المرجع الصرخي والسير في نهج الاصلاح قولا وفعلا لا نهج ايران
المرجع الصرخي والسير في نهج الاصلاح قولا
وفعلا لا نهج ايران
بقلم ضياء الراضي
تعد ايران من خطر الدولة الموجودة في المنطقة
وذلك للدور الذي تلعبه في زعزعت الامن فيها وما تقوم به من دعم مختلف لفصائل واجندات
قد أسستها لغرض ان تكون عبيد بأمرها وتستخدما حسب الظروف المناسبة لمصالحها وغاياتها وتحاول
ايران ان تنشر اجنداتها ومشاريعها في معظم دول المنطقة وبنفس الوقت نرى ايران وما
تملكه من هالة إعلامية بأنها الراعية والمحامية عن مذهب ال البيت وبهذا الامر قد
غررت بالكثير وخاصة بعد ان اصبحت لها سطوة في دول عديدة وهذا شيء ملموس في العراق
وسوريا وبعد سقوط النظام السابق فكان التدخل الايراني واضح جدا في تسير الامور في
العراق بعد ان اوصلت العديد من عملائها الى دكة الحكم مع مالديها من إذناب قد
زرعتهم بين صفوف الناس بأسم الدين بعنواين فخمة فقد عبثت ايران في مقدرات العراق شعبا وأرضا
وحققت إحلامها عبر السنين بأعادة الهيمنة الفارسية على العراق وايران تسير على نفس
الاسلوب القديم هو محاربة كل نهج أصلاحي وكل خط رسالي لا يتماشى مع نهج تلك
الامبراطورية الحالمة فكانت هذه المرة هجمتهم ضد المرجعية العراقية المتمثلة
بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لكونه المرجع الوحيد الذي لم
يرضخ وينبطح الى إوامرهم وقد شنوا حربهم الشعواء ضد سماحته لكونه يمثل الخط
الرسالي المحمدي الاصيل وهذا ما اشر له سماحته في الجواب على السؤال الذي تقدمت به صحيفة الشرق الأوسط (ماهي خلافاتكم مع إيران وهل من الممكن حلها؟ فكان جواب سماحته( على
منهج النبي الخاتم وآله الأطهار وصحبه الأخيار – عليهم الصلاة والسلام – وسيرتهم
العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الأخلاقي، وهذا المنهج
والمسير لا يناسب منهج الإمبراطوريات الفاسدة والانتهازيين والطغاة وأهل التسلط
والنزوات والمنافع الدنيوية واللذات، ومن هنا نراهم يمكرون ويكيدون وينصبون العداء
في كل وقت ومكان، وتحت أي ظرف كان، فهل نتصوَّر الوفاق دون تبديل وتغيير المنهج
والسلوك والمعتقد ؟!))وبنفس الوقت نرى سماحته
وفي مواطن عديدة حذر من ايران ومما تخطط له ومن افعالها وما فعلته وما تسعى له ومن
خلال مشروع الاصلاح الذي أطلقه سماحته امر بان لا خلاص للعراق والمنطقة الا باخراج
ايران خارج اللعبة لكونها على حد قول سماحته الاشرس والاجرم في المنطقة وهي
الراعية للدمار والارهاب والتخريب وزرع الفتن والحروب الطائفية والتقاتل المستمر وكان
من كلامه بهذا الخصوص ( إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من
اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم
والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران
الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب
العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية
ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة
الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف
أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما
، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة
لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران
صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق )
رابط مشروع الخلاص لسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني
رابط صحيفة الشرق الاوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق