الثلاثاء، 9 فبراير 2016

قالها المرجع الصرخي .... السيستاني المرجعية الأسوء في تأريخ الشيعة


 قالها المرجع الصرخي .... السيستاني المرجعية الأسوء في تأريخ الشيعة


بقلم ضياء الراضي



حقيقة لا مناص منها ولا ناكر فاليوم وبعده إتضحت وسوف تتضحت الحقيقية وتتضح كل خيوط اللعبة والمؤامرة الكبيرة التي أحيكت على الإسلام عموما وعلى العراق بالأخص وشعبه من قبل مرجعية السراديب المرجعية الكهنوتية فبعد أن فسحت المجال وشرعنت دخول المحتل بحجة القضاء على الحكم السابق وخرجوا بمكبرات الصوت وبين أزقة النجف وشوارعها يهللون ويحيون بالقوات المحتلة وبأنها قوات صديقة ومحررة ولا يمكن التعرض لها وبعدها فتوى صريحة وواضحة بأن يسلم السلاح لهم وتخلى البيوت من السلاح وشعب العراق قد مل من القتل والتقاتل وانهكته الحروب فلابد بأن يعيش بسلام ووئام ويبتعد عن الخاكي والملابس العسكرية والسلاح وقد كرمت المرجعية الكهنوتية على هذا الفعل وعلى لسان قائد قوى الشر رامسفيلد بمذكراته بأنه قدم مبلغ( 200) الف دولار مقابل ماقدمته مرجعية السيستاني لهم من خدمات وتسهيل الأمور بدخول العراق وإن مكتبه لم ينكر ذلك بل أقر به وبعدها تدخلت المرجعية الكهنويتة وخرجوا من سراديبهم لينزلوا بقوة ويحشدوا كل الحشود واستنزفوا كل قواهم من أجل إيصال مرشحيهم بالقائمة (169) الشمعة إلى دفة الحكم واوصلوهم بعد أن غرروا بالعامة والسذج وهم الأغلب الأعم من الناس وتلتها مصيبة دستور بريمر الذي اجمعوا على أن يصوتوا عليه بنعم وعلى أثره صبت الويلات على أبناء العراق وزادت وتيرة التناحر والتقاتل بعد أن قام زعيمهم من إيران بأن يأمر جلاوزته ليقوموا بعمل إجرامي شنيع يندى له جبين الإنسانية بقيامهم بالإعتداء على الحضرة العسكرية في سامراء وتفجيرها ليشبوا حرب طائفية راح ضحيتها أبناء العراق بحجة الطائفية وفي حينها أصدرت فتوى مسمومة من تلك المرجعية الكهنوتية بقولها دعوا الناس تعبر عن ما في داخلها وتتالت الأحداث وتأزمة الأمور وانفتحت أبواب الفساد بعد أن كررت المرجعية دعمها لهؤلاء السراق وأوصلتهم إلى البرلمان والحكومة مرة أخرى ومن خلال فسادهم وإفسادهم أنولد تنظيم داعش الإرهابي الذي هو من إفرازاتهم وإفرازات سياستهم الرعناء ليحتل العديد من المحافظات ويسيطر على أراضيها وخيراتها من خلال تسليمه من قبل تلك الحكومة وحاكمها تلك المحافظات وبدون قتال وهنا عادت الكرة وتدخلت المرجعية الكهنوتية ومن خلال ممثلها في العتبة الحسينية ليعلن الجهاد ومحاربة داعش وحماية الوطن والمقدسات إلا أن الحقيقة التي كانت وراء هذه الفتوى المسمومة أخطر وأشرس وأن ظاهرها للعراق إلا أن باطنها خدمة للحفاظ على معاقل الإمبراطورية الفارسية وكانت هذه الفتوى قنبلة وانفجرت وإذا بالمناطق بدلا أن تحرر إذا بها تحتل وإذا بالسلب والنهب يزداد أما القتل فوصل ذروته وراح أبناء العراق بين مقتول ومهجر ومغرب ومن سلبت أمواله وانتهكت حرمته واليوم وإذا بتلك المرجعية الراعية لكل هذه الأمور تتخلى وتتنصل عن كل تلك الأمور وتعلن اعتزالها عن السياسة وإنها لا دخل لها وتتجه بمثلها إلى الشوارع وتعمل بالتنظيفات فأي قبائح وأي أفعال وأي مساوىء حلت بنا من هذه المرجعية الكهنوتية التي وصفها المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني بأنها الأسوء في تأريخ الشيعة في برنامج (عمق الخبر )إثناء اللقاء الذي أجرته معه قناة التغيير الفضائية حيث قال المرجع الصرخي (أنّ مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التأريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها اصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وستقرأون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان)

رابط كلام المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني


http://cutt.us/RmMVj

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق