الأحد، 25 أغسطس 2013

الصرخي الحسني والمواقف التاريخية التي لاتنسى ....الصبر في زنزانات البعث نموذجا


الصرخي الحسني والمواقف التاريخية التي لاتنسى ....الصبر  في زنزانات البعث نموذجا 

الصرخي الحسني المرجع ذي اثبت للعالم باسره الموقف والارادة والصبر والشهامة والاخلاص والتفاني في ذات الله وحب الامة والاسلام والاخلاص لهم فقد اثبت ذلك قولا وفعلا وايمانا بالدليل والاثر والبرهان فهو عالم عارف باحث اصوليا متفقه  من خلال الابحاث العلمية والكتب الاصولية والفقهية التي طرحها في ساحة العلم والمعرفة متحديا بها كل من يدعي العلم والمعرفة  وهو المؤمن الذي ذاب في ذات الله ورسم المناهج العبادية والرياضات الروحية التي تنمي الفكر والروح والرقي والتكامل النفسي والذاتي وهو القائد الرسالي المتخلق باخلاق ال البيت عليهم افضل الصلاة والسلام والمتخذ من منهجهم روح القيادة ومعناها وكيف يخط المناهج للامة للخلاص والتخلص وكذلك التصدي الى الفتن والمضلين من الالحادين وائمة الضلال والمدسوسين وذلك من خلال البيانات التي كانت تصدر من جنابه الكريم ويخطها باناملة الطاهرة ليوضح للعالم باسره بانه هو الاب والقائد لهذه الامة وهو ملاذها هو الرافض لكل ظلم وظالم وهو مرعب الطغات في كل زمن وحين ففي ايام ذلك الحكم الفاشي البعثي الصدامي ومن الوهلة الاولى لتحمله اعباء تلك المسؤولية الربانية الاخلاقية الرسالية وهي المرجعية بعد استشهاد السيد الصدر الثاني قدس سره وبالتحديد بعد اقامته صلاة الجمعة المباركة في مدينة النجف الاشرف فاثار حفيضة المبغضين والحاقدين فاقاموا بالوشى والتامر عند تلك السلطة الظالمة ودعوتهم الى التخلص منه وتصفيته لانه سوف يكون محل ازعاج لهم ولحكومتهم فقاموا باعتقاله وفي ليلة ضلماء وباسلوب همجي وحشي بعد ان فرضوا حضر التجول في المدينة وسدوا جميع الطرق وبعدها تم وضع السيد الصرخي الحسني  في سجون البعث الظالم والتنقل به من سجن الى سجن وستخدام ابشع الاساليب الهمجية الوحشية وفي ذلك الحين كان الوضع مكهرب وخاصة ان امريكا تريد احتلال العراق وتم محاصرة العراق من كل الجوانب وبنفس الوقت حكم على المولى حفظه الله بالاعدام الا ان الحكمة الالهية  حالت ان ينفذ هولاء الطغات امبتغاهم فبدل من ذلك ركعوا وهم صاغرين بين يديه يسترجونه بان يساندهم ويعطي لهم الفتوى من اجل محاربة امريكا وسوف يسخرون له الدنيا وما فيها من قناة فضائية واذاعة واستلام الحوزة والاقامات لكن السيد رفض ذلك ولا يمكن ان يهادن وان يعطيهم مبتغاهم وقد حيرهم بمواقفه الصلبة وارادته العالية فيذكر احد الاخوه المؤمنين الذي كانوا معتقلين معه وبعد ان تم نقلهم الى سجن اخر وهو سجن الطوبجي (في بغداد)وكانت الاوضاع في ذلك السجن مئساوية رغم ان كل سجون ذلك النظالم وكل نظالم ظالم هي مئساوية الا ان الوضع هنا كان اشد قسوه فامرهم المولى باقامة الاعتصامات والتظاهر وفي ذلك الزمن وذلك النظام ليبين لهم الارادة والصلابة التي عند الشعب الحر وكيف ان الشعب هو اقوى من الطغاة وتاتي الحكومة وباكبر مسؤوليها صاغرة ملبية كل طلبات المتظاهرين والافراج عن العدد الاكبر منهم نعم انه هذا هو الصرخي الحسني مرجع الدليل والاثر والبرهان مرجع العلم والاثار مرجع المواقف النبيلة والثبات فالسلام عليك يابن الامة وقائدها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق