الخميس، 12 نوفمبر 2015

الافراط في ثروات العراق من اجل الحفاظ على الامبراطورية الفارسية !!!

الافراط في ثروات العراق من اجل الحفاظ على الامبراطورية الفارسية !!!

بقلم ضياء اراضي

احلام فارس الازلية واطماعها التوسعية لايمكن ان تنتهي في العراق  وبعد ان اصبح لها موطئ فيه قدم خاصة بعد ان تم لإيران من تهيئة الظروف المناسبة لها من خلال الشخوص المنحرفة التي أسست لهذا الموطىء ومنهم الأمعة نوري المالكي الذي بسياسته الرعناء وعمالته قد هيىء الظروف المثالية  لهذا التنظيم الاجرامي (داعش ) ويسلمه مدينة الموصل على طبق من ذهب وياتي الدور بعدها الى المؤسسة الكهنوتية وبدورها روجت لفتوى التحشيد من خلال بوقها الأعلامي المدعو عبد المهدي الكربلائي وبدأت من حينها المؤامرة الكبرى والمكملة لمؤامرات السابقة وبدل أن تُحرر الموصل  سلمت العديد من المحافظات والمدن واصبح تحت سطوة داعش وهيمنته ونشبت نيران الحرب الطائفية مُعلنة ً تقاتل الأخوة في الوطن الواحد ويحترق بنارها ابناء هذه البلد وهجر الالاف وقتل الكثير وهدمت الدور وجرفت المزروعات واصبحت المدن خراب فهذه الامور كلها تولد الجو المناسب والبيئة والحاضنة الجيدة للامبراطورية الفارسة فكل هذه الخطوات  والتحشيدات وهدر الاموال وما يمر به العراق من ازمة مالية كله بصالحها وصالح نفوذها مستغلة ما يسمى بالدعم اللوجستي والدعم العسكري لغرض التحرير وتخليص المنطقة من الارهاب  وتم تحشيد الآلاف  وها نحن في السنة الثانية  ولم يحصل اي تغير بل بالعكس تم توسيع الرقعة الجغرافية المُحتلة من قِبل داعش الإرهابي فهدرت الأموال وتم ضياع الخزينة العراقية ولم يحصل تغيير في الموقف السلبي في المناطق المحتلة بل زاد الإحتقان الطائفي والتقاتل بين الأخوة في الوطن الواحد فأضطرت الناس الى مغادرة مناطق سكناها خوفاً من بطش المليشيات ومايسمى بالحشد وما فعلوه من جرائم بحق الابرياء ولهذه اشار المرجع العراقي العربي السيد الضرخي الحسني بالحوار الخاص   الذي أجرته صحيفة الشرق حيث بين حقيقة الحشد الظلامية وواقعه وماالذي يسعي اليه وما هو الهدف من تشكيله ولمن يعمل بقوله  ( هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة لتحقيق حلم امبراطوريات هالكة قضى عليها الإسلام، فنسأل الله تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال)

وللاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه

http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق