الصرخي الحسني المرجع الذي خط الاستراتيجية الحقيقية للتخلص من النفعيين
لقد دأب المرجع
الصرخي الحسني على ان يخلص الناس والامة من كل الانتهازين والنفعين وعلى كل
المستويات ان كان الجهات والواجهات ومن اعلاها من مرجعيات دينية اوسياسية وبنفس
الوقت عندما يشخص الداء يعطي الدواء وعندما يشخص المشكلة والخلل ويضع الحل والحلل
الجذرية فنراه يكرر التحذي من النفاق والكذب والافتراء المبطن الذي يروج له ويغطيه
من هو ذو السطوة والواجة الاجتماعية والدينية لن هذا يبرر ويعطي المسوغ والمخرج
لهذه الامور ففي بيان 40
) أمن العراق...وفرض
النظام( قال سماحته
(نعم يا أعزائي علينا أن نلتفت لذلك ونشخصه وعلينا أن نتيقن أن الأخطر
والأشد والأشر والأفتك في ذلك هو أن يكون ذلك الكذب والافتراء والنفاق تحت دعاوى
وادعاءات تأمين شرعي وغطاء ديني
ويزداد ويعظم ويتعمق الشر والفتك والخطر والدمار عندما يكون ذلك
صادراً من شخص يمتلك العنوان الاجتماعي والديني كعنوان المجتهد أو المرجع و نحوها
لكن العجب العجب العجب ...وكل العجب من الناس ...والعتب العتب
العتب ...وكل العتب على الناس الذين يصدقون هؤلاء ويتبعونهم ...ألا يعلم الناس
أن هذا التصرف يجسد حقيقة الاستخفاف والانتهاك لإنسانيتهم والاستصغار
والاحتقار لنفوسهم وعقولهم وأفكارهم ...ألم يعلم هؤلاء أن فرعون استخف بقومه
فأطاعوه ...فلماذا تكون أسوتنا و قدوتنا قوم فرعون فيستخف بنا البعض
ونطيعهم.. لماذا ...؟؟؟ قال مولانا العظيم { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ } زخرف/54
لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية
ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص
للشعب ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه)
الا ان المرجع الصرخي الحسني لم يقف عند هذا البيان وعند هذه الموعضة
وهذا النصح لا بل كرر الوعظ والارشاد في
مواطن عديدة لن سماحته يرى بان واجبه كمرجع او كقائد لهذه الامة فما عليه الا ان
يخرج بهذه الامة الى شاطىء الامان وتخليصها من النفعين وكونه دائما كان يشخص
الواقع والاحداث ويستقرئها وقد حذر سماحته في حديث له (الذين يتجرأون اليوم من مراجع ورموز ورجال
دين ويوجهون انتقاداتهم للحكومة, هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى باهل السياسة
الفاسدين وهم من سلط هؤلاء على رقابنا وهم الذين الزموا الناس بانتخاب السراق
والمفسدين واوجبوا الانتخابات وجعلوها اوجب من الصلاة والصوم وهم من حرم الزوجات
على من لم يذهب للانتخابات, مبديا استغرابه من الشجاعة والجرأة التي اظهروها مؤخرا”،( وتابع سماحة
السيد الصرخي اننا”سنرى بعض النفعيين من رجال دين وسياسين تتعالى اصواتهم بالدعوة
الى الوحدة وتوحيد الصفوف والتباهي بالعروبة والوطنية؟ ,وهم من قاد مشروع الطائفية
في العراق وكانوا يتهموننا باننا ضد المذهب وضد الجمهورية الايرانية لاننا صرحنا
باننا مرجعية عراقية ووطنية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق