السبت، 18 يوليو 2015

مشروع الخلاص........ وانهاء معاناة النازحين

مشروع الخلاص........ وانهاء معاناة النازحين

بقلم ضياء الراضي

تعد مشكلة النازحين  وازمتهم من اكبر المعضلات التي يمر بها العراق حيث حسب الاحصائيات ان عددهم وصل الان الى ما يقارب الاربعة ملايين نازح تاركين ورائهم دورهم وممتلكاتهم  ليعيشوا في العراء او مخيمات اشبه بالعراء لا تقيهم  شمس الصيف المحرقة وبرد الشتاء القارس وامطاره الغزيرة مرت عليهم ايام وايام وهم على هذه الحالة المأساوية التي لا يوجد مثلها حالة مع اهمال متعمد من الذين كانوا السبب بهذه الحالة ساسة الفساد والافساد سبب كل المشاكل ودمار البلد وشتاته بسبب زرعهم الفتنة الطائفية والتقاتل بين ابناء الشعب الوحد  الذي تجمعه اواصر الدين والقومية والوطنية والحضارة والتاريخ المشترك  الا ان هولاء نفذوا مشاريع اسيادهم بان يجعلوا هذا البلد عبارة عن طوائف ودويلات بمسميات اقليمية وتقسيمات طائفية ومذهبية ودينية وقبلية واخطر ما صنعوه هولاء من سياستهم الرعناء نشوء تنظيم ارهابي  تكفيري ليعيث في البلد الفساد والدمار والقتل تنظيم متطرف لا ينتمي الى الاسلام والى اي دين تنظيم (داعش الارهابي ) فاوجدوا هذا التنظيم ليحتل معظم المناطق الغربية والموصل وديالي وصلاح الدين ومناطق من كركوك  ليخرب الدور والبساتين ويفتك بكل شيء فهربت الناس بارواحها بانفسها الا انهم كما اسلفنا لم يجدوا من يأويهم ولم تجد من يحتضنهم لم تجد من يلطف عليهم جعلوا منه شماعة لخطاباتهم السياسية التي يتبجحوا بها على منصات الاعلام المأجور  فسرقوا حقوقهم وسلبوا اموالهم وامام انظار الجميع بلا خجل ولا خوف لم يجد لهم رادع  لكون الجميع مشترك وله حصة ويريد ان يبقي على عرشه  مستغلا هذه الظروف لكون هولاء لا يمكن ان يكون لهم وجود لا بخلق الازمات لم تكن هنالك دعوى حقيقية صادقة لخلاصهم لحل مشكلتهم لم يكن هنالك خطاب وحل ناجع الا مخاطبات ومناشدات  ابن العراق الغيور سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني والذي لطالما خاطب الحكومة واهل السياسة ومن تربع على عرش القرار طالبهم باحتضان هولاء المساكين توفير لهم ابسط مقومات العيش الكريم توفير لهم المأوى والمسكن ولا منة لاحد عليهم لان كل هذا من من حقوقهم من خيرات بلدهم لكن ماذا كان الجواب السكوت والاعراض والاهمال المتعمد ومع تازم الامور وزيادة المناطق التي تسلم الى تنظيم داعش يزداد عدد النازحين وتكبر وتتفاقم المشكلة فانبرى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلا ص لكل الازمات التي تمر بها المنطقة على العموم والعراق على الخصوص ومن ضمنها مشكلة النازحين وما يمرون به من خلال وضع برنامج حل وصيغة لخلاصهم من هذه الحالة المتردية التي تمر عليهم بان تنشاء لهم  مخيمات  قريبة من محافظاتهم ويجب ان تكون باشراف الجمعية العامة للامم المتحدة بعيدا عن سياسة الفاسدين فكان من كلام سماحته بهذا الخصوص بقوله (قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى  )واضاف سماحته بعض الامور من خلال هذا المشروع ووضع بعض النقاط ومن خلالها يحصل الحل والخلاص التام اذا طبقت حسب ما اراده سماحته والرابط ادناه المشروع بالكامل

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق