الأحد، 22 سبتمبر 2013

الصرخي الحسني تضحيات الصدرين لن تذهب سدى

الصرخي الحسني  تضحيات الصدرين لن تذهب سدى
ان اللبنة وحجر الاساس الذي وضعه الامامين الهمامين والمرجعين العاملين الصدرين المقدسين في تطور ورقي الامة ونهوضها من سباتها العميق والنقلة النوعية التي قاموا بها من تطوير النهج العلمي الحوزوي  من وضع لمسات وافكار لا يمكن تجاهلها ولا يمكن المرور عليها مرور الكرام فقد قام الصدر الاول بدحض وابطال جميع النظريات التي كانت تدرس في الحوزات العلمية  واستنتاج نظرية (القرن الاكيد )التي ابطلت جميع النظريات السابقة والتي  هي الارجح والاقوى في الساحة العلمية الاصولية والفقهية والتي سار عليها الصدر الثاني وتبنى الدفاع عنها الصرخي الحسني واثبت بانها الاقوى والارجح بالدليل والبرهان هذا من جانب العلمي وفي باب الفقه والاصول اما بالجوانب العلمية الاخرى فكانت الابداعات والاطروحات قد ملئت المكاتب فكل منهم قد الف الكثير من الابحاث العلمية وفي مجالات مختلفة ومنها الفلسفة والاقتصاد والرياضيات وقدا كان لوارثهم نفس المنحى  وسلك نفس المسلك فقد ابدع في جميع الجوانب من فقه واصول ورياضيات وعقائد وتاريخ وفلسفة وغيرها , فان المتتبع لسيرة الصدرين ومن يسلك مسلكهم يجد الكثير من الروائع والكثير من الايداعات والكثير من لمسات التطور والنهوض بواقع الامة فقد كانت لهم ولتلميذهم البار الصرخي الحسني نقلة نوعية وهي بان هنالك اتصال مباشر بين الحوزة مصدر القيادة والامة وكيف اصبح الاتصال مباشر واصبح الشخص المتتبع للمرجعية يرى بان هنالك عين ويد واذن ناضرة مدافعة صاغية له اما التضحية الجسدية التي هي تعتبر غاية الجود (وان الجود بالنفس هو اسما  غاية الجودي ) والتي توج هولاء المرجعين العاملين حياتهما بالشهادة ليخطوا للامة منهج الحرية والخلاص من سطوة الظالمين ويرسم المنهج الواضح لهم فقد كانت لهذه الدماء الطاهرة الزكية والتضحيات الجسام لهم الدور في ايجاد الثلة المؤمنة من تسلك ذلك المسلك العلمي الاخلاقي الرسالي الاصلاحي بعد ان وجدت القائد المثلي الذي يسير بخطى واثقة على ذلك الخط الرسالي المحمدي الاصيل فقد ذكره سماحة المرجع الصرخي في بيان (79)
(.....اشرنا لأكثر من مرة ان الهدف الرئيس والغاية القصوى نصرة سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر الثاني قدس سره بعد ان استحكمت مظلوميته جدا جدا وبصورة غير مسبوقة وغير متوقعة فحتى من يحكي باسمه ويدعي الانتماء له ولنهجه فكلهم صار شينا عليه حتى ان عنوان الصدر صار في أذهان الناس عموما (سواءا في داخل العراق في الشارع وعلى الأرض ام خارج العراق الذي شعرنا به ولمسناه من خلال الاطلاع عبر النت ) صار مرتبطا بالفساد والمفسدين والظلم والظالمين والنفاق والمنافقين والانتهاز والانتهازيين والسياسة الأموية المجرمة الماكرة وهذا ظلم كبير وقع على شخص سيدنا الأستاذ وروحه المقدسة وفكره ونهجه الرسالي القويم فصار واجبا علينا ان نكون أوفياء لذاك الرجل العظيم الذي بذل نفسه وروحه من اجل الحق ونصرة المستضعفين وتحريرهم من ظلم الاستبداد والدكتاتورية السلطوية والفكرية التي سادت المجتمع بعناوين مختلفة وأخطرها التي تكون باسم الدين وتحت عباءته والتي جعلها الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية هي الممثلة كذبا وزورا وبهتانا لمذهب الحق مذهب أهل بيت النبي المصطفى عليهم الصلاة والسلام فصاروا شينا على الحق وأهل الحق ومذهب الحق فصارت المسؤولية اكبر وأعظم فلابد من إبراء الذمة بقول وموقف وحسب المتيسر والمستطاع .. ونسال الله تعالى ان يتقبل منا هذا القليل وان يجعل سيدنا واستأذنا ومولانا الصدر المولى شفيعنا عند الله تعالى مجده وجل ذكره......)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق