الخميس، 18 فبراير 2016

بدلاً من إستيفاء الأموال من الفقراء والمساكين إسترجعوا أموال الحضرات والسياحة الدينية

بدلاً من إستيفاء الأموال من الفقراء والمساكين إسترجعوا أموال الحضرات والسياحة الدينية


بقلم ضياء الراضي



بين الحين والآخر وبين الفترة والثانية تطل علينا هذه الحكومة الملائكية على حد قول أحد وزرائها المهووس (إبراهيم الإشيقر) بشيء بدلاً أن يخف عن كاهل المواطن الذي أصبح فأر تجارب لمشاريعهم اليهودية ومن هذه الإنجازات إستيفاء الأموال من المواطنين قبال مراجعتهم إلى المستشفيات ولكن هذه المرة زادت عن المألوف بحيث أن كل مراجعة من فحص وعلاج أو تحليل أو مراجعة أو غيرها وحتى عيادة المريض إجراءات لم تحصل بأي دولة فالأولى بهذه الدولة والحكومة وبالأخص حكومتي كربلاء والنجف والتي يوجد فيها الأضرحة والمقامات المقدسة للأئمة الأطهار والتي استغلت من قبل السدنة والمرجعية التي تدعمهم حيث استغلت الأموال بمشاريع إستثمارية وبناء مؤسسات تدر عليهم الملايين من الدولارات لم يكسب منها المواطن الفقير المسكين والذي هو الأولى بها على أي شيء الذي يعاني الأمرين من ظلم وعوز وفقر وإهمال وأمراض مختلفة بينما الأموال هدرت ونهبت وسلبت وبنيت بها المؤسسات والشركات والعمارات والفنادق والفلل الفارهة في دول الشرق والغرب وامتلأت الكروش والجيوب بالأموال السحت والحرام وقد أشار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في بيانه المرقم (82) ) العتبــة الحسينيــة … بيــن احتـــلال وافتـــراء) بقوله :(يجب أن يساهم كل العراقيين في احتضان المراقد والبقع المقدسة لأهل البيت الأطهار (عليهم السلام) وحمايتها والقيام بخدمة زوارها ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق) وأضاف المرجع الصرخي الحسني إلى أن هذه الأموال بأن تدار وتسلم إلى أيدي أمينة من قبل الدولة بقوله ) أقول وأكرر وأكرر إنه لابد أن يكون للدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والقانونية والإجتماعية الدور الرئيس والفاعل في حماية المقدسات والإشراف عليها وعلى أموالها وصرفها في الصيانة واستضافة الزوار وإكرامهم وما يخص وسائل الراحة والخدمة لهم إضافة لشمول التوزيع وتعميم خير المقدسات من أجل صيانة الإنسان والحفاظ على حياته وكرامته وخاصة المحتاجين منهم فيشملهم عطاء وبركات ونِعم المعصومين (عليهم السلام) وأهل البيت الأطهار وبقعهم المقدسة الطاهرة، هذا ما قلته وأقوله وسأقوله حيث ألزمني بذلك الشرع والأخلاق والتأريخ ونصرة العراق وشعبه المظلوم وأسال الله تعالى العلي القدير أن يستر شعب العراق وأرض العراق من كل سوء ومكروه وقبح وفساد وأخص بالذكر أبناء كربلاء الشرفاء النجباء وأرض كربلاء أرض الأحرار والتضحية والإيثار) فمن هذه الكلمات النورانية من المرجع الصرخي يجب أن يعي العقلاء وأن يعي كل شريف أين تذهب الأموال ومن هم المسؤولين على الحضرات وعلى أموالها أليس معتمد مرجعية السيستاني وخطيب جمعته وأليس الحكومة الحاكمة أتت بأمره وبمباركته وبمساندت مرجعيته التي أوصلتهم إلى دفت الحكم وهم من يصدر هذه القرارات التي لم يجنِ منها المواطن المسكين إلا الحيف واإقصاء وتأتي اليوم وتقول إنها معتزلة السياسة فأي إعتزال بعد كل هذه المصائب والويلات ... .


رابط البيان بالكامل للطلاع

http://www.al-hasany.com/?p=1605

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق