الاثنين، 9 نوفمبر 2015

المرجع الصرخي والسير في نهج الاصلاح قولا وفعلا لا نهج ايران

المرجع الصرخي والسير في نهج الاصلاح قولا وفعلا لا نهج ايران

بقلم ضياء الراضي

تعد ايران من خطر الدولة الموجودة في المنطقة وذلك للدور الذي تلعبه في زعزعت الامن فيها وما تقوم به من دعم مختلف لفصائل واجندات قد أسستها لغرض ان تكون عبيد بأمرها وتستخدما حسب الظروف المناسبة لمصالحها وغاياتها  وتحاول ايران ان تنشر اجنداتها ومشاريعها في معظم دول المنطقة وبنفس الوقت نرى ايران وما تملكه من هالة إعلامية بأنها الراعية والمحامية عن مذهب ال البيت وبهذا الامر قد غررت بالكثير وخاصة بعد ان اصبحت لها سطوة في دول عديدة وهذا شيء ملموس في العراق وسوريا وبعد سقوط النظام السابق فكان التدخل الايراني واضح جدا في تسير الامور في العراق بعد ان اوصلت العديد من عملائها الى دكة الحكم مع مالديها من إذناب قد زرعتهم بين صفوف الناس بأسم الدين بعنواين فخمة  فقد عبثت ايران في مقدرات العراق شعبا وأرضا وحققت إحلامها عبر السنين بأعادة الهيمنة الفارسية على العراق وايران تسير على نفس الاسلوب القديم هو محاربة كل نهج أصلاحي وكل خط رسالي لا يتماشى مع نهج تلك الامبراطورية الحالمة فكانت هذه المرة هجمتهم ضد المرجعية العراقية المتمثلة بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لكونه المرجع الوحيد الذي لم يرضخ وينبطح الى إوامرهم وقد شنوا حربهم الشعواء ضد سماحته لكونه يمثل الخط الرسالي المحمدي الاصيل وهذا ما اشر له سماحته في الجواب على السؤال الذي تقدمت  به صحيفة الشرق الأوسط (ماهي خلافاتكم مع إيران وهل من الممكن حلها؟ فكان جواب سماحته( على منهج النبي الخاتم وآله الأطهار وصحبه الأخيار – عليهم الصلاة والسلام – وسيرتهم العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الأخلاقي، وهذا المنهج والمسير لا يناسب منهج الإمبراطوريات الفاسدة والانتهازيين والطغاة وأهل التسلط والنزوات والمنافع الدنيوية واللذات، ومن هنا نراهم يمكرون ويكيدون وينصبون العداء في كل وقت ومكان، وتحت أي ظرف كان، فهل نتصوَّر الوفاق دون تبديل وتغيير المنهج والسلوك والمعتقد ؟!))وبنفس الوقت نرى سماحته وفي مواطن عديدة حذر من ايران ومما تخطط له ومن افعالها وما فعلته وما تسعى له ومن خلال مشروع الاصلاح الذي أطلقه سماحته امر بان لا خلاص للعراق والمنطقة الا باخراج ايران خارج اللعبة لكونها على حد قول سماحته الاشرس والاجرم في المنطقة وهي الراعية للدمار والارهاب والتخريب وزرع الفتن والحروب الطائفية والتقاتل المستمر وكان من كلامه  بهذا الخصوص ( إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح  في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق )

رابط مشروع الخلاص لسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084

رابط صحيفة الشرق الاوسط

http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق