الصرخي الحسني العالم الرباني الذي تميز
بالطرح والنقاش العلمي وثبات الدليل على كل دعوى يتبناها فنرى سماحته لايقدم على
شيء الا وقد اثبت ذلك بالحجج والبراهين والادلة الدامغة فعند التصدي الى المرجعية
ودعواه بالاجتهاد بالاعلمية فقد وضع بين ايدي الجميع كتابه الفكر المتين مناشدا
الجميع هذا دليلي على اعلميتي !!!!! ووقف الجميع صاغرا امام الطرح العلمي الذي جاء
به وتصدى سماحته الى الكثير من الدعاوى
ومنها دعاوى الشرك والاباطيل مثل مدعي العصمة كذبا وزورا وقاضي السماء وكيف ناقش
الامر ناقش علمي وابطل دعوى المدعي وكيف كشف الكذب والخداع الذي تبناه ليهرب امام
العلم والدليل وامور عديدة ومنها تفنيد نظرية (سبيط النيلي) وغيرها من امور وعلى
هذا النهج العلمي الذي هو منهج الانبياء والاوصياء والعلماء العاملين قام السيد
الصرخي الحسني في يوم الجمعة السابق ومن خلال المحاضرة الدينية التي القاه سماحته
في باحة براني العلم باحة براني سماحته في مدينة كربلاء المقدسة فقد ناقش امور
عديدة ومنها وعلى نفس ذلك المنهج العلمي ابطال قانون المعجازات الذي كان المحور الأساس الذي بنى عليه السيد الشهيد الصدر
الثاني (قدس سره) موسوعته المهدوية والذي يثبت فيه السيد الصدر أنّ المعجزة لا
تكون إلا لوجود مصلحة وبانتفاء المصلحة لا تكون معجزة مطلقاً ، حيث ناقش سماحة
السيد الحسني هذا النظرية او هذا القانون العام ، واثبت عدم تماميته ، مؤكداُ ان السيد
الصدر قد اعترف بان هذا القانون لم يقم على دليل وإنما سمعه من أسلافه . وقال
سماحة السيد الصرخي في محاضرته " ان السيد الصدر (قدس سره ) أشار في كتاب
" شذرات من فلسفة الإمام الحسين ( إن المعجزة لا تحصل إلاّ عندما تقتضي
الهداية من الله وإذا لم تقتض المصلحة لا تحدث .... ) كما ذكر الصدر أن هذا
القانون ( قانون المعجزات ) الذي اعتمده في الموسوعة حيث قال السيد الصدر "
إلا إنني بعد ذلك حاولت إعادة النظر في هذا القاعدة العامة لأنني كنت اعتقد بها
لأنني سمعتها من أسلافي ولا قيام دليل عليه )". وهنا السيد الحسني يقول
" .. كيف يعتمد السيد الصدر على قانون ليس له دليل وإنّما سمعه من أسلافه ؟
..." وكذلك كشف الخداع والتدليس والغش الذي تقوم به
المنظمة الارهابية الماسونية التي تريد السيطرة على العالم من خلال اساليبها
ومكرها المبطن وتغرير المجتمعات مستغلة سذاجة العقول ثم عرج سماحته مشمرا عن
ساعديه المباركتين وان يلثم المادين هذه المرة علة وجههم وان يفند طرحهم من خلال
ما يتبنوه فقد ذكره سماحته في نفس المحاضرة ((......... الماديين يؤمنون
بالقوانين فالقانون ما هو القانون عندما نقول قاعدة أو فكرة أين هي في الخارج أم
في الذهن ؟ الجواب هي في الذهن .هل هو ملموس أو غير ملموس؟ الجواب غير ملموس الذي
في الخارج مصاديق تطبيقات . والقانون في الذهن غير ملموس وهذا يعتبر القدح الرئيسي
والإبطال الرئيسي لنظريات الماديين فعندما يقولون نحن لا نؤمن بغير الملموس يعني
كل شيء غير ملموس كل شيء غير مادي لا نؤمن به وهذا الكلام نفس الكلام كل شيء غير
مادي لا نؤمن به هذا الكلام مادي في الخارج أو هذه فكرة؟! تسأله ( أي المؤمن
بالمادية
) يقول هذه فكرة هذه الفكرة ملموسة أو غير
ملموسة ؟ يقول غير ملموسة فالفكرة غير مادية . إذن كيف تؤمن بهذه الفكرة أنت ؟ّ..........))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق