الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين


المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين

بقلم ضياء الراضي

يعد الظلم والاقصاء والاشاعات المغرضة التي شنوها اعداء الحق والحقيقة بين الحين والاخر لم يصدر على اي جهة بقدر ما حصل للمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني فبين الحين والاخر يثيروا شبهة وينشروا اشاعة واخرها ما تعرض له من هجوم بربري قادته مليشيات الحضرة الحسينة بقيادة المدعو عبد المهدي الكربلائي واسناد ودعم من جارة السوء والشر ايران على براني سماحته في مدينة كربلاء ظنا منهم باستطاعتهم  القضاء على الحق ومن يمثله وبزعمهم انهم يستطيعون عزل المرجع الصرخي وتغييبه من الساحة لغرض تنفيذ مشاريعهم والتي تريد الاطاحة بالعراق وان سبب هذا العداء وهذه الهجمات وهذه الشائعات بين الحين والاخر لا لشيء الا  لكون السيد الصرخي الحسني يمثل منهج الحق ولكونه لم ينبطح لايران ولم يهادن ولم يسير بركب المنتفعين وركب الانتهازيين لمواقفه مع ابناء جلدته من جميع ابناء العراق لا يتعامل معهم حسب الطائفة والمذهب والديانه استهدف لانه اصبح قطباً لكل الاحرار والوطنيين والشرفاء من جيمع بناء العراق استهدف لخطابه الوحدوي ونصحة الحقيقي والذي جعل من سماحته محط انظار كل الغيارى فهذا لا يتوق ولا يتقبله اتباع الامبراطورية الفارسية ولهذا اشار سماحته بأن سب الاستهداف لسماحته خلال للقاء الذي اجرته مع سماحته قناة التغير الفضائية بقوله(استهدافه كان رد فعل طبيعي لمواقفه التي لا تتماشى مع مشاريع كل هذه الجهات الفاسدة المتسلطة، فمن هذه الأسباب أنه طرح الدليل العلمي الذي كشف جهل المقابل في المؤسسة الدينية وحطم صنمية كهنة الحوزة وفراعنتها وعمالتها لإيران، ولأنه رفض المحتل الأمريكي وجرائمه ومنها جرائم أبي غريب وإفرازاته من حاكم مدني ومجلس الحكم وقانون برايمر ودستور فاشل وانتخابات فاسدة، ولأنه رفض المحتل الإيراني وامبراطوريته التسلطية وجرائمه وميليشياته ودمجها في الجيش والشرطة العراقيين، ولأنه رفض حل الجيش العراقي والقوات الأمنية، ولأنه رفض التقسيم والأقاليم وفدراليات آبار النفط، ولأنه حرم انتخاب الفاسدين والقوائم الطائفية وأوجب انتخاب الشرفاء مهما كان انتماؤهم الديني والعرقي والمذهبي، ولأنه طالب بالافراج الفوري عن المعتقلين الأبرياء، ولأنه رفض الاستخفاف بالعراق والعراقي والعرب والعروبة ورفض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين والتشيع الصفوي الفحّاش السبئي الذي يتعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين، فقال بالمرجعية العربية وبالصرخي العربي وبالحسني العربي وبالتشيع الجعفري، أما المرجع المقابل، فسيكون مقبولاً وغير مستهدف لأنه يسير في ركب الاحتلال الأمريكي والإيراني والفاسدين المتسلطين)

وادناه كلام سماحته بهذا الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=2FqEU83M5Og

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق