السبت، 25 يوليو 2015

الناس لا تثق باحد مادام ايران موجودة هذا ما أكده المرجع الصرخي

 الناس لا تثق باحد مادام ايران موجودة هذا ما أكده المرجع الصرخي

بقلم ضياء الراضي

حقيقة لا مناص منها وواقع ملموس ان الذي يمر على ابناء العراق من حيف وظلم واقصاء وانتهاكات مستمرة مع مصادرة للاموال وقتل بدون رحمة جعل من هولاء المساكين الذين عانو ما عانوه جعلهم يتجهون ويسلموا امورهم بيد الارهاب والمغتصبين من اتباع التنظيم الارهابي داعش خوفا من البطش والقتل  وحماية انفسهم واعراضهم من ايران ومليشياتها ففقدوا الثقة ولا يمكن ان يثقوا باي وعد لان الوعود والعهود كاذبة فالحالة المأساوية التي تمر عليهم يوميا لا بل كل ساعة هذه كل بسبب تلك الحرباء الامبراطورية الحالمة التي زرعت الفتن والتناحرات بين ابناء البلد الواحد بين الاخوة لكي تحقق مأربها وغايتها في المنطقة على العموم والعراق على نحو الخصوص كيف وهي تسميه بعاصمة دولتها وامبراطوريتها فايران لا يمكن ان تترك العراق شعبا وارضا ان يستقر حالة لكونها دائما تريد ان تبعد ساحة التقاتل عن اراضيها وعن شعبها فوجد في العراق ضالتها ولديها الاذرع من مليشيات وعصابات قد دربتها ودعمتها فعاثت بالبلد الفساد والافساد قتلت وهجرت واستباحت كل المحرمات زعزعت امن البلد ونفذت المخطط الصفوي المجوسي وهو بان تكون ايران التي كانت لا مقبولية لها في العراق في كل اطيافه اصبحت اليوم من خلال هولاء السذج المغرر بهم هي صاحبة القول والفعل وهي التي تأمر وتنهي والدليل كل المحاولات وكل الخطوات التي يريدون فيها حلا او خلاصا نرى بانها تفشل ولم يجنوا منها الا الخسارة والخيبة بما فيها المعارك التي تحصل الان جميعها خاسرة بسب ايران وتدخل ايران فالوضع الحالي في العراق يخدم ايران فقط ويخدم مصالحها ويهيء الاجواء المناسبة لكي تسرح وتمرح في المنطقة وتكون هي الشرطي وهذا ما تصبوا اليه فقدمت كل التنازلات لكي تبقى المهيمنة على العراق فحالنا لا يتغير مع وجود الحرباء وحال الناس نحو الهاوية ولانها توجهت نحو الصوب الاخر بسب ايران ومليشياتها وهذا ما اكده سماحة المرجع الصرخي في تصريحه الاخير لصحيفة بوابة العاصمة بقوله (نحن لا نستطيع المجازفة بأرواح الناس بل لا نضمن تعامل الناس وتعاونهم معنا لأن الناس ذاقت الأمرّين وذاقت الموت بل ماتت مئات المرات على ايدي المليشيات وقد غدر بها مرات ومرات فصارت لا تثق بأحد ولا بأي وعد بل ان اكثر العوائل وأكثر الشباب بعد اليأس رجعوا والتحقوا بداعش للحفاظ على عوائلهم وعرضهم وشرفهم حتى لو ماتوا, فالناس وصلت الى طريق مسدود وما وجد في البيان يعكس حالة الناس وواقعها)واكد سماحته (أنه إذا لم يتم تفعي البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية لأن الناس جربت غدر إيران ومليشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة كيف تثق بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة)واشار سماحته (إلي أن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ)

 الربط ادناه التصريح بالكامل

http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=35488

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق