الثلاثاء، 13 فبراير 2018

الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!

 
الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!
بقلم: ابو احمد الخاقاني
قال عز من قال في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) و قال تعالى : (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)) صدق الله العلي العظيم.
أيات نورانية فيها معان كثير وفيها قوانين ونظيم لتسير الحياة الأسرية والمجتمع فالزواج هو سكن ورحمة ومودة والمودة هي الحب والطاعة وهذا الشيء يجعل هنالك بناء وهيكلية للسرة ويكون بناء رصين فالأسرة هي نواة المجتمع و وان مراحل نشوء الأسرة بالأسس من الزوجين الذين تم الاقتران بينهم وبواسطة هذا الاقتران حصل الزواج الذي ينتج عنه عائلة متكونة من عدة أفراد فكلما كان الأنسجام والوئام بين افراد الاسرة والتعامل تعامل في مبينهم انساني على الحب والعطف والطاعة ةوعلى نظم الاسلام الصحيح فتبنى أسرة مثالية متكاملة من جميع الجوانب وأي حدث أو وقعة تحصل بين الأبوين فان مردودها السلبي يكون على أفراد الاسرة البقية فكما أن الأيجاب له تأثير في الصورة الحسنة كذلك السلب وخاصة اذا وصل الى مرحلة الأنفصال والطلاق وهو المشار اليه بأنه أبغض الحلال لأنه سوف يفكك الاسرة بالكامل ويكون تأثيره اكثر على المجتمع وتنتج عنه إفرازات تلوث المجتمع بالأساس فالأسرة هي نواة المجتمع ، وصلاح المجتمع ونجاحه يبنى على أساس التماسك الأسري الذي يأتي من خلال التفاهم والودّ بين أفراد العائلة، وأساسها هو ( الزوجان) ، فالأسرة السعيدة تراها يسود أجواءها الثقة والوئام والتفاهم وإشاعة الحنان والعطف بين أفرادها ، ومن ثم تكون سببًا لتطور ورقيّ المجتمع ، بخلاف ذلك تجد الأسرة التي تعيش أجواء الشكّ وعدم التفاهم بين أفرادها والبغض والقسوة تراها عرضة للأنهيار في أية لحظة والذي يؤدي إلى الفشل في تفاهم كلا الزوجين وبدوره يكون بؤرة للمشاكل التي تؤدي إلى الطلاق الذي يفتت ويقوّض بناء المجتمع، والذي لا تنعكس آثاره على الزوجين فقط ؛ بل تتعدى إلى الأبناء الذين يكون مستقبلهم مجهولًا وبائسًا، وتأثير ذلك على نفسياتهم الذي قد يجعل منهم مجرمين حاقدين على المجتمع .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
+++++++++++++++++++++++
 
 
 

السبت، 10 فبراير 2018

ايها الدواعش المارقة هل قتل الابرياء و تهجيرهم حلال !!!

ايها الدواعش المارقة هل قتل الابرياء و تهجيرهم حلال !!!
بقلم : ابو احمد الخاقاني
لا نستغرب ولا نتعجب من سلوكيات اناس ههم المال والواجهة والسعي الى الاساءة الى الغير بشتى الطرق الى اناس لديهم القتل والسبي والنهب دين وقانون ,أتوا بدين خرافي دين يبيح المحذورات والمحرمات دين النفاق والتزوير والدس والاساطير والخرافات حتى ان المارقة الدواعش اصحاب الدولة المزعومة دولة الغدر والنفاق والخديعة التي دعمت من دول الاستكبار العالمي وبالأساس هم من اسسها مستغلين المريدين للنهج الاموي المنحرف نهج المارقة فكانت ضالتهم بهؤلاء فكانت وتكونت دولة الخرافة الداعشية التي استحلت كل شيء وباحته ومنها العمالة والانطواء تحت عباءة المحتل فأباحوا ادوات لتنفي مخططهم الذي يحلمون به وهو الهيمنة على المنطقة وسلب خيراتها واضعاف المسلمين وجعل الدين الاسلامي دين مشوه من خلال الافكار التي نشروها الدواعش والافعال القبيحة التي يمارسوها ومنها تهدم المدن ونهبها وقتل الابرياء وتهجيرهم من دورهم ليتركوا الاهل والاحبة طلبا للأمن والامان فها هي الافعال وهاهي الجرائم في دين الدواعش حلال ومباحة وهنا اشارة الى كلام المحقق والاستاذ الاسلامي الذي ناقش هذا الفكر المنحط وبين كيف ان هؤلاء المارقة المندسين كيف تسببوا بتهجير الالاف من المساكين واثاروا النعرات الطائفية ونشروا الفساد والافساد وقد طرح سماحة المحقق تسؤلا خلال بحثه لموسم ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)) بقوله :
) هل تهجير الناس وقتل الأبرياء حلال ؟!
عن حذيفة رضي الله عنه أنّه قال: إذا أحبّ أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا ، فلينظر ؛ فإن كان رأى حلالًا كان يراه حرامًا فقد أصابته الفتنة ، و إن كان يرى حرامًا كان يراه حلالًا فقد أصابته . رواه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
أقول : الآن نسأل هل إنّ قتل الأخ من أبناء الوطن والدين والإنسانية، حلالٌ أو حرام؟ هل كان حلالًا وصرت تراه حرامًا أو كان حرامًا وصرت تراه حلالًا؟ هل تهجير الناس والفرح بما يصيب الأبرياء وقتلهم وتهجيرهم وإثارة الطائفية والفساد والإفساد والسكوت على الفساد والإفساد ، كل هذا تراه حلالاً ؟ هل كنت تراه حرامًا فصرت تراه حلالًا ؟ أو أنت قد فقدت الاتزان والميزان والتمييز منذ البداية ومن الأصل؟ )انتهى كلام الاستاذ المحقق
مقتبس من المحاضرة الاولى  من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم))
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
9 محرم 1438 هـ - 11 / 10 / 2016 م
https://img1.mrkzgulf.com/i/00119/dgyi1xqikorl.png
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++