العقيدة الحقيقية وحب الوطن ........ في فكر المرجع الصرخي الحسني
بقلم / عباس السعيدي
ان العقيدة اذا تعمقت في فكر الانسان فيصبح هذا الانسان لايرى الابها ولا يسمع الابها ولايحب الابها واذا كانت عقيدته في بلد فذاك البلد هو مهوى روحه- ومسكن فؤاده فتراه يسخر له كل مايملك حتى روحه ووطنه .واقد تنبهت الدول الاستكباريه لهذه المضامين فاصبحت تعمل دراسات حول العقائد وكيف يمكن استغلالها لخدمة مصالحها الاستعمارية فصارت هي الحاضنة لهذه العقائد والاب الروحي لها والتاريخ يطلعنا على دور العقيدة المنحرفة في بيع الاوطان فهذه الجزائر لم يقاتل ابنائها الشوعيون فرنسا الشوعية عندما احتلتهم في الحرب العالمية الثاني وهذه لبنان واقف ابنائها المسيح على الحياد عندما دخل اليهود جنوب لبنان والان الشيعة يصمتون امام تدخلات ايران الشيعية فمن اجل العقيدة نبع الوطن والعرض.
وقد اشار السيد الحسني لخطر اهؤلاء المنافقين المتلونين وكيف سخروا البلاد والعباد تحت خدمة المستعمرين والظالمين حيث يقول(” الذين يتجرأون اليوم من مراجع ورموز ورجال دين ويوجهون انتقاداتهم للحكومة, هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى باهل السياسة الفاسدين وهم من سلط هؤلاء على رقابنا وهم الذين الزموا الناس بانتخاب السراق والمفسدين واوجبوا الانتخابات وجعلوها اوجب من الصلاة والصوم وهم من حرم الزوجات على من لم يذهب للانتخابات, مبديا استغرابه من الشجاعة والجرأة التي اظهروها مؤخرا”، )
عازياً سبب هذه الشجاعة والجرأة هو احساسهم بالخطر الذي يداهمهم
واضاف سماحة السيد الصرخي الحسني ” التاريخ سيشهد ويكتب من الذي قال هؤلاء فاتحون (في اشارة منه الى القوات الامريكية) وهؤلاء قوات صديقة وائتلاف ومحررون ومن قال هؤلاء محتلون ؟ من الذي حرم التعامل معهم ومن الذي حرم التصدي لهم ؟ من الذي حلل وافتى للاحتلال بان يداهم ويقتحم البيوت
وتابع سماحة السيد الصرخي اننا”سنرى بعض النفعيين من رجال دين وسياسين تتعالى اصواتهم بالدعوة الى الوحدة وتوحيد الصفوف والتباهي بالعروبة والوطنية؟ ,وهم من قاد مشروع الطائفية في العراق وكانوا يتهموننا باننا ضد المذهب وضد الجمهورية الايرانية لاننا صرحنا باننا مرجعية عراقية ووطنية”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق