الاثنين، 15 فبراير 2016

علم المرجع الصرخي ومواقفه الوطنية كشف حقيقة مرجعية السراديب الإرهابية

علم المرجع الصرخي ومواقفه الوطنية كشف حقيقة مرجعية السراديب الإرهابية



بقلم ضياء الراضي

رغم المؤامرات وما سخروه من إعلام مأجور ومن أقلام شاذة وجندوا العمائم المزيفة من أجل حجب الحقيقة وكلما أرادوا أن يغيبوها إلا أن كلمة الحق هي العلياء ومنهاج الصلاح هو الثابت فمن اليوم الأول الذي تصدى فيه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني إلى المرجعية وطرح دليله العلمي الأخلاقي الذي تميز بالوضوح والرصانة وقوة البيان والذي كشف به كل زيف وخداع وأزال فيه برقع القداسة وكشف العورة العلمية والأخلاقية وكشف الحقيقية الخافية عن الناس وما تحملها مرجعيات السراديب مرجعيات تزيف الحقائق من جهل وانحراف فالمرجع الصرخي طالبهم بالأثر والدليل وطرح بين أيديهم دليله العلمي فما كان منهم إلا الطعن والسباب وشن الحملات تلو الحملات وآخرها عندما حركوا قزما لهم ليشنوا هجوم بربريا مدعوما بقوات إيرانية من طائرات ومدرعات وفي شهر رمضان المبارك ليقتلوا الأخيار الأنصار ويحرقوا جثثهم ويمثلوا بها ويقوموا بسحلها بين الأزقة و الشوارع وفي مدينة كربلاء المقدسة لا لشيء سوى أن المرجع الصرخي وأتباعه ومقلديه ضد المشروع الصفوي التوسعي ضد الطائفية المقيتة التي يدعون لها وضد القتل والأرهاب وقتل الأبرياء ضد نهج التكفير والتفسيق والطعن بعرض الرسول وآله الأطهار لكون نهج المرجع الصرخي منهج العلم والدليل والمجادلة بالحسنى لكون المرجع الصرخي الحسني يمثل المنهج الحق والمدرسة العلمية الحقيقية مدرسة الصدرين المقدسين وهذا ما أكده خلال الحوار مع صحيفة الشرق الأوسط حول السؤال الذي طرح : ما طبيعة وحدود خلاف السيد الصرخي مع باقي مراجع الدين الشيعة في العراق؟فكان الجواب من المرجع الصرخي : (قلنا ونقول ونكرر.. إن الإختلاف أو الخلاف بين رجال الدين العلماء يكمن في فهم المصدر وقواعده وكلياته وصغرياته، وفي فهم وتشخيص ودقة وتمامية تطبيق ذلك على الخارج وعلى الموارد والوقائع الحادثة، وفي فهم وتشخيص الظروف والقرائن المحيطة والمكتنفة بكل مورد وواقعة حادثة، فالخلاف والإختلاف علمي فقهي أصولي، والخلاف والنقاش العلمي مرغوب فيه وراجح عقلا وشرعا وأخلاقا بل هو ضروري... وفي العصر الحاضر ومنذ ما يقارب الأربعين عاما إستحدثت وتأسست وبرزت واتضحت وتجسدت وانتشرت في الواقع الحوزوي والإجتماعي مدرستان: المدرسة العلمية التجديدية (مدرسة السيدين الأستاذين الصدرين) التي اتصفت وتميزت بالعلمية والتجدد والتجديد العلمي ومواكبة الحركة العلمية وتطورها والتطورات الإجتماعية ومتطلباتها واحتياجاتها المعيشية والفكرية والسلوكية، والمدرسة الكلاسيكية، التي تلكأت وتتلكأ في التطور والتفاعل والإبداع فصارت أقرب للتقوقع والإنكفاء، وخدمة الذات الخاصة، فصارت محدودة وقاصرة النظر في التشخيص والموقف، وبعيدة عن مواكبة الحركة والتطور العلمي الذي شمل كل العلوم وكل المجالات.. وقد شرفني الله تعالى بأن أكون من مدرسة الصدرين، وأتتلمذ فيها. وكل ما يظهر ويسجل من خلاف علمي الآن كان قد سُجل مع الأستاذين الصدرين.. وكل ما يطرح من أسئلة واستفهامات وشبهات وتهم وافتراءات الآن فهي نفسها كانت قد طرحت مع الأستاذين الصدرين وفي زمنهما.. والفرق بين الزمانين، إننا في هذا الوقت شهدنا ونشهد الإنفتاح الإعلامي وخاصة القفزات العلمية التطورية في عالم الإنترنت، التي قصرت واختزلت الكثير من المسافات وقربت الكثير من الأحداث والوقائع.. إضافة إلى التغيرات والإنعطافات الكبيرة في فكر المجتمعات وتوجهاتها وسلوكها، التي توجت بالثورات الشبابية العربية المباركة، حيث كان لها تأثير في الحركة الإعلامية والتواصل الإعلامي ومتابعة الأخبار والأحداث الجارية في العالم عموما والعالم العربي والإسلامي خصوصا.. وخاصة من خلال الإنترنت الذي يمكن أن يجد فيه الكثير من الناس ضالتهم، ولو نسبيا، بعد أن صار الإعلام الآخر كله مسيسا ومدفوع الأجر ومسلوب الإرادة والمهنية.. إضافة لموازين القوى في المنطقة والعالم وتغيراتها بين فترة وأخرى، التي حققت إنعطافا كبيرا وتغيرا وانقلابا كبيرا وأساسيا في موازين القوى في العالم ومنطقتنا خصوصا.. فكل ذلك وغيره يدخل في سبب وصول أخبار أحداث اليوم ومجرياتها في العراق ومنها أخبار وأحداث المؤسسة الدينية ومدارسها.. وهذا لم يكن موجودا زمن الأستاذين الصدرين، فلا فرق بين ذلك الزمان وهذا الزمان فيما وقع وجرى وما يقع ويجري بخصوص المؤسسة الدينية والمرجعيات نفسها وتوجهاتها واختلافاتها الفكرية، وما يتعلق بها وما يرشح عنها وما يرتبط بها)فلهذا حورب المرجع الصرخي ولهذا تأمروا عليه إلا أنه بالمقابل كشف البرقع وبانت الحقيقة وبان كل شيء وافتضحت إكذوبت هذه المؤسسة الكهنوتية الإرهابية الداعية للفرقة

وأدناه رابط اللقاء بالكامل


http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&article=678218&issueno=12228#.Vrz6t7Z97IV

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق