الجمعة، 24 يوليو 2015

ايران اصبحت شرطي المنطقة والعراق من سيء الى اسوء

ايران اصبحت شرطي المنطقة والعراق من سيء الى اسوء

بقلم ضياء الراضي

ايران ماطلت منذ سنين واستخفت بالجميع وان دول الاستكبار العالمي وعلى رأسها امريكا عدوة الشعوب في حالة من التقلبات حسب المصلحة وحسب ما يخدمها من ظرف ولا يمكن المراهنة على اي قرار لها لانها تريد وتاخذ بدون مقابل فاطماعها  في المنطقة ليس وليدة اليوم وهيمنتها هي الغاية والهدف لكي تتحكم بالعالم مع العلم انها تنظر الى العالم كالقرية الصغيرة وهي صاحبة الامر والنهي وايران لا تقل خطورة واكثر طمعا الا انها تفكيرها نسبيا مع المقارنة و القياس بامريكا وحليفاتها  و انها وخلال المماطلة حصلت على شيء الا وهو بان تكون على حد قول سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دور الشرطي في المنطقة) لكون ايران ذات قوة ونفوذ في معظم المناطق وهي الان تعيش حالة من الخسارة والضياع لمعظم المعاقل فقدمت التنازلات ورضخت وركعت ذليلة مقابل الوعود ببقائها ككيان وهيكلية شكلية كدولة كبرى وبالمقابل نرى من الخاسر ومن المضحي ومن الذي اصبح فريسة بايادي الطامعين والحاقدين وتجار الحروب ومافيات القتل والتهجير مليشيات السطو المسلح الذين اعاثوا بالعراق فسادا وافسادا وحول العراق الى مسرح لتقاتل الاخوة وابناء البلد الواحد حرب احرقت الاخضر واليابس رغم ان الحرب هذه لا ناقة لنا فيها ولا جمل حرب الكبار حرب الطامعين واصحاب الغايات المبطنة الا ان المغرر بهم والعملاء انصاع كلا لصاحبه ومن يدر عليه بالاموال  ويدعمه فحالة العراق نحو الهاوية حالة يسودها الدمار والاهمال والامية المتفشية والامراض الوبائية والتخلف الملحوظ وفي مقدمتها الحرب الطائفية المقيتة فعلى العراقيين ان يلتفتوا وان ينتبهوا الى ما اعطاه سماحة المرجع الصرخي من مشروع خلاص ويتمعنوا بالنقاط الجوهرية التي خطتها اناملة الشريفة حتى يخرجوا من هذه الدوامة وفي مقدمة ما اراده سماحته هو بان تخرج ايران ومليشياتها واتباعها من اللعبة وقد اكد سماحته هذا الشي بما صرح به من خلال صحيفة (بوابة العاصمة ) بقوله (أنه إذا لم يتم تفعي البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية لأن الناس جربت غدر إيران ومليشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة كيف تثق بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة)واشاره سماحته (أن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ) واختتم تصريحاته لـ"بوابة العاصمة" بقوله:( من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها)

الرابط ادناه التصريح بالكامل

http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق