السبت، 4 يوليو 2015

مشروع الخلاص والولاء المطلق للعراق

مشروع الخلاص والولاء المطلق للعراق


بقلم ضياء الراضي 


المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عندما اطلق مشروع الخلاص وذلك  عندما لاحظ سماحته بان الامور قد ساءت وقد تحول البلد الى ساحة لصراعات والتناطحات بين دول طامعة لديها غايات واهداف فجعلت من العراق ساحة لتصفية الحسابات في ما بينها ,

تم تشكيل وانشاء تنظيم داعش من قبل تلك الدول المتصارعة في ارض العراق الذي لا يعرف الا لغة القتل والنهب والسلب وجهة هي بذاتها طامعة ذات احلام ازلية امبراطورية اوشكت على النهاية بعد ان خسرت معاقلها العديدة وخسرت نفوذها فما بقي لها الا العراق وبعض الاماكن في بعض الدول المتشضية فسعت هذه الامبراطورية الهالكة الى تحريك عملائها واجندتها من المليشيات المتعطشة للقتل وسفك الدماء من ربتها على هذا النهج وابعدتها عن الولاء وحب الوطن والشعب ورسخت بداخلها افكار التطرف و التعصب المذهبي الاعمى البعيد عن العقل والشرع والدليل فاصبح هذان القطبان المتناحران يتصارعان والساحة العراق ووقود نار حربهم العراق وشعبه فحصل ما لا يحمد عقباه من خسارة كبيرة لمعظم الاراضي العراقية وتهجير العوائل من دورها لتعيش حالة مأساوية تفتقد ابسط مقومات العيش الكريم اسكنوهم ساسة الفساد والافساد العملاء في العراء ونرى الامور نحو الاسوء وتتوسع ساحة القتال وكل يوم يخسر العراق اما ابنائه او اراضي جديدة  فاراد سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني اعطاء بادرة خير من خلال مشروع الخلاص الذي اطلقه سماحته من اجل انقاذ العراق وشعبه من هذه النار المحرقة ومن هذه الفتنة التي اشعلها اعداء الانسانية وتجار الحروب فكان هذا المشروع الامل الوحيد لهذا البلد اذا نفذ حسب النقاط التي ارادها سماحته وحسب المنهجية التي خطتها انامله الشريفة وفي مقدمتها بان يكون التغير جذري لما موجود من تشكيلات حكومية ومنظومات عسكرية وتغيرها باخرى بعيدة عن المذهبية والمناطقيىة والحزبية منظومة ولائها وعملها لاجل العراق وشعبة منظومة مهنية تحمل كل القيم الاخلاقية ومتدربة تدريب عسكري حقيقي ومن ضمن الامور التي انبرى بها سماحته في حالة تطبيق المشروع حسب ما اراده سماحته وكما عودنا سماحته بانه سوف يبذل اقصى الجهود من اجل انجاح المشروع من خلال حث جميع الخيرين من ابناء البلد بمختلف صنوفهم فان مشروع الخلاص ماهو الا امل العراقيين والمنطقة للخلاص والخروج الى بر الامان وكان من فقرات هذا المشروع كما خطتها انامل المرجع العراق العربي السيد الصرخي الحسني (......... قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال  يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها  ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على إستعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للإلتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه)

وللكلام بقية كما في الرابط ادناه

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق