الصرخي الحسني (بكل فخر واعتزاز اني اسير على نهج الصدرين المقدسين )
ان نهج الصدرين هو نهج
الانبياء والأئمة سلام الله عليهم لا نه منهج الحق القويم وان المرجع الصرخي سار على ذلك النهج ودافع
عنه وبكل ما أوتيه من قوة لن فيه صلاح
الامة واستمرارها وقد اعطا الكثير ودافع عن المذهب وعن رموز
المذهب ومقدسات المذهب وتصدى سماحته الى الكثير من الشبهات والدعاوى المزعومة
الضالة المضلة وكذلك تصديه الى من اراد النيل من شخص الرسول الاقدس عليه افضل
الصلاة والسلام ومن دستور الامة وبيانها الثابت القران الكريم عندما تعرض الى
الاعتداء من قبل اليهود .و قد اعطى سماحته الكثير من البحوث وفي ميادين شتى وهذه
تعتبر مصدر قوة الى الامة الاسلامية والى مذهب ال البيت الاطهار فقد طرح البحوث
الاصولية العالية والبحوث الفقهية
والعقائدية والتاريخية وبحوث في التفسير وكل هذا العطاء نراه دائما يستذكر
استاذه الصدر المقدس لنه يعتبره المثل الاعلاء وانه منهج حق وصلاح ففي اللقاء الذي اجرته جريد النهار
اللبنانية مع سماحته حيث اجاب على بعض
التساؤلات ومنها
(س/ما الذي يميزك عن غيرك من رجال الدين وما هي الإضافة التي قدمتها
للمذهب الأمامي على صعيد الفقه والفكر والتشريع؟
بسمه تعالى :
أولاً: كل ما قدمته وأقدمه فهو بفضل الله تعالى وتوفيقاته ونعمه المتواصلة، وفي مقابل هذه الأفضال والنعم الإلهية فإني لا أعتبر نفسي قد قدمت أي شيء بل كنت وأبقى قاصراً مقصراً وأسال الله تعالى أن يغفر لي ويسددني ويرزقني حسن العاقبة
ثانياً: المقارنة مع الغير والتمييز والتميز تعرف من خلال الآثار العلمية في الفقه والأصول وهي دليل وبرهان وبضاعة العالم المجتهد المرجع وإلا فهو ليس بعالم أصلاً، وأنا أصدرت مجموعة من البحوث الفقهية والأصولية وهي مطروحة في الساحة العلمية والمكاتب والمكتبات ويمكن لأي شخص أن يطلع عليها ويقيّمها ويقارنها مع ما عند الآخرين... إضافة لذلك فقد أصدرت مجموعة من البحوث القصيرة والطويلة في الأخلاق والعقائد والتفسير والتاريخ وغيرها...
ثالثاً: في مقابل التزلف والانتهازية والصراع على المناصب والواجهات والأموال والتزلف للمتسلطين ... فقد وفقني الله تعالى لأن أظهر ما أنعم الله تعالى به عليّ من علم لدفع الشبهات والفتن الكبرى التي اجتاحت المجتمع في العراق وخارجه وخاصة الفتن التي حاولت النيل والانتقاص والطعن والتسقيط لمذهب الحق خاصة وللإسلام عموماً من دعاوى وصاية وإمامة ونبوة ودعاوى قطع الأصول التشريعية وإلغائها بدعوى الاتجاه الذاتي والدلالة الذاتية للحروف وغير ذلك.... منها شبهة وفتنة ما يسمى بعالم سبيط وما يسمى بابن الحسن ابن كاطع وغيرها والتي شاعت وسادت المجتمع عموماً والأوساط الثقافية والعلمية الأكاديمية وأوساط الدراسات الدينية خصوصاً دون أن يحرك ساكناً أي عالم أو مجتهد أو مرجع أعلى أو مرجع أدنى أو مرجع متوسط... ومن تكلم أو كتب منهم فإنه فقط وفقط أصدر التكفير والتفسيق والتقريع والتسقيط والسب والشتم دون أي رد وبرهان ودليل علمي شرعي أخلاقي يفند تلك الفتن الكبرى ويدفع الشبهات... وبتوفيق الله تعالى وتسديده أصدرت البحوث العلمية وأشرفت على الكثير منها والتي تبطل تلك الفتن وتفندها إلى الأبد إن شاء الله ويمكنكم اقتناء البحوث من الأسواق والاطلاع عليها
رابعاً: بكل فخر واعتزاز أقول إني سرت على سيرة ومنهج الصدرين رضوان الله عليهما وأعمل على إكمال مسيرهما العلمي والاجتماعي والأخلاقي والشرعي بإثبات حقيقة ما صدر منهما والدفاع عنه صدقاً وعدلاً ودفع كل ما سُجل ويسجل عليه من شبهات وتعليقات ومغالطات وثم طرح كل جديد يصب في اتجاه إكمال ذلك النهج العلمي الأخلاقي الرسالي... وهذه السيرة العلمية الأخلاقية المجتمعية إضافة لفائدتها وثمارها المطابقية الذاتية فإن الغرض منها أيضاً كشف أهل التزلف والانتهازية الدينية والاجتماعية والسياسية التي تستغل اسم السيدين الأستاذين الصدرين الشهيدين لتحقيق المصالح الشخصية الضيقة المضرة بالآخرين والمخالفة للخلق الحسن ووصايا الدين فصاروا شيناً ووبالاً على الصدرين الشهيدين وأئمة المسلمين والأنبياء والمرسلين عليهم كل الصلوات والتسليم...)
أولاً: كل ما قدمته وأقدمه فهو بفضل الله تعالى وتوفيقاته ونعمه المتواصلة، وفي مقابل هذه الأفضال والنعم الإلهية فإني لا أعتبر نفسي قد قدمت أي شيء بل كنت وأبقى قاصراً مقصراً وأسال الله تعالى أن يغفر لي ويسددني ويرزقني حسن العاقبة
ثانياً: المقارنة مع الغير والتمييز والتميز تعرف من خلال الآثار العلمية في الفقه والأصول وهي دليل وبرهان وبضاعة العالم المجتهد المرجع وإلا فهو ليس بعالم أصلاً، وأنا أصدرت مجموعة من البحوث الفقهية والأصولية وهي مطروحة في الساحة العلمية والمكاتب والمكتبات ويمكن لأي شخص أن يطلع عليها ويقيّمها ويقارنها مع ما عند الآخرين... إضافة لذلك فقد أصدرت مجموعة من البحوث القصيرة والطويلة في الأخلاق والعقائد والتفسير والتاريخ وغيرها...
ثالثاً: في مقابل التزلف والانتهازية والصراع على المناصب والواجهات والأموال والتزلف للمتسلطين ... فقد وفقني الله تعالى لأن أظهر ما أنعم الله تعالى به عليّ من علم لدفع الشبهات والفتن الكبرى التي اجتاحت المجتمع في العراق وخارجه وخاصة الفتن التي حاولت النيل والانتقاص والطعن والتسقيط لمذهب الحق خاصة وللإسلام عموماً من دعاوى وصاية وإمامة ونبوة ودعاوى قطع الأصول التشريعية وإلغائها بدعوى الاتجاه الذاتي والدلالة الذاتية للحروف وغير ذلك.... منها شبهة وفتنة ما يسمى بعالم سبيط وما يسمى بابن الحسن ابن كاطع وغيرها والتي شاعت وسادت المجتمع عموماً والأوساط الثقافية والعلمية الأكاديمية وأوساط الدراسات الدينية خصوصاً دون أن يحرك ساكناً أي عالم أو مجتهد أو مرجع أعلى أو مرجع أدنى أو مرجع متوسط... ومن تكلم أو كتب منهم فإنه فقط وفقط أصدر التكفير والتفسيق والتقريع والتسقيط والسب والشتم دون أي رد وبرهان ودليل علمي شرعي أخلاقي يفند تلك الفتن الكبرى ويدفع الشبهات... وبتوفيق الله تعالى وتسديده أصدرت البحوث العلمية وأشرفت على الكثير منها والتي تبطل تلك الفتن وتفندها إلى الأبد إن شاء الله ويمكنكم اقتناء البحوث من الأسواق والاطلاع عليها
رابعاً: بكل فخر واعتزاز أقول إني سرت على سيرة ومنهج الصدرين رضوان الله عليهما وأعمل على إكمال مسيرهما العلمي والاجتماعي والأخلاقي والشرعي بإثبات حقيقة ما صدر منهما والدفاع عنه صدقاً وعدلاً ودفع كل ما سُجل ويسجل عليه من شبهات وتعليقات ومغالطات وثم طرح كل جديد يصب في اتجاه إكمال ذلك النهج العلمي الأخلاقي الرسالي... وهذه السيرة العلمية الأخلاقية المجتمعية إضافة لفائدتها وثمارها المطابقية الذاتية فإن الغرض منها أيضاً كشف أهل التزلف والانتهازية الدينية والاجتماعية والسياسية التي تستغل اسم السيدين الأستاذين الصدرين الشهيدين لتحقيق المصالح الشخصية الضيقة المضرة بالآخرين والمخالفة للخلق الحسن ووصايا الدين فصاروا شيناً ووبالاً على الصدرين الشهيدين وأئمة المسلمين والأنبياء والمرسلين عليهم كل الصلوات والتسليم...)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق