انقاذ العراق ... بين مشروع الخلاص الحقيقي واصلاحات العبادي الفضائية !!
انقاذ
العراق ... بين مشروع الخلاص الحقيقي واصلاحات العبادي الفضائية !!
بقلم ضياء الراضي
فبعد ان ثار الغيارى من ابناء
هذا البلد ضد الواقع المرير من سوء خدمات واهمال متعمد وتخلف وأمية وانتشار
الاوبئة والامراض المزمنة مع بطالة وظلم وحرمان وتهجير الالاف من ابناء هذا البلد
فجاءت تلك الثورة البيضاء بعد ان نكشف كل فاسد وسارق ومن نهب خيرات هذا البلد وطالبوا
من خلال تلك التظاهرات السلمية الى محاسبة كل فاسد ومفسد وسارق وفي مقدمتهم صاحب
الولايتين والذي يلهث الى الثالثة نوري المالكي والقضاء الفاسد وعلى رأسه من يتربع
على عرشه مدحت المحمود فكانت مبادرة العبادي وهو ليس بعيد عن هولاء وهو منهم
واليهم وهو احدهم فاصدر قرارات في ظاهرها انها قوية وجريئة وانها خطوة نحو الاصلاح والخلاص وانها سوف تكون
حل لبعض المشاكل الحقيقية في العراق الا انها بالواقع ما هي الا حبر على ورق وانها
مجرد ابرة تخدير لانها حسب تعبير سياسيوا العراق ومن تربع العرش ومن بيده الحل
والعقد قرارات غير دستورية وقرارات تتعارض مع الدستور فهنا نضع التساؤل للجميع هل
ان العبادي غافل عن ذلك؟ او انه متجاهل او انه عالم بذلك الا انه على نهج الماضي
سياسة الاستخفاف والضحك على الذقون فنرى جميع قراراته التي اصدرها قد فندت وانها
غير دستورية فهل يعقل ان العبادي وهو رئيس للحكومة غير عارف بالدستور؟ ويفترض ان يكون برلماني وتشريعي قبل ان يصل الى رأس الحكومة فهذه كلها
قرارات مدروسة حتى يخرج الجميع مما اراده الجماهير وما ارادته الحشود المنتفضة
والبقاء فترة اطول على كراسيهم وعروشهم لينهبوا ويسلبوا الا ان الحقيقة الفعلية
للخلاص قد بادر بها المرجع العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني عندما اطلق مشروعا
كاملا للخلاص ليس للعراق فقط بل للمنطقة باسرها
ووضع فيه حلولا جذرية لهذا الواقع المرير وطالب المرجع الصرخي بحل الحكومة
والبرلمان واقامة حكومة انتقالية من ابناء هذا البلد من لديهم الوطنية واهل اختصاص
(مهنيين) واخراج جارة السوء ايران من اللعبة
لان كل مصائبنا منها ومن تخطيطها ومن اجندتها وطالب المرجع الصرخي بالاستفادة
من تجربةبعض الدول العربية مثلا الجزائر والاردن ومصر فاذا اراد العبادي وحكومة
الحل فعليه الرجوع الى مشروع الخلاص وتطبيقه هنا من فقرات هذا المشروع الذي اطلقه
المرجع الصرخي الحسني (.......حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير
شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم
الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن
كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن
كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم
وقصورهم، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب
والاقتتال واشترط السيد الصرخي في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً
عن الولاءات الخارجية، وخالية من التحزّب والطائفية، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا
متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب.....)
والرابط ادناه مشروع الخلاص
بالكامل للطلاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق