الجمعة، 6 سبتمبر 2013

سياسة الخوف والترهيب .....ودور المرجع الاعلم الصرخي الحسني في افشالها


بقلم عباس السعيدي
سياسه قديمة حديثه يستعملها الظالمون  لترهيب الشعب وترويعه واذلاله حتى لا يطالب بأبسط حقوقه ويكون ذلك على عده اتجاهات مارسها النظام السابق وتمارسها الحكومة اليوم بأسلوب اخف وبالخفاء بسبب تنامي الوعي الجماهيري والدور الكبير الذي تصدت له المرجعية الصالحة  بقلع الخوف من قلوب العراقيين فكان الصدر الاول, اول من اطلاق ثقافة التظاهرات السلمية ضد النظام  وتصدى للانحراف بالنقد والنصح حتى مضى شهيدا شاهدا على انحراف الامه وكان بعده الصدر الثاني وانجازاته بقلع الخوف من قلوب المؤمنين وكذلك المرجع المظلوم الصرخي الحسني الذي صلى  اول صلاة جمعة  في وقت النظام بعد استشهاد استاذه الشهيد الصدر الثاني الذي نعيش ذكرى استشهاده في الايام المقبلة   واول من اطلق ثقافه التظاهرات في وقت النظام البائد وبعده فكان السيد يأمر اصحابه في وقت النظام بالمطالبة بدماء الصدرين في الجوامع التي تصلي بها الناس فكان ذلك صدمة للناس من هذا الموقف الصلب المفاجئ فكانوا يقطعون صلاتهم ويهربون وبعد ان ولى ذلك النظام الفاشي فكان  اول من طالب امريكا المحتلة بدماء العراقين التي قتلتهم بتسليط صدام وبعده وكذلك الوقفة الصلبة ضد الانحراف الذي صدر من قبل الحكومة ورجال الدين حتى سجن هو واصحابه وروع وضرب ولم يتنازل عن المبادئ وهو يقول (لا نبيع  حريتنا بثمن بخس) حتى كانت السلطة الصدامية تحاول استمالته بالقول { ... إننا سنوّفر لك إعلاماً كبيراً , وإننا سنسمح لك بالطباعة وإقامة صلاة الجماعة والجمعة ونسلّمك المدارس الحوزية والإقامات عـــلى أن تـنفّذ لنا مطالبنا وهي (العمالة لهم وخدمة مصالحهم بالسكوت عن الظلم وعدم تحريض الناس ضد الدولة وعدم إحياء سيرة الصدرين الشهيدين " قدس الله روحيهما((


ومن هذه السياسات المتبعة  قديما وحديثا هي سياسة تجريد الشعب من الحس الوطني وحب الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق