المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين
المواقف الوطنية الثابتة هي السبب في استهداف المرجع الصرخي من قبل المفسدين
بقلم ضياء الراضي
يعد الظلم والاقصاء والاشاعات المغرضة التي
شنوها اعداء الحق والحقيقة بين الحين والاخر لم يصدر على اي جهة بقدر ما حصل
للمرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني فبين الحين
والاخر يثيروا شبهة وينشروا اشاعة واخرها ما تعرض له من هجوم بربري قادته مليشيات
الحضرة الحسينة بقيادة المدعو عبد المهدي الكربلائي واسناد ودعم من جارة السوء
والشر ايران على براني سماحته في مدينة كربلاء ظنا منهم باستطاعتهم القضاء على الحق ومن يمثله وبزعمهم انهم يستطيعون عزل المرجع الصرخي وتغييبه من الساحة لغرض تنفيذ مشاريعهم والتي تريد الاطاحة بالعراق وان سبب هذا العداء وهذه الهجمات
وهذه الشائعات بين الحين والاخر لا لشيء الا لكون السيد الصرخي الحسني يمثل منهج الحق
ولكونه لم ينبطح لايران ولم يهادن ولم يسير بركب المنتفعين وركب الانتهازيين
لمواقفه مع ابناء جلدته من جميع ابناء العراق لا يتعامل معهم حسب الطائفة والمذهب
والديانه استهدف لانه اصبح قطباً لكل الاحرار والوطنيين والشرفاء من جيمع بناء
العراق استهدف لخطابه الوحدوي ونصحة الحقيقي والذي جعل من سماحته محط انظار كل
الغيارى فهذا لا يتوق ولا يتقبله اتباع الامبراطورية الفارسية ولهذا اشار سماحته
بأن سب الاستهداف لسماحته خلال للقاء الذي اجرته مع سماحته قناة التغير الفضائية بقوله(استهدافه كان رد فعل طبيعي لمواقفه
التي لا تتماشى مع مشاريع كل هذه الجهات الفاسدة المتسلطة، فمن هذه الأسباب أنه
طرح الدليل العلمي الذي كشف جهل المقابل في المؤسسة الدينية وحطم صنمية كهنة الحوزة
وفراعنتها وعمالتها لإيران، ولأنه رفض المحتل الأمريكي وجرائمه ومنها جرائم أبي
غريب وإفرازاته من حاكم مدني ومجلس الحكم وقانون برايمر ودستور فاشل وانتخابات
فاسدة، ولأنه رفض المحتل الإيراني وامبراطوريته التسلطية وجرائمه وميليشياته
ودمجها في الجيش والشرطة العراقيين، ولأنه رفض حل الجيش العراقي والقوات الأمنية،
ولأنه رفض التقسيم والأقاليم وفدراليات آبار النفط، ولأنه حرم انتخاب الفاسدين
والقوائم الطائفية وأوجب انتخاب الشرفاء مهما كان انتماؤهم الديني والعرقي
والمذهبي، ولأنه طالب بالافراج الفوري عن المعتقلين الأبرياء، ولأنه رفض الاستخفاف
بالعراق والعراقي والعرب والعروبة ورفض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين
والتشيع الصفوي الفحّاش السبئي الذي يتعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين، فقال
بالمرجعية العربية وبالصرخي العربي وبالحسني العربي وبالتشيع الجعفري، أما المرجع
المقابل، فسيكون مقبولاً وغير مستهدف لأنه يسير في ركب الاحتلال الأمريكي
والإيراني والفاسدين المتسلطين)
وادناه كلام سماحته بهذا الخصوص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق