الصرخي الحسني .....الماسونية
كذب وافترى ونفاق بالدليل والبرهان
بقلم / ابو علي
الخاقاني
منذ ان بعث الله
الانبياء والرسل كان اليهود اشد الاعداء للانبياء والرسل فقتلوا انبياء الله
ونشروا بعضهم بالمناشير ومثلوا بعض
وبرغم من ان النبي
موسى عليه السلام ارسل لانقاذهم لكنهم مع هذا فقد ملؤوا قلبه قيحا وبالرغم من
ادعائهم وانتظارهم الفرج على يد نبي الله عيسى عليه السلام لكنهم ارتكبوا جريمة
القتل بحقه لولا ان شبه لهم وبالرغم من ادعائهم بانتظار المنقذ النبي محمد صلى
الله لكن بعد ان بعث صلى الله عليه واله وسلم نصبوا له العداء وكانوا بؤرة النفاق ووكر التجسس والمؤامرات ومثيري الازمات والحروب
ضد شخص النبي وال بيته الاطهار
كل هذا العداء لان
الرسل والانبياء مابعثوا ومارسلوا الا لغرض انقاذ الناس من مكرهم ونفاقهم وخداعهم
فانزل به الله انواع البلاء وكان يتخذون سلوب المكر والدجل في الاضلال واغواء
العباد والسيطرة عليهم من خلال اسلوب مبرمج وعجيب يخدع فيه من خدع فوقف النبي
الاكرم وال بيته صلى الله عليه واله وسلم موقف الصلب منه وامر الرسول صلى الله
عليه واله وسلم باخراجهم من المدينة
لكنهم تمكنوا من خلال
المؤامرة الكبرى التي تعرض لها الاسلام باقصاء القيادة الالهية نخروا عظم الاسلام
من خلال دعمهم للزعامات المنحرفة مقابل دعمهم بالمال وتعبئة الناس لتلك الزعامات
لكن الله تبارك وتعالى بفضل ائمة الهدى سلام الله عليهم وقفوا حائل وسدا منيعا
لتلك المؤامرة فكشفوها وفضوحها وبينوا زيفها ومكرها ونفاقها وستمرة المواجهة بين
الخط الرسالي المحمدي مع اليهود ومن سار في ركابهم متمثل بالعلماء العالمين الذي
بذلوا دمائهم تارة ومداد اقلامهم تارة
اخرى لكشف المامرة واليوم في العصر الحديث وتطور وسائل العلام والمال وكثرة
الاتباع والعملاء وائمة الضلال المزيفين ينبرء سماحة المرجع الديني الاعلى اية
الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظاله العالي لهذه الهجمة الشرسة بكل شجاعة
وبسالة ومعتمدا على الله وسلاح العلم وهو سلاح الانبياء والاولياء بكشف الزيف
والخداع والدس والتدليس من خلال منظمتهم الارهابية صاحبة الشعارات الزائفة الكاذبة
ليفضحها ويبين خداعم من خلال المحاضرة التي القاه سماحته في يوم الجمعة المبارك
وكان من كلام سماحته (( ... نحن عندما طرحنا قضية
الإعجاز العلمي أردنا أن نبين لكم مكانة الإسلام وقدرة الإسلام ومحاكاة الإسلام
للعلم وقيادة الإسلام للعلم حتى لا
ننخدع بدعاوى الماسونية لان أفكار الماسونية جاءت مع الديمقراطية وباسم الدين باسم
التشيع وباسم التسنن دخلت مع القاعدة ومع التكفيريين ومع المليشيات للطعن بالدين
والمذهب , وجعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب السياسية ولا يعلم كيف يحرف الإسلام بكل مذاهبه وطوائفه لكي يذبح الإسلام ويذبح
النبي وتذبح الوحدانية ويذبح أهل البيت ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) , عندما يراد أن يحرف فكر الإنسان أول شي يسلب الإنسان
عن تاريخه وعن حضارته وعن أجداده وعن تقاليده وعاداته الصحيحة , بدعاوى الفكر
والعلم
وهذا الأسلوب قد ثبت فشله في محاربة
الإسلام لان الإسلام هو من قاد العلم ودعا إليه ، ففشلت الماسونية في محاربة الإسلام من الجانب العلمي فانتقلت من الجانب الفكري إلى الطعن بالجانب السلوكي فسلطوا من الجانب السني من التكفيريين والسراق والفاسدين حتى يطعن في
مذهب التسنن
وكذلك سلطوا في الجانب الشيعي من
التكفيريين والمليشياويين والفاسدين والسراق حتى يطعن بمذهب التشيع ، وما دامت
الطائفية هي الحاكمة فأصبح السني يتعامل مع المستكبر والباغي والشيعي أيضا بحجة
حماية الدين أو المذهب والكل منهم يذبح بالدين والمذهب , بعد أن فشل الماسونيون
بالسيطرة على الناس بالعلم حاولوا خداع الناس بأسلوب جديد هو أنهم لهم القدرة على
السيطرة على العالم بل أنهم
يسيطرون على العالم حيث ادعوا أن كل مربع أو مثلت أو نجمة أو علامة تدل على
الماسونية يقولون أنهم هم من وضعوها وهي تابعه لهم )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق