سجون الطغاة دنيا الاحرار يجسدها لنا المرجع الصرخي قولا وفعلا
بقلم /ابو علي الخاقاني
دين الاسلام الذي ختمت به النبوه والديانات
السماوية رفع شعار رفض كل انواع العبودية لغير الله تبارك وتعالى (لا اله الا الله)فكانت
هذه الكلمة الروحية التي تسير الاحرار والاتقياء وجعلت كل من يعي هذه الكلمة لايرى
الا الله ومهما كان الطغات يملكون من وسائل البطش ووسائل الاضطهاد والظلم لاتساوي عندهم
شيء ولاترعبهم بل العكس انهم يرون بكل وضوح الحياة مع الجبابرة والقبول بهم
كواقع مرير مفروض اكبر سجن واظلمها لذلك وقف الانبياء والاولياء والصالحين بكل صلابة وشموخ امام الفراعنة والطغاة والظالمين بستهزاء واستصغار وعلم
بذلك الجبابرة وفي كل عصر اذا وجد هذا النموذج سوف يزلزل الارض تحت اقدامهم ويقوض عروشهم
فيرتبكون ويضعون الجواسيس ويضيقون الخناق
على ذلك النموذج ولو دققنا النظر لوجد كل تلك الاساليب ماهي الا اوهام تتبدد امام صمود
تلك الشخصيات وهؤلاء هم قلة قليلة ممن يجسد التوحيد ويعرف معنى الحرية الحقيقيةحرية
القيود والسجون والالم التعذيب جنة لهم وحرية الذل والهوان وفقدان الارادة هي الموت
الاكبر قالها الامام ابو الاحرار وسيد الشهادء
(( لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين
إلا برما وسأما)
وهذا ماجسده السيد
الصرخي الحسني في حيز التطبيق في سجون الطاغية وسلطته الارهابية فرضى سجن العز
والفخر ورفض دنيا الراحة والرفاهية بثمن
الذل والسكوت على الظلم فتعرض الى اشد صنوف العذاب والارهاب والتهميش والفتراء
فهذا يفتري عليه وذاك يكيد به المكائد واخر يتربص الدوائر واخر يتامر وغيره يعطي
الرشوة والاموال للحاكم الظالم من اجل زجه في غياهب السجون او قتله واخر يكتب
التقرير بيده وهذا من اعلى المستويات من يمثل الواجه الدينية والاجتماعية
والثقافية بالمنظور المحدود . الا ان هذه المؤامرات كلها افلحت وقام الظالم بعتقال
المولى وزجه في سجونهم المظلمة وعذب وظلم لكن هن تزعزعت العزيمة وهل تغير الهدف
كلا بل زاد صلابة وادهش السجانين وكانه جده الامام الكاظم سلام الله عليه حين ارعب
سجانه وقام الطاغية بعرض الدنيا ومافيها على المولى من اجل تاييده وتاييد اعماله
القبيحة وتاييده ضد الغزوا الامريكي ولقد ارادوا استمالته اليهم بالترغيب والترهيب
في تلك السجون المظلمة
وقد عرضوا عليه كثير من الامور في مقابل تأييده للحكومة واعلان الجهاد ضد المحتل الامريكي فرفض سماحة المرجع ذلك قائلا انا ضد المحتل ولكني لا افتي على اساس السياسة الدنيوية ولا لاجل اطلاق سراحي فلن اعطيكم ما ترغبون
ثم عرضوا عليه تسليمه الحوزة العلمية بكل مؤسساتها واقاماتها وجوامعها ومساجدها بخدمها بمتوليها وحق التصرف في كل ذلك وايضا رفض سماحته ذلك
ثم اكتفوا منه بقول شفوي وليس وثيقة خطية وعرضوا عليه جريدة تصدر باسمه يكتب فيها ما يشاء ثم عرضو عليه اذاعة فرض سماحته ذلك كله واصر على مواقفه ورفضه للباطل نعم لم يتغير موقفه ولم تتغير ارادته لانه صاحب مبدأ وهدف وبقي على صموده وكشفت الايام من هو المتامر ومن هو صاحب الحق وصاحب الدليل والبرهان
في هذا الوقت الذي كان المرجع الابي في غياهب السجون كان زعماء الدين والملة يصدرون فتاوى في الدفاع عن الحكومة العراقية من خطر الغزو الامريكي ولكن بالسر خوفا من الرأي الشعبي العام
وقد عرضوا عليه كثير من الامور في مقابل تأييده للحكومة واعلان الجهاد ضد المحتل الامريكي فرفض سماحة المرجع ذلك قائلا انا ضد المحتل ولكني لا افتي على اساس السياسة الدنيوية ولا لاجل اطلاق سراحي فلن اعطيكم ما ترغبون
ثم عرضوا عليه تسليمه الحوزة العلمية بكل مؤسساتها واقاماتها وجوامعها ومساجدها بخدمها بمتوليها وحق التصرف في كل ذلك وايضا رفض سماحته ذلك
ثم اكتفوا منه بقول شفوي وليس وثيقة خطية وعرضوا عليه جريدة تصدر باسمه يكتب فيها ما يشاء ثم عرضو عليه اذاعة فرض سماحته ذلك كله واصر على مواقفه ورفضه للباطل نعم لم يتغير موقفه ولم تتغير ارادته لانه صاحب مبدأ وهدف وبقي على صموده وكشفت الايام من هو المتامر ومن هو صاحب الحق وصاحب الدليل والبرهان
في هذا الوقت الذي كان المرجع الابي في غياهب السجون كان زعماء الدين والملة يصدرون فتاوى في الدفاع عن الحكومة العراقية من خطر الغزو الامريكي ولكن بالسر خوفا من الرأي الشعبي العام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق