النازحون يستغيثون....... فاين اصحاب المجالس واللطم واهل ياليتنا ؟!
النازحون يستغيثون....... فاين اصحاب المجالس واللطم
واهل ياليتنا ؟!
بقلم ضياء الراضي
يذكر في الروايات بان الامام الحسين (عليه السلام )وبعد المخاطبات العديدة
من وعظ وارشاد ونصح وتذكير القوم بما قاموا به من ارسال الرسائل والكتب وان القوم
قد استحوذ عليهم الشيطان وانساهم ذكر الله واصروا على ان يقاتلوا الحسين (عليه
السلام ) او يرضخ لحكم الطاغية يزيد الا ان الامام الحسين (عليه السلام) رفع شعار
هيهات منا الذلة وقد قال قوله المشهور بحق يزيد حين قال(مثلي لا يبايع مثله). الا
انه رغم كل ذلك الذي قام به الامام الا انهم اعرضوا واصروا على ما اتوا من اجله فقد
تذكر الرويات انه سلام الله عليه يقف بين العسكرين وتنهدر دموعه على شيبته الكريمة
فعندما سئل سلام الله عن سبب البكاء قال ابكي على هولاء القوم لانهم سوف يدخلون النار
بسببي !! فهذه هي اخلاق ال محمد وهذه
مكارمهم وهذه الدروس التي خطوها لنا من
ملحمة التاريخ كربلاء الاباء والكرامة ليعلموا الامم الايثار والتضحية والوعظ
والارشاد ونرى اليوم الكل قد نصب مأتما ومجلسا وشيد الحسينيات والمواكب وبذل المال
والطعام ونرى في مقدمة هولاء الساسة اصحاب المناصب السياسية والدينية واهل الحل
والعقد وذوي الوجهات الاجتماعية فياترى هل تمعن هولاء بمبادئ ثورة الحسين ونهضته؟
هل نصبوا هذه المأتم من اجل الوعظ والنهي والارشاد الحسيني الحقيقي؟ هل فعلا كانت
هذه الشعائر التي اقيمت وشاركوا فيها من مجالس عزاء وسيرا من اجل الهدف الحسيني
الحقيقي؟ من انصاف الناس واعطاءهم حقوقهم واحقاق الحق ونشر العدل والمساواة
والقضاء على التخلف والامية والسعي الى رص الصفوف وتوحيدها لا زرع الفرقة واشعال
فتيل الفتنة الطائفية ونهب الخيرات وسلبها فهولاء النازحون ولسنوات عديدة نتيجة
السياسة الرعناء والتي اولدت الارهاب والتقاتل والذي تمخض عنه تقاتل الاخوة ابناء
البلد الواحد وتهجير الالاف منهم بلا ماوى ولا عيش كريم تحت حرارة الصيف المحرقة
ولوعة الشتاء من برد وامطار فاين انتم
يامن تدعون نهج الحسين (عليه السلام ) ومن تتبجحون به فهذا الحسين يبكي على قاتليه
واعدائه ومن يريد النيل منه ويسبي بنات الوحي وبنات الرسالة والامام تتهادر الدموع
على شيبته المقدسة فهولاء اخوتكم ابناء جلدتكم ابناء قوميتكم يجمعكم معهم الدين
الواحد الرسول الواحد القبلة والواحدة القران الواحد فهولاء هم اولى بالعون
والمساعدة هم من يجب ان نبذل عليهم المال ونضحي بالوقت ونتعلم من الحسين(عليه
السلام ) ومن مبادئ ثورة الحسين واخلاق الحسين كيف نتراحم فيما بيننا , فنرى ان
هولاء العزل المظلومين لم يذكرهم احد بل تطاولوا على حقوهم وسرقوها وتاجروا
باموالهم وسلبوا منازلهم بحجج واهية الا ان ابن العراق الغيور والمرجع الحقيقي
الذي يسير على نهج الحسين قولا وفعلا سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي
الحسني عندما اطلق مشروع الخلاص الكامل لما يمر في العراق كان من اولويات نقاط هذا
المشروع النازحون لانه دائما ما يطالبا بحقوقهم وطالبه الحكومة بتوفير العيش
الكريم لهم واحتظانهم لكن اعرضوا وتمادوا بالظلم والاقسوة فكان من كلام سماحته
(....(.......قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون
العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة
مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن
خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص
مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء
تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم
مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم
ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع
والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال ........) فهذه النقاط وغيرها ماذكر في المشروع فهي الامل اذا طبقت
حسب ما اراده سماحته
ادناه رابط المشروع
بالكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق