الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

الصرخي الحسني ومفهوم المرجعية الدينية الحقيقية بالقول والفعل

الصرخي الحسني ومفهوم المرجعية الدينية الحقيقية بالقول والفعل 

ان المرجعية هي قيادة الامة وهي ملاذها وحصنها الحصين وهذه المرجعية  يجب ان تكون اعلم الامة بأمور دينها ودنياها لن القائد الحقيقي يجب ان يكون على احاطة واطلاع ووعي وادراك الى كل متطلبات الامة لن الامة متعرضة الى  خطر او فتنة او أي امر يحل بساحتها فيجب على القائد او المرجع لديه الحل والمخرج الى تلك الامة من ذلك  فنلاحظ ان المرجع الصرخي قد حدد هذا العنوان من خلال السؤال الذي وجه الى سماحته خلال اللقاء الصحفي مع جريدة الشرق الاوسط وكيف بين للمطلع اللبيب من هو المرجع وماهي حقيقته ولا تختصر العملية على العناوين البراقة بل هي اثر وبرهان ودليل وبيان وموقف وارادة ووعي وادراك وكان السؤال الى سماحته
(كيف يتحدد مفهوم الأعلمية؟ وهل تعتبرون أنفسكم مرجعاً دينياً فقط أو مرجعاً أعلى؟ 
بسمه تعالى:
عمل المجتهد المرجع يتمثل ويتجسد في استنباط الأحكام الشرعية، وعملية الاستنباط تعتمد وتتوقف على علمي الفقه وأصول الفقه بصورة رئيسة وأساسية ومحوريّة، فلابد أن يكون الشخص مجتهداً في الفقه والأصول ومع اجتهاده بهما فإنه بالتأكيد والضرورة سيكون قادراً على الاستفادة من باقي العلوم فيما يدخل في عملية استنباط الأحكام.. وأي دعوى بدون دليل فهي باطلة وزخرف وضلال وإضلال، فعلى كل من يدعي الاجتهاد والمرجعية أن يطرح ما عنده من أدلّة وبراهين إلى الساحة العلمية لكي يتمكن الآخرون من تقييمها ومقارنتها ومفاضلتها مع غيرها، فلابد ولابد ولابد أولاً وبالذات أن يمتلك الشخص دليلاً علمياً، وأما مع عدم وجود الدليل العلمي فاعزلوه مهما كان، وكما قال سيدنا الأُستاذ الصدر الثاني وكرر.. إن من لا يملك أو لا يفهم أصول أبي جعفر (( أي البحوث الأصولية لسيدنا الأستاذ المعلم الصدر الأول محمد باقر الصدر)) فاعزلوه، أي لا يدخل في المنافسة والمفاضلة العلمية أصلاً، فإذا كان هذا حال من لا يفهم أصول أبي جعفر فما هو حال من لا يملك أي دليل علمي لا في الأصول ولا فيش الفقه، وبالتأكيد فإن هذا ليس بعالم أصلاً... وكما كان يقول السيد الأستاذ الصدر الثاني قدس سره إن المجتهد بالفقه والمجتهد بالأصول الذي لا يفهم مطالب أبي جعفر الأصولية بالرغم من عزله فإنه (فيه باب وجواب).. أما الذي لا يملك شيئاً (فليس فيه باب وجواب).. وكما قال عن البعض ممن تلبس بعناوين كبيرة كالمرجعية وغيرها قال: إنه لا يصلح أن يعطي درساً في اللمعة الدمشقية ((واللمعة مادة فقهية تعطى في مرحلة السطوح بل حتى قبل السطوح في الدراسة الحوزوية)) فكيف يتمكن من إعطاء البحث الخارج العالي وكيف سيكون بحثه؟؟؟
وأما سؤالك عن المرجع والمرجع الأعلى أو المرجع الأدنى أو المرجع الأوسط أو غيرها من عناوين فهي عناوين شكلية لا حقيقة، ولا واقعية لها أصلاً، ولا تكشف عن حقيقة من تلبس بها، لأنه حسب القاعدة العقلية المنطقية العلمية إن الأعلم في الفقه والأصول هو شخص واحد في الواقع لا أكثر وهذا الشخص الأعلم هو الذي تنعقد له المرجعية وعنوان المرجع وعنوان الأعلى إن تم، وكذلك عنوان الولاية العامة وما يتعلق بها، هذا بلحاظ نفس المتصدين للمرجعية، أما بلحاظ عموم الناس المكلفين فكل منهم حسب مستوى عقله وتفكيره بعد أن يبذل كل جهده ووسعه من أجل معرفة الأعلم كي يقلّده فتبرأ ذمته أمام الله تعالى )



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق