الأحد، 22 سبتمبر 2013

الصدرين المقدسين والسيد الصرخي الحسني ووحدة الهدف والمنهج


ابو علي الخاقاني
ان سيرة اهل البيت سلام الله عليهم كان سيرة جهادة تحمل هدف واحد مشترك كما يصفه الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)عبارة عن دور يمارس صيانة التجربة الاسلامية في انشاء المجتمع الاسلامي الذي انشا بذرته النبي صلى الله عليه واله وسلم فمارسوا ادوار مختلفة وكلا حسب ظروفه الموضوعية المحيطة به والتي تعاصره فيختار الحل الامثل لتلك المرحلة لذلك تنوعت ادوارهم سلام الله عليهم وقدموا التضحيات الجسام من اجل ذلك
وقد سار على هذا النهج الالهي المقدس العلماء العاملين فكان دور الشهيد الصدر الاول هو انتشال الحوزة والمذهب من التحجر وابراز الجانب العلمي والعملي للحوزة وممارسة دورها الحقيقي فسمى نهجه بالمرجعية الموضوعية وهو القائل قدس سره الشريف لماذا تعيش الحوزة في هذا البلد مئات السنين ثم بعد ذلك يظهر افلاسها في نفس البلد الذي تعيش فيه ؛؟....واذا بأبناء هذا البلد او بعض ابناء هذا البلد يظهرون بمظهر العداء والحاقدين والمتربصين بهذه الحوزة
الا تفكرون هذه جريمتنا قبل ان تكون جريمتهم لأننا لم نتعامل معهم نتعامل مع اجدادهم ...
ثم جاء دور السيد الشهيد الصدر الثاني وسمى دوره بدور المرجعية الناطقة التي نطقت بالحق بعد ساد السكوت المطبق على كل المظالم والظلمات التي تعرض لها الدين والمجتمع حتى قال وهو يصف مرحلته في الخطبة 45 وهي الاخير بل المستطاع القول ليس فقط المعصومون مع الحوزة الناطقة بل هم من الحوزة الناطقة المجاهدة
ثم دور المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وصف دوره بالمرجعية الصادقة لانها صدقت في كل شيء مع الاخذ بنظر الاعتبار ان يكون واضح للجميع عندما اسس محمد باقر الصدر المرجعية الموضوعية يقابلها العكس عدم الموضوعية وكذلك الناطقة يقابلها الساكتة وكذلك الصادقة يقابلها الكذب والزيف
وخير شاهد ودليل على دور السيد الحسني دام ظله الشريف عندما صارت المرجعية يحركها الشارع لا تحرك الشارع وعندما رأى التدليس وخفاء الحقيقة من اجل الحفاظ على الجاه والمنصب وكذلك الانتساب كذبا وزورا للعراق ولنهج الصدرين قال كلمته بكل وضوح وثبات انا عراقي اوالي العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء
ودافع بالعلم عن منهج الصدرين من خلال تبينه الدفاع عن المدرسة الاصولية التي اسس قواعدها الشهيد محمد باقر الصدر وهكذا الحال يستمر هذا النهج جيل بعد جيل حتى يتحقق الوعد الالهي المنتظر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق