السير الحقيقي يتحقق بكنس كل المفسدين من الساحة
السير الحقيقي يتحقق بكنس كل المفسدين من الساحة
بقلم ضياء الراضي
تعد شعيرة المشي والسير على الاقدام في موسم الزيارة الاربعينية في العشرين من صفر والتوجه نحو كربلاء من الشعائر التي يمارسها محبي ال بيت محمد
عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم احياء للفاجعة
الاليمة التي حلت بأل بيت الرسالة من قبل السلطات الظالمة التي كانت متسلطة على
رقاب المسلمين في حينها حيث خرج امامنا السبط الثائر الامام الحسين (عليه السلام )
مع قلة الناصر رافعاً شعار (هيات منا الذلة) منتهجا نهج الرسول الاقدس في احياء
الدين الحقيقي الذي اراد المنتفعين والانتهازيين بان يهيمنوا على الامة ويعبثوا
بمقدراتها فكانت ثورة الاصلاح التي قام بها سلام الله عليه اوقفت ذلك النهج
الانتهازي وأحيت النفوس والضمائر لتنهض بوجه الطاغية في حينها وكان الدور المتمم
لامامنا (عليه السلام)ما قامت به عقيلة الطالبيين زينب سلام الله عليها من مواقف متممة
لتلك الثورة خلال مسيرة السبي من كربلاء الى الكوفة بأتجاه الشام حيث خلال تلك
الرحلة الطويلة كشفت الزيف والنفاق والظلم وبينت المنهج الحقيقي الذي ثار من اجله
الامام الحسين وفضحت منهج الفاسدين الذين تربعوا على منابر المسلمين فعلى كل من
يريد ان يواسي الائمة الاطهار وينتهج بالنهج الحسيني الزينبي ويحي الشعيرة المقدسة
شعيرة المشي ان يسلكها بسلوكها الحقيقي النقي سلوك الرفض للظالمين وكشفهم ورفضهم
وتوعية الامة من خطرهم ومن مخططاتهم وان يجعل من هذه الشعيرة ثورة بوجه الطغات
وصيحة مدوية لطردهم من الساحة بالكامل والمطالبة بالحقوق المسلوبه والمطالبة بوحدة
العراق الذين سعوا هولاء لىيجعلوه طوائف ودويلات تحت مسميات عدة والمطالبة بحقوق
المحرومين من ابناء هذا البلد ممن هجروا وممن ظلموا وممن تركوا دورهم وسكنوا
بالعراء المطالبه بحقوق الايتام والارامل الذين لا يوجد لهم معيل فيجب ان تكون من إولويات
هذا المسير وقد وجه سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني رسالة الى هذه الحشود السائرة نحو قبلة الاحرار
في بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين
والمهجرين) وكان من كلماته النورانية والنصائح الربانية في هذا البيان قوله(.........يا أيها السائرون
والزائرون لكربلاء هل خرجتم وقد عاهدتم الله تعالى على ان يكون خروجكم على نهج
الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والثورة ضد الفساد والفاسدين مطبّقين لشعار(هيهات
منّا الذلة)....... ويجب على كل من يريد ان يواسي الامام الحسين (عليه السلام)
بالجهد والمال فعليه ان يفعل ما فعله الحسين وضحى من اجله وما سيفعله (عليه
السلام) لو كان الان معنا ، فانه سيكون مع الإصلاح في امة الإسلام فسيكون مع
المهجّرين والنازحين والمتضررين المستضعفين ، ومع الارامل واليتامى وعوائل الشهداء
، ومع المرضى والفقراء وكل المحتاجين ، فانه (عليه السلام) سيواسيهم ويعطيهم كل ما
يملك ويقدر عليه ، واعلموا وتيقنوا ان الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى
كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام
والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون
الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس
منهم
قال الرسول الأمين
(عليه وعلى آله الصلاة والتسليم ): {{لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ
لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))
وعنه (عليه وعلى آله
وصحبه الصلاة والسلام) : {{ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ
مِنْهُمْ، وَمَنْ أَعْطَى الذُّلَّ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ،
فَلَيْسَ مِنَّا)))
للإطلاع
على البيان كاملاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق