الجمعة، 12 فبراير 2016

المرجع الصرخي مواقف وطنية ودليل علمي رصين قبال جهل وتآمر المرجعية الكهنوتية

المرجع الصرخي مواقف وطنية ودليل علمي رصين قبال جهل وتآمر المرجعية الكهنوتية


بقلم ضياء الراضي



المرجع الصرخي من اليوم الذي تصدى فيه إلى المرجعية الدينية أتى بالدليل والحجة الدامغة إلى مدعاه فطرح بين يدي العامة والخاصة البحوث والكتب الأصولية والفقهية التي يثبت فيه اجتهاده وأعلميته وصحة دعواه مع الفراغ العلمي وعدم وجود الدليل والأثر العلمي رغم تزعمهم واتخاذهم المناصب العليا لفترات طويلة ومن خلال ما طرح من المرجع الصرخي بانت العورة العلمية وانكشف الزيف والخداع وبهذا الطرح العلمي الذي تبانه المرجع الصرخي هشم القداسة المتصنعة التي يختبئون ورائها زعماء تلك المرجعية الكهنويتة وأن هذا الخلاف العلمي جعل من المرجع الصرخي بأن يتميز ويعلو على النهج الكلاسيكي وهذا ما أكده خلال الحوار مع صحيفة الشرق الأوسط حول السؤال الذي طرح :ما طبيعة وحدود خلاف السيد الصرخي مع باقي مراجع الدين الشيعة في العراق؟فكان الجواب من المرجع الصرخي : (قلنا ونقول ونكرر.. إن الإختلاف أو الخلاف بين رجال الدين العلماء يكمن في فهم المصدر وقواعده وكلياته وصغرياته، وفي فهم وتشخيص ودقة وتمامية تطبيق ذلك على الخارج وعلى الموارد والوقائع الحادثة، وفي فهم وتشخيص الظروف والقرائن المحيطة والمكتنفة بكل مورد وواقعة حادثة، فالخلاف والإختلاف علمي فقهي أصولي، والخلاف والنقاش العلمي مرغوب فيه وراجح عقلا وشرعا وأخلاقا بل هو ضروري... وفي العصر الحاضر ومنذ ما يقارب الأربعين عاما استحدثت وتأسست وبرزت واتضحت وتجسدت وانتشرت في الواقع الحوزوي والإجتماعي مدرستان: المدرسة العلمية التجديدية (مدرسة السيدين الأستاذين الصدرين) التي اتصفت وتميزت بالعلمية والتجدد والتجديد العلمي ومواكبة الحركة العلمية وتطورها والتطورات الإجتماعية ومتطلباتها واحتياجاتها المعيشية والفكرية والسلوكية، والمدرسة الكلاسيكية، التي تلكأت وتتلكأ في التطور والتفاعل والإبداع فصارت أقرب للتقوقع والإنكفاء، وخدمة الذات الخاصة، فصارت محدودة وقاصرة النظر في التشخيص والموقف، وبعيدة عن مواكبة الحركة والتطور العلمي الذي شمل كل العلوم وكل المجالات.. وقد شرفني الله تعالى بأن أكون من مدرسة الصدرين، وأتتلمذ فيها. وكل ما يظهر ويسجل من خلاف علمي الآن كان قد سُجل مع الأستاذين الصدرين.. وكل ما يطرح من أسئلة واستفهامات وشبهات وتهم وافتراءات الآن فهي نفسها كانت قد طرحت مع الأستاذين الصدرين وفي زمنهما.. والفرق بين الزمانين، إننا في هذا الوقت شهدنا ونشهد الإنفتاح الإعلامي وخاصة القفزات العلمية التطورية في عالم الإنترنت، التي قصرت واختزلت الكثير من المسافات وقربت الكثير من الأحداث والوقائع.. إضافة إلى التغيرات والإنعطافات الكبيرة في فكر المجتمعات وتوجهاتها وسلوكها، التي توجت بالثورات الشبابية العربية المباركة، حيث كان لها تأثير في الحركة الإعلامية والتواصل الإعلامي ومتابعة الأخبار والأحداث الجارية في العالم عموما والعالم العربي والإسلامي خصوصا.. وخاصة من خلال الإنترنت الذي يمكن أن يجد فيه الكثير من الناس ضالتهم، ولو نسبيا، بعد أن صار الإعلام الآخر كله مسيسا ومدفوع الأجر ومسلوب الإرادة والمهنية.. إضافة لموازين القوى في المنطقة والعالم وتغيراتها بين فترة وأخرى، التي حققت إنعطافا كبيرا وتغيرا وانقلابا كبيرا وأساسيا في موازين القوى في العالم ومنطقتنا خصوصا.. فكل ذلك وغيره يدخل في سبب وصول أخبار أحداث اليوم ومجرياتها في العراق ومنها أخبار وأحداث المؤسسة الدينية ومدارسها.. وهذا لم يكن موجودا زمن الأستاذين الصدرين، فلا فرق بين ذلك الزمان وهذا الزمان فيما وقع وجرى وما يقع ويجري بخصوص المؤسسة الدينية والمرجعيات نفسها وتوجهاتها واختلافاتها الفكرية، وما يتعلق بها وما يرشح عنها وما يرتبط بها) فإن المرجع الصرخي لم يتميز بالأثر العلمي والدليل فقط بل كان نموذجا للقائد الرسالي ونموذج الإنسان المتكامل والداعية الموحد الساعي إلى لملمة شمل الأمة مستنكرا كل أساليب التكفير والمشاحنات وداعيا إلى الدليل العلمي والأثر والساعي إلى وحدة إسلامية بعيدا عن الطائفة والمذهب وحدة تحت لواء الإسلام المحمدي الأصيل عكس أتباع المرجعية الكهنويتة وقادتها دعاة الفرقة والطائفية أصحاب فتاوى التكفير والتقاتل والتناحرات الطائفية المقيتة



وأدناه رابط اللقاء بالكامل


http://cutt.us/haTx

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق