ما حصل للمتظاهرين من اعتداء وانتهاك بأمرالمرجعية الكهنوتية وساستها
بقلم ضياء الراضي
بعد أن أدرك المجتمع العراقي اللعبة وبانت الحقيقة واتضحت كل الأمور فهب الأحرار من أبناء هذا الوطن ليقولوا كلمتهم برفض هذا الفساد والإفساد والمطالبة بالحقوق وطرد المفسدين ومن أتى بهم فكانت ثورة بيضاء عمت معظم محافظات البلد وجعلت من يوم الجمعة وقتا لخروجها , الآن مسؤولي الصدف ومن تأمر على البلد بأمر المرجعيات الكهنوتية ومن اتخذت من سراديب النجف مقرا لها ليعبثوا بمقدرات البلد من خلال مجاميع اللصوص والقتلة الذين ساندتم وأيدتهم ودعمتهم حتى أوصلتهم إلى دفة الحكم والقرارمن خلال الفتوى التي أصدرتها فاليوم وبالتحديد في العاصمة بغداد ومدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار حصل أمر مروع من القيام بالأعتداء من قبل ميليشيات هؤلاء الساسة على المتظاهرين وأمام مرأى ومسمع كبار المسؤولين وأهل القرار وعلى رأسهم الأجهزة الأمنية ومحافظ ذ ي قار المنتمي لصفوف حزب الدعوة ووالده ممثل مرجعية السيستاني في محافظة ذي قار حيث قامت مليشيات ملثمة ترتدي الزي الأسود بالإعتداء بالضرب على جموع المتظاهرين في ساحة الحبوبي وكانت هذه الميليشيات متخبئة داخل مقر حزب الدعوة الذي ينتمي إليه يحيى الناصري محافظ ذي قار فإن المرجعية الكهنوتية الداعمة للعملية السياسية بالعراق عندما تصرح من خلال ممثليها بأنها داعمة للتظاهرات فإنها تريد أن تركب الموج وإنها تريد أن تخدع الناس وتغرر بهم وإلا أنها لحد الآن لم يصدر منها شيء واضح تجاه ساسة الفساد وإذا كانت متعظة ومستائة من الفساد لماذا لا تصدر فتوى صريحة بحقهم كفتوى التقاتل الطائفي التي نشرت الفوضى في البلاد وهنا أستذكر ما قاله المرجع الصرخي الحسني حين خاطب المتظاهرين في بيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَني) محذرهم من المؤسسة الكهنوتية أن لا تستغل جهودهم وتضحياتهم بقوله : ( لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها إيران بأن أيَّ محاولةٍ للإنتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وإرجاع الأمور إلى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم بأننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل أن تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيء إلى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد)
أدناه رابط البيان بالكامل لاطلاع
http://cutt.us/NDaM
بقلم ضياء الراضي
بعد أن أدرك المجتمع العراقي اللعبة وبانت الحقيقة واتضحت كل الأمور فهب الأحرار من أبناء هذا الوطن ليقولوا كلمتهم برفض هذا الفساد والإفساد والمطالبة بالحقوق وطرد المفسدين ومن أتى بهم فكانت ثورة بيضاء عمت معظم محافظات البلد وجعلت من يوم الجمعة وقتا لخروجها , الآن مسؤولي الصدف ومن تأمر على البلد بأمر المرجعيات الكهنوتية ومن اتخذت من سراديب النجف مقرا لها ليعبثوا بمقدرات البلد من خلال مجاميع اللصوص والقتلة الذين ساندتم وأيدتهم ودعمتهم حتى أوصلتهم إلى دفة الحكم والقرارمن خلال الفتوى التي أصدرتها فاليوم وبالتحديد في العاصمة بغداد ومدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار حصل أمر مروع من القيام بالأعتداء من قبل ميليشيات هؤلاء الساسة على المتظاهرين وأمام مرأى ومسمع كبار المسؤولين وأهل القرار وعلى رأسهم الأجهزة الأمنية ومحافظ ذ ي قار المنتمي لصفوف حزب الدعوة ووالده ممثل مرجعية السيستاني في محافظة ذي قار حيث قامت مليشيات ملثمة ترتدي الزي الأسود بالإعتداء بالضرب على جموع المتظاهرين في ساحة الحبوبي وكانت هذه الميليشيات متخبئة داخل مقر حزب الدعوة الذي ينتمي إليه يحيى الناصري محافظ ذي قار فإن المرجعية الكهنوتية الداعمة للعملية السياسية بالعراق عندما تصرح من خلال ممثليها بأنها داعمة للتظاهرات فإنها تريد أن تركب الموج وإنها تريد أن تخدع الناس وتغرر بهم وإلا أنها لحد الآن لم يصدر منها شيء واضح تجاه ساسة الفساد وإذا كانت متعظة ومستائة من الفساد لماذا لا تصدر فتوى صريحة بحقهم كفتوى التقاتل الطائفي التي نشرت الفوضى في البلاد وهنا أستذكر ما قاله المرجع الصرخي الحسني حين خاطب المتظاهرين في بيانه الموسوم (من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَني) محذرهم من المؤسسة الكهنوتية أن لا تستغل جهودهم وتضحياتهم بقوله : ( لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها إيران بأن أيَّ محاولةٍ للإنتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وإرجاع الأمور إلى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم بأننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل أن تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيء إلى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد)
أدناه رابط البيان بالكامل لاطلاع
http://cutt.us/NDaM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق