الأحد، 28 يوليو 2013

من الإمام علي عليه السلام إلى الصرخي الحسني نفس الحرب الإعلامية ونفس الأيادي الخبيثة




بقلم ابو زهراء

ان الحرب التي شنت على امير المؤمنين في زمانه من خلال استخدام اساليب شتى هذا كله حسد وبغضاء لان الجميع يعلم بأحقيته من حيث التكاملات التي يحملها والشخصية الانسانية بحقيقتها ومعنها الذي اراده الله سبحانه وتعالى ليكون الخليفة نعم انه خليفة الله في ارضه وخير وصي لخير نبي فان الكلام في علي سلام الله عليه لايمكن ان تحصره كتب ومجلدات و لا يمكن ان يحيطه فكرا كيف وهو الذي لايعرفه الا الله ورسوله من اين تريد الكلام عنه سلام الله عليه تعجز عن علمه عن ورعه عن خلقه عن عدله عن انسانيته عن شجاعته والكلام كثير كثير ...........الا ان الخط المعادي الجاحد للحق شن الحرب الشعواء التي لاهواد لها فجعلوا من علي المسامح المصالح قاتل العرب وسافك الدماء من علي العابد الزاهد الورع الذي تذكر الروايات بانه كان يسقط من الخشوع بان علي لا يصلي واي عاقل يدرك ذلك؟ من هو الامام الذي تنازل عن كل شيء وان كل شيء له بانه طالب للدنيا والرئاسة والمنصب وانه يحب المال والجاه فقد شتموه وتطاولوا عليه الا انه سلام الله عليه صبر لا لاجل شيء من اجل الاسلام والحفاظ عليه وعلى بيضته وثبت للعالم باحقيته بالدليل والبرهان وبقى العالم من ذلك اليوم الذي سقط في محرابه مناديا فزت ورب الكعبة يتوق الى قائد مثله لينشر العدل المحمدي الالهي ويحكم به نعم هذه الحرب التي شنها عليه من كان يدعي الدين والورع والاسلام ومن هو في قمة الهرم الاسلامي الا ان الامة لم تتعض ولم تنتهي عن محاربة الحق واهله لا بل تتكرر نفس المصيبة ونفس المعاداة ومن نفس الرموز ومن نفس الواجهات وصاحب الحق يظلم وتلصق عليه التهم ويحارب ويغيب رغم العطاء الوفير الذي يقدمه الى الامة الا ان الامة جاحدة مصرة على المقت والمعاداة فهذا المرجع الصرخي الحسني الذي يمثل ذلك الخط الاصيل وذلك المنهج القويم يحارب بنفس الاساليب ونفس التهم ونفس الاعداء لا لاجل شيء لانه يمثل الحق ودعواه دعوى الحق , تعرض الى العديد من الاعتداءات من سجن وتغيب وتطاول وافتراءات وغيرها واعتداء على المكاتب وعلى الاتباع والمحبين والمريدين باساليب مختلفه وحرق للمكاتب وهدم للمساجد وأخرها الاعتداءين المتعمدين في محافظة المثنى احدهما على المكتب الشرعي في مدينة السماوة مركز المحافظة من قبل رجال الامن والاخر في اكبر مدينة بنفس المحافظة مدينة الرميثة الاعتداء على معرض الكتاب من قبل رجالات دين ومن ينسبون على الواجهات الدينية والعبث بالكتب والصحف العائدة الى المعرض العائد الى مرجعية السيد الصرخي الحسني نعم انها نفس الاساليب ونفس الايادي وتتكر مع التاريخ بمعاداة الحق واهل الحق رغم الأدلة والبراهين التي يأتي بها صاحب الحق وهذ رابط الاعتداء الاثم على معرض الكتاب في مدينة الرميثة
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=366159
333

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق