بقلم الاستاذ حليم الخاقاني
ان المعروف والثابت
ان الاتباع او الايمان بشخص او قائد او امام هو احد طريقين
الطريق الاول هو الايمان الشخصي اي الايمان بشخص القائد دون ان يكون لهذا المؤمن بهذا الشخص اي ثقافة بطريق ومنهج ومراد هذا القائد وهذا الطريق حقيقة هو من اودى بكثير من اتباع الائمة والصالحين في النهاية الى العاقبة الغير حسنه مثل البطائني الذي كان يؤمن بشخص الامام الكاظم عليه السلام فقط دون اين يكون له ثقافة عامة بمنهج ومراد الامام عليه السلام مما اودى به هذا الايمان الشخصي في النهاية وبعد رحيل الامام الكاظم الى جوار ربه لم يؤمن بالامام الرضا عليه السلام وقال الى هنا وتنتهي الامامة ووقف على الامام الكاظم ومنه انبرى مذهب الواقفية على العلم انه كان من اخلص انصار واتباع الامام الكاظم لكن ما هي النتيجة ؟هذا بسبب الايمان الشخصي
اما الايمان المصحوب بثقافة عامة وهو الطريق الثاني للمعرفة والاتباع للقائد وهو الطريق المنقذ والمخلص من الواقفية وغيرها لانه هذا الطريق يبين ما مدى معرفة هذا الشخص المؤمن بقائده ومعرفة منهجه ومراده سواء في حياته او بعد حياته من هنا نفهم ان التمسك بالنهج والخط هو الطريق فان مات او استشهد القائد فيبقى الطريق والمكمل لهذا الطريق ولابد من الايمان بهذا الشخص المكمل لهذا الطريق والسائر على هذا النهج ولا يضر ان كان هناك خلاف بسيط بين الاثنين فهذا لا يؤدي في النتيجة الى الجفاء ويحقق البعد لدى انصار القائد الراحل مع القائد المكمل لهذا الطريق ما دام النهج باقي وسائر ومعمول به اذن من هنا ومع الاختصار اقول ان انصار الصدر الحقيقيون هم المؤمنون بخط ونهج ومراد السيد لا المؤمنون بشخص السيد وهذا ما اشار الشهيد الصدر قدس في الخطبة الموحدة 27 في مسجد الكوفة المعظم لهذا المعنى حيث قال (:وليس انه حين يموت السيد محمد الصدر يموت الكل اعوذ بالله اولا وبكم من ذلك فان الحوزة هي التي تستطيع ان تبادر الى ذلك والمرجع الجديد لو صح التعبير وان لم يكن متفقا مع السيد محمد الصدر بكل التفاصيل الا ان المهم فيه هو الاتجاه نحو العدالة الاجتماعية وانصاف الناس من نفسه كما قيل في الحكمة (قل الحق ولو على نفسك) وادراك المصالح العامة فان وجدتموه شخصا من هذا القبيل فتمسكوا فيه والا فدعوه الى غيره) وهو يحكي ويبين صفات القائد الذي يخلفه في قيادة الامة وطبيعي هو يختلف ويختلف بكثير وفعلا ظهر لنا البديل ومن سار على ذلك النهج المقدس بالقول والفعل الا وهو المرجع الصرخي الحسني وكان فعلا خير الوريث لهذا المنهج بالقول والفعل فقد فاق اقرانه بكل شيء بالطرح العلمي المتميز وبالمواقف الخالدة بالتصدي الى كل الشبهات والتداعيات الباطلة والاصوات النشاز هنا وهناك فكان السباق لهذه الامور لنه يرى تكليفيه الشرعي الاخلاقي الرسالي بان يبادر الى ذلك فكان خير الخلف وخير الوريث وخير القائد البديل
الطريق الاول هو الايمان الشخصي اي الايمان بشخص القائد دون ان يكون لهذا المؤمن بهذا الشخص اي ثقافة بطريق ومنهج ومراد هذا القائد وهذا الطريق حقيقة هو من اودى بكثير من اتباع الائمة والصالحين في النهاية الى العاقبة الغير حسنه مثل البطائني الذي كان يؤمن بشخص الامام الكاظم عليه السلام فقط دون اين يكون له ثقافة عامة بمنهج ومراد الامام عليه السلام مما اودى به هذا الايمان الشخصي في النهاية وبعد رحيل الامام الكاظم الى جوار ربه لم يؤمن بالامام الرضا عليه السلام وقال الى هنا وتنتهي الامامة ووقف على الامام الكاظم ومنه انبرى مذهب الواقفية على العلم انه كان من اخلص انصار واتباع الامام الكاظم لكن ما هي النتيجة ؟هذا بسبب الايمان الشخصي
اما الايمان المصحوب بثقافة عامة وهو الطريق الثاني للمعرفة والاتباع للقائد وهو الطريق المنقذ والمخلص من الواقفية وغيرها لانه هذا الطريق يبين ما مدى معرفة هذا الشخص المؤمن بقائده ومعرفة منهجه ومراده سواء في حياته او بعد حياته من هنا نفهم ان التمسك بالنهج والخط هو الطريق فان مات او استشهد القائد فيبقى الطريق والمكمل لهذا الطريق ولابد من الايمان بهذا الشخص المكمل لهذا الطريق والسائر على هذا النهج ولا يضر ان كان هناك خلاف بسيط بين الاثنين فهذا لا يؤدي في النتيجة الى الجفاء ويحقق البعد لدى انصار القائد الراحل مع القائد المكمل لهذا الطريق ما دام النهج باقي وسائر ومعمول به اذن من هنا ومع الاختصار اقول ان انصار الصدر الحقيقيون هم المؤمنون بخط ونهج ومراد السيد لا المؤمنون بشخص السيد وهذا ما اشار الشهيد الصدر قدس في الخطبة الموحدة 27 في مسجد الكوفة المعظم لهذا المعنى حيث قال (:وليس انه حين يموت السيد محمد الصدر يموت الكل اعوذ بالله اولا وبكم من ذلك فان الحوزة هي التي تستطيع ان تبادر الى ذلك والمرجع الجديد لو صح التعبير وان لم يكن متفقا مع السيد محمد الصدر بكل التفاصيل الا ان المهم فيه هو الاتجاه نحو العدالة الاجتماعية وانصاف الناس من نفسه كما قيل في الحكمة (قل الحق ولو على نفسك) وادراك المصالح العامة فان وجدتموه شخصا من هذا القبيل فتمسكوا فيه والا فدعوه الى غيره) وهو يحكي ويبين صفات القائد الذي يخلفه في قيادة الامة وطبيعي هو يختلف ويختلف بكثير وفعلا ظهر لنا البديل ومن سار على ذلك النهج المقدس بالقول والفعل الا وهو المرجع الصرخي الحسني وكان فعلا خير الوريث لهذا المنهج بالقول والفعل فقد فاق اقرانه بكل شيء بالطرح العلمي المتميز وبالمواقف الخالدة بالتصدي الى كل الشبهات والتداعيات الباطلة والاصوات النشاز هنا وهناك فكان السباق لهذه الامور لنه يرى تكليفيه الشرعي الاخلاقي الرسالي بان يبادر الى ذلك فكان خير الخلف وخير الوريث وخير القائد البديل
وهذا الرابط ادناه فيه
الاشارة الى هذا المعنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق