الاثنين، 9 سبتمبر 2013

منهج الصدر المقدس و الصرخي الحسني منهج الهداية والاصلاح

منهج الصدر المقدس و الصرخي الحسني منهج الهداية والاصلاح
بقلم /عباس السعيدي

ان صراع الدين بالدين هو اشد من الصراع مع الظالمين ,فالظالم معروف عند الناس بكفره وانحرافه اما المتلبس بالدين فلا يكشفه الا الدين ,فان صراع الامام علي عليه السلام للأثبات الولاية اشد من صراع الرسول (ص)للأثبات الرسالة فقد جاء الرسول بالرسالة وهم يعبدون الحجر وجاء الامام علي بالولاية وهم يتوالون عليه القران فكان لابد من قربان لهذه الرسالة حتى تثبت احقيتها فكان دمه الشريف في ساحه المسجد قربانا ليثبت احقيته بالولاية والقيادة واثباتا لانحراف المدعين والمتاولين عليه حتى قالت الناس أوان عليا يصلي حتى يقتل في المسجد ,وبنفس النهج والفتوى حوربت المرجعية الحقه صاحبة الحق والدليل فكانت دماء الصدرين هي الكاشفة لأحقيتهم وزيف الاتجاهات المعاكسة المدعية حتى عرفت الناس معنى الاجتهاد والإعلامية فقد وقف شهيدنا الصدر المقدس تلك الوقفة التي ارعبت كل اعداء الاسلام وكل متامر ليعطي الحلول ويعطي الاسس ويبني بناء متكامل ويضع موازين لكل المناهج في هذه الحياة ويضع مناهج للامة ابتداء من يكون قائدها ومن يكون هو الراعي لها وخلال تلك المسيرة العطرة لسماحته خاطب ومن خلال قناته الاعلامية في حينها وهو المنبر المقدس منبر الكوفة خلال صلاة الجمعة المقدسة فقد خاطب ابناء العشائر وشيوخهم وامرهم بالرجوع الى حوزتهم والى مرجعياتهم في كل الامور وخاطب شريحة الاطباء وكذلك وجه الخطاب الى اصحاب الديانات الاخرى وكذلك خاطب كل فئات المجتمع وحتى الغجر بدعوى الهداية والخلاص من الانحراف وعلى ذلك المنهج القويم وكما اراد رضوان عليه بان يجد البديل اطل علينا نور الصرخي الحسني الذي كان خير الوريث لذلك الخط الرسالي فقد جعل سماحته من برانية باحة للعلم والمعرفة ومنارا للتجديد والتطور والابداع وجعلها مهوى لعشاق الحقيقة فتتوافد اليها الوفود من كل حدب وصوب لتبرك والتشرف تارة واخرى للتزود والاطلاع ويكون القائد قريب من الامة والامة قريبة منه فهذا هو المنهج الحقيقي هذا هو منهج الاولياء والانبياء والرسل والصالحين فسلام عليك صدر العراق في كل زمان وحين فسلام على العلماء المجددين المخلصين سلام على علماء الاصلاح والهداية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق