المرجع الصرخي مع المتظاهرين بأقامة حكم مدني بشرط ان لا يخارج عن الخط العام
المرجع
الصرخي .. ندعو الى حكم مدني عادل منصف لايخالف الخط العام للدين والأخلاق
بقلم ضياء الراضي
بعد ان افلس اصحاب العمائم وخسروا الجمهور الذي غرروا به ولسنوات عديدة
والذي كان الاداة والسبب الذي اوصلهم الى المناصب المرموقة والعروش التي نهبوا من
خلالها خيرات واموال البلد فكانت صيحات الجماهير الغاضية التي انتفضت لكرامتها
وعزتها ووطنها خوفا عليه من الضياع وانقاذه من ان يغرق في مستنقعات فساد ساسة
القبح فكانت ثورة جماهرية شعبية سلمية لغرض الاصلاح واقامة الاعوجاج الذي اسسه
هولاء والسير قدما نحو رقي البلد وذلك بان يبدل هؤلاء وان يحاسبوا عن كل صغيرة
وكبيرة فعلوها وتنحي كل الوجوه التي تسلطت على خيرات هذه البلد وخاصة من تلبسوا
بزي الدين وتبرقعوا بالقداسة والروحانية فكانت الصرخة مدوية بالمطالبة بحكم مدني
عادل يسوده العدل والمساواة وتحقيق الحريات الى ابناء هذا الشعب المضطهد المظلوم
فكانت هذه التظاهرات الخطوة الحضارية في ازالة كابوس هولاء ولكن مع الاصرار
والمثابرة الثبات على المطالب المشروعة وقد ايد المتظاهر والناشط الصرخي الحسني
هذا المطلب الجماهري بإقامة حكم مدني عادل لا يخرج عن الأطر القانونية ولا يخالف الدين القويم والاخلاق وذلك في بيانه
الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني) وكذلك باللقاء التي أجرته قناة التغيير الفضائية معه قناة التغيير الفضائية
في برنامج (عمق الخبر) معللاً سبب عدم اقامة الحكم الديني وذلك لاقصور في النظرية
الدينة لكن القصور بمن يطبق الحكم الديني وقد بين ذلك خلال الثلاثة عشر سنة التي
انقضت من حكم هولاء وقد
بين أسباب دعوته لإقامة حكم مدني عادل منصف لا يخالف الخط العام للدين والأخلاق
وإن كان مخالفاً لتوجهات ولاية الفقيه، بأنّ العديد من الأحكام النظرية يصعب
تطبيقها على الواقع، لقصور من يتصدى لتطبيقها ولعدم تكامل المجتمع، كما أنّ ولاية
الفقيه في إيران غير مستوفية لشرط الأعلمية فضلاً عن الاجتهاد فتكون باطلة، لأنها
تدور مدار الأعلمية، وكل المجازر التي حصلت بسبب ولاية الفقيه هي نتيجة للتطبيقات
الخاطئة لها وعدم تطبيقها على المجتهد الأعلم
دعوى الناشط والمتظاهر الصرخي الحسني الى الحكم المدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق