرجع الصرخي الحسني ومن الوهلة الاولى لتصديه لعباء مسؤولية قيادة الامة فكان بمثابة العين الراعية لها فكان لا يقف موقف المتفرج  فقد افنى حياته في سبيل الناس وبذل النصح والارشاد لأبناء الشعب العراقي كافة بجميع طوائفه واعطى الحلول الناجعة لكل المعضلات ومتابعته لكل ما يحصل من أحداث ووقائع تستهدف وطنه الأم العراق ليترجم مواقفه الثابتة الى بيانات وطنية لطالما كانت بمثابة التشخيص الصحيح للعلة ومن ثم العلاج الشافي لها ليكون عنواناً للإستهداف الظالم و على يد الغدر والجهل والخيانة (من المؤوسسة الدينية المرجعية الكهنوتية وساسة القبح والفساد ) فكان موقف المرجع الصرخي إتجاه الأحتلالين الأمريكي والإيراني موقف الرافض وعدم القبول بتدخلهم بشؤون العراق وكذلك موقفه من الانتخابات الاولى ومن دستور بريمر موقف الرافض وبلا هوادة  وعدم الانصياع والسير بركب المنتفعين الانتهازين ومواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى ويطيل المقام بذكرها وهذا من جانب شعوره بالمسؤولية الرسالية وكونه يمثل القيادة الحقيقية  وعندما أنتبهت ووعت الجماهير العراقية الى المؤامرة التي تقودها جهات دينية وسياسة هدفها تدمير العراق ومن كافة الجوانب فكانت للجماهير كلمة وموقف لتخرج بالتظاهر السلمي ورفض الفساد البرلماني والحكومي وإيقاف مسلسل المؤامرات التي يحيكها ساسة الظلام  ليؤكد المرجع الصرخي وطنيته ويقف مع المتظاهرين موقف الناصح والمساند ليعلن عن نفسه انه احد الناشطين والمتظاهرين وبنفس الوقت وجه تلك الجموع بالمحافظة على تلك التظاهرات التي كسرت حاجز الخوف وابقها سلمية حتى تفوت الفرصة على كل الانتهازين والنفعيين ومن يريد استغلال التظاهرات ومن اراد الايقاع بها واوعد بانه سوف يغير مسيرتها فكان موقف الناشط والمتظاهر الصرخي الحسني هو الثبات والبقاء على تلك التظاهرات والحفاظ عليها باي وسيلة وهذا ما اكده في بيانه الموسم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني)بقوله (ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.

أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة ، 

 لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها ،

 فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار ، 

 بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان ) فهذا كلام الناشط والمتظاهر الصرخي الحسني دعوة الى كل الشرفاء وكل الصلاء ومن التحق بهذا الركب ركب الاحرار المنتفضين لكرامتهم وشرفهم وعزتهم وبنفس الوقت بين للعراقين اساس الدمار والفساد ومن يريد النيل من العراق وادناه رابط البيان بالكامل للاطلاع


http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211

 

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها


أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها

بقلم ضياء الراضي

تعد الانتفاضة الجماهرية  التي قام بها ابناء العراق في جميع المحافظات بعد ان احست الجماهير بان الخطر في ذروته وان البلاد اصبحت على شفا جرف الانهيار التام فكانت تلك الصيحات المدوية بوجه الظلمة لايقافهم عند حدهم ومحاسبتهم عن سوء اعمالهم وقبائح افعالهم فهذا الانجاز العظيم يعد خطوة حضارية وانجاز عظيم يسجل لابناء هذا الشعب العريق الذي كان العالم بأسره يطلع أليه الا ان هؤلاء المجرمين جعلوا منه بلد متخلف بلد يسوده الظلم والحرمان بلد ممزق الى أشلاء متناحرة بسبب السياسة الملتوية والاساليب الشيطانية التي جعلت من ابناء هذا البلد كلا يحمل سلاحه على ابن جلدته بدوافع الطائفية والمذهبية والقومية وجعل هؤلاء الساسة العراق ساحة للصراعات والتناطحات بين الكبار والضحية هم ابناء هذا البلد بين مقتول ومهجر يعيش بالعراء فكانت هذه الانتفاضة السلمية بمثابة الشرارة الاولى لمحاسبة المفسدين فعلى كل ابناء هذا البلد بأن يهبوا بأجمعهم وان تتوحد اصواتهم ومواقفهم حتى لا يكون مكان لكل سيئ وقبيح بين ابناء هذا البلد وهذا ما اشار له الناشط المدني الصرخي الحسني ببيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني)

داعيا الجماهير المنتفضة على الاصرار والصبر والثبات وان لا يصغوا لصيحات المنتفعين ونباحهم وبنفس الوقت طلب من الشعب العراقي الغيور الالتحاق لمؤازرة المتظاهرين وعدم التراجع والا يحصل الخسران وبنفس الوقت حذر من القادم بقوله(

اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة

أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر

ولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة (باسم الدين.. باگونة الحرامية)


ادناه رابط البيان بالكامل

http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419211

 

 

السبت، 21 نوفمبر 2015

المرجع الصرخي ليس نحن من الهند والباكستان حتى لا نشعر بمعاناة النازحين

 

المرجع الصرخي ليس نحن من الهند والباكستان حتى لا نشعر بمعاناة النازحين


بقلم ضياء الراضي

يعد المنعطف الذي قام فيه ساسة الفساد والدمار الى جر العراق اليه نحو الهاوية  ونحو الضياع حيث انه من الوهلة الاولى التي تسلط فيه هولاء الشرذمة الشاذة ونرى تتوالى علينا المصائب والويلات ونرى انتشار التخلف والدمار وجعلوا من العراق البلد الذي يتصدر العالم في كل شيء سيء من امية وجهل وامراض  وفساد وأنهيار البنى التحتية ماهو الا من تلك الخطوات العشوائية لادارة هؤلاء واخرها ما شنوه من حرب طائفية راح ضحيتها الالاف من القتلى وتهجير الالاف ويعيشون لسنوات بلا سكن ولا عيش كريم لا بل يعيشون حالة من الهلع والخوف والظلم ورغم الكثير منهم يسكن بالعراء تحت حرارة الصيف المحرقة وبرودة الشتاء و يتعرضون الى الاغتيالات والخطف والابتزاز من قبل مجاميع مسلحة تنتمي الى جهات ذات سطوة وتسلط في العراق وكل يوم نسمع ويسمع العالم باجمعه صياحاتهم ومناشداتهم لكن لا يوجد من مجيب ولا يوجد من تاخذه الغيره على هؤلاء العزل الذين صاروا ضحية المهاترات السياسية والخلافات على ممتلكات وخيرات هذا البلد من قبل هولاء الساسة الذين كلا منهم صادرها وبعثها على اطباق من ذهب الى اسيادهم في الشرق والغرب ولكن صوت الاصالة والغيرة العراقية العربية الذي لطالما طالب وناشد ووجه الحكومة لاحتواء هولاء وتوفيرابسط مقومات العيش الكريم لهم والحفاظ على عزتهم وكرامتهم لانهم ابناء هذا البلد ولهم الحق فيه وعندما انتفضت الجماهير العراقية على هولاء الساسة فقد وجه المرجع الصرخي الحسني الجموع بان لا ينسوا هولاء وان يشعروا بمعاناتهم ويجب ان تكون من أولويات مطالبهم توفير الحقوق لهولاء النازحين فكان

 من كلام سماحته في بيانه الموسوم ((الكهرباء ... أو ... الأطفال والنساء والدماء ؟؟!! ))قوله ( بالتأكيد نحن معكم لأننا مِنْكم وفِيكم ومَعَكم وإلَيْكم ، فلَسْنا من الهند أو الباكستان أو أفغانستان أو الشيشان أو إيران أو غيرها من بلدان ، بل نحن من العراق ومن أهل العراق نشعر بمعاناتِكم ونتألّم لآلامكم ونحزن لحُزنِكم ، لكن هل سألتُم أنفسَكم هل الأوْلى والأرجَحُ والمتعيَّنُ والواجبُ أن تخرجوا من أجل الكهرباء لأنفسِكم الآن وفي هذا الوقت وهذا الحَرّ الحارق أو أن تخرُجوا من أجلِ إخوانِكم وأهلِيكُم وأطفالِكم ونسائِكم وشيوخِكم وأعراضكم النازحين المهجَّرين الذين سكنوا العراء ، والسعيد منهم من يحصل على خيمة ممزقة يحتمي بها ، تحرقُهم حرارة الشمس ولهيب الحر ويلسعُهم ويقرصُهم ويجمّدهم زمهرير البرد وهم عُطاشى جياع مرضى في رُعْبٍ وذلٍّ وَهَوانٍ ومنذ سنوات لا أملَ لهم في النجاة بل لا أملَ لهم في الحياة ، عشراتٌ بل مئاتٌ منهم من الأطفال والنساء والشيوخ ماتوا من لهيب الحرِّ ، ومِثْلُهُم ماتوا تحت قساوةِ البرد)

 

رابط البيان

http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049005012#post104900501

الخميس، 19 نوفمبر 2015

المرجع الصرخي مع المتظاهرين بأقامة حكم مدني بشرط ان لا يخارج عن الخط العام

 

المرجع الصرخي .. ندعو الى حكم مدني عادل منصف لايخالف الخط العام للدين والأخلاق

بقلم ضياء الراضي        

بعد ان افلس اصحاب العمائم وخسروا الجمهور الذي غرروا به ولسنوات عديدة والذي كان الاداة والسبب الذي اوصلهم الى المناصب المرموقة والعروش التي نهبوا من خلالها خيرات واموال البلد فكانت صيحات الجماهير الغاضية التي انتفضت لكرامتها وعزتها ووطنها خوفا عليه من الضياع وانقاذه من ان يغرق في مستنقعات فساد ساسة القبح فكانت ثورة جماهرية شعبية سلمية لغرض الاصلاح واقامة الاعوجاج الذي اسسه هولاء والسير قدما نحو رقي البلد وذلك بان يبدل هؤلاء وان يحاسبوا عن كل صغيرة وكبيرة فعلوها وتنحي كل الوجوه التي تسلطت على خيرات هذه البلد وخاصة من تلبسوا بزي الدين وتبرقعوا بالقداسة والروحانية فكانت الصرخة مدوية بالمطالبة بحكم مدني عادل يسوده العدل والمساواة وتحقيق الحريات الى ابناء هذا الشعب المضطهد المظلوم فكانت هذه التظاهرات الخطوة الحضارية في ازالة كابوس هولاء ولكن مع الاصرار والمثابرة الثبات على المطالب المشروعة وقد ايد المتظاهر والناشط الصرخي الحسني هذا المطلب الجماهري بإقامة حكم مدني عادل لا يخرج عن الأطر القانونية  ولا يخالف الدين القويم والاخلاق وذلك في بيانه الموسوم  (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) وكذلك  باللقاء التي أجرته قناة التغيير الفضائية معه قناة التغيير الفضائية في برنامج (عمق الخبر) معللاً سبب عدم اقامة الحكم الديني وذلك لاقصور في النظرية الدينة لكن القصور بمن يطبق الحكم الديني وقد بين ذلك خلال الثلاثة عشر سنة التي انقضت من حكم هولاء وقد بين أسباب دعوته لإقامة حكم مدني عادل منصف لا يخالف الخط العام للدين والأخلاق وإن كان مخالفاً لتوجهات ولاية الفقيه، بأنّ العديد من الأحكام النظرية يصعب تطبيقها على الواقع، لقصور من يتصدى لتطبيقها ولعدم تكامل المجتمع، كما أنّ ولاية الفقيه في إيران غير مستوفية لشرط الأعلمية فضلاً عن الاجتهاد فتكون باطلة، لأنها تدور مدار الأعلمية، وكل المجازر التي حصلت بسبب ولاية الفقيه هي نتيجة للتطبيقات الخاطئة لها وعدم تطبيقها على المجتهد الأعلم

 دعوى الناشط والمتظاهر الصرخي الحسني الى الحكم المدني

https://www.youtube.com/watch?v=NAqOgI2AkyA

 

الصرخي الحسني........ فلنؤسس حشد مدنيا لتطهير الحوزة من قبحها وفسادها المستشري

الصرخي الحسني........ فلنؤسس حشد مدنيا لتطهير الحوزة من قبحها وفسادها المستشري
بقلم ضياء الراضي
من الواضح للجميع وكل من يراقب  الوضع العام في العراق ومن جميع جوانبه بانه يسير الى الهاوية او فعلا هو فيها وهذا لم ياتي الا من سوء الادارة السياسية والدينة التي تحكمت بامور البلاد والعباد ولاكثر من ثلاثة عشر سنة حيث نرى التخلف والضياع والدمار وتفشي البطالة وسوء عام في جميع الخدمات مع ما نراه من ترف وتحسن في الحالة المعيشية من حيث الارصدة المالية والممتلكات من عقارات وشركات للمسؤولين ومن يرعاهم  مما يسمى برجال الدين من ينتمي الى المرجعية الكهنوتية وهي الراعية والعين لهولاء الساسة ساسة القبح والفساد والافساد ومن اوصلتهم الى تلك العروش فكانت الصحوة والانتفاضة الشعبية الجماهرية التي قام بها ابناء البلد من لا ينتمون الى فلان ولا الى جهة علان ولا يرعاهم المرجع ولا السياسي بل خرجوا بدافع الوطنية وحب تربة هذا البلد والحرص على تاريخه وخيراته وخوفا عليه من الضياع وانقاذ ما يمكن انقاذه فكانت ثورة الحشود الوطنية المدنية التي يقودهم الوعي الحضاري صرخة مدوية كشفت كل المفسدين وساعية الى طردهم وكنسهم من الساحة السياسة ومحاسبتهم عن افعالهم وبنفس الوقف رسالة واضحة الى تلك المؤوسسة الانتهازية التي تربعت على مقدرات وخيرات البلد وعبثت به منذ سنين بان لا تستغل هذه الجهود الجبارة والتضحيات للمتظاهرين واعادة تسليط تلك المجاميع الفاسدة التي نعيش ويلات ما فعلوه من قبح وظلم وفساد وهذا ما أشار اليه المتظاهر والناشط المدني الصرخي الحسني ببيانه الموسم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) بقوله (لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد
 القوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك ،
 اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم )

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

مشروع الخلاص ..نترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش)

مشروع الخلاص ..نترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش)

بقلم ضياء الراضي

العراق وبعد سقوط النظام السابق أصبح محط انظار الطامعين ومن له اطماع وغايات في المنطقة وبهذا البلد لموقعه الاستراتيجيّ في قلب منطقة الشرق الاوسط ولوفرة خيراته وامتلاكه حتياطي هائل من النفط وهنالك امر مهم يشجع الطامعين على التحرك صوب العراق الا وهو كونه  يمتلك مزيج مختلف من المكونات المجتمعية التي تعيش فيه التي تختلف  في قومياتها ودياناتها ومذاهبها فهذه الأمور وغيرها  أصبحت من أولويات القادمين من خلف الحدود كمحتلين ليستغلوها لتكون الذريعة الخبيثة لتواجدهم في العراق.  وإيران صاحبة الحلم الإمبراطوري والطامعة منذ الأزل بمقدرات وثروات العراق وقد خرجت رغم انفها منه وهي صاغرة فتطمح الى ان ترجع العراق لها باي وسيلة ليكون عاصمتها المستقبلية هذا من جانب والعدو الصديق لهذه الامبراطورية المتمثل بامريكا صاحبت المال والقوى والتي تريد ان تجعل من المنطقة ملتهبة باي صيغة حتى تكون جميع الشعوب راكعة لها فتشن حرب هنا وتنشىء تنظيماً إرهابياً هناك  وأما حرب المصالح بينها وبين ايران ماهي الا حرب شكلية ليس إلا وعداء المصالح التي تجمعهم وتفرقهم فجعلوا من العراق ساحة للصراع في ما بينهم الا انها حرب الاصدقاء ليكون الوقود والضحية ابناء العراق فكان تواجد تنظيم داعش الارهابي الذي هو الواجهة الحقيقية للارهاب الامريكي والذريعة لشن هذه الحرب التي طحنت ابناء العراق ولم يحصل العراق الا على التضحية بخيراته وامواله وابناءه وأبنائه وحربُ طائفية أهلكت الحرث والنسل ولم يجني العراق من تلك الحرب الا الدمار فعلى العراقين يعوا حقيقة المخطط الإيراني الفارسي اليهودي وهذا ما ذكره المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مشروع الخلاص بقوله ( .........  إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)

وللاطلاع على جميع فقرات مشروع الخلاص كما في الرابط ادناه

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=415439

 

 

السبت، 14 نوفمبر 2015

لا خلاص من السرقات والرشا الا بمشروع الخلاص يا ابناء الرافدين !!!!!


لا خلاص من السرقات والرشا الا بمشروع الخلاص يا ابناء الرافدين !!!!!

بقلم ضياء الراضي

بين الحين والاخر وكما اعتاد هولاء اتباع المرجعية الكهنوتية بان يلمعوا صورتهم ويريدوا ان يغطوا عن سوء اعمالهم وما فعلوه بهذا البلد من تسليط السراق والمفسدين على ابناء هذا البلد فما عليهم الا بان يقوموا بسرقة مواقف المرجع العراقي العربي السيد  الصرخي الحسني  الذي لطالما حذر منهم ومن دسائسهم وكيف كشف عورتهم العلمية والاخلاقية وبين حقيقتهم  واليوم اطل معتمد المرجعية وسادن الحضرة العباسية المدعو احمد الصافي على وسائل الاعلام المأجورة التي اشتروها باموال السحت الحرام ليحذر الناس والمجتمع ليقول لهم بن الرشا والسرقات قد أنتشرت في  دوائر الدولة والصفة الغالبة للمسؤولين الذين يحكمون البلاد فيا ترى هل كان المعتمد نائم هو ومرجعيته كل هذه الفترة واليوم انتبه ؟ ام انه يعلم وتعارضت المصالح ولم يحصل على شيءهذه الايام بعد العجز في الميزانية؟ ام ان سماحة الوكيل والمعتمد غافل عن رئس الهرم ومرجعيتهم الكهنوتية قد استلمت (200)مليون دولار من رامسفليد ابان دخول الاحتلال الامريكي الى العراق ؟وهذا ماذكره الاخير في مذكراته فيا ترى باي عنوان اخذت تلك الملايين؟ الم يقول رامسفليد بانها مقابل تسهيل مهمتهم الى دخول العراق فهذه اليست دليل عليكم وعنوان رشوة واضحة يا صافي واما خروجك اليوم ما هو الا تلميع لصورتكم التي اسودت والتي أنكشفت وحقيقتكم المزرية وواقعكم المخزي فاذا اراد اهل العراق والمنطقة الخروج من هذا الحالة المأساوية الا الرجوع الى ما طرح من المرجعية العراقية الاصيلة المتمثلة بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وكيف اعطى الحلول الناجعة وبرنامج متكامل للخلاص من هذه المحنه وهذا بمشروع الخلاص وكان من كلام سماحته (...........حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان شترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب  لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها..........)فهذا المشروع المتكامل هو الحل وهو المخلص يقلع الباطل من جذوره ويقضي على الفساد ومن اوجده لا مجرد كلام فارغ وخطوات فاشله فعلى اهل العراق ان اردتم نجاتكم فهذه الخطوات الصحيحة والمنجية . وللكلام بقية كما في الرابط ادناه للاطلاع

http://www.al-hasany.net/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9-%D8%A7/

 

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

فتوى التحشيد الطائفي فتحت اكبر ابواب الفساد والسرقات


 فتوى التحشيد الطائفي فتحت اكبر ابواب الفساد والسرقات

بقلم ضياء الراضي

الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة بسبب مافيات وعصابات الفساد والافساد من السياسيين ومآلت اليه الامور بسب هؤلاء المرتزقة الذين اتوا على ظهور دبابات المحتل والاخير  حظي بتأييد المرجعية الكهنوتية والتي هي الراعية الى العملية السياسية من الوهلة الاولى لسقوط النظام السابق وكيف أيدت ودعمت وساندت قوائم هولاء واوصلتهم الى دفة الحكم ليكونوا الاداة المدمرة للبلد وما فعلوا به من كل الجوانب من دمار بالبنى التحتية ووضع امني منهار واخرها حرب طائفية حرقت الاخضر واليابس وهذا ما تطمح اليه جارة السوء ايران والتي حظيت بمقبولية  بعد سقوط النظام ووصل الكثير من اجنداتها الى مواقع حساسة في الدولة  فايران لطالما كانت تطمح الى شن حرب طائفية في العراق وكانت فعلتها الاولى بتفجير الامامين العسكريين في مدينة سامراء كانت خطوتها الاولى وبعدها كان ذريعة التنظيم الارهابي داعش والذي كان نتيجة افرازات تلك السياسة(سياسة عملائها) وبعد قيام نوري المالكي اكبر العملاء واخطرهم لايران بتسليم مدينة الموصل الى ذلك التنظيم مع معدات عسكرية لا يستهان بها وبلا قتال  وهنا جاء دور المؤسسة الكهنويتة مرجعية النجف لتصدر فتوى تحشيد طائفي الهدف منه دمار العراق بحجة الدفاع عن المقدسات وعن الوطن وعن تحرير المناطق المحتلة واذا بعد الفتوى تسلم ديالى واجزاء من كركوك وصلاح الدين والانبار واصبحت المعارك على مشارف بغداد وكربلاء وبعد ها اصبح الجميع يلهث وراء المال وكيف يحصل على اكثر الحصص مما يخصص لتحشيد الفتن ولم يكتفوا بذللك  بل قاموا ومن خلال ابواقهم بالتغرير بالسذج و جمع الاموال بحجة المساعدات مع العلم ميزانية سنتين على التوالي تهدر وتصرف على تلك الحرب المفتعلة  ولم يحصل اي تحرير او تقدم بل انتكاسات تلو انتكاسات وقتل الابرياء وهدم الدور وتهجير الالاف من العزل وعليه  المستفيد الاول والاخير هي ايران وعملائها واصبحت الفتوى باب اضيف الى  ابواب الفساد بل اكبرها واوسعها وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني حول تلك الفتوى في اللقاء الذي اجرته مع سماحته قناة التغيير الفضائية ببرنامج عمق الخبر حيث قال سماحته(صدرت فتوى التحشيد من المرجع فالتحق شبابنا وكبارنا الطيبون بالحشد وتحت إمرة القادة الفاسدين وبدون سلاح وبدون تدريب وبدون خطط عسكرية فالنتيجة وقعت بهم المجازر تلو الأخرى ومجزرة سبايكر الكبرى غير خافية عليكم وتلتها مجازر ومجازر ولا زالت مستمر صدرت الفتوى والمعارك والمؤامرة في الموصل، فببركة الفتوى سقطت صلاح الدين والرمادي ومناطق من كركوك وديالى بيد المسلحين الأربعمائة  صدرت فتوى التحشيد وكانت المعارك في الموصل وبحكمة الفتوى وعمق الفتوى صارت المعارك على أبواب بغداد وكربلاء  صدرت فتوى التحشيد وكانت المعارك في الموصل وبحكمة الفتوى وعمق الفتوى صارت المعارك على أبواب بغداد وكربلاء صدرت الفتوى وأهالي المحافظات المنكوبة صلاح الدين والانبار وديالى وكركوك والموصل يستنجدون ويتوسلون المرجعية وكل المسؤولين بأن يسلحوهم أو يسمحوا لهم بتسليح أنفسهم وحمل السلاح للدفاع عن محافظاتهم وأهليهم، لكن جوبهوا بالرفض وتهم الخيانة والعمالة والنواصب والدواعش والبعثية والصداميين )واضاف سماحته( صدرت الفتوى وفتحت أبواب الفساد على مصاريعها وبإضعاف ما كانت عليه فالجميع مستغرب من تسابق السياسيين والمسؤولين وقادة المليشيات الفاسدين لتأييد الفتوى والترويج لها وسنّ وتقنين فتح الميزانية لها، ولكن تبين لكم أن الفتوى فتحت اكبر باب من الفساد والسرقات التي لا يمكن لأحد أن يشير إليها فضلا عن يكشفها ويفضحها ويمنعها فصارت ميزانية الدولة مفتوحة لفساد الحشد وسُرّاقه، فكل فاسد أسس مليشيا ولو بالاسم فقط تضم عشرات الأشخاص لكنه يستلم رواتب وأموال تسليح وتجهيزات لآلاف الأشخاص فيجهز العشرات بفتات وينزل باقي المليارات بالجيب في الأرصدة وشراء الأملاك والأبراج في دول الشرق والغرب خارج العراق)

وللاطلاع على كلام المرجع السيد الصرخي بهذا الخصوص كما في الروابط  ادناه

https://www.youtube.com/watch?v=v9cge5BTa6E

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=419473

 

الخميس، 12 نوفمبر 2015

الافراط في ثروات العراق من اجل الحفاظ على الامبراطورية الفارسية !!!

الافراط في ثروات العراق من اجل الحفاظ على الامبراطورية الفارسية !!!

بقلم ضياء اراضي

احلام فارس الازلية واطماعها التوسعية لايمكن ان تنتهي في العراق  وبعد ان اصبح لها موطئ فيه قدم خاصة بعد ان تم لإيران من تهيئة الظروف المناسبة لها من خلال الشخوص المنحرفة التي أسست لهذا الموطىء ومنهم الأمعة نوري المالكي الذي بسياسته الرعناء وعمالته قد هيىء الظروف المثالية  لهذا التنظيم الاجرامي (داعش ) ويسلمه مدينة الموصل على طبق من ذهب وياتي الدور بعدها الى المؤسسة الكهنوتية وبدورها روجت لفتوى التحشيد من خلال بوقها الأعلامي المدعو عبد المهدي الكربلائي وبدأت من حينها المؤامرة الكبرى والمكملة لمؤامرات السابقة وبدل أن تُحرر الموصل  سلمت العديد من المحافظات والمدن واصبح تحت سطوة داعش وهيمنته ونشبت نيران الحرب الطائفية مُعلنة ً تقاتل الأخوة في الوطن الواحد ويحترق بنارها ابناء هذه البلد وهجر الالاف وقتل الكثير وهدمت الدور وجرفت المزروعات واصبحت المدن خراب فهذه الامور كلها تولد الجو المناسب والبيئة والحاضنة الجيدة للامبراطورية الفارسة فكل هذه الخطوات  والتحشيدات وهدر الاموال وما يمر به العراق من ازمة مالية كله بصالحها وصالح نفوذها مستغلة ما يسمى بالدعم اللوجستي والدعم العسكري لغرض التحرير وتخليص المنطقة من الارهاب  وتم تحشيد الآلاف  وها نحن في السنة الثانية  ولم يحصل اي تغير بل بالعكس تم توسيع الرقعة الجغرافية المُحتلة من قِبل داعش الإرهابي فهدرت الأموال وتم ضياع الخزينة العراقية ولم يحصل تغيير في الموقف السلبي في المناطق المحتلة بل زاد الإحتقان الطائفي والتقاتل بين الأخوة في الوطن الواحد فأضطرت الناس الى مغادرة مناطق سكناها خوفاً من بطش المليشيات ومايسمى بالحشد وما فعلوه من جرائم بحق الابرياء ولهذه اشار المرجع العراقي العربي السيد الضرخي الحسني بالحوار الخاص   الذي أجرته صحيفة الشرق حيث بين حقيقة الحشد الظلامية وواقعه وماالذي يسعي اليه وما هو الهدف من تشكيله ولمن يعمل بقوله  ( هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة لتحقيق حلم امبراطوريات هالكة قضى عليها الإسلام، فنسأل الله تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال)

وللاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه

http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207