بقلم ابو علي الخاقاني
لانستغرب من هذا العنوان ربما يثير البعض كلمة الاسلام المحمدي الاصيل
نعم خلال القراءة للواقع الذي تعرض له الاسلام والمسلمين من بعد رحيل النبي المصطفى
صلى الله عليه واله وسلم الى الرفيق الاعلى صار هناك خطان متوازيان خط فرضته الظروف
والتاريخ وخط امرت به السماء فالخط المحمدي هو الرافض للظلم ورافع شعار كلمة التوحيد
وسار عليها الائمة عليهم السلام فعبروا عن ذلك الرفض كلا حسب الظروف الواقعية المحيطة
به فقبلوا بيت الطين ان يكون لهم مأوى ومسجد مقابل المساجد الفاخرة والطوقوس الدينية
الضخمة واداء الشعائر بالاكثرية والتغطية الاعلامية والماذن المرتفعة والتظاهر بالقادسة
والتمسك بالحفاظ على بيضة الاسلام ووحدة المسلمين باسلوب عجيب وغريب يوحي للناظر انه
هو الاسلام الذي اراده الله والظاهر ان هذا الاسلام هو ثوب جديد للفراعنة ومال قارون
ومعبد لغسل الادمغة لكي يبرر العمل ويرزخ المستضعفين تحت ظلم الظالمين (الماسونية
الخبيثة),واليوم السيد الصرخي الحسني جسد هذا المعنى بكل وضوح فلم يقبل بالمغريات ولم
يقبل بالاكثرية والهالة الاعلامية مقابل ان يقبل ويغض النظر عن تلك الظلامات ويسكت كما سكت الغير ولم يقبل بالدين والانتماء
لاهل البيت على اساس طائفي وعلى اساس الغاية تبرر الوسيلة فثبت بكل جدارة وتمسك بالمبدء
الرسالي ولم يهادن ولم يستوحش طريق الحق لقلة السالك فرض الطائفية بكل انواعها ورفض
الاحتلال منذ اليوم الاول ورفض تقسيم العراق ورفض كل اشكال الظلم فتعرض الى الافتراء
والتهميش لكن لابد ان يعي الجميع ان الفلج لمن صبر وتحمل ودفع الثمن من اجل الحفاظ
على الدين الحقيقي كما تحمل ال البيت عليهم السلام وهذا ما اشارة اليه السيد
الصرخي الحسني من خلال المحاضرة العقائدية الفكرية يوم الجمعة المبارك في باحة
برانية في مدينة كربلاء المقدسة فقد
أوضح لنا سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام
ظله
_ تفاهة وسذاجة ما تتبعه الماسونية لكي تخوف وتفرق المسلمين ..{{ ... نحن عندما طرحنا قضية الإعجاز العلمي أردنا أن نبين لكم مكانة الإسلام
وقدرة الإسلام ومحاكاة الإسلام للعلم وقيادة الإسلام للعلم حتى لا ننخدع بدعاوى الماسونية لان أفكار الماسونية جاءت مع
الديمقراطية وباسم الدين باسم التشيع وباسم التسنن دخلت مع القاعدة ومع التكفيريين
ومع المليشيات للطعن بالدين والمذهب , وجعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب
السياسية ولا يعلم كيف يحرف الإسلام بكل مذاهبه وطوائفه لكي يذبح الإسلام ويذبح
النبي وتذبح الوحدانية ويذبح أهل البيت ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) , عندما يراد أن يحرف فكر الإنسان أول شي يسلب الإنسان
عن تاريخه وعن حضارته وعن أجداده وعن تقاليده وعاداته الصحيحة , بدعاوى الفكر
والعلم وهذا الأسلوب قد ثبت فشله في محاربة الإسلام لان الإسلام هو من قاد
العلم ودعا إليه ، ففشلت الماسونية في
محاربة الإسلام من الجانب العلمي فانتقلت من الجانب الفكري إلى الطعن بالجانب السلوكي فسلطوا من الجانب السني من التكفيريين والسراق والفاسدين حتى يطعن في
مذهب التسنن وكذلك سلطوا في الجانب الشيعي من التكفيريين والمليشياويين والفاسدين
والسراق حتى يطعن بمذهب التشيع ، وما دامت الطائفية هي الحاكمة فأصبح السني يتعامل
مع المستكبر والباغي والشيعي أيضا بحجة حماية الدين أو المذهب والكل منهم يذبح بالدين
والمذهب , بعد أن فشل الماسونيون بالسيطرة على الناس بالعلم حاولوا خداع الناس بأسلوب
جديد هو أنهم لهم القدرة على السيطرة على العالم بل أنهم يسيطرون على العالم حيث ادعوا أن كل مربع أو مثلت أو نجمة أو
علامة تدل على الماسونية يقولون أنهم هم من وضعوها وهي تابعه لهم ...}}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق