الاثنين، 2 نوفمبر 2015

ما بقي إلا سرقة تراث وفكر المرجع الصرخي ( أحمد الصافي سارقاً (

ما بقي إلا سرقة تراث وفكر المرجع الصرخي ( أحمد الصافي سارقاً (

بقلم ضياء الراضي

 في خطبة جمعة الصافي في كربلاء أوقع احمد الصافي نفسه في مأزق كبير وفضح نفسه فقال بعدم صحة تصدي المختار للأخذ بالثأر من قتلة الحسين ( عليه السلام ) في حين في خطب سابقة وعلى لسان مرجعه السيستاني كان هو وربيبه عبد المهدي الكربلائي قد تقولوا وطبلوا وزمروا على ان المختار هو القائد الهمام الذي أخذ بثأر الحسين ( عليه السلام ) من قتلته ليكشف حقيقة واضحة للعالم أجمع أنه ومرجعه راجعوا كلام المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الذي طرحه كبحث علمي في محاضراته الموضوعية التي القاها في برانيه في مدينة كربلاء المقدسة والذي أشار بموضوعية ومهنية عالية الى فساد قضية المختار الثقفي فبهذا يكون الصافي ومرجعه قد عملوا علانية على سرق علوم المرجع الصرخي وتحقيقاته وابحاثه العلمية فقد طرح سماحة المرجع الصرخي بحث معمقا في التحليل في العقائد والتاريخ الاسلامي والذي يبث مباشرة عبر قناة اليوتيب وقد بدأ سماحته بحثه المعمق تناول فيه شخصية المختار الثقفي الذي اخذ حيز في اوساط المجتمع وخاصة بعد ان قامت إيران بإنتاج مسلسل تلفزيوني يُمثل المختار على انه البطل الأوحد في الأخذ بثار الحسين ( عليه السلام ( وكانه شخصا ملائكيا وانه شخص صالح العقيدة وانه رجل مؤمنا مخلصا وخاصة لال بيت محمد عليه افضل الصلاة واشرف التسليم الا ان سماحته وخلال بحثة المعمق الذي تميز بالاسلوب العلمي والمبسط وقد ناقش سماحته الروايات المادحة في المختار وكيف بين الضعف والوهن فيها ومواطن الدس المسموم في المضمون الحقيقي للروايات وكيف اراد ابن نما الحلي بانم يجعل من المختار الرجل المثالي وقد ناقش سماحته العديد من المرجعيات والمصادر وقد اوصل المعلومة التامة عن المختار وعن ما قام به من ما يسمى بثورة وما يتبناه من عقيده ومن خلال كتب من مدحه وأثنى عليه بانه عكس ذلك الا ان هذه الايام وبعد ان ثبت للجميع ارجحية ما طرحة سماحة المرجع الصرخي الحسني بهذه المسئلة وخاصة على من يدافع عن المختار ومنهم اتباع السيستاني بالاخص  وفي آخر خطبة جمعة السيستاني في كربلاء تصدى لها وكيله في العتبة العباسية احمد الصافي ليقول (ان ثأر الامام الحسين عليه السلام لايمكن لأحد ان يأخذه الا ممن ارتبط مع الله ارتباطا حقيقيا وان المختار لم يكن مرتبطا بالله تعالى) فإن دل هذا القول على شيىء إنما يدل على حقيقة فهمها الجميع وهي المختار ليس على خير هذا من جانب وجانب  يريد الصافي ومرجعه السيستاني سرقة التراث العلمي وفحوى محاضراته الموضوعية للمرجع الصرخي الحسني في وضح النهار وأي نهار نهار الجمعة ؟؟!! الذي جعله الله تعالى للعبادة والإيمان وليس للسرقة جهود العلماء العاملين ومن ثم الكذب على الناس الذين من المفترض أنهم مصلين فنقول للصافي انت خالفت ما اتى به استاذك ومرجعك الاعلى وما طرحه بخصوص المختار وان من الشواهد التي اثبت بها سماحته على المختار ليس على خير رواية الاصبغ ابن نباتة

 ( أثبت المرجع العراقي الصرخي الحسني  على عدم تمامية رواية الاصبغ بن نباتة من حيث السند والدلالة، لافتاً الى أن القبول بهذه الرواية يثبت أن عمر المختار 35 سنة وهو على فخذ الإمام (عليه السلام)، معتبراً الاستدلال بمثل هذه الرواية من سخف القول.

 وأضاف قا ئلاً في تعليقه على رواية الاصبغ التي يذكرها ابن نما والتي تقول: (روي عن الاصبغ بن نباتة انه قال: (رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يمسح رأسه وهو يقول (يا كيّس يا كيس))، "إن الرواية التي ذكرها الحلي غير تامة لا سندا و لادلالة فهي ضعيفة سندا ولا نقاش في ضعفها السندي ففي رواتها الضعيف والمجهول". منوهاً سماحته الى أن "المعروف أن ابن نباته كوفي ومن خاصة الإمام ولا يوجد أي شاهد تاريخي على أن الاصبغ قد التقى بأمير المؤمنين في المدينة، وهذا يدل على أن هذه الرواية لا أساس لها". مضيفاً"لأنه على الفرض المذكور، إن الرواية تشير على أن المختار على فخذ أمير المؤمنين وعمره 35 سنة". 

وأعتبر المحقق الكبير الصرخي الحسني أن "الاستدلال بمثل هذه الرواية من السفسطة والخرافة ومن سخف القول".

وتابع سماحته القول: "إضافة الى ضعف الرواية فإن فساد المعتقد اتصف فيه أكثر من واحد من رواتها حيث يعتقد أحدهم بالكيسانية المختارية والآخر يعتقد بالغلومستدلاً بما ذكره السيد الخوئي (قدس سره) في معجم رجال الحديث.

كما أشار السيد الأستاذ المحقق الصرخي الحسنيالى أن الرواية لا تدل على المدح ولا على صلاح المعتقد وصحة العمل حيث قال سماحته: "لو تنزلنا عن كل التعليقات السابقة فالرواية لا تدل على المدح ولا على صلاح المعتقد ولا على صحة العمل فكم من الفاسقين والمنافقين والمشركين والكافرين والملحدين يكون كيسا في أقواله وأفعاله بمعنى يكون ظريفا أو فطنا أو حسن الفهم والسلوك أو أي معنى من معاني الكيس، فهل هذا يدل على صلاح معتقد الشخص الكافر أو غيره؟".

ويأتي هذا الكلام ضمن المحاضرة الخامسة من سلسلة محاضرات تحت عنوان (تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي) والتي ألقاها سماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في برانيه بكربلاء المقدسة الخميس 27 - 2- 2014 ، حيث يلقي سماحته المحاضرات يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع)


http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=391476

رابط الموضوع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق