الاثنين، 23 سبتمبر 2013

الشهيد الصدر وضابطة الاعلم يحققها السيد الصرخي الحسني دام ظله


بقلم / ابو علي الخاقاني
من المعلوم ان وظيفة المرجع هي استنباط الاحكام الشرعية من ادلة التفصيلية للاستنباط الحكم الشرعي  وهذا يحتاج الى علم يسمى علم الفقه وهذا العلم يحتاج الى الة تصون الفكر لكي يكون اقرب الى اصابة الواقع لذلك كان المحك الرئيسي لذلك هو علم الاصول ولقد مر هذا العلم بمراحل عديدة ومدارس وضعت نظريات مختلفة الى ان ظهرت مدرسة الشهيد السعيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف فكانت مدرسة ذات قواعد متينة ونظريات ضخمة تدل على سعة الافق لهذه المدرسة
ولذلك اشار الشهيد الصدر الثاني قدس في للقاء الحنانة بقوله كل من لم يتلق علمه من السيد محمد باقر الصدر فلا يحتمل ان يكون اعلم وان كان مجتهدا ضع  اصبعك على من تشاء وانا لا حاجة الى ان اعين احد واولى من ذلك ان شخصا له فقه وليس له اصول او اصوله ضعيفة اساسا ايضا لا يحتمل ان يكون الاعلم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله فوقكم وجهنم تحتكم من لا اصول له عزلوه خارج قوس عن الإعلامية كائننا من كان وانا لا خجل من احد قوة قلب ينبغي ان تكون امام الشيعة وامام اليهود وامام المسحيين وامام البشر اجمعين ....
لو وضعنا هذا الكلام في ميزان الحق واتبعنا الدليل والاثر هل يوجد مرجع في الخارج او الداخل لديه علم اصول وبحوث اصولية ومحاضرات اصولية كالسيد الصرخي الحسني دام ظله فقد خطت انامله الكثير من الابحاث العلمية الاصولية التي تميزت بقوة الحجة والبيان والنقاش العلمي الدقيقي المستوحاة من علوم الصدرين والتي هي عبارة عن بحوث عالي في علم الاصول   ومن لديه مواقف ثابتة كالصرخي الحسني او هل يوجد  شخص قد شخص الواقع كما فعل السيد الصرخي او هل يوجد شخص ارشد ووعظ الامة ونبها عما يحاك ضدها كسماحته نعم انه العالم والقائد والعارف الذي يستحق كل الثناء والمدح

الصرخي الحسني..من اجل العراق كلا لاشكال النفاق


الصرخي الحسني..من اجل العراق كلا لاشكال النفاق


 
لا يمر يوم من الايام  الا ونرى ونسمع العويل والصيحات من النساء الثكالى والاباء الفجع  من ويلات القتل والتفجير ونيران الظلم والجور التي تصبها احقاد الطائفية العمياء التي سادت في بلاد المحبة والسلام التي كان يصفها الشعراء والمؤرخون هذا ما وجدناه  في كتب القصص والتاريخ الا ان الحسد والحقد  وغيره من الافعال الجاهلية سعت جاهدة الى تمزيق وحدة هذا البلد المتلاحم المتكاتف الذي كان يسوده الوئام والمحبة والألفة الا ان اعدائه لم يهدا لهم بال ولم تغفو لهم عين الا ان يحققوا مرادهم البغيض, رغم تحذيرات ابن العراق الغيور وحصنه المنيع   ذلك الابن البار والمرجع الشهم الذي صدح بصوته الواعظ وبكلامه المرشد الهادي الى الامة بان الخطر محيط بها من كل الجوانب وعلى ابناء الشعب ان تتوحد كلمتهم وتتوحد آرائهم ويكون هدفهم هو الحفاظ على العراق ووحدته ونبذ كل الخلافات والتي لم تكن موجوده بل صنعتها الايادي الخبيثة فمن كلامه النوراني الذي اراد به خلاص الامة وتحذيرها وهديتها ففي كلام من     بيان رقم (40)
 ( أمن العراق...وفرض النظام ) قال سماحته

( نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...قال مولانا العلي القدير { وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُونَ  } القصص/80 .و قال سبحانه وتعالى { وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ}غافر/47.السـيد الحســني
11 / 
صفر / 1428هـ
1 / 3 / 2007
م)

حب الوطن بين كلمات الشعراء وتراتيل العلماء

حب الوطن بين كلمات الشعراء وتراتيل العلماء

في قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب من اجمل  ابياتها
(الشمس أجمل في بلادي من سواها ، و الظلام
.حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق)
نعم ان بلادي ليس كالبلدان فكل شيء جميل ورائع وكل شيء يستحق الوقوف طويلا ونتأمل فيه ذلك البلد الذي كان محط رحال العلماء والمفكرين وطلبة العلم والمعرفة بلد علم الدنيا كل شيء جيد لانه بلد الخير والسلام, بلد خط  عظمائه القوانين والدساتير والنظم للعالم ,بلد علم الدنيا الحضارة وحياة التمدن ودولة القوانين, ذلك البلد الذي كان محط انظار الانبياء والاوصياء والصالحين فهو البلد الذي كان يعول عليه نجاة البلاد والعباد فهو بلد الموعود بلد المنتظرعليه السلام ,
من اجل كل ذلك عشق ابناء هذا البلد ترابه وكل شيء به فنرى المرجع الصرخي الحسني صاحب المقولة المشهورة ( أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار )   قد عاش حب البلد وكل شيء فيه في ضميره ودافع عن كل شيء فيه عن علومه وعلمائه وعن تراثه ماضيه وعن اصالته وعراقته عن امجاده ومفاخره ففي كلام لسماحته في بيان (41) ((آثارنا تربطنا بأرضنا )) اعتزاز بتلك الآثار وذلك التراث فقد اصدر هذا البيان ليبين الاعتزاز بذلك التراث العريق
( ........فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الازلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي ، وبالتأكيد تقول أيضاً أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي ؟!! عزيزي لهذه الأسباب وغيرها فإني لا أُجيز التعامل بذلك ، والله العالم الحاكم القوي العزيز .)

الصرخي الحسني والسير على خطى استاذه الصدر المقدس


بقلم الاستاذ حليم الخاقاني
ان المعروف والثابت ان الاتباع او الايمان بشخص او قائد او امام هو احد طريقين
الطريق الاول هو الايمان الشخصي اي الايمان بشخص القائد دون ان يكون لهذا المؤمن بهذا الشخص اي ثقافة بطريق ومنهج ومراد هذا القائد وهذا الطريق حقيقة هو من اودى بكثير من اتباع الائمة والصالحين في النهاية الى العاقبة الغير حسنه مثل البطائني الذي كان يؤمن بشخص الامام الكاظم عليه السلام فقط دون اين يكون له ثقافة عامة بمنهج ومراد الامام عليه السلام مما اودى به هذا الايمان الشخصي في النهاية وبعد رحيل الامام الكاظم الى جوار ربه لم يؤمن بالامام الرضا عليه السلام وقال الى هنا وتنتهي الامامة ووقف على الامام الكاظم ومنه انبرى مذهب الواقفية على العلم انه كان من اخلص انصار واتباع الامام الكاظم لكن ما هي النتيجة ؟هذا بسبب الايمان الشخصي
اما الايمان المصحوب بثقافة عامة وهو الطريق الثاني للمعرفة والاتباع للقائد وهو الطريق المنقذ والمخلص من الواقفية وغيرها لانه هذا الطريق يبين ما مدى معرفة هذا الشخص المؤمن بقائده ومعرفة منهجه ومراده سواء في حياته او بعد حياته من هنا نفهم ان التمسك بالنهج والخط هو الطريق فان مات او استشهد القائد فيبقى الطريق والمكمل لهذا الطريق ولابد من الايمان بهذا الشخص المكمل لهذا الطريق والسائر على هذا النهج ولا يضر ان كان هناك خلاف بسيط بين الاثنين فهذا لا يؤدي في النتيجة الى الجفاء ويحقق البعد لدى انصار القائد الراحل مع القائد المكمل لهذا الطريق ما دام النهج باقي وسائر ومعمول به اذن من هنا ومع الاختصار اقول ان انصار الصدر الحقيقيون هم المؤمنون بخط ونهج ومراد السيد لا المؤمنون بشخص السيد وهذا ما اشار الشهيد الصدر قدس في الخطبة الموحدة 27 في مسجد الكوفة المعظم لهذا المعنى حيث قال (:وليس انه حين يموت السيد محمد الصدر يموت الكل  اعوذ بالله اولا وبكم من ذلك فان الحوزة هي التي تستطيع ان تبادر الى ذلك والمرجع الجديد لو صح التعبير وان لم يكن متفقا مع السيد محمد الصدر بكل التفاصيل الا ان المهم فيه هو الاتجاه نحو العدالة الاجتماعية وانصاف الناس من نفسه كما قيل في الحكمة (قل الحق ولو على نفسك) وادراك المصالح العامة فان وجدتموه شخصا من هذا القبيل فتمسكوا فيه والا فدعوه الى غيره) وهو يحكي ويبين صفات القائد الذي يخلفه في قيادة الامة وطبيعي هو يختلف ويختلف بكثير وفعلا ظهر لنا البديل ومن سار على ذلك النهج المقدس بالقول والفعل الا وهو المرجع الصرخي الحسني وكان فعلا خير الوريث لهذا المنهج بالقول والفعل فقد فاق اقرانه بكل شيء بالطرح العلمي المتميز وبالمواقف الخالدة بالتصدي الى كل الشبهات والتداعيات الباطلة والاصوات النشاز هنا وهناك فكان السباق لهذه الامور لنه يرى تكليفيه الشرعي الاخلاقي الرسالي بان يبادر الى ذلك فكان خير الخلف وخير الوريث وخير القائد البديل  
وهذا الرابط ادناه فيه الاشارة الى هذا المعنى


الأحد، 22 سبتمبر 2013

الصدرين المقدسين والسيد الصرخي الحسني ووحدة الهدف والمنهج


ابو علي الخاقاني
ان سيرة اهل البيت سلام الله عليهم كان سيرة جهادة تحمل هدف واحد مشترك كما يصفه الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)عبارة عن دور يمارس صيانة التجربة الاسلامية في انشاء المجتمع الاسلامي الذي انشا بذرته النبي صلى الله عليه واله وسلم فمارسوا ادوار مختلفة وكلا حسب ظروفه الموضوعية المحيطة به والتي تعاصره فيختار الحل الامثل لتلك المرحلة لذلك تنوعت ادوارهم سلام الله عليهم وقدموا التضحيات الجسام من اجل ذلك
وقد سار على هذا النهج الالهي المقدس العلماء العاملين فكان دور الشهيد الصدر الاول هو انتشال الحوزة والمذهب من التحجر وابراز الجانب العلمي والعملي للحوزة وممارسة دورها الحقيقي فسمى نهجه بالمرجعية الموضوعية وهو القائل قدس سره الشريف لماذا تعيش الحوزة في هذا البلد مئات السنين ثم بعد ذلك يظهر افلاسها في نفس البلد الذي تعيش فيه ؛؟....واذا بأبناء هذا البلد او بعض ابناء هذا البلد يظهرون بمظهر العداء والحاقدين والمتربصين بهذه الحوزة
الا تفكرون هذه جريمتنا قبل ان تكون جريمتهم لأننا لم نتعامل معهم نتعامل مع اجدادهم ...
ثم جاء دور السيد الشهيد الصدر الثاني وسمى دوره بدور المرجعية الناطقة التي نطقت بالحق بعد ساد السكوت المطبق على كل المظالم والظلمات التي تعرض لها الدين والمجتمع حتى قال وهو يصف مرحلته في الخطبة 45 وهي الاخير بل المستطاع القول ليس فقط المعصومون مع الحوزة الناطقة بل هم من الحوزة الناطقة المجاهدة
ثم دور المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وصف دوره بالمرجعية الصادقة لانها صدقت في كل شيء مع الاخذ بنظر الاعتبار ان يكون واضح للجميع عندما اسس محمد باقر الصدر المرجعية الموضوعية يقابلها العكس عدم الموضوعية وكذلك الناطقة يقابلها الساكتة وكذلك الصادقة يقابلها الكذب والزيف
وخير شاهد ودليل على دور السيد الحسني دام ظله الشريف عندما صارت المرجعية يحركها الشارع لا تحرك الشارع وعندما رأى التدليس وخفاء الحقيقة من اجل الحفاظ على الجاه والمنصب وكذلك الانتساب كذبا وزورا للعراق ولنهج الصدرين قال كلمته بكل وضوح وثبات انا عراقي اوالي العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء
ودافع بالعلم عن منهج الصدرين من خلال تبينه الدفاع عن المدرسة الاصولية التي اسس قواعدها الشهيد محمد باقر الصدر وهكذا الحال يستمر هذا النهج جيل بعد جيل حتى يتحقق الوعد الالهي المنتظر

الصرخي الحسني تضحيات الصدرين لن تذهب سدى

الصرخي الحسني  تضحيات الصدرين لن تذهب سدى
ان اللبنة وحجر الاساس الذي وضعه الامامين الهمامين والمرجعين العاملين الصدرين المقدسين في تطور ورقي الامة ونهوضها من سباتها العميق والنقلة النوعية التي قاموا بها من تطوير النهج العلمي الحوزوي  من وضع لمسات وافكار لا يمكن تجاهلها ولا يمكن المرور عليها مرور الكرام فقد قام الصدر الاول بدحض وابطال جميع النظريات التي كانت تدرس في الحوزات العلمية  واستنتاج نظرية (القرن الاكيد )التي ابطلت جميع النظريات السابقة والتي  هي الارجح والاقوى في الساحة العلمية الاصولية والفقهية والتي سار عليها الصدر الثاني وتبنى الدفاع عنها الصرخي الحسني واثبت بانها الاقوى والارجح بالدليل والبرهان هذا من جانب العلمي وفي باب الفقه والاصول اما بالجوانب العلمية الاخرى فكانت الابداعات والاطروحات قد ملئت المكاتب فكل منهم قد الف الكثير من الابحاث العلمية وفي مجالات مختلفة ومنها الفلسفة والاقتصاد والرياضيات وقدا كان لوارثهم نفس المنحى  وسلك نفس المسلك فقد ابدع في جميع الجوانب من فقه واصول ورياضيات وعقائد وتاريخ وفلسفة وغيرها , فان المتتبع لسيرة الصدرين ومن يسلك مسلكهم يجد الكثير من الروائع والكثير من الايداعات والكثير من لمسات التطور والنهوض بواقع الامة فقد كانت لهم ولتلميذهم البار الصرخي الحسني نقلة نوعية وهي بان هنالك اتصال مباشر بين الحوزة مصدر القيادة والامة وكيف اصبح الاتصال مباشر واصبح الشخص المتتبع للمرجعية يرى بان هنالك عين ويد واذن ناضرة مدافعة صاغية له اما التضحية الجسدية التي هي تعتبر غاية الجود (وان الجود بالنفس هو اسما  غاية الجودي ) والتي توج هولاء المرجعين العاملين حياتهما بالشهادة ليخطوا للامة منهج الحرية والخلاص من سطوة الظالمين ويرسم المنهج الواضح لهم فقد كانت لهذه الدماء الطاهرة الزكية والتضحيات الجسام لهم الدور في ايجاد الثلة المؤمنة من تسلك ذلك المسلك العلمي الاخلاقي الرسالي الاصلاحي بعد ان وجدت القائد المثلي الذي يسير بخطى واثقة على ذلك الخط الرسالي المحمدي الاصيل فقد ذكره سماحة المرجع الصرخي في بيان (79)
(.....اشرنا لأكثر من مرة ان الهدف الرئيس والغاية القصوى نصرة سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر الثاني قدس سره بعد ان استحكمت مظلوميته جدا جدا وبصورة غير مسبوقة وغير متوقعة فحتى من يحكي باسمه ويدعي الانتماء له ولنهجه فكلهم صار شينا عليه حتى ان عنوان الصدر صار في أذهان الناس عموما (سواءا في داخل العراق في الشارع وعلى الأرض ام خارج العراق الذي شعرنا به ولمسناه من خلال الاطلاع عبر النت ) صار مرتبطا بالفساد والمفسدين والظلم والظالمين والنفاق والمنافقين والانتهاز والانتهازيين والسياسة الأموية المجرمة الماكرة وهذا ظلم كبير وقع على شخص سيدنا الأستاذ وروحه المقدسة وفكره ونهجه الرسالي القويم فصار واجبا علينا ان نكون أوفياء لذاك الرجل العظيم الذي بذل نفسه وروحه من اجل الحق ونصرة المستضعفين وتحريرهم من ظلم الاستبداد والدكتاتورية السلطوية والفكرية التي سادت المجتمع بعناوين مختلفة وأخطرها التي تكون باسم الدين وتحت عباءته والتي جعلها الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية هي الممثلة كذبا وزورا وبهتانا لمذهب الحق مذهب أهل بيت النبي المصطفى عليهم الصلاة والسلام فصاروا شينا على الحق وأهل الحق ومذهب الحق فصارت المسؤولية اكبر وأعظم فلابد من إبراء الذمة بقول وموقف وحسب المتيسر والمستطاع .. ونسال الله تعالى ان يتقبل منا هذا القليل وان يجعل سيدنا واستأذنا ومولانا الصدر المولى شفيعنا عند الله تعالى مجده وجل ذكره......)