الثلاثاء، 28 يوليو 2015

المليشيات الصفوية والاعتداءات المتكررة على مرجعية الاصلاح العراقية

 المليشيات الصفوية والاعتداءات المتكررة على مرجعية الاصلاح العراقية

بقلم ضياء الراضي

ان المنهجية التي تتبعها ايران اصبحت ابين من الشمس في فصل الصيف حيث انها لا يمكن ان تسمح لاي صوت معتدل متزن ذو خطاب وحدوي هدفه جمع الامة تحت راية الاسلام الحقيقي النقي البعيد عن الخزعبلات والملابسات والخرافات التي تؤسس لها  ايران  فلطالما حاربت ايران  كل الاصوات الوطنية وهمشتها وقامت بتصفية العديد وكذلك من خلال سياستها سعت جاهده الى تمزيق المنطقة واشغالها بحروب وازمات كانت هي من المسببات الرئيسية فيها وقد كانت مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تحضى باهتمام الجهات المعتدله والتي يتطلع اليها كل انسان شريف ابي ووطني والتي يسير على نهجها احرار الامة والتي اخذت حيزا في ضمير الامة حيث نلاحظ بانها اصبحت المرجعية الوحيدة التي تحمل عنوان الوحدة والاعتدال وشعارها نبذ كل الخلافات المفتعلة وهذا الامر لا يتوق للامبراطورية الفارسية واذنابها فشنوا الحرب بمختلف الوسائل من هجمات اعلامية بمختلف الطرق وحركت كل بوق مأجور الا ان كل هذه الاساليب لم تفلح فقاموا من خلال استخدامهم العديد من السذج والمغرر بهم ممن التف تحت عباءة تلك الامبراطورية المتهالكة فقاموا بالعديد من الهجمات على المساجد والحسينيات والمكاتب التابعة لانصار ومقلدي المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في جميع محافظات العراق بالحرق وسرقة المتملكات ويعد اشرسها  هجومهم البربري على براني سماحته في شهر رمضان في العام الماضي هجوما وحشيا مارسوا فيه ابشع الجرائم واشدها وحشية من قتل وحرق وتمثيل بالجثث وسحبها بين الازقة والشوارع في مدينة كربلاء المقدسة جريمة يندى لها جبين الانسانية وتلتها حملات متعددة من الاعتقالات والزج في غياهب السجون لا لشي لكونهم اتباع المرجع الصرخي و رفضوا الطائفية رفضوا تقاتل الاخوة رفضوا تقسيم العراق وتبعيتة.

 لكن لم تفلح كل هذه الافعال فاصبحت مرجعية الصرخي ملاذا لكل ابناء الامة وخاب كل سعيهم وفي صبيحة  يوم الاثنين المصادف 27/7/ 2015 كرر هولاء جرائمهم بالاعتداء الى مكتب سماحته في ناحية ابي صيدا التابعة  لمحافظة ديالي من خلال الهجوم الوحشية الذي قام به مجاميع من الحشد الطائفي الصفوي مدعومة بعناصر من البسيج (الحرس الثوري الايراني ) حيث قاموا بمداهمة المكتب وحرق جميع محتوياته من مصاحف وكتب ادعية وكتب علوم دينية وحرق جميع المحتويات التابعة للمكتب وإن هذه السلوكيات الإجرامية تأتي ضمن سلسلة من الجرائم والإنتهاكات المستمرّة التي تطال المرجعية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني في عموم المحافظات العراقية بسبب مواقفه الوطنية الثابتة ورفضه تشكيل ميليشيا طائفية والإشتراك في الإقتتال والإعتداء على الأبرياء المظلومين من النساء والشيوخ والأطفال تنفيذاً لمخططات وإيران وكما بينا في مقدمة الموضوع   

 

والرابط ادناه تفاصل الحادث

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049001644#post1049001644

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق