الأحد، 31 ديسمبر 2017

سيد العسكري بولادتك نترقب نور الفرج

سيد العسكري بولادتك نترقب نور الفرج
بقلم: ابو احمد الخاقاني
الامام العسكري (عليه السلام)هو الامام الحادي عشر من ائمة أهل البيت عليهم السلام قادة الحق وخلفاء الرسول الاثني عشر من قريش صدقاً وعدلاً لا ائمة المارقة كذباً وزوراً وتدليساً، فهو امام مفترض الطاعة وكونه من ذلك البيت المبارك الذي اختصه العلي القدير بالطهارة وذهاب الرجس ،فهم سادة الخلق أجمعين وهم الهداة المهديين الذي بنورهم نهتدي في ظلم هذه الحياة وبفضلهم اهتدى الناس وميزوا الحق المبين عن الباطل لانهم الحق الذي لا يشوبه شك، ومن صاحب الذكرى وولده المنقذ والمخلص الذي تترقبه كل البشرية وتصبو لذلك اليوم الموعود الذي فيه الخلاص والنجاة وفك قيود العبودية ليُظهر الله العدل والمساواة وتتنعم البشرية جميعاً بما يأتيها من خير وصلاح على يديه المباركة، فان ولادة الامام العسكري تلك الذكرى المباركة والعزيزة على قلوب المحبين تعيش الاحباب فيه نعمة الترقب للفرج والظهور ونعمة الانتظار وتعيش نشوة الفرج المرتقب للتخلص من كيد الحاقدين من كيد الظالمين ممن ظلم الامة وشتت كلمتها من زرع فيها الشقاق والنفاق مَن أقصى الائمة وظلم الامة ومَن نشر العصيان والفسوق باسم الدين المزيف دين القتل والارهاب والتهجير ومصادرة اموال الناس وتكفيرهم، هذا نهج المارقة الدواعش، فبولادتك يامولاي العسكري ندعو العلي القدير ان يمن علينا بعدلكم واجتثاث كل الكفرة والمنافقين والمدلسة والمزورين ومبيحي دماء المسلمين وبولادة النور الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام) ، تفتحت ورود السلام ، ولاحَ النجم المهدوي ، وقَرُبَ يوم خلاص البشر، بإتيان حقيقة ولدهِ المُخلّص ، وزُلّجت منغصّات النزاع الدنيوي ، وتوسّعت مواطن الأمل ، وأُغلقت أنفاق اليأس والقنوط ، وتغلّبت أسباب المودة والوفاق ، و تقطّعت ذرائع المقت والاجتراء ، وانحصرت الهموم التي تجيش النفوس ، وانجلت ضغائن كيد الشيطان والدسيسة ، التي أعدّ لها وخطّط ، وعلى الأمد البعيد إبليس المرجوم ، وزبانيته الذين عادوا اليوم بجلباب الدواعش المارقة ، قتلة الأمن والأمان ، لتشتد مخاوف صفوة الناس من أرجاس أخلاط الناس ، التي تأصلت في نفوس أئمة الخوارج المريضة ، وتغلغلت في سريرتهم ، لتغلب على شعورهم وتسيطر على قلوبهم السوداء التي تكاد تسلبهم كل قدرة على التفكير في صالح عامة الناس ، فعاثوا في الناس التأسن والتسخيم ، فكان لهم المحقق الأستاذ الصرخي مخاصمًا رادعًا بفكره وبتحقيقه الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري))
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://f.top4top.net/p_7270rpxj1.png
+++++++++++++++++++++++


السبت، 30 ديسمبر 2017

الانبياء والاولياء وتشريع البكاء والحزن

الانبياء والاولياء وتشريع البكاء والحزن
بقلم : ابو احمد الخاقاني
ان فعل الانبياء وقولهم هو تشريع ومنهج وطريق للناس فان أي سلوك او عمل يمارسه الانبياء فهو تشريع لانهم مصدر التشريع وان الانسان الذي يقوم بفعل الانبياء فانه يؤجر ويحصل على الخير والثواب لان عمل وفعل  الانبياء ومن الامور التي يستشكل عليها من  قبل ائمة الضلال المنحرفة المارقة ائمة الدواعش وقادتهم البكاء والحزن وقد اباحوا دماء واعراض كل من يقوم بهذا الفعل وقد كفروه واخرجوه من الدين , فتحريمهم لهذا العمل لان البكاء والحزن على ضحيتهم ومن راح على اياديهم الأثمة امامنا الحسين عليه السلام الذي قتله المارقة شر قتلة وفعلوا ذلك الفعل الاجرامي الذي بكته ملائكة السماء والارض وبكاه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد انبئه العلي القدير بان سوف يحصل للأمام الحسين عليه السلام القتل والتمثيل والسبي فهذا الفعل الاجرامي وبحق ريحانة المصطفى الا يستحق الحزن والبكاء وكذلك ان الحزن والبكاء قام به الأنبياء وقد حزنوا وبكوا وتباكوا ولكن لم يكن حزنهم اعتراضا او ضجرا او اعراضا وكذلك سيدتنا فاطمة بضعة المصطفى وام ابيها فسلام الله عليها فقد حزنت حزنا شديدا على فقد ابيها الرسول الخاتم(صل الله عليه واله وسلم)حتى ضجر الناس من بكاءها وحزنها وقد درجت سلام الله عليها من ضمن البكائين الخمسة الذي ذكرتهم الروايات آدم ويعقوب ويوسف (عليهم السلام) وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي بن الحسين (عليه السلام)لكثرة بكاءها وشدة حزنها وقد بين هذا الامر سماحة المحقق الاستاذ مستدلًا خلاله على مشروعية الحزن ‏والبكاء وعقد المجالس وبمصادر سنّية وشيعية في بحثه ( الثورة ‏الحسينية )بقوله :
(فاطمة من البكائين الخمسة
عن الإمام الصادق (عليه السلام) : البكاؤون خمـسة : آدم ويعقوب ويوسف (عليهم السلام) وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي بن الحسين (عليه السلام) ١- أما آدم ، فبكى على الجنة حتى صار خدّاه أمثـال الأودية. ٢- أما يعقوب ، فبكى على يوسف حتى ذهب بصره.٣- أما يوسف ، فبكى على يعقوب حتى تأذى بـه أهـل السجن ، فقالوا له : أما أن تبكي بالليل وتسكت بالنهار ، وأما أن تبكي بالنهار وتسكت بالليـل فـصالحهم (عليـه السلام) على واحدة منهما. ٤- وأما فاطمة (عليها السلام) فبكت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، حتى تأذى بها أهل المدينة ، فقـالوا لها: قد آذيتِنا بكثرة بكائك ، فكانت تخـرج إلى مقـابر الشهداء ، فتبكي ، حتى تقضي حاجتها فتنصرف. 5- وأما علي بن الحسين (عليهما السلام) فبكـى علـى الحسين (عليه السلام) عشرين سنة أو أربعين سنة ، ما وُضع بين يديه طعام إلا بكى ، حتى قال له مولى له : جُعلت فداك إني أخاف أن تكون من الهالكين ! قال (عليه السلام) : إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم ما لا تعلمون ، إني ما ذكرت مصرع بني فاطمة إلّا خنقـتني العبرة.)انتهى كلام الاستاذ المحقق
اذا البكاء شيء محمود وفيه مردود إيجابي للنفس والروح وفيه ترويض لهما وان هذا العمل بما انه قام به الانبياء والصالحين من ائمة اهل البيت فان ما ذكره ائمة الدواعش فهو باطل ومرفوض ..........
مقتبس من بحث للسيد الأستاذ المحقق الصرخي مستدلًا خلاله على مشروعية الحزن ‏والبكاء وعقد المجالس وبمصادر سنّية وشيعية في بحثه " الثورة ‏الحسينية "



+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++