الاثنين، 26 أغسطس 2013

مظلومية اهل البيت تتجسد في مظلومية المرجع الصرخي الحسني


مظلومية اهل البيت تتجسد في مظلومية المرجع  الصرخي الحسني
بقلم / ابو علي الخاقاني
ان الخط الالهي للنبوة المقدسة ومن ثم خط الامامة  الطاهرة هو النهج الالهي المقدس ومن سلكه سوف يتعرض الى الصعوبات والبلاءات والاهات والمئاسي والمحن
وذلك للسبين رئسين :_ هما
الاول : ان الله تبارك وتعالى قد جعل في قضائه وقدره البلاء هو ميزان للتقوى والتمحيص ورفع شان الانسان فكان الانبياء اشد الناس عرضت للبلاء وائمة اهل البيت ومن سار على نهجهم
 أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
فهذه العلامة التي بها يميز المؤمن من الكافر والصالح من الطالح والصادق من الكاذب ومن خلال القراءة الموضوعية لتاريخ الانبياء والائمة المعصومين سلام الله عليهم لم نجد نبي او وصي نبي او امام معصوم كان عنده وقت للراحة او مجال للفسحة والدعابة وذلك لشدة والبلاء وتراكم المحن
الثاني:   مازال حكم الله مرتفع عن الارض وبين العباد فىيمكن لهم ان يسكتوا عن ذلك وان سبب رفع الحكم هو الظلمة مما يؤدي الى فساد في الدين والدنيا معا لذلك يقفون بكل شموخ واباء للمواجهة بفضح الفراعنة والطغاة ويقدمون القاربين و التضحية بكل مايملكون ويعرضون انفسهم للسجون وغياهبها المضلمة وقد يصل الامر الى تصفيتهم جسديا وحصل ذلك .
ونحن نعيش زمن الغيبة الكبرى فالوارث الشرعي لخط الامامة هو المرجع الجامع للشرائط فقد جسد سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله كل تلك المعاناة وتعرض للمصائب والويلات ليثبت بكل وضوح انه وارث شرعي للقيادة الربانية وماتعرض ويتعرض له هو بيان لشانه العظيم ولانه لم يداهن ويهادن ويسكت عن ظلم الظالمين لا بل رفض ونتفض وستنكر وقال قوله وفعل فعله ولكن دفع الضريبة على كل ذلك التهميش والافتراء والتغيب والمراقبات واخرها الاعتقالات المتكرره واحد تلو الاخر واخرها الاعتقال الذي نعيش ذكراه الحادية عشرة الاعتقال الثالث الذي تامر عليه من الداخل والخارج ودفعوا الاموال من ما يسمى بوعاظ السلاطين  ومن نسبوا على الدين والمذهب لكي تخلوا لهم الساحة من يمثل ذلك الخط الرصين خط ال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام وفعلا حصلوا على مبتغاهم وهو بان ياتي الظالم السفاح ويامر جلاوزته بان يعتقلوا المولى الصرخي الحسني  ويزج في سجونهم وما اشبه بجده الامام الكاظم سلام الله عليه حيث ينقل من سجن الى سجن ومن سجان الى اخر ولكن يجسد لهم تلك الاخلاق والمواقف المحمدية بصبره وارادته وعزيمته فرغم التعذيب الجسدي والمحاربة النفسية الا انه ارعبهم وخذلهم وخلخل عروشهم البالية  ويركع كبيرهم قبل صغيرهم يسترجيه ويستعطفه ويقدم له العروض تلو العروض مقابل دنياهم الزائلة لكن ماذا كان قول وفعل ذلك المرجع الابي هو الرفض وعدم الاستجابة لكل مطالبهم الرخيصة ويجبرهم على ان يتخلوا عن كل شيء من عروشهم وسطوتهم التي كانوا يرعبوا فيها الشعب المسكين مقابل ولو تاييد واحد الا انهم وجدوا جبلا اشم قد عجزا امامه نعم انه لوريث ال محمد وصاحب فكرهم وعلمهم هذا هو المرجع الذي يجب ان نجعل منه نبراسا نهتدي به في ضلمة الليالي ونسترشد به من كل الفتن ونحتمي به عند المحن والمصائب فالسلام عليك وعلى اجدادك الاطهار وحفظك الله من كل مكروه يامرجع الامة الصرخي الحسني 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق