السبت، 17 أكتوبر 2015

نهج الحسين عليه السلام رفض الظلم والخنوع لا النويح والعويل

نهج الحسين عليه السلام رفض الظلم والخنوع لا النويح والعويل

بقلم ضياء الراضي

ان ملحمة كربلاء التاريخية التي خطت بالدماء الطاهرة الزكية وبتلك الانفس الابية من عترة خير الانام محمد المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليثبت لنا سيد شباب الجنة الامام الحسين سلام الله عليه بذلك الموقف الذي قارع فيه الظالمين مع قلة الناصر بانه لا يمكن للانسان الحر والابي والغيور ان يسكت عن هتك الحرمات وظلم الضعفاء واقصاء الفقراء ونهب خيرات الامة لابد ان يكن هنالك موقف وتكن هنالك صرخة بوجه الظالميين والغاصبين فكانت كلمته سلام الله عليه عبر التاريخ ترددها الاجيال الابيه (مثلي لا يبايع مثله )نعم انك ياحسين ابن الرسالة وانك المنهج القويم فلا يمكن ان تضع يدك الطاهرة النقية السخية بكل شي بيد شارب للخمر منتهك للحرمات يد سرقت اموال العباد والبلاد فعلى السائر على نهج الحسين ان يجعل من هذه الكلمة قانونا له وان يجعلها منهجا له لا يجعل من ثورة الحسين لطما ونياحا واستأكال لاموال الناس بل نجعل من ايام الحسين ثورة بيضاء نرفض بها سراق المال وقاتلي النفس المحترمة ومن هجر العباد وهدم الدور وزرع الفتنة بين ابناء البلد الواحد من جعل التقاتل بين الاخوة فنجعل من ثورة الحسين وايام  الحسين نبراسا للوحدة وان نوحد الاصوات بوجه الظالمين ففي كلام لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ببيانه بعنوان (محطات في مسير كربلاء)المحطة الاولى(قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،

أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،

فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،…}

والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟

ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟

أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟

إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،

ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين

((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).

وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).

اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار) فعلى الاحرار والشرفاء ان يسيروا بهذا النهج وان يحققوا مراد الامام الحسن عليه السلام برفض الظالمين ونصرت المظلومين


ادناه رابط بيان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني (محطات في مسير كربلاء)

http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-69-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق